عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 08-09-2012, 03:48 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,918
افتراضي

مِن لَطيفِ ما قرأتُه في التَّعلُّق بكِتابٍ ، وشِدَّةِ الحُزنِ عليهِ عِندَ فَقدِه ، قِصَّة الفاليِّ و كتابِ ( الجمهرَة ) لابنِ دُريدٍ ، فقد حَكَى الخطيبُ أبو زكريَّا يحيى بنُ علي التّبريزي اللُّغوي ، أنَّ أبا الحسنِ عليَّ بنَ أحمدَ بنِ سلّك الفالي - بالفاءِ ، نِسبةً إلى فالةَ ، بلدةٍ بخُوزستان - الأديبَ كانت له نُسخةٌ مِن كتابِ ( الجمهرةِ ) لِابنِ دُريدٍ في غايةِ الجَودةِ ، فدَعتْـهُ الحاجةُ إلى بَيعِها فباعَها ، واشتَراها الشَّريف المرتضَى بسِتِّينَ دينارًا ، وتصفَّحها فوَجدَ فيها أبياتًا بخطِّ الفاليِّ وهي :

أَنِسْتُ بها عِشرينَ حَوْلًا وبِعتُها لَقَد طالَ وَجْدي بعدَها وحَنيني
وما كانَ ظَـنِّي أنَّـني سَـأبيعُـها و لَو خَلَّدتْني في السُّجونِ دُيوني
ولَكِن لِضَعفٍ وافْـتِقارٍ وصِبيَةٍ صِـغارٍ علَيـهِم تَـستَـهِلُّ عُيـوني
فَقُلتُ وَلَـم أَمْلِك سَوابِقَ عَبرَةٍ مَـقالَـةَ مَـكْـوِيِّ الفُـؤادِ حَـزِينِ
«وقَد تُخرِجُ الحاجاتُ يَا أُمَّ مَالكٍ كَرائِمَ مِن مَولًـى بِهِنِّ ضَـنِـينِ »

فـيُقالُ : إنَّه بَعَثَ بها إليهِ .
انظر : ( شذرات الذهب : 5/ 170 ) ، وكذلك : ( معجم الأدباء : 12/228 ) ، و( وفيات الأعيان : 3/316 ) ، و ( سير أعلام النبلاء : 18/55 ) .
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس