ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #991  
قديم 16-08-2019, 02:22 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

دور الاحتياج المعنوي في التفريق بين الجراد
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في التفريق بين الجراد الذي هو جمع جرادة في المذكر والمؤنث ، فإن أردت الفصل بين الذكر والأنثى فأنت بحاجة معنوية ماسة إلى أن تأتي بالنعت فتقول : رأيت جرادة ذكرا أو رأيت جرادة أنثى .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #992  
قديم 17-08-2019, 09:04 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
قال :"يسومونكم سوء العذاب
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :"وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ "حيث عبَّر سبحانه و عن تعذيب فرعون وقومه لبني إسرائيل بكلمة "يسومونكم" ولم يقل مثلا يعذبونكم" وذلك بحسب الأهمية المعنوية ، للتعبير عن نوع خاص من العذاب ،وهو العذاب الذي يترك علامة أو أثرا ماديا أو معنويا في شخصية المعذب ،كأن يترك فيه حرقا أو كويا أو جرحا أو ندبا أو حزنا يدل على التنكيل وشدة العذاب ،ومما يدل على هذا المعنى أنها جاءت مع سوء العذاب وتذبيح الأطفال ،وبينها وبين سوء العذاب والتذبيح للأطفال منزلة معنى واحتياج معنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #993  
قديم 18-08-2019, 09:18 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

دور منزلة المعنى في التفسير
قال :"قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون"
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :"ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون "أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة حيث يجوز في ما في قوله ما أغنى أن تكون استفهامية ،والمعنى :ما الذي أغناه عنكم جمعكم واستكباركم ؟ كما يجوز فيها أن تكون نافية ،والمعنى :لم يغن عنكم جمعكم ولا استكباركم ، والأولى أن تكون استفهامية وذلك بسبب منزلة المعنى مع الاستفهام الذي يليها في قوله :" أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة " وبين الاستفهام والاستفهام منزلة معنى واحتياج معنوي.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #994  
قديم 18-08-2019, 09:01 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
قال :"إذ انبعث أشقاها
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله عن عقر ناقة صالح عليه السلام :" إذ انبعث أشقاها " حيث قال "انبعث" ولم يقل ذهب أو راح مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية، لأن كلمة "انبعث " تعني:هب واندفع وأسرع وتهور الطائش نحو الناقة وعقرها ،وهذا المعنى لا تكفيه كلمة ذهب أو راح للدلالة عليه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #995  
قديم 19-08-2019, 01:49 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :"فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها " حيث قال فدمدمولم يقل فأهلكهم أوفعذبهم وذلك بحسب الأهمية المعنوية ، لأن كلمة فدمدم تحمل معنا خاصا أشد من مجرد العذاب ،فهي تعني أولا تكثير الفعل ،وتعني أنه أرجفهم وأطبق الأرض عليهم فأهلكهم واستأصلهم عن بكرة أبيهم ،وطمرهم بالأرض وجعل لونها أحمر من دمائهم ،وهذا المعنى لا يكفيه كلمة عذبهم أو أهلكهم للتعبير عنه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج العمعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .
منازعة مع اقتباس
  #996  
قديم 19-08-2019, 08:39 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الأعمال العقابية
قال :"فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :"فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر العقاب الذي أرسله الله على فرعون وقومه ،ثم تأتي المباني وهي ألوان العذاب مرتبة بعده من العام إلى الخاص ،ومن الأهم والأعظم والأشد إلى الأقل أهمية ، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو الطوفان وهو السيل أو الموت أو الطاعون ، وهو أشد أنواع العذاب ،حتى قيل إن الماء قد وصل إلى الأعناق فأهلك البشر والشجر والزرع والدواب ، ثم أرسل عليهم الجراد وهو أقل خطرا من العذاب السابق ،حتى أكل الجراد مسامير بيوتهم فانهارت عليهم ، ثم عاقبهم بالسوس والقمل والبراغيث والضفادع ،إلى أن تنتهي الآية الكريمة بأخف ألوان العذاب وهو الرعاف ،وهو خروج الدم من الأنف ، وقد تأخر المبني هذا بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 10:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ