عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 21-08-2008, 02:42 PM
أبو طعيمة أبو طعيمة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
التخصص : هندسة كهربائية
النوع : ذكر
المشاركات: 64
شكرَ لغيره: 19
شُكِرَ له 73 مرة في 34 حديث
افتراضي

جزاك الله خيرا..

لكن هنا إشكال في ذكر الفرق بين هاتين الآيتين..
أولا أن الحالتين في أصلهما أو ماهيتهما هما خلق بغض النظر عن كون أحدهما داخلا في الإمكان الاعتيادي و الآخر ليس كذلك...فإن كلا الحالتين خلقٌ و إن اختلفت الطريق المؤداة في إنشاءهما..
قال الله : " يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ"..
فالله سمى مراحل نشأة الإنسان بأنه يُخلق في بطن أمه..
ثانيا أن ما جرى مع زكريا عليه السلام هو أيضا معجز في كون زوجته عاقرا ومع هذا فقد أذن الله لها أن تنجب...فأنجبت وهي عاقر -وهنا كان استغراب زكريا عليه السلام- وأما ما هو نادر الحدوث في أن تنجب عاقر فهو ليس كذاك لأن الطب الحديث أبان عن أن العقم ليس على حالة واحدة فقد تكون ثمة أسباب و تزول و لكن هناك حالات يستحيل معها الإنجاب إطلاقا و بتاتا..وهذ أشبه بحالة زوجة زكريا عليه السلام لأن الله قال "كذلك الله يفعل ما يشاء" من جعل هذه العاقر أن تنجب بمشيئة الله..
لذا أرى أن الفرق بينهما ليس كما أقره أبو حيان وحبذا لو أبان لنا أخ من أهل اللغة و البيان دقائق المعاني في مثل هذه الآيات وجزاكم الله خيرا
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو طعيمة ) هذه المشاركةَ :