ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #931  
قديم 12-02-2019, 12:02 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"في أي صورة ما شاء ركبك" فقال :"في أي صورة "ولم يقل :"في أية صورة" وذلك بحسب الأهمية المعنوية بين أجزاء الآية الكريمة ، لأن "الصورة" بمعنى الشبه أو الشكل أو المنظر أو المظهر ،أي :في شبه الأب أو الأم أو العم أو الخال......إلخ ركبك ، قال :"إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضر الله كل نسب بينها وبين آدم "
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #932  
قديم 13-02-2019, 10:58 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

التتميم في القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في التتميم ، والتتميم كما هو معروف وصل كلمة بأخرى من أجل أمن اللبس ، كما هو الحال في قوله :"ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله "فجاء بالصفة "السيء" بحسب الأهمية المعنوية من أجل أمن اللبس ،لأن المكر مكران: مكر حسن ومكر سيء، والمكر الذي يحيق بأهله هو المكر السيء أما المكر الحسن فلا ، قال :وكذلك كدنا ليوسف وهذا من المكر الحسن ،أي: احتلنا له ودللناه وألهمناه أن يتصرف بطريقة معينة من أجل أمر محبوب غير مذموم حتى يستبقي أخاه عنده من دون أن يشعر به أحد ،ومن التتميم قوله :"وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فجاء بكلمة "بالإثم" بحسب الأهمية المعنوية لرفع اللبس ،لأن العزة تكون محمودة ومذمومة ،فمن مجيئها محمودة قوله :"ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين "ولولا كلمة "بالإثم" لتوهم البعض أن المقصود هو الذمة المحمودة ،ولهذا قال "بالإثم" تتميما من أجل أمن اللبس ،ومن التتميم قوله :"ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا فجاء بشبه الجملة "على حبه" لمعنى أنهم يطعمون الطعام مع اشتهائه ، ومن التتميم قوله :" ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة "فجاء بجملة "وهو مؤمن" لرفع اللبس لأن الكافر إذا عمل خيرا أو عملا صالحا لا يدخل الجنة .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #933  
قديم 15-02-2019, 06:21 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار" فقال "فتمسكم" بحسب الأهمية المعنوية ، وليس "فتحرقكم" لأنه قال قبلها "ولا تركنوا" فالركون إلى الظالم دون مشاركته في الظلم يعاقب عليه بالمس بالنار فقط دون الإحراق.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #934  
قديم 16-02-2019, 09:12 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

خرق المعيار النحوي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله - - :"لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك"فقد أثبت هنا"ميم" فم مع إضافتها وذلك بحسب الأهمية من أجل أمن اللبس الذي يحدث بسبب حذفها ، مع أن النحاة حكموا بندرته حتى في الشعر ،ومعنى هذا أنهم منعوا وجوده في النثر.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #935  
قديم 17-02-2019, 06:33 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الرتبة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الرتبة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب:"السلام عليك
ويقـــولون:"عليك السلام
التحية الأولى تحية الأحياء أما الثانية فتحية الموتى،ولا يقدمون "عليك" على"السلام"في قول أو كتاب إلا في مراثي الشعر وذكر الفراق،فكأنهم يخصون الميت والبعيد بالسلام،ويروى عن النبي - - أن رجلا حياه بقوله عليك السلام "فقال له عليه السلام: عليك السلام تحية الموتى ،قل:السلام عليك.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #936  
قديم 20-02-2019, 10:49 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الزفير والشهيق
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيقفهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر ما يلقاه الكافر في النار ،أما المباني فهي الزفير والشهيق ، وقدم الزفير على الشهيق نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية لأن الزفير يدل على نفسية الإنسان المعذب أكثر من الشهيق ،لأنه يخرج نفسا له صوت يدل على أثر وشدة العذاب ،أما الشهيق فلا يدل على هذا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #937  
قديم 21-02-2019, 10:28 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين حملة العرش ومن حوله -عليهم السلام-.
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم " فهذه الآية الكريمة مبنية على تسبيح الملائكة -عليهم السلام- أما المباني فهي حملة العرش ومن حوله ، وتم تقديم حملة العرش على من حوله بالأهمية المعنوية والفضل والشرف لأنهم أعلى طبقات الملائكة أهمية وفضلا وشرفا ،قال -- اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #938  
قديم 24-02-2019, 06:57 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

خرق المعيار النحوي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله - -وبحسب الأهمية المعنوية :لحيتي أسود من الغراب" وقوله عن جهنم:"لهي أسود من القار" ،وقول أم الهيثم :"هو أسود من حنك الغراب" وقول الكسائي:" إنه سمع: ما أسود شعره! حيث يجوز بناء أفعل التفضيل من الألوان مع أن النحاة يمنعون ذلك بحجة عدم التفاوت ،أما سمع النحاة بقوله :"صفراء فاقع لونها " وقوله :"انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه"؟ أما سمع النحاة بقول العرب:أبيض ناصع وأسود حالك وأخضر يانع؟.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #939  
قديم 25-02-2019, 10:59 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية بين صفات الخلف الطالح
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئاجناتِ عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا"فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر صفات الجيل الطالح ثم تأتي المباني وهي الصفات أو الأعمال التي اقترفوها ،وقد تقدمت إضاعة الصلاة نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية لأن الصلاة عمود الدين ومن أقامها أقام الدين ومن هدمها هدم الدين ،ثم يأتي اتباع الشهوات في المنزلة الثانية من حيث الأهمية ،وقد تأخر لضعف منزلة المعنى مع المبني عليه ,وهناك رتبة بلاغية أخرى بين التوبة والإيمان والعمل الصالح حيث تتقدم التوبة بالأهمية والزمن ،ثم الإيمان ثم العمل الصالح ، كما قال "أولئك" بحسب الأهمية المعنوية للإشارة إلى علو المكانة ، كما تم إبدال الجنات من الجنة وبينهما احتياج معنوي ، وهو إبدال للكثير من القليل أو للكل من الجزء رغم الفاصل الطويل بينهما ، وهذا يعني أن الإنسان يتحدث تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات المنزلة والمكانة التي تمنع اللبس .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #940  
قديم 26-02-2019, 09:49 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الاحتياج المعنوي في الحديث النبوي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله--:"المؤمنون تتكافأ دماؤهم " وقوله:"المؤمنون هينون لينون " وقوله:"سمراء ولود خير من حسناء عقيم"حيث يحذف المنعوت ولا يذكره وذلك لعدم الأهمية المعنوية،لأن الحكم متعلق بالصفة لا بالموصوف فلا معنى لذكره ،لعدم الأهمية والاحتياج المعنوي.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #941  
قديم 28-02-2019, 09:26 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
اجتماع الكلمات الغريبة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين حيث قال :"تالله" فجاء بالتاء وهي أغرب الكلمات الدالة على القسم ،وجاء معها بـ"تفتأ" وهي أغرب الكلمات الدالة على الاستمرارية ،وجاء معهما بـ"حرضا" وهي كلمة غريبة دالة على المرض الشديد المؤدي إلى الهلاك ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية بين أجزاء الآية الكريمة، كما قال "حرضا" فجاء بالمصدر وليس حارضا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية من أجل المبالغة ،حيث يتحول الشخص إلى المرض نفسه ،فهو المرض بعينه ،مثلما قال :"وجاءوا على قميصه بدم كذب" فالدم هو الكذب بعينه من أجل المبالغة ،وفي قوله :"حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين"رتبة بلاغية من الخاص إلى العام ،فالمرض يتقدم على الموت بالأهمية والزمن والطبع والسبب .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #942  
قديم 01-03-2019, 02:41 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة
نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول :"ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها"
وقرئت:"ما ننسخ من آية أو ننسأها نأت بخير منها"
ننسها في التركيب الأول من النسيان الذي هو الترك وعدم الذكر،أما ننسأها في التركيب الثاني فعلى معنى التأخير ،وكل حسن.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
تعديل / حذف تعديل المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة إضافة رد رد مع اقتباس رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة
منازعة مع اقتباس
  #943  
قديم 02-03-2019, 05:20 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة
نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول :"فادخلي في عبادي وادخلي جنتي"
وقرئت:"فادخلي في عبدي وادخلي جنتي"
في التركيب الثاني استعمال المفرد والمقصود به الجمع للاتساع والشمول ،فاللفظ لفظ الواحد والمعنى معنى الجماعة،أي:عبادي ،كالقراءة العامة،إلا أنه خرج بلفظ الواحد من أجل المعنى،وذلك أنه جعل عباده كالواحد،أي: لاخلاف بينهم في عبوديته كما لا يخالف الإنسان نفسه ،فيصير كقوله --:هم يد على من سواهم"أي :هم متضافرون متعاونون لا يقعد بعضهم عن بعض،مثلما لا يخون بعض اليد بعضا.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #944  
قديم 03-03-2019, 10:17 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا" ففي هذه الآية الكريمة لف ونشر،واللف في الغلول والبسط ،والنشر في اللوم والحسور ،وقد أعطى الأول من الأشياء المنشورة
للأول من الأشياء الملفوفة
وأعطى الثاني للثاني بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،فاللوم بسبب البخل والحسور بسبب البسط ،وهذا من قولهم:حسره قومه إذا سألوه فأعطاهم حتى لم يبق معه شيء فهو محسور،قال امرؤ القيس:
كأن قلوب الطير رطبا ويابسا//لدى وكرها العناب والحشف البالي
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض.
منازعة مع اقتباس
  #945  
قديم 04-03-2019, 07:13 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 967
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب:لا رجلَ ظريفاً في الدار
ويقولــون:لا رجلَ ظريفَ في الدار
ويقولــون:لا رجلَ ظريفٌ في الدار
التركيب الأول هو الأحسن والأجود لأنك أجريت الصفة على الموصوف فنونت الصفة وحجة من فعل ذلك أن النعت منفصل عن المنعوت مستغنى عنه وإنما جيء به بعد أن مضى الاسم على حاله ،فإن لم تأت به لم تحتج إليه ،وهذا هو وجه الكلام ،أما التركيب الثاني فهو الوجه الأقل جودة من سابقه،وهو أن تجعل المنفي ونعته اسما واحدا وتبنيه معه ،فتقول:لا رجلَ ظريفَ في الدار ،بنيت رجل مع ظريف ،وحجة من رأى هذا الرأي هي أن يجعل النعت مع المنعوت اسما واحدا ويقولون:لما كان الموضع موضعا يصلح فيه بناء الاسمين اسما واحدا كان بناء اسم مع اسم أكثر وأفشى من بناء اسم مع حرف، أما الوجه الثالث وهو الأقل جودة من سابقه فأن تجعل النعت على الموضع فترفع ، لأن "لا " مع اسمها في موضع اسم مبتدأ فتقول :لا رجلَ ظريفٌ فتجري ظريف على الموضع فيكون موضع اسم مبتدأ والخبر محذوف وإن شئت جئت بخبر فقلت :لك ،أو عندك ،والنعت على اللفظ أحسن .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 3 ( الجلساء 0 والعابرون 3)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 06:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ