ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #916  
قديم 06-01-2019, 10:07 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 921
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الاحتياج المعنوي في الحديث النبوي
الرتبة البلاغية بين فوائد الحياة الزوجية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" فهذا الحديث النبوي الشريف مبني على ذكر الفوائد من الزواج ثم تأتي الفوائد مرتبة بعد المبني عليه من الأهم إلى الأقل أهمية ،وتقدمت فائدة غض البصر نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والسبب والطبع والزمن على الحصانة تقديم السبب على المسبب لأن البصر بريد الزنا وسبب له ، ولا يكون الزنا إلا بعد النظر ، ولهذا تقدم غض البصر على التحصين ، ، قال :" قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وقال أحمد شوقي:
نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء
والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #917  
قديم 07-01-2019, 09:50 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 921
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقديم الكفار على المؤمنين
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبةثم قال بعد ذلك:"وجوه يومئذ ناعمة فبدأ بالحديث عن أحوال الكفار بحسب الأهمية المعنوية عدولا عن الأصل ،والأصل أن يتحدث عن أحوال المؤمنين بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف ،إلا أنه عدل عن الأصل وذلك لأن الآيات الكريمة بدأت بقوله :"هل أتاك حديث الغاشية والغاشية هي التي تغشى الناس بأهوالها فجاء بالحديث عن أحوال الكفار وما يصيبهم من أهوال ،وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض.
منازعة مع اقتباس
  #918  
قديم 08-01-2019, 09:54 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 921
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
قال تعالــى:"الحمد لله رب العالمين"
ونقـــول:"الشكر لله رب العالمين"
الحمد في التركيب الأول يعني الثناء والمدح باللسان على جميل الصفات ، أما الشكر في التركيب الثاني فيكون باللسان وبالفعل ،كالطاعات مثلا وعمل الخير، تقول: زرت فلانا فحمدته ،أي: فأثنيت عليه باللسان ،لأنك وجدته صاحب أخلاق وصفات جميلة ،وتقول: أسدى إلي فلان معروفا فشكرته وقدمت له هدية ، فالحمد يكون لكمال المحمود ولو في غير نعمة ،أما الشكر فلا يكون إلا مقابل نعمة ،قال :" ولئن شكرتم لأزيدنكم فالحمد أخص من الشكر، والله له الحمد والشكر.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #919  
قديم 10-01-2019, 10:10 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 921
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا"وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: قوله "بالله ورسوله" مبني على الفعل "تؤمنوا" ثم تترتب المباني "الله والرسول الكريم " من بعده من الأهم إلى الأقل أهمية ، بالأهمية والفضل والشرف والطبع، لأن الإيمان بالله هو الأهم ، ولهذا تقدم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ومنزلة المعنى ،كما أن الإيمان بالرسول الكريم مهم ،ومن يؤمن به يؤمن بالله إلا أن الإيمان بالرسول الكريم يترتب على الإيمان بالله ،وهو الأهم .
ثانيا: هناك رتبة بلاغية أخرى وهي في تقديم توقير الرسول الكريم وتعظيمه على تسبيح الله لسببين: الأول: بالضابط المعنوي ،لأن الفصل أولى من الفصلين ،فلو تقدم التسبيح لفُصِل بين أجزاء التركيب مرتين ،أما مع العدول فقد تم الفصل مرة واحدة ،كما تم تأخير التسبيح بالضابط اللفظي من أجل رعاية الفاصلة القرآنية وهي قوله "تسبحوه بكرة وأصيلا ".
ثالثا: هناك رتبة بلاغية ثالثة بين بكرة وأصيلا ،لأن "بكرة" تتقدم على "الأصيل" بالزمن والطبع، لأن الأصيل لا يكون إلا بعد الصباح الباكر.
رابعا: كلمة تعزروهمن الأضداد ، فهي تعني التبجيل والتكريم والتفخيم ، وتعني التأديب والإهانة ، وهي هنا بالمعنى الأول بدليل وتوقروه ،وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #920  
قديم 12-01-2019, 10:01 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 921
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلهاوفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: جيء بالفاء الرابطة لجواب الشرط ولولاها لتفككت أواصر التركيب الشرطي .
ثانيا: قال :ابعثواوهذا أمر واجب لأن رفع المظالم واجب على ولاة الأمر.
ثالثا: قال :حكما وليس أي رجل أو وكيل أو شاهد بل رجلا قاضيا عاقلا وجيها يتصف ببعد النظر والحكمة والتدقيق في الأمور وحل المشاكل. . . إلخ
رابعا: خص الله – سبحانه و – أهل الزوجين بأن يكون الحكمان منهم وليس من الجيران أو من عامة الشعب مثلا لأنهما أعرف الناس بأحوالهما ،وأحفظ لأسرارهما الخاصة ،وأحرص على الصلح بينهما ،واستقامة حالهما.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #921  
قديم 13-01-2019, 09:21 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 921
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله :"أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكمفجاء بــ "إن" التي تستعمل في المعاني المحتملة والمشكوك فيها والنادرة والموهومة وغير المتعينة والمعلومة لأن زمان الموت غير معلوم وغير متعين ، وتقول العرب: "إن مت فاقضوا ديني" ولذلك قبح أن تقول: إن احمر البسر كان كذا وكذا "و "إن طلعت الشمس آتك" لأن احمرار البسر وطلوع الشمس كائنان لا محالة ،ألا ترى إلى قوله في آية واحدة:"إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا " ثم قال:"وإن كنتم جنبا فاطهروا" "فأتى بـ"إذا" في الوضوء لتكرره وكثرة أسبابه ،وجاء بـ "إن" في الجنابة لندرة وقوعها بالنسبة للحدث .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #922  
قديم 14-01-2019, 09:51 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 921
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية بين أصناف الجزاء الأخروية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله عن جزاء المتقين :"إن للمتقين مفازاحدائق وأعناباوكواعب أترابا وكأسا دهاقا(31-34)فهذه الآيات الكريمة مبنية على تعداد ما أعده الله –سبحانه و - لعباده المتقين ،ثم تأتي المباني بعده مرتبة من الأهم إلى الأقل أهمية ومن العام إلى الخاص ،وقد تقدم الفوز بالجنة بحسب الأهمية المعنوية نحو المبني عليه لسببين: الأول: لأنها الأهم والأعظم ، والثاني :لأن ما بعدها لا يكون إلا فيها فيجب أن تتقدم عليه ،وتأخر الخاص بسبب ضعف منزلة المعنى والأهمية المعنوية بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك .
منازعة مع اقتباس
  #923  
قديم 15-01-2019, 09:46 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 921
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في تكرار الكلام
دور التكرير في المعنى
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في التكرير أو التكرار الذي يجيء به المتكلم بحسب الأهمية المعنوية لفائدة معنوية كالتقرير والتأكيد وزيادة التنبيه .......إلخ ، فمن ذلك قوله :"الحاقة ما الحاقة للتعظيم والتهويل ، ومن ذلك أيضا قوله :"كلا سوف تعلمونثم كلا سوف تعلمون"لتأكيد الإنذار ، ومن ذلك قوله "فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا" وقوله : وبالحق أنزلناه وبالحق نزل للتقرير والتأكيد ، وقد يكرر اللفظ لطول في الكلام ،كما في قوله :"ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم " وكقوله :"ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم " فقد أعاد إن مع اسمها بحسب الأهمية المعنوية لإنعاش الذاكرة وربط وتوضيح العلاقات المعنوية التي قد تُنسى بسبب طول الكلام ،وقال :" لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب "فقد كرر الفعل للتأكيد والتقرير ،وقال :" لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون"فقد تكرر لفظ الظلل بحسب الأهمية المعنوية من أجل التخويف ، وقد يأتي التكرار بدل الإضمار من أجل أمن اللبس ،كقوله :والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم فلو أن ضميرا وضع موضع ثاني لفظي الجلالة لبدا أن الجملة حالية ولكان المعنى أن كسبهم النكال ارتبط بحال عزة الله وحكمته ، الله –- عن تغير الأحوال ، وقد تكون إعادة الذكر لاختلاف مدلول المذكور الأول عن الثاني عن الثالث، كقوله : قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء فالأول ملك الله وملكوته والثاني ملك معطى والثالث ملك منزوع ،ومن ذلك ما ورد في السنة الشريفة قوله عليه الصلاة والسلام في وصف يوسف الصديق عليه السلام: الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم فالأول يوسف والثاني يعقوب والثالث اسحق والرابع إبراهيم - عليهم السلام - .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #924  
قديم 16-01-2019, 10:43 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 921
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 64 مرة في 52 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الاستنكار والخوف
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله عن سيدنا إبراهيم:"فما لبث أن جاء بعجل حنيذفلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة "فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الأشياء التي أصابت سيدنا إبراهيم عندما رفض الملائكة - عليهم السلام - أن يأكلوا من الطعام الذي قُدِّم إليهم ، ثم تأتي المباني بعد ذلك مرتبة من الأهم إلى الأقل أهمية ،وقد جاءت الآية الكريمة بتقديم الإنكار على الخوف بالطبع والزمن والعادة والمتعارف عليه بين الناس ،لأن العادة قد جرت عندهم أن الضيف إذا نزل بهم ولم يأكل من طعامهم ظنوا أنه قد جاء بشرٍّ، فيستنكرون فعله ، ولهذا استنكر فعلهم ظانًّا أنهم قد جاءوا بشرٍّ ،ثم اعتراه الخوف بعد ذلك ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك ،كما ضمن الفعل تصل معنى الفعل تمتد لأن الأيدي لم تمتد أصلا لنقول عنها أنها وصلت أو لم تصل ، كما قال :فأوجس بحسب الأهمية المعنوية وهي كلمة تدل على الخوف الداخلي لا على الخوف الخارجي الذي يظهر على ملامح الوجه ،قال :فأوجس في نفسه خيفة موسى.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 4 ( الجلساء 0 والعابرون 4)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 01:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ