ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 11-01-2012, 11:41 AM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 741
افتراضي القول في إعراب الأعلام المختومة بياء لازمة نحو : ( شوقي وحسني وجني )

جاء سؤال الملتقى في المجموعة الثانية :

س / ما نوع الياء في مثل هذه الأسماء: ( شوقي - حسني - صبري - حمدي - رمزي - وجدي ... إلخ ) ، وكيف نعربها؟

وكان جوابي : هذه الأسماء أعلام، وكانت في الأصل مصادر، والياء فيها هي ياء المتكلم، وبالطبع يكون إعراب ياءاتها في محل جرمضاف إليه .
لكنها لما صارت - مع الاسم المضاف -كلمة واحدة حملت إعرابا مقدرا مثلها مثل الأسماء المبنية ؛ لأنها تفصيل إعرابها يؤدي إلى فصل الاسم عن الياء، فتفقد صبغة العلمية، وهذا غير مقصود لدى مستعملي هذا النمط من الأعلام .
هذا في رأيي المتواضع .
واليوم تفضل رجلان كريمان من أصدقائي أحدهما أخي الدكتور محمد أجمل الإصلاحي المقيم في الرياض فأبدى رأيه حول الأعلام المختومة بياء ورجح أن تكون الياء فيها هي ياء النسبة وقال إنها في الأوردو كذلك ولكني توقفت عن القبول والرفض حتى أتثبت .
والآخر الدكتور إحساني سليمان – وهو مصري من أصل كردي واختصاصه في الطب ولكنه متمكن في دراسة الآثار الشرقية ويقيم في بلد أوروبي – وقال لي :
إن الأعلام المختومة بالياء مثل : رمزي وحسني ورشدي وحقي ومجدي ورجائي وحفظي وفيضي هي عربية في أصلها مأخوذة من مصادر الأفعال : رمز وحسن ورشد وحقّ ومجد ورجا وحفظ وفاض لكن تتريكها بالياء في آخرها حرمها من عَرَبيتها بهذا المَبْنَى ، إذ الياء فيها ليست ياء النسبة العربية مثل : مصريّ ، وربعيّ ، ووحشيّ ، وسبتيّ ( لمن وُلِد يوم السبت ) ، ولا هي ياء المتكلم ، مثل : كتابي وبيتي ،
بل ياء الإمالة الفارسية والتركية . وفي بعض اللهجات الكردية تأتي إمالتها بالواو فتنطق رمزو ، حسنو ، رشدو ....... هكذا


قال منصور مهران :
الحمد لله أن جعل من أخطائي حافزا للباحثين لإثراء الدراسة بالفوائد ومهارات الاستنباط .


كانت هذه المسألة في ( حوار الملتقى مع الأستاذ منصور مهران ) ، ثم نُقلت إلى حديث مستقل .
المشرف
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 11-01-2012, 02:49 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي

بارك اللهُ في أُستاذِنا الجليلِ منصور مهران، ونفعَ بعلمِه.

وأرجو أن يأذنَ لي -مشكورًا- بهذا التَّعليقِ:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل منصور مهران مشاهدة المشاركة
والآخر الدكتور إحساني سليمان – وهو مصري من أصل كردي واختصاصه في الطب ولكنه متمكن في دراسة الآثار الشرقية ويقيم في بلد أوروبي – وقال لي :
إن الأعلام المختومة بالياء مثل : رمزي وحسني ورشدي وحقي ومجدي ورجائي وحفظي وفيضي هي عربية في أصلها مأخوذة من مصادر الأفعال : رمز وحسن ورشد وحقّ ومجد ورجا وحفظ وفاض لكن تتريكها بالياء في آخرها حرمها من عَرَبيتها بهذا المَبْنَى ، إذ الياء فيها ليست ياء النسبة العربية مثل : مصريّ ، وربعيّ ، ووحشيّ ، وسبتيّ ( لمن وُلِد يوم السبت ) ، ولا هي ياء المتكلم ، مثل : كتابي وبيتي ،
بل ياء الإمالة الفارسية والتركية .
مثلُ هذا الكلامِ قرأتُه في كتاب " تسمية المولود " للشيخ بكر أبو زيد -- (ص48)، وقد أحالَ في الحاشيةِ إلى: [ " مجلة مجمع اللغة العربية بمصر " ( 18/54)، " أسماء الناس " (1/151)، " أسماؤنا " (ص35)، " قطوف لغوية " (ص180) ].

ولعلَّ الأقربَ -واللهُ أعلمُ- أن تكونَ هذه الياء هي ياء النسبة؛ فقد وجدتُّ في أسماء العَرَبِ " مجديّ "؛ وهو مجديُّ بن عمرو الجهنيُّ، وفيه يقولُ أبو جهلٍ -(وأكثرُ أهل العلم بالشِّعر يُنكِرُ هذا الشِّعر لأبي جهلٍ)؛ كما قالَ ابنُ هشامٍ -- في " السِّيرة 2/248 "-:
فَوَرَّعَني مَجْدِيُّ عَنْهُم وصُحْبَتي وقد وازرُوني بالسُّيوفِ وبالنَّبْلِ
قالَ السُّهيليُّ -- في " الروض الأنُف 5/72 ":
( تركَ صرفَ " مجديّ "؛ لأنَّه عَلَمٌ، وتركُ التَّنوينِ في المعارفِ كلِّها أصل، لا يُنوَّن مضمرٌ، ولا مُبهَم، ولا ما فيه الألف واللام، ولا مُضاف، وكذلك كان القياس في العلَمِ، فإذا لم يُنوَّن في الشِّعر؛ فهو الأصلُ فيه... ) انتهى.
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 13-01-2012, 02:12 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

  • []بارك الله فيكم.[] هذه الأسماءُ (شوقِي، وحمدِي، ورمزي، وحسني، وجِنِّي)، وأمثالُها أسماءٌ منقولةٌ من الأعجميَّةِ، لأنَّه ليس في العربيَّةِ اسمٌ معرَبٌ مختومٌ بياءٍ في عامَّة أحوالِه، فإذا أردتَّ أن تحكيَها باللِّسانِ العربيِّ، وجبَ عليكَ أن تجريَها مُجرَى الأسماءِ العربيَّةِ. وأنت حينَ إذٍ بينَ أمورٍ ثلاثةٍ، أحدُها أن تلحِقَها ببابِ قاضٍ، فتقولَ: (جاءَ شوقٍ، ورأيتُ شوقِيًا، ومررتُ بشوقٍ). وهذا ضعيفٌ مرذولٌ، لأنه يوجِبُ إحالةَ الاسمِ عن وجهِهِ، والإخلالَ بصورتِه بالحذفِ. والثاني أن تلحِقَها بالمختومِ بياءِ النّسب، فتقولَ: (جاءَ شوقيٌّ، ورأيتُ شوقيًّا، ومررتُ بشوقيٍّ). وهذا أيضًا يقتضِي تغييرَ صورةِ الاسمِ بالزِّيادةِ. والثالثُ أن تلحِقها بالمسمَّى بالمضافِ إلى ياءِ المتكلِّمِ، نحو رجلٍ سمَّيته بـ(غلامي). وهذا أشبَه بالصَّوابِ، وأحفَظُ للاسمِ من التصرُّف، والتغييرِ، فتقول: (جاءَ شوقِيْ، ورأيتُ شوقِيْ، ومررتُ بشوقيْ)، وتعرِب الياءَ بالحركاتِ المقدَّرةِ على آخِرِه التي منعَ من ظهورها الحكايةُ، وإنَّما لزِمتَ الحكايةَ، ولم تجعَلْ آخِرَه مُعْتَوَرًا للإعرابِ لأنه قد عمِلَ بعضُه في بعضٍ قبلَ التسميةِ، كما تفعَل في نحوِ (تأبَّطَ شَرًّا)، قال أبو بِشر : (ولو سمَّيتَ رجلاً بـ"غلامهم"، أو "غلامهما"، لم تحرّف واحدًا منهما عن حاله قبلَ أن يكون اسمًا، ولتركتَه على حالِه الأوَّلِ في كلِّ شيء) [الكتاب 2/ 227]. وقد يجوز لك أن تفتَح الياءَ، فتقولَ: (جاءَ شوقيَ، ورأيتَ شوقيَ، ومررتَ بشوقيَ) كما تقولُ: (جاءَ غلاميَ، ورأيتُ غلاميَ، ومررتُ بغلاميَ)، لأنَّك لما ألحقتَه بنحو (غلامي) جازَ لك فيه ما يجوز في يائه من الفتحِ، والإسكانِ، إلا أنَّ الإسكانَ أعْدَلُ، وأبقَى لصورةِ الاسمِ. وهو مقصَدٌ من المقاصِدِ المرعيَّةِ في العربيَّةِ.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 14-01-2012, 12:23 AM
تألق تألق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2011
التخصص : بلاغة بإذن الله تعالى
النوع : أنثى
المشاركات: 143
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل فيصل المنصور مشاهدة المشاركة
  • []بارك الله فيكم.[]هذه الأسماءُ (شوقِي، وحمدِي، ورمزي، وحسني، وجِنِّي)، وأمثالُها أسماءٌ منقولةٌ من الأعجميَّةِ، لأنَّه ليس في العربيَّةِ اسمٌ معرَبٌ مختومٌ بياءٍ في عامَّة أحوالِه،
أحسن الله إليكم
لم أفهم كيف منقولة من الأعجمية؟ أليست مشتقة؟
شوقي من الشوق، حمدي من الحمد، ... إلخ
أيضا ما المقصود: بـ "في عامة أحواله"؟
بوركتم.
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 14-01-2012, 12:32 AM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 741
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل فيصل المنصور مشاهدة المشاركة
  • []بارك الله فيكم.[] هذه الأسماءُ (شوقِي، وحمدِي، ورمزي، وحسني، وجِنِّي)، وأمثالُها أسماءٌ منقولةٌ من الأعجميَّةِ، لأنَّه ليس في العربيَّةِ اسمٌ معرَبٌ مختومٌ بياءٍ في عامَّة أحوالِه، فإذا أردتَّ أن تحكيَها باللِّسانِ العربيِّ، وجبَ عليكَ أن تجريَها مُجرَى الأسماءِ العربيَّةِ. وأنت حينَ إذٍ بينَ أمورٍ ثلاثةٍ، أحدُها أن تلحِقَها ببابِ قاضٍ، فتقولَ: (جاءَ شوقٍ، ورأيتُ شوقِيًا، ومررتُ بشوقٍ). وهذا ضعيفٌ مرذولٌ، لأنه يوجِبُ إحالةَ الاسمِ عن وجهِهِ، والإخلالَ بصورتِه بالحذفِ. والثاني أن تلحِقَها بالمختومِ بياءِ النّسب، فتقولَ: (جاءَ شوقيٌّ، ورأيتُ شوقيًّا، ومررتُ بشوقيٍّ). وهذا أيضًا يقتضِي تغييرَ صورةِ الاسمِ بالزِّيادةِ. والثالثُ أن تلحِقها بالمسمَّى بالمضافِ إلى ياءِ المتكلِّمِ، نحو رجلٍ سمَّيته بـ(غلامي). وهذا أشبَه بالصَّوابِ، وأحفَظُ للاسمِ من التصرُّف، والتغييرِ، فتقول: (جاءَ شوقِيْ، ورأيتُ شوقِيْ، ومررتُ بشوقيْ)، وتعرِب الياءَ بالحركاتِ المقدَّرةِ على آخِرِه التي منعَ من ظهورها الحكايةُ، وإنَّما لزِمتَ الحكايةَ، ولم تجعَلْ آخِرَه مُعْتَوَرًا للإعرابِ لأنه قد عمِلَ بعضُه في بعضٍ قبلَ التسميةِ، كما تفعَل في نحوِ (تأبَّطَ شَرًّا)، قال أبو بِشر : (ولو سمَّيتَ رجلاً بـ"غلامهم"، أو "غلامهما"، لم تحرّف واحدًا منهما عن حاله قبلَ أن يكون اسمًا، ولتركتَه على حالِه الأوَّلِ في كلِّ شيء) [الكتاب 2/ 227]. وقد يجوز لك أن تفتَح الياءَ، فتقولَ: (جاءَ شوقيَ، ورأيتَ شوقيَ، ومررتَ بشوقيَ) كما تقولُ: (جاءَ غلاميَ، ورأيتُ غلاميَ، ومررتُ بغلاميَ)، لأنَّك لما ألحقتَه بنحو (غلامي) جازَ لك فيه ما يجوز في يائه من الفتحِ، والإسكانِ، إلا أنَّ الإسكانَ أعْدَلُ، وأبقَى لصورةِ الاسمِ. وهو مقصَدٌ من المقاصِدِ المرعيَّةِ في العربيَّةِ.
شكر الله لأخي الأستاذ النابه فيصل المنصور هذه الإفادة
قلت :
من تمام البحث وجدت في مكتبتي كتابا صدر منذ عقدين أو أكثر للدكتور إبراهيم السامرائي بعنوان ( الأعلام العربية : بحث في أسماء الناس ) ما كنتُ قرأته من قبل فشرعت في القراءة ولما بلغتُ ص 137 قرأت رأيه حول هذه الأسماء المختومة بياء وأنه يرى أنها جاءت لزيادة التصغير - على الطريقة الدارجة - أو جيء بها لقصد التحبب ، أو أنها من نوع ياء المتكلم لتعني الاختصاص بالمُسَمَّى كما نقول : ( حمودي ) و ( رشّودي ) .
قلت والاحتمال الثالث هو الذي أراه وهو الذي أبديته في البدء بغير تعليل وبحمد الله وجدت في كلام الأستاذ فيصل المنصور استئناسا لئلا يظل رأيي في وحشة الانفراد .
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 14-01-2012, 12:50 AM
تألق تألق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2011
التخصص : بلاغة بإذن الله تعالى
النوع : أنثى
المشاركات: 143
افتراضي

الياء في (جنّيّ) أفهم منها أنها مفرد (جِن) والياء لابد أن تكون مشددة،
بينما(شوقي/حسني/حمدي) لا يفهم منها الإفراد سواء شددنا الياء أم لا، أليس كذلك؟
أرجو إفهامي.
بوركتم
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 14-01-2012, 02:28 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي

بارك اللهُ فيكم.

قال الأُستاذ محمَّد علي النَّجَّار في مقدِّمة تحقيقِه لكتاب « الخصائص » لابنِ جِنِّي ( 1/10، 11 ):
( و« جِنِّي » عَلَمٌ رُوميٌّ، ويَذْكُرونَ أنَّه مُعرَّبُ « كِنِّيْ »...
و« جِنِّي »: بكَسْرِ الجِيم، وكسر النُّون مشدَّدةً، وسكون الياءِ؛ فلا تُشدَّدُ الياءُ كياء النَّسَبِ؛ إذْ لَيْسَتْ بها. وفي « حاشية الشُّمُنِّيِّ علَى المُغني » -بعد أن أوْرَدَ ترجمةَ ابن جِنِّي-: ( وفي الشَّرح -في غيرِ هذا الموضِعِ-: هُو بإسكانِ الياءِ، وليس منسوبًا؛ وإنَّما هُو مُعرَّب « كِنِّيْ »؛ كذا في « شرح المفصَّلِ » للإسفنداريّ » ) ويُريدُ بالشَّرح: « شرح الدّمامينيِّ للمُغني ».
وإعراب « جِنِّي » علَى الحكايةِ؛ لحالِها في العجميَّة؛ فلا تُعاملُ في الإعرابِ مُعاملةَ الكلماتِ العربيَّة؛ وذلك أنَّها لو ذُهِبَ بها هذا المذهب فعومِلَتْ مُعاملةَ المنقوصِ؛ لقيل: ابنُ جِنٍّ؛ فتضيع صورة العَلَمِ، ويلتبس الأمر بالجِنِّ؛ فمِن ثَمَّ أُبقِيَتْ كما هي؛ حِفاظًا علَى صورتِها ) انتهى.

وقالَ الأستاذ عبَّاس حسن في « النحو الوافي » ( 4/244 ):
( وإذا كانَ العلَم الأعجميُّ قد دخلَ العربيَّة -قديمًا أو حديثًا- وهو ساكِن الآخِر لزومًا ( بسبب وجود حرف علَّة ساكن في آخرِه، أو ضُبطَ الحرف الأخير بالسكونِ أصالةً؛ مثل: « ابن جِنِّي، وابن سيدَهْ... » بسكونِ الياء في الأول من غير تشديدٍ، وسكون الهاء في الثاني... )= فإنَّه يُعرَبُ -في أقوَى الآراءِ- إعراب الممنوع من الصَّرف؛ ولكن بعلاماتٍ مقدَّرةٍ علَى آخرِه في جميعِ حالاتِه ) انتهى.

ولديَّ سؤال -إذا أذنتُم-:
ألا يُمكِنْ أن تكونَ الأسماء المذكورة ( شوقي، ووجدي، وحسني... إلخ ) مثل ( مجديّ ) -وهو من الأسماء العربيَّة -كما تقدَّمَ-؟

و.
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 14-01-2012, 09:23 PM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 741
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عائشة مشاهدة المشاركة
بارك اللهُ فيكم.


ولديَّ سؤال -إذا أذنتُم-:
ألا يُمكِنْ أن تكونَ الأسماء المذكورة ( شوقي، ووجدي، وحسني... إلخ ) مثل ( مجديّ ) -وهو من الأسماء العربيَّة -كما تقدَّمَ-؟

و.
لقد اجتهدت في البحث لعلِّي أجد أخا للعَلَم ( مجديّ ) فلم أجد فلعل ندرته آذنت برفض القياس عليه .
ولا يغيب عني حاجة الموضوع لمزيد من نظر أهل العلم وأنتِ منهم - ما شاء الله - فقد غرستِ في نفوس القراء إلحاحا على المعرفة أن تكون على الوجه الأتمّ .
شكر الله لك وبارك فيك وفي عِلمك وفضلك .
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 16-01-2012, 05:40 PM
أبو طيبة أبو طيبة غير شاهد حالياً
جليس محجوب
 
تاريخ الانضمام: Dec 2010
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 35
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عائشة مشاهدة المشاركة
بارك اللهُ في أُستاذِنا الجليلِ منصور مهران، ونفعَ بعلمِه.

وأرجو أن يأذنَ لي -مشكورًا- بهذا التَّعليقِ:



مثلُ هذا الكلامِ قرأتُه في كتاب " تسمية المولود " للشيخ بكر أبو زيد -- (ص48)، وقد أحالَ في الحاشيةِ إلى: [ " مجلة مجمع اللغة العربية بمصر " ( 18/54)، " أسماء الناس " (1/151)، " أسماؤنا " (ص35)، " قطوف لغوية " (ص180) ].

ولعلَّ الأقربَ -واللهُ أعلمُ- أن تكونَ هذه الياء هي ياء النسبة؛ فقد وجدتُّ في أسماء العَرَبِ " مجديّ "؛ وهو مجديُّ بن عمرو الجهنيُّ، وفيه يقولُ أبو جهلٍ -(وأكثرُ أهل العلم بالشِّعر يُنكِرُ هذا الشِّعر لأبي جهلٍ)؛ كما قالَ ابنُ هشامٍ -- في " السِّيرة 2/248 "-:
فَوَرَّعَني مَجْدِيُّ عَنْهُم وصُحْبَتي وقد وازرُوني بالسُّيوفِ وبالنَّبْلِ
قالَ السُّهيليُّ -- في " الروض الأنُف 5/72 ":
( تركَ صرفَ " مجديّ "؛ لأنَّه عَلَمٌ، وتركُ التَّنوينِ في المعارفِ كلِّها أصل، لا يُنوَّن مضمرٌ، ولا مُبهَم، ولا ما فيه الألف واللام، ولا مُضاف، وكذلك كان القياس في العلَمِ، فإذا لم يُنوَّن في الشِّعر؛ فهو الأصلُ فيه... ) انتهى.
صدقت عائشة،
الراحج أن تكونَ الياء هي ياء النسبة، فقد ورد من أسماء العرب كما في طبقات الشعراء لابن سلام: بلي، جعفي، حري، الحماني، حميري، ربعي، العاصي، عدي ، علي، فدكي، قصي، القطامي، قطري،الكسعي، لؤي، المهدي، هني وغيرها .
وفي صحيح البخاري (5/ 100-101):
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الخِيَارِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا حِمْصَ، قَالَ لِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ: هَلْ لَكَ فِي وَحْشِيٍّ، نَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَكَانَ وَحْشِيٌّ يَسْكُنُ حِمْصَ، فَسَأَلْنَا عَنْهُ، فَقِيلَ لَنَا: هُوَ ذَاكَ فِي ظِلِّ قَصْرِهِ، كَأَنَّهُ حَمِيتٌ، قَالَ: فَجِئْنَا حَتَّى وَقَفْنَا عَلَيْهِ بِيَسِيرٍ، فَسَلَّمْنَا فَرَدَّ السَّلاَمَ، قَالَ: وَعُبَيْدُ اللَّهِ مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَتِهِ، مَا يَرَى وَحْشِيٌّ إِلَّا عَيْنَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: يَا وَحْشِيُّ أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: لاَ وَاللَّهِ، إِلَّا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ الخِيَارِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ قِتَالٍ بِنْتُ أَبِي العِيصِ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلاَمًا بِمَكَّةَ، فَكُنْتُ أَسْتَرْضِعُ لَهُ، فَحَمَلْتُ ذَلِكَ الغُلاَمَ مَعَ أُمِّهِ فَنَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ، فَلَكَأَنِّي نَظَرْتُ إِلَى قَدَمَيْكَ، قَالَ: فَكَشَفَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ: أَلاَ تُخْبِرُنَا بِقَتْلِ حَمْزَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ حَمْزَةَ قَتَلَ طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الخِيَارِ بِبَدْرٍ، فَقَالَ لِي مَوْلاَيَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ: إِنْ قَتَلْتَ حَمْزَةَ بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ، قَالَ: فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ النَّاسُ عَامَ عَيْنَيْنِ، وَعَيْنَيْنِ جَبَلٌ بِحِيَالِ أُحُدٍ، بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَادٍ، خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ إِلَى القِتَالِ، فَلَمَّا أَنِ اصْطَفُّوا لِلْقِتَالِ، خَرَجَ سِبَاعٌ فَقَالَ: هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ؟ قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيْهِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَ: يَا سِبَاعُ، يَا ابْنَ أُمِّ أَنْمَارٍ مُقَطِّعَةِ البُظُورِ، أَتُحَادُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ، فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ، قَالَ: وَكَمَنْتُ لِحَمْزَةَ تَحْتَ صَخْرَةٍ، فَلَمَّا دَنَا مِنِّي رَمَيْتُهُ بِحَرْبَتِي، فَأَضَعُهَا فِي ثُنَّتِهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ وَرِكَيْهِ، قَالَ: فَكَانَ ذَاكَ العَهْدَ بِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعْتُ مَعَهُمْ، فَأَقَمْتُ بِمَكَّةَ حَتَّى فَشَا فِيهَا الإِسْلاَمُ، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الطَّائِفِ، فَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولًا، فَقِيلَ لِي: إِنَّهُ لاَ يَهِيجُ الرُّسُلَ، قَالَ: فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: «آنْتَ وَحْشِيٌّ» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ» قُلْتُ: قَدْ كَانَ مِنَ الأَمْرِ مَا بَلَغَكَ، قَالَ: «فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِّي» قَالَ: فَخَرَجْتُ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الكَذَّابُ، قُلْتُ: لَأَخْرُجَنَّ إِلَى مُسَيْلِمَةَ، لَعَلِّي أَقْتُلُهُ فَأُكَافِئَ بِهِ حَمْزَةَ، قَالَ: فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ، فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ، قَالَ: فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي ثَلْمَةِ جِدَارٍ، كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ ثَائِرُ الرَّأْسِ، قَالَ: فَرَمَيْتُهُ بِحَرْبَتِي، فَأَضَعُهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ، قَالَ: وَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الفَضْلِ: فَأَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: " فَقَالَتْ جَارِيَةٌ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ: وَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَتَلَهُ العَبْدُ الأَسْوَدُ ".
منازعة مع اقتباس
  #10  
قديم 16-01-2012, 07:15 PM
أبو طيبة أبو طيبة غير شاهد حالياً
جليس محجوب
 
تاريخ الانضمام: Dec 2010
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 35
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو طيبة مشاهدة المشاركة
فقد ورد من أسماء العرب كما في طبقات الشعراء لابن سلام: بلي، جعفي، حري، الحماني، حميري، ربعي، العاصي، عدي ، علي، فدكي، قصي، القطامي، قطري،الكسعي، لؤي، المهدي، هني وغيرها .

المقصود أن الأعلام العربية المختومة بالياء، قد تكون ياؤها أصلية، أو منقلبة، أو للنسبة، وهي أسماء معربة كما ورد في إعراب اسم وحشي في صحيح البخاري.
منازعة مع اقتباس
  #11  
قديم 18-01-2012, 04:46 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي

أشكرُ لأُستاذِنا / منصور مهران اهتمامَه الكبير، وتفضُّلَه بالجوابِ عمَّا سألتُ، فجزاه الله خيرًا، ونفعَ به.

وخَطَرَ في بالي شيءٌ آخَرُ يتعلَّقُ بالمسألةِ؛ وهو أنَّا نجدُ في أسماء النِّساءِ -اليومَ- ( فوزيَّة، وفتحيَّة، وصبريَّة، وفخريَّة، وحمديَّة... إلخ )، كلُّ ذلك بياء مشدَّدةٍ، وسؤالي هو: ألا يُمكن أن يكونَ في هذا دلالة على أنَّ نحو هذه الأسماء ( فوزي، وفتحي، وصبري... إلخ ) بتشديدِ الياء؟

أمَّا ما ذكرَه الأستاذ / أبو طيبة -بارك الله فيه-؛ فلا أظنُّه يدخل في مسألتِنا؛ لأنَّ الأسماء الَّتي ذكرْنا يجمع بينها أنَّها مصادر في الأصل، وهذه الَّتي أوردَها ليستْ كذلك. مع التَّنبيه علَى أنَّ بعضًا ممَّا ذُكِرَ ليسَ بأسماءٍ؛ إنَّما هي ألقاب.

واللهُ الموفِّقُ.
منازعة مع اقتباس
  #12  
قديم 18-01-2012, 08:34 PM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 741
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عائشة مشاهدة المشاركة
.....
وخَطَرَ في بالي شيءٌ آخَرُ يتعلَّقُ بالمسألةِ؛ وهو أنَّا نجدُ في أسماء النِّساءِ -اليومَ- ( فوزيَّة، وفتحيَّة، وصبريَّة، وفخريَّة، وحمديَّة... إلخ )، كلُّ ذلك بياء مشدَّدةٍ، وسؤالي هو: ألا يُمكن أن يكونَ في هذا دلالة على أنَّ نحو هذه الأسماء ( فوزي، وفتحي، وصبري... إلخ ) بتشديدِ الياء؟
.........

واللهُ الموفِّقُ.
مع تقديم الشكر لكل مَن تكلف البحث في هذه المسألة التي لا تخص أيا منا بل تخص لغتنا الشاعرة وكلنا خدم لحفظها ، أقول :
كنت أرى أن الياء في نحو ( حسني ) وأضراب هذا الاسم ليست ياء نسبة وأنها ياء المتكلم أو كما سماها الدكتور إبراهيم السامرائي ( أنها من نوع ياء المتكلم لتعني الاختصاص )
واليوم أقول إن أسماء النساء ( فوزيَّة، وفتحيَّة، وصبريَّة، وفخريَّة، وحمديَّة ) ليست مؤنث ( فوزي وفتحي وفخري وحمدي ) لأن إلحاق تاء التأنيث بعد ياء المتكلم شيء غير معروف في العربية ولو كان هناك ضرورة لتأنيث الاسم للحقته التاء قبل الإضافة وعندئذ سيكون الاسم غير مناسب للعلمية فلا يقال فوزتي ولا صبرتي ولا فخرتي ....
لذلك جاء تشديد الياء ضرورة في أعلام النساء لسببين :
1- لاستحالة إلحاق تاء التأنيث بعد ياء المتكلم
2- لعدم القصد من علمية الاسم بوضع تاء التأنيث قبل ياء المتكلم
فلم يبقَ مفر من تشديد الياء حتى يصح التأنيث .

كنتُ أرى ذلك قبلُ ولما رأيت البحوث تترى آثرت التوقف حتى يأتيني اليقين .
وبالله التوفيق .
منازعة مع اقتباس
  #13  
قديم 15-03-2015, 03:56 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عائشة مشاهدة المشاركة
وفي « حاشية الشُّمُنِّيِّ علَى المُغني » -بعد أن أوْرَدَ ترجمةَ ابن جِنِّي-: ( وفي الشَّرح -في غيرِ هذا الموضِعِ-: هُو بإسكانِ الياءِ، وليس منسوبًا؛ وإنَّما هُو مُعرَّب « كِنِّيْ »؛ كذا في « شرح المفصَّلِ » للإسفنداريّ » ) ويُريدُ بالشَّرح: « شرح الدّمامينيِّ للمُغني ».
كلام الدّمامينيّ -- وقفتُ عليه بتمامه في « شرح المزج 685 » ، قال: (« وابن جني »: بإسكانِ الياءِ، وليس منسوبًا؛ وإنَّما هُو مُعرَّب « كِنِّيْ »؛ كذا رأيتُ في « شرح المفصَّلِ » للفخر الإسفندريّ، وكذا رأيته في هذه البلاد في نسخة من « الكشاف » صحيحة مضبوطًا بإسكان الياء، وصرّح في الحاشية بتصحيح الضبط المكتوب في الأصل، ولم أرَ أحدًا من الطلبةِ إلَّا ويشدّد الياء ظنًّا أنها ياء النسبة. وكان محلّ التنبيه على هذه الفائدة أوَّل موضع ذُكر فيه ابن جنّي، ولكن لم أتذكَّر ذلك إلَّا في هذا المحلّ، فأثبتُّه فيه ) انتهى.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
استفسار : قصيدة كربلا لازلت كربا وبلا أبو الديم الكناني حلقة الأدب والأخبار 6 29-12-2011 03:03 PM
استفسار عن صحة الإتيان بحال من جملة النبأ حلقة النحو والتصريف وأصولهما 1 21-11-2010 01:43 AM
عثار (القول التمام) [نقدٌ لكتاب: القول التمام بإثبات التفويض مذهباً للسلف الكرام] أبو العباس أخبار الكتب وطبعاتها 1 22-10-2010 11:55 PM
طلب : أمثلة لأفعال تصلح لأن تكون لازمة ومتعدية صلوا على النبي المختار حلقة النحو والتصريف وأصولهما 11 28-04-2009 06:35 PM
( إنما الأعمال بالنية ) [ ما نوع اللام في ( الأعمال ) ؟ ] عبد العزيز حلقة النحو والتصريف وأصولهما 2 16-06-2008 04:36 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 05:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ