عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 18-09-2010, 07:02 AM
الفارس الفارس غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2010
التخصص : بريدة
النوع : ذكر
المشاركات: 26
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 25 مرة في 12 حديث
افتراضي ( لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ )


يقول الله في خبر الإفك وهي الآيات التي نزلت في تبرءت عائشة
مما أشاعه المنافقون عنها بعد غزوة المريسيع ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا
بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ
لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى
كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ )
ولاحظ قوله (لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ )
نعم هو خير من حيث إننا نعلم المنافق من المؤمن ، نعلم
الصادق من الذي في قلبه مرض , وأيضا حتى يعلم من يدافعون
عن الرافضة أو يقولون بمسألة التقريب أن هذا هو جزء من عقيدتهم ، وكون
أن بعضهم أستنكر ، فإنه لايعدوا إلا أن يكون ذرا للرماد في العيون .
(نعم قد يكون استنكاره صحيحا لكنهم قلّة قليلة ).
والله المستعان
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( الفارس ) هذه المشاركةَ :