عرض مشاركة واحدة
  #127  
قديم 30-08-2018, 10:12 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 773
شكرَ لغيره: 561
شُكِرَ له 825 مرة في 461 حديث
افتراضي

165- مِصْرُ مُوسَى عِنْدَ انْتِمَاءٍ، وَمُوسَى مِصْرَ إِنْ كَانَ نِسْبَةٌ وَانْتِمَاءُ

اللغة


ظاهرة

المعنى


ترتبط مصرُ بموسى وهو بها ارتباطا وثيقا، حتى إنه لو قُدِّرَ أنه وُجِدَ في الناس مَنْ لا يعرفُهما أو لا يعرف أحدهما فسأل: ما مصرُ؟ ومَنْ موسى؟ فقل: "مصرُ موسى"؛ فإنه أعظم من وُجِدَ فيها، وكذلك الحال فيمن قال: ومن موسى؟ فقل: "موسى مصرَ" أي: المنسوب لمصرَ؛ لأنه بها ظهر وعلا قدره وشأنه.

وظاهر أن الشاعر أراد المبالغة في مدح مصر بذلك وإلا فموسى، عليه السلام، أشهر من أن يُعْرَفَ بنسبته إلى مصر؛ فليست هذه أشهرَ صفاتِهِ، بل أشهرُها كونُه كليمَ الله، ، ونبيَّه ومصطفاه، وإنما أراد الشاعر المبالغة في مدح مصر فذكر ما ذكر.

166- فَبِهِ فَخْرُهَا الْمُؤَيَّدُ مَهْمَا هُزَّ بِالسَّيِّدِ الْكَلِيمِ اللِّوَاءُ

اللغة


(اللواء): الراية ولا يمسكها إلا صاحب الجيش، والعرب تضع اللواء موضع الشهرة لأن موضوع اللواء شُهرةُ مكان الرئيس، (السيد الكليم): هو موسى عليه السلام

المعنى


اشتهرت مصر بموسى فبه فخرها مهما اشتهرت به أماكن أخرى
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :