ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #706  
قديم 18-02-2018, 11:28 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 705
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :وما يفعلوا من خير فلن يُكفروه والله عليم بالمتقين فالفعل كفر لا يتعدى لمفعولين ،فلم تعدى هنا إلى مفعولين أولهما نائب الفاعل؟ لأن الفعل كفر تضمن معنى الفعل حرم ، فكأنه قال ، فلن يُحرموه ،أي:فلن يُحرموا ثوابه وجزاءه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #707  
قديم 19-02-2018, 11:52 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 705
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم " (التوبة103)ففي هذه الآية الكريمة تقدم شبه لجملة "من أموالهم" نحو الفعل "خذ" بحسب الأهمية المعنوية من أجل التخصيص ، وتأخر المفعول الموصوف"صدقة " ليتصل مع الصفات ،وهناك رتبة بلاغية بين التطهير والتزكية ، وتقدم التطهير على التزكية من الأهم إلى الأقل أهمية لأن التطهير إذهاب لما يتعلق بهم من أثر الذنوب ،وهذا يأتي أولا ، أما التزكية فهي المبالغة في التطهير،وهي ثانيا ، وهناك رتبة بلاغية أخرى بين الأخذ والدعاء فالأول يتقدم على الثاني بالأهمية والزمن والطبع ، وهناك رتبة بلاغية أخرى بين سميع وعليم حيث يتقدم السمع على العلم نحو الدعاء بحسب الأهمية المعنوية ، ولأنه الأهم والأعظم، فمن يسمعك من بعيد أعظم ممن يعلم عنك من بعيد .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #708  
قديم 20-02-2018, 09:09 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 705
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : الحمد لله رب العالمينالرحمن الرحيم فقدم الرحمن على الرحيم لاختصاص الأولى به دون الثانية ،فالرحمن هو الله فقط أما الرحيم فتقال لله ولغيره من البشر كما أن الرحمن أعم وأعظم من الرحيم ،ولفظ الرحمن أبلغ في الرحمة والشفقة والحنان من الرحيم ،فتقدم ما هو أبلغ على ما هو دونه لأن الكلام يترتب من العام إلى الخاص ، فعندما قال الرحمن تناول جلائل النعم وعظائمها وأصولها ثم أردفها بقولهالرحيم كالتتمة والرديف ليتناول ما دق منها ولطف ،وليدل على شمول لطفه بعباده ومزيد عنايته ورحمته بهم.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #709  
قديم 22-02-2018, 09:03 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 705
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :وإن كنتم في ريب مما نزَّلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله بينما يقول : إنا أنزلناه في ليلة القدرفجاء بالأولى بـنزلنا وبالثانية أنزلنالأن المراد في الأولى نزوله تدريجيا ونجوما أما الإنزال إنما يكون جملة واحدة والمقصود هو نزوله من مقره الأولي في اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ثم نزله على الرسول الكريم نجوما ودفعات .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #710  
قديم 23-02-2018, 03:06 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 705
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به بينما يقول :والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها فقد ذكَّر الضمير في الأولى وأنثه في الثانية بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ،لأن لفظ الطاغوت قد يطلق ويراد منه المفرد ولهذا ذكَّر الضمير وأفرده كما في الأولى ،وقد يطلق ويراد به الجمع أو الطواغيت ولهذا جمع الضمير وأنثه كما في الثانية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #711  
قديم أمس, 07:33 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 705
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربك أربعين ليلة فلماذا قال : فتم ميقات ربك أربعين ليلة والكل يعلم أن الثلاثين مع العشرة تساوي أربعين؟لقد جاء قوله : فتم ميقات ربك أربعين ليلة بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي من أجل أمن اللبس ،وذلك إزالة لتوهم أن تلك العشرة من الثلاثين ،لأنه يحتمل أتممناها بعشر من الثلاثين ،كأنه حصل عشرون ليلة أولا ثم أتمها بعشر فصارت ثلاثين ،فأزال هذا الإبهام بقوله : فتم ميقات ربك أربعين ليلةومثل ذلك قوله :فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة فلم قال :تلك عشرة كاملة والكل يعرف أن السبعة مع الثلاثة تساوي عشرة؟لقد جاء قوله : تلك عشرة كاملةبحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي من أجل أمن اللبس وذلك لدفع توهم التخيير بين الثلاثة الأيام في الحج والسبعة عند الرجوع.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 2 ( الجلساء 0 والعابرون 2)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ