عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 07-01-2010, 06:33 AM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,644
شكرَ لغيره: 8,499
شُكِرَ له 12,524 مرة في 5,209 حديث
افتراضي

بارك الله فيكم -جميعًا-.

وقال الشَّيخ ابنُ عُثيمين -- في « تفسير سورة آل عمران 1 / 281 » في الجوابِ عن هذا:

( الجوابُ: أنَّ هُناكَ نكتةً، وهي من وجهين:
الوجه الأوَّل ممَّا قاله العُلماء -وهو صحيحٌ-: أنَّ عيسَى -عليه الصَّلاة والسَّلام- خُلِقَ مِنْ غيرِ ما جَرَتِ العادةُ به، خُلِقَ علَى وجهٍ لَمْ تَجْرِ العادةُ بمثله إطلاقًا؛ فناسب التَّعبير بالخلق الدالّ علَى الإبداع؛ ولهذا يُقالُ: خَلَقَ اللهُ السَّمواتِ، ولا يُقالُ: فَعَلَ اللهُ السَّمواتِ، مع أنَّ الخلقَ فِعْلُهُ؛ لكنَّ الخلقَ فيه نوعٌ من الإبداعِ؛ ولذلك قال: (خَلَقَ).
الوجه الثَّاني: الرَّدّ على شُبَهِ النَّصارَى الَّذين يقولونَ: إنَّ عيسَى هو الله، واللهُ ثالثُ ثلاثةٍ؛ فيكون فيه التَّصريح بأنَّه مخلوقٌ، ويكونُ هذا قطعًا لدابرِ قولهم فيه.
إذن نكتة كونيَّة، ونكتة شرعيَّة؛ يعني: حكمة كونيَّة شرعيَّة) انتهى.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :