عرض مشاركة واحدة
  #77  
قديم 30-11-2010, 07:10 PM
الأديب النجدي الأديب النجدي غير شاهد حالياً
حفيظ سابق
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
السُّكنى في: نجد
التخصص : العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 347
شكرَ لغيره: 1,302
شُكِرَ له 611 مرة في 233 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو العباس مشاهدة المشاركة
.

7

وقال أبو عطاء السندي :
ذَكَرتُـكِ والخَطِّـيُّ يخطـرُ بينَـنَا ... وقد نَهِلَتْ منَّا المُثَقَّفةُ السُّمـرُ
فواللهِ مــا أدري وإنِّي لصـادقٌ ... أداءٌ عَراني منْ حِبابكِ أمْ سحرُ
فإنْ كانَ سِحْرًا فاعذريني على الهوى ... وإن كان داءً غيرَه فلكِ العُذرُ


حلُّ الحماسيَّةِ السَّابِعَةِ :

اشْتَجَرتِ القَنا، والْتَحَمَتِ السُّيوفُ، فأخفَضَتْ من العَدوِّ سماءً، وَرَوِيَتْ مِنَّا ومِنْهُ دِماءً، وأنتِ معَ هذا حاضِرَةٌ في الفؤادِ، مُتَمكِّنَةٌ مِنهُ، تُصيبُني منكِ لَوعةُ الغَرامِ، وهِزَّةُ الشَّوقِ، وتأخُذُني آخِذَةُ الهوى، فإنْ كانَتْ هذهِ الأشواقُ، وهذا العِشقُ، وذلِكُمُ الشُّهودُ، ضرْباً مِنَ السِّحْرِ، أو صَورةً من صُوَرِهِ، فاعْذريْ المُحِبَّ على ما يَعتَريهِ، فليسَ لهُ ذنبٌ فيهِ، ولا أرادَ شيئاً مِن مَّراميهِ.
وإنْ كانَ هذا الوَلعُ وذلكُمُ الغرامُ، جنايةً جنيتُها، وجَريرَةً جَرَرْتُها، من مُّلاحظَةِ حُسنِكِ، ومُراقَبةِ جَمالَكِ، فلكِ العُذرُ إنْ شئتِ لوماً، ولكِ العُتبى إنْ أردتِّ عِتاباً .





حولَ الحماسيّة السَّادِسة:- أشكرُ أستاذَنا منصورًا، وإنّه لأهبُ لنفسي إذْ وهَبتُ لكَ، ولكنَّ مُحِبَّكَ الأديبَ كابنِ اللَّبونِ في قولِ جريرِ بنِ الخَطَفَى :
وابنُ اللَّبونِ إذا ما لُزَّ في قَرَنٍ لم يَسْتَطِع صَوْلَةَ البُزْلِ القَنَاعِيْسِ



أعتذرُ منَ التأخُّرِ؛ وذلِكَ لمشكِلاتٍ في الاتِّصالِ عِندي .
__________________
"وَلَيْسَ لِقِدَمِ الْعَهْدِ يُفَضَّلُ الْفَائِلُ وَلَا لِحِدْثَانِهِ يُهْتَضَمُ الْمُصِيبُ وَلَكِنْ يُعْطَى كُلٌّ مَا يَسْتَحِقُّ"
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( الأديب النجدي ) هذه المشاركةَ :