ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #16  
قديم 03-02-2011, 04:23 PM
عمر المعاضيدي عمر المعاضيدي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2009
السُّكنى في: العراق
التخصص : اللغة العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 16
شكرَ لغيره: 12
شُكِرَ له 3 مرة في 3 حديث
افتراضي

بارك الله فيك ، فكرة رائعة، تذكرني بأحد أساتذة الأدب في العراق عندما أتى برسام إلى محاضرته ليرسم مايمليه على طلابه من صور فنية. كما أرجو شرح الأبيات الواردة شرحا وافيا . وبارك الله فيكم.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عمر المعاضيدي ) هذه المشاركةَ :
  #17  
قديم 04-02-2011, 05:49 PM
أبو سهل أبو سهل غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 124
شكرَ لغيره: 55
شُكِرَ له 151 مرة في 48 حديث
افتراضي

[ مَفْحَصُ القطاة ]

روى أحمد في مسنده قال : حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن جابر عن عمار عن سعيد بن جبير عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال : من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة لبيضها بنى الله له بيتا في الجنة
وعلّق عليه شعيب الأرنؤوط بقوله : صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف .وأخرجه الطبراني في الصغير وقال الألباني عنه : سنده صحيح .
قال الجوهري : والأُفْحوصُ: مَجْثِمُ القَطاةِ لأنَّها تَفْحَصُهُ .. وقال الأزهري في التهذيب : ومَفْحص القطاة حيث تُفَرِّخ فيه من الأرض . وقال صاحب اللسان : والدجاجة تَفْحَصُ برجْلَيها وجناحيها في التراب تتخذ لنفسها أُفْحُوصةً تبيض أَو تَجْثِمُ فيها .
ودنك صورة أفحوص القطاة أو كما سمّاه رسول الله : مَفحص .



وهذه الصورة أخذتْ قرب نفود السر وهو ما يُعرفُ قديمًا بـ[ رملة جُراد ] شرق محافظة الدوادمي .
__________________
ليس الفتى بفتىً لا يُستضاءُ به ولايكونُ له في الأرضِ آثارُ
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أبو سهل ) هذه المشاركةَ :
  #18  
قديم 06-02-2011, 10:40 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,551
شكرَ لغيره: 5,957
شُكِرَ له 4,583 مرة في 1,456 حديث
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر كل من شارك من الإخوان في هذا الحديث، وأشكر أخي أبا سهل على صورة الأفحوص هذه.
وقد أردت أن أعلق على هذه الصورة بأشياء ثم خشيت أن يكون أبو سهل بقي عنده كلام يريد أن يقوله، فأحجمت كراهة أن أسبقه إلى شيء كان قد زوره في نفسه ليقوله، فانتظرت بضعة أيام، ثم رأيت أن أستأذن أبا سهل في بعض التعليقات، وبالله التوفيق.
اعلم أن القطاة تتخذ لها مفحصا تجعل فيه بيضها، وهو الذي وضعه أبو سهل في الصورة، وتتخذ لها مفحصا تعرس فيه بالليل إذا أظلم عليها وهي تطلب الماء، فهذا الثاني قد لا تجثم فيه غير ليلة واحدة من الدهر ثم لا تعود إليه.
فهي تعرف بهداية الله لها أنه لا ينبغي التأنق في تمهيد هذا المجثم أو المفحص تأنقها في مفحص بيضها، لأنها تفارقه ثم لا تعود إليه، وليس فيه بيض تخاف عليه.
وثاني المفحصين هو الذي رأيت الشعراء شبهوا مواضع ثفنات الناقة من الأرض به، ولعلنا نبين معنى الثفنات في مشاركات أخرى، والمقصود أنها ما يمس الأرض من قوائم الناقة إذا بركت، وهي أربع: اثنتان في رجليها واثنتان في يديها، والموضع الخامس الذي يمس الأرض منها الكركرة.
وللحديث تتمة إن شاء الله.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #19  
قديم 06-02-2011, 10:47 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,551
شكرَ لغيره: 5,957
شُكِرَ له 4,583 مرة في 1,456 حديث
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الكلام في هذا لطويل.
فشبهوا مواضع ثفنات الناقة من الأرض بأشياء مختلفة، من أحسنها وهو ليس متعلقا بالقطا لكن لا بأس بإيراده، قول منظور بن مرثد الأسدي:
كأن مهواها على الكلكلِّ وموقعا من ثفنات زلِّ
موقع كفي راهب يصلي
وهذا ذكرته للفائدة، فقد كان يشكل علي تشبييه مواضع الثفنات والكركرة بموضع كفي راهب يصلي، فالثفنات أربع والكركرة الخامسة والراهب له كفان اثنان!
ثم علمت أن الراجز أراد شيئا وراء هذا، فاقتصر على ذكر الكفين لأن اللبيب سيعلم قصده ومراده.
ألا ترى أن المصلي إنما تمس كفاه الأرض في السجود دون غيره، فإذا كان الحال كذلك، فإنه يمس الأرض منه أشياء غير الكفين، وهي باقي الأعظم السبعة المعروفة.
فأحسب - والله أعلم - أن الراجز لم يعتد بالقدمين لأنه لا يمس الأرض منهما في السجود إلا أطراف الأصابع، فهذه أثرها في الأرض قليل لا يذكر، ولا يشبه مواضع الثفنات، فبقي خمسة مواضع للركبتين والجبهة والكفين.
وهو تشبيه في غاية الدقة، لأن مواضع كفي الإنسان في سجوده قريبة من موضع جبهته أما الركبتان فوراء ذلك، وكذلك الناقة موضع كركرتها من الأرض قريب من مواضع ثفنات يديها ثم مواضع ثفنات الرجلين وراء ذلك.
فالراجز لم يقتصر على ذكر الثفنات الأربع، بل أضاف إليهن موضع الكلكل - وهو الصدر والذي يمس الأرض منه الكركرة - ليكون مقابلا في الرسم لجبهة الإنسان الساجد، والله أعلم.
وللحديث تتمة إن شاء الله.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #20  
قديم 06-02-2011, 03:09 PM
شفيق البيطار شفيق البيطار غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2008
التخصص : الأدب العربي
النوع : ذكر
المشاركات: 9
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 6 مرة في 4 حديث
افتراضي

جزاكم الله خيراً؛ إنّه موضوع شائقٌ حقّاً، وهو -إن طال الحديث عنه وأخذت مادّتُه حقَّها- مفتاح لدراسةٍ مقارنةٍ بين فنّ الشّعر وفنّ التّصوير الآليّ، ولعلّه يبادر إليها أحدٌ ممّن يتفرّغ لذلك؛ وقد سبق أن نشرت سلسلة عالم المعرفة كتاباً أظنّ أنّ اسمه (قصيدة وصورة) أو نحو ذلك، وكان المقصود بالصورة اللوحة التي تُرسَم يدويّاً؛ بارك الله في علمكم وجهدكم وعمركم.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( شفيق البيطار ) هذه المشاركةَ :
  #21  
قديم 06-02-2011, 09:34 PM
البـاز البـاز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
التخصص : ⌂
النوع : ذكر
المشاركات: 112
شكرَ لغيره: 255
شُكِرَ له 256 مرة في 99 حديث
افتراضي

بارك الله فيكم
موضوع ثري ورائع
أشارككم بتشبيه اصطلحْتُ -وأحد إخواني الأدباء-على تسمية أمثاله
من التشبيهات بالصورة التلفزيونية..

قال عنترة يصف فرسه في ميدان المعركة:
فَازْوَرَّ مِنْ وَقْعِ القَنَا بِلَبَانِهِ===وشَكَا إِلَيَّ بِعَبْرَةٍ وَتَحَمْحُمِ



كأني أرى الفرس مزْوَرًّا على تلك الحال التي وصفه بها أي متجنبا الرماح صارفا نحره
ورأسه عنها بالعدول عنها يمينا أو شمالا أو إلى الخلف، والازورار هو الانحراف والعدول.

واعذروا تواضع مشاركتي
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( البـاز ) هذه المشاركةَ :
  #22  
قديم 07-02-2011, 01:13 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,551
شكرَ لغيره: 5,957
شُكِرَ له 4,583 مرة في 1,456 حديث
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر أخوي الكريمين الأستاذ شفيق البيطار والأستاذ الباز على مشاركتهما الطيبة.

قد ذكرنا أن القطاة ربما عرَّست في الليل فتتخذ لها مفحصا تجثم فيه، وهذا غير مفحصها الذي فيه بيضها، وإنما تعرس فيه إذا جن عليها الليل في طلبها الماء.
وهذا الذي أذكره لا أنقله عن كلام أحد من العلماء، إنما هو اجتهاد مني، فمن وجد فيه ما ينكره فلينبهني مشكورا، وليبين الصواب فهو أحب إلي مما قلت، وقد نظرت في الحيوان للجاحظ والدميري فما وجدت فيهما شيئا يشفي في هذا.
فإن قيل: ما يحوجها إلى ذلك، وهي قادرة على ورود الماء والرجوع إلى بيضها وفراخها في وقت قصير؟
قلنا: بل تطير في طلب الماء أوقاتا طويلة، وقد ذكر بعض العلماء أنها تطلب الماء من مسيرة عشرين ليلة، فتهتدي إليه ثم تهتدي إلى مفحصها الأول فتعود إليه، ولذلك ضرب بها المثل في الاهتداء، فيقال: "أهدى من قطا"، كما قيل: "أهدى من نجم".
والله أعلم، وللحديث تتمة إن شاء الله.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #23  
قديم 07-02-2011, 03:35 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,551
شكرَ لغيره: 5,957
شُكِرَ له 4,583 مرة في 1,456 حديث
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
ومما يثبت أنها تطير في طلب الماء أياما، قول رؤبة بن العجاج:
يشأى القطا أسداسُه ويُجذمُهْ إلى أَجون الماء داوٍ أَسدُمُهْ
قال ابن قتيبة في المعاني الكبير: "يشأى القطا: أي يسبقه هذا المهمه فلا يستطيع أن يقطعه، ويُجذمه القطا: أي سيره فيه إجذام، وقوله: أسداسه، أي: يصيب الماء فيه سِدسا"اهـ
قلت: السِّدس - بكس السين - في الإبل وغيرها: أن ترِد الماءَ يوما وتدعَه أربعة أيام ثم تردَ في اليوم السادس.
فهذا المهمه من طوله لا تقطعه القطا إلا بعد أيام من قصدها الماء.
والله أعلم، وللحديث تتمة إن شاء الله.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #24  
قديم 07-02-2011, 04:09 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,551
شكرَ لغيره: 5,957
شُكِرَ له 4,583 مرة في 1,456 حديث
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
فإن قيل: قد علمنا أنها تطلب الماء أياما، لكن القطا يطير بالليل، وقد ذكر ذلك بعض العلماء، فما احتياجه إلى التعريس ليلا، وهو قادر على الطيران فيه؟
فيجاب عن ذلك: بأنه - وإن كان يقدر على الطيران في الليل - يحتاج إلى الوقوع ليستريح، فكيف يطير أياما لا يستريح فيها!
ومما يوضح ذلك: قول ابن قتيبة في المعاني الكبير:
"وقال آخر يصف الإبل:
إذا هجد القطا أفزعن منه أوامنَ في معرِّسِهِ الجُثومِ
هجد القطا: وقع ليستريح، والهجود: النوم، والتهجد: السهر، يقول: إذا نامت القطا مرت بها الإبل فأفزعت من القطا أوامن في معرِّسه - بكسر الراء - أي في قطاه الذي عرَّس"اهـ
وقال الطرماح في قصيدته الضادية الرائعة، وهي من ملحمات الجمهرة:
فترى الكُدر في مناكبها الـغُبْـ ـر رذايا من بَعْد طول انقضاضِ
الكُدر: القطا، والرذايا: الضعيفة المهزولة.
والمعنى: أنها أتعبتها هذه الأرض من تباعد أطرافها حتى طلحت وأعيت، وإنما تقطع هذه المهامه الواسعة في طلب الماء، فتبين بذلك صحة ما ذكرنا من وقوعها بالليل لتستريح، فإذا وقعت فإنها تفحص الأرض تمهدها لجُثومها، فهذه غير مفاحصها التي فيها بيضها وفراخها، كما ذكرنا من قبل.
والله أعلم، وللحديث تتمة إن شاء الله.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #25  
قديم 07-02-2011, 09:00 PM
البـاز البـاز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
التخصص : ⌂
النوع : ذكر
المشاركات: 112
شكرَ لغيره: 255
شُكِرَ له 256 مرة في 99 حديث
افتراضي

قال جرير:
مِنْ بَعْدِ صَكَّتِيَ البَعِيثَ كَأَنَّـهُ===خَرَبٌ تَنَفَّجَ مِنْ حِـذَارِ الأَجْدَلِ


شبه جرير البعيثَ بالخرب المذعور الثائر خوفا وحذرا من الصقر.
والخرب هو ذكر الحبارى، والأجدل نعت للصقر وقد غلب عليه حتى
صار اسما له وهو من الجَدْل أي الشدة.


-----------

وددت التساؤل بخصوص ما قاله بعض الإخوة عن أن الحرباء فارسية معربة؟؟
والحق أنها مذكورة عند شعراء ما قبل الإسلام وبعده.
وقد بحثت في المعاجم فلم أجد الإشارة إلى فارسيتها وحتى إن وُجدت فالشعر
فيما قبل الإسلام وما بعده كان قبل المعاجم وهو مما يُحتج به لإثبات العربية.
وأعتقد أن الأخ بو إبراهيم قصد أهل اليمن (قوم سبأ) لأن الفرس كانوا يعبدون النار لا الشمس والله أعلم.

أما احتجاج بعض المشركين بعبادة الحرباء للشمس -كبرت كلمة تخرج من أفواههم-
فأقول فيه من منطلق الثقافة الشخصية وأرجو أن أكون مصيبا:
الحرباء من ذوات الدم البارد وهي تدور مع الشمس لتخزين الحرارة في جسمها
وتسخين دمها لتسهل عليها الحركة وتلك طبيعة كل ذوات الدم البارد.


منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( البـاز ) هذه المشاركةَ :
  #26  
قديم 07-02-2011, 10:29 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,551
شكرَ لغيره: 5,957
شُكِرَ له 4,583 مرة في 1,456 حديث
افتراضي

أحسنت يا أخي الباز، بارك الله فيك
لكن الصورة ليست مطابقة للبيت، فليس فيها تنفُّج الخرب، والذي في الصورة يطير وليس مُتنفِّجا.
إنما تنفجه أن يقع على الأرض ويرد رأسه إلى ظهره وينفخ صدره وينشر ريش ذنبه ويجر جناحيه على الأرض، وهذه حال معروفة له، لا تكون في حال طيرانه كما في الصورة، وإنما يفعل ذلك ليخيف الصقر بمنظره، ولو بحثت لوجدت صورة للحال التي ذكرتُها.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #27  
قديم 07-02-2011, 11:47 PM
البـاز البـاز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
التخصص : ⌂
النوع : ذكر
المشاركات: 112
شكرَ لغيره: 255
شُكِرَ له 256 مرة في 99 حديث
افتراضي

بارك الله فيك أخي صالح العمري
ماذكرتَه صحيح فالتنفج كالتنفش ولا شك أنك تتحدث عن خبرة وتجربة في الصيد، أما أخوك فلم ير الحبارى قطّ ☺.
لكني لم أجد غير تلك الصورة فإن وجدت فأدركنا بها.
منازعة مع اقتباس
  #28  
قديم 08-02-2011, 11:06 AM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,719
شكرَ لغيره: 8,621
شُكِرَ له 12,777 مرة في 5,291 حديث
افتراضي

الأستاذ اللغوي/ صالح العمري
أسأل اللهَ أن يزيدَك علمًا وفضلاً، وينفعَ بكَ.

لديّ اقتراحٌ -إذا أذنتَ- يتعلّق بحديثِكَ القيِّمِ عن القطاة:
أرَى أن يكونَ هذا في حديثٍ مستقلٍّ؛ ليكونَ متتابِعًا، بلا شيءٍ يقطَعُه، ولئلاَّ تضيعَ هذه الفوائدُ الطيِّبة إذا تكاثرَتْ ردودُ هذا الحديث. فلعلَّكَ تقترحُ له عنوانًا مناسِبًا، وتقترح الحلقة التي يُنقَل إليها، ويتولَّى المشرفون -جزاهم الله خيرًا- أمرَ ذلك. ثمَّ يُحْذَفُ رَدِّي هذا.

والأمرُ إليكم -حفظكم الله-.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #29  
قديم 08-02-2011, 03:36 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,551
شكرَ لغيره: 5,957
شُكِرَ له 4,583 مرة في 1,456 حديث
افتراضي

شكرا بارك الله فيك وأحسن إليك، اقتراح جيد يرجى أن يكون له أثر طيب.
وأنا والله كاره أن يتقطع الحديث بالكلام عن صور أخرى غير التي نحن فيها، لكني أريد أن يبقى كلامي هنا لاتصاله بالصورة التي وضعها أبو سهل، فإن الكلام الذي قلته وإن كان عن القطا لكني ذكرته لأخلص إلى الفرق بين المفحصين، وستظهر فائدة ذلك في فهم بعض التشبيهات.
فأرجو من الإخوة الكرام جزاهم الله خيرا أن لا يضعوا صورة حتى ينتهي الكلام عن الصورة التي قبلها، كراهة أن يتشعث الحديث ويتشعب.
وأنا أتعمد أن أقول في أواخر مشاركاتي: "للحديث تتمة"، ليعلم القارئ أني لم أفرغ مما أريد قوله.
وأشكر للأستاذة عائشة اقتراحها مرة أخرى، وأرجو من الإخوة الكرام الالتزام، ليكون الحديث علميا مرتبا.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #30  
قديم 09-02-2011, 07:08 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,551
شكرَ لغيره: 5,957
شُكِرَ له 4,583 مرة في 1,456 حديث
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
اصطلحْتُ -وأحد إخواني الأدباء
بارك الله فيك أيها البازي
وإن على ضمير رفع متصلْ عطفت فافصل بالضمير المنفصلْ
أو فاصل ما وبلا فصل يَرِدْ في النظم فاشيا وضعفَه اعتقِد

_______________

ومما يبيّن أن القطا لا يقطع هذه المسافات الطويلة بطيران متواصل، وإنما يقطعها على مراحل كما بيّنّا، ما يذكرون من تبكير القطا بالورد، ودلالة هذا عليه خفيَّة جدًّا، تحتاج إلى استنباث واستنباط، وقبل أن نبيّن وجه الدلالة فيه، ننشد بعض شعرهم في ذكر بكور القطا.
قال الشنفرى:
وتشرب أسآري القطا الكدرُ بعدما سرت قَرَبا أحناؤها تتصلصلُ
الأسآر: جمع سؤر، وهو بقية الماء في الإناء وغيره، يقول: أرد الماء قبل القطا فأشرب منه، ثم ترده بعدي فتشرب ما أسأرتُه. فتراه يتمدح بوروده قبلها، فلو كانت لم تُعرف بالبكور في الورد لم يكن لتمدُّحه بهذا معنى.
والله أعلم، وللحديث تتمة إن شاء الله.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 09:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ