عرض مشاركة واحدة
  #84  
قديم 01-12-2010, 07:38 AM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,660
شكرَ لغيره: 8,517
شُكِرَ له 12,592 مرة في 5,227 حديث
افتراضي

  • []الأُستاذ/ أبا العبَّاس
    أشكرُ لكَ تشجيعَكَ الطيِّب -أحسنَ اللهُ إليكَ-.
    لَمْ أكُنْ تنبَّهْتُ إلَى أنَّكَ تقصِدُ قولي: (بيد أنِّي ثابتُ العزيمة)، ثُمَّ قولي -من بعدُ-: (غيرَ أنَّ مَن ذاقَ)، وأنَّ ما بينهما اضطرابٌ؛ لأنَّ الاقتباسَ الَّذي اقتبسْتَ لَمْ يكُنْ مشيرًا إلَى هذا؛ ولذا: حَصَلَ الإشكالُ عندي. ولا أُخْفي عليكَ أنَّ ما أحسستَ من اضطرابٍ؛ أحسستُ به أنا -أيضًا- حينَ كتبتُ القطعةَ، ولَمْ أَدْرِ -كذلك- ما سببُهُ! وقد كنتُ -في ذلك اليوم- مُستعجلةً؛ فتركتُ الأمرَ علَى ما هُوَ عليه، ولَمْ أعمدْ إلَى الإصلاحِ، والتَّنقيحِ.
    وأمَّا قولي: (إن أسيرًا وإن مطلقًا)؛ فأجاءَني إليه السَّجعُ!
    أمَّا نَثْرُكَ للحماسيَّةِ السَّابعةِ؛ فهو قطعةٌ إنشائيَّة رفيعةٌ. ولكنْ ألحَظُ أنَّكَ أطَلْتَ الكلامَ في مسألةِ تذكُّرِ المحبوبةِ، ورُبَّما خَرَجَ ذلك عن المقصودِ. وتركتَ التَّفصيلَ في أمرِ البيتين الثَّاني والثَّالث. وقد اكتفَيْتَ بذِكْرِ السِّحْرِ، ولَمْ تُشِرْ إلَى الدَّاءِ. وأرَى أن يكونَ ثمَّةَ شيءٌ من التَّوازُن في نثرِ الأبياتِ؛ فيُعطَى كُلُّ بيتٍ حقَّهُ.
    أمَّا قولُكَ: (فأنا على نفسي من ذلك أشدّ لوما، وعلى فراقك أكثر حرصا، وفي سبيل نسيانك أعظم جَهدا)؛ فغيرُ جيِّدٍ أن يقولَ هذا عاشقٌ. وإن كنتُ أظُنُّ أنَّكَ قد أخذْتَهُ من قولِ كُثيِّر عزَّة:
    أُريدُ لأنسَى ذِكْرَها فكأنَّما تَمَثَّلُ لي لَيْلَى بكُلِّ سبيلِ
    وهذا الأخذُ واضِحٌ في قولِكَ: (وما أفعل وقد صُوّرتِ في كلّ سبيل؟).
    بارك الله فيكَ، ووفَّقكَ.
  • []الأستاذ/ الكهلاني
    جزاكَ اللهُ خيرًا، ورفعَ قَدْرَكَ.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :