الحديث: هموم التوبة
عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 20-11-2017, 06:26 PM
أبو أريج الهلالي أبو أريج الهلالي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2015
السُّكنى في: المغرب الأقصى
التخصص : دراسات إسلامية
النوع : ذكر
المشاركات: 29
افتراضي

مما يقصر فيه الكثير من العباد إلا من شملته رحمة الله وكلأه عفوه تأخير التوبة والتعلق بالأماني، علما أن الأعمار بيد الله وقبض الروح من مكنون الغيب والأعمال بالخواتيم، ويُخاف على المتمادي في العصيان أن يؤخذ على حين غرة وهو مقيم على ما يغضب الله .
التوبة بالإجماع تجب على الفوز ولا يعلم قول أنها على التراخي؛ والتسويف والتأخير معصية ثانية تجب التوبة منها ولذلك مصاديق كثيرة من كلام الله وكلام رسوله .
وكل قائل : لا أتوب حتى يهديني الله ظالم لنفسه جاهل بمقاصد شريعة الله، وتلحقه المضرة في العقبى ومقالته بينة المخالفة لكلام الله وكلام نبيه ، حائد عن طريق أئمة الدين م..
ومراتبها تناولها العلماء الربانيون بالتبيان فقالوا : توبة من الكفر إلى الإيمان والمقصر فيها مآله إلى النار بنص القرآن، وتوبة من المعاصي إلى الطاعات كالزنا وغيرها والمقصر فيها متعرض لمقت الله ، وتوبة من السنة إلى البدعة وتحتاج إلى توفيق الله والاعتصام بحبل كتابه وسنة نبيه .
ولابد من الإقلاع عن المعاصي والعزيمة على اتقاء الحوْمِ حول الحمى، وتلافي ما سلف من الجرم بالاستغفار، مع الوجل والإشفاق من انخرام عقد التوبة..
ألا فلنتب لإن الفلاح معلق بصحة التوبة وإن الظلم كل الظلم للنفس أن نلقى الله على غير توبة.
.
نسأل الله أن يتولانا بما يتولى به الصالحين من عباده..
منازعة مع اقتباس