ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 28-06-2013, 02:52 PM
ابن عبدالحي ابن عبدالحي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2013
السُّكنى في: القاهرة
التخصص : العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 85
شكرَ لغيره: 206
شُكِرَ له 60 مرة في 41 حديث
افتراضي أحكام شرعية في مسائل أدبية



كنت قد سألت عن هذا الأمر في (ملتقى أهل الحديث) ولم أُجب, أفأجد جوابا هنا؟
وأرجو ألا أكون قد خرقت قانون المنتدى.
اقتباس:
أولا: ما حكم كتابة القصص والروايات الأدبية؟ وهل يدخل ذلك في باب الكذب؟
وإن كان جائزا, فهل هناك قواعد تضبطه؟
ثانيا: يزعم بعض الناس أن الأدب يسامح فيه ما لا يسامح مثله في غيره من ضروب الكلام؛ لغلبة الجدّ على تلك, وانتفاءه أو أكثره عن هذا !
وربما استدلوا بالمبالغات الكثيرة التي يطفح بها الشعر من قديم, ولم يُسمع لأهل العلم كبير نكير,
بل وربما استدلوا بأن النبي سمع الشعر وأثني على بعضه وليس يسلم من مبالغة أو تجوّز.
وربما تمثلوا ببردة كعب -علي ما فيها من مقال- وأنه لم يسأله عن سعاد, ولا نهاه عن التّشبيب بين يدي قوله.
ولعل بعضهم يبادرك قائلا (أعذب الشعر ....), ولست أدري لمن هذا القول, وما إن كان صوابا أم غير ذلك ...
تلك خطرات تجول في صدري أحب ممن لديه علم بكتاب أو سنّة أو قول للسلف معتبر أن يتصدق عليّ به, ولكم الأجر إن شاء الله.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=308593
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 28-06-2013, 03:05 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,600
شكرَ لغيره: 8,412
شُكِرَ له 12,422 مرة في 5,167 حديث
افتراضي

.


سُئل فضيلة الشَّيخ ابن عثيمين -- عن حكم كتابة القصص والرِّوايات، عن مواضيع اجتماعيَّة طيِّبة، مِن نسجِ خيال الكاتب، وتصوُّرِه، وتقاضي المال عنها -كجوائز تقديريَّة في المُسابقات-، أو ممارستها كمهنة لطلب الرِّزق.
فأجاب بقوله:
هذه الأُمور الَّتي تتصوَّرها في ذِهنكَ، ثمَّ تكتب عنها: لا يخلو؛ إمَّا أنْ تكون لِمعالجة داءٍ وَقَعَ فيه النَّاسُ، حتَّى يُنقذَهم اللهُ مِنْه بمثلِ هذهِ التَّصويراتِ الَّتي تُصوِّرها، وإمَّا أنْ يكونَ تصويرًا لأُمورٍ غيرِ جائزة في الشَّرعِ؛ فإنْ كانَ تصويرًا لأمورٍ غير جائزة في الشَّرع؛ فإنَّ هذا محرَّمٌ، ولا يجوز بأيِّ حال مِنَ الأحوال؛ لِمَا في ذلك من التَّعاون على الإثمِ والعُدوانِ، وقد قال الله -سبحانه وتعالَى-: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ، أمَّا إذا كانتْ لمعالجة داءٍ وقع فيه النَّاس، لعلَّ الله ينقذهم مِنه بها؛ فإنَّ هذا لا بأسَ به، بشرط: أنْ تعرضَه عرضًا يفيد أنَّه غير واقعٍ، وإنَّما تجعله أمثالاً تضربها، حتَّى يأخذَ النَّاس مِنْ هذه الأمثال عِبَرًا، أمَّا أنْ تحكيها على أنَّها أمرٌ واقعٌ، وقصَّة واقعة، وهي إنَّما هي في الخيال؛ فإنَّ هذا لا يجوز؛ لِما فيه مِنَ الكَذِبِ، والكذبُ محرَّمٌ، ولكنْ: مِنَ الممكنِ أنْ تَحكيَه على أنَّه ضربُ مَثَلٍ يتَّضح به المآل والعاقبة لِمَن ارتكب مثلَ هذا الدَّاء.
واتِّخاذُ ذلك سببًا ووسيلةً لطلبِ الرِّزق: هذا ليس فيه بأس؛ إذا كان في معالجة أمور دُنيويَّة؛ لأنَّ الأمور الدُّنيويَّة لا بأس أن تُطلب بعلمٍ دنيويٍّ، أمَّا إذا كان في أمورٍ دينيَّة؛ فإنَّ الأمور الدينيَّة لا يجوز أنْ تُجعل سببًا للكسبِ، وطلب المالِ؛ لأنَّ الأمور الدينيَّة يجب أنْ تكون خالصةً لله -سبحانه وتعالَى-؛ لقوله تعالَى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ - أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ.
والحاصلُ: أنّ هذه التصوُّرات الَّتي تصوغها بصيغة قصص؛ إنْ كان فيها إعانةٌ على إثمٍ وعدوان؛ فإنَّها محرَّمة بكلِّ حالٍ، وإنْ كان فيها إعانةٌ على الخير، ومصلحة النَّاس؛ فإنَّها جائزة بشرط أنْ تصوغَها صيغةَ التَّمثيل، لا صيغة الأمرِ الواقع؛ لأنَّها لم تقَعْ، وأنتَ إذا صغتَها بصيغةِ الأمر الواقع وهي لم تقع؛ صار ذلك كذِبًا. أمَّا اتِّخاذها وسيلةً للكسب الماديِّ؛ فإنْ كانَ ما تُريده إصلاحًا دنيويًّا، ومنفعةً دنيويَّة؛ فلا حَرَج؛ لأنَّ الدُّنيا لا بأسَ أنْ تُكتَسَبَ للدُّنيا، وأمَّا إذا كان ما تُريده إصلاحًا دينيًّا؛ فإنَّ الأُمور الدينيَّة لا يجوز للإنسان أنْ يجعلَها وسيلةً للدُّنيا؛ لأنَّ الدِّين أعظم وأشرف مِن أن يكونَ وسيلةً لِمَا هو دونَه.

المصدر: "فتاوى نور على الدَّرب"، 110 أ، (00:00:04).
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #3  
قديم 01-07-2013, 03:39 PM
ابن عبدالحي ابن عبدالحي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2013
السُّكنى في: القاهرة
التخصص : العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 85
شكرَ لغيره: 206
شُكِرَ له 60 مرة في 41 حديث
افتراضي

منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
تحقير النصوص الشرعية بالاستشهاد بها تأصيلا لأمور تافهة غير شرعية فريد البيدق حلقة العلوم الشرعية 3 21-05-2012 10:14 PM
ملاحظات شرعية حول قصيدة وطنية الرقاص السريع حلقة الأدب والأخبار 7 18-04-2012 07:02 AM
كيف تصبح ذا ملكة أدبية ؟ ربيع بن المدني السملالي حلقة تعلُّم الإنشاء والبيان 10 12-02-2012 12:53 AM
مخالفات شرعية في أبيات شعرية أم محمد حلقة العلوم الشرعية 5 15-12-2011 07:43 PM
قضية قرآنية أو شرعية لأطروحة الماجستير ( طلب مساعدة ) قسورة أخبار الكتب وطبعاتها 5 16-06-2011 11:06 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 10:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ