ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العروض والإملاء
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 19-11-2017, 07:09 AM
فريد البيدق فريد البيدق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 400
شكرَ لغيره: 2
شُكِرَ له 212 مرة في 119 حديث
افتراضي في علامات الترقيم.. خبرة ترقيم النصوص الفقهية والحديثية واللغوية


قديمًا، ومنذ 2005م - بدأت مسؤوليتي اللغويَّة الإلكترونية.
كيف؟
أُسنِدت إليَّ مسؤوليةُ المنتديات اللغوية في بعض المنتديات العامة، فكان من أولوياتي إفرادُ علامات الترقيم بمنتدى فرعيٍّ على منتدى الإملاء.
وقد تعدَّدت مسؤولياتي بتعدُّد هذه المنتديات، وقد حرَصت فيها على نشر ما يفيد نظريًّا وتطبيقيًّا، سواء أكانت فكرة وخاطرة قصيرة أم مقالًا طويلًا.
وقد واكب ذلك كلَّه الاشتغالُ بترقيم النصوص الفقهية والحديثية واللغويَّة؛ مما أورث خبرةً خاصة بها، جعلت تفصيلات ترقيمية لا ترد في مبحث الترقيم - تنتج.
وقد عاودت الاهتمام بهذا الأمر منذ وقت ليس بالطويل، فتحدثت قبلًا عن بعض علامات الترقيم كما في مقال: (من علامات الترقيم.. علامة التأثر وعلامة الاعتراض) المنشور في 11/5/2017م، وفي مقال: (محتوى حصة الإملاء في مقرر علامات الترقيم للسادس الابتدائي ولما يتلوه، وتطبيقاتها) المنشور في 2/7/2017م - تحدثت عنها جميعها حديثًا تعليميًّا، ثم عدت إلى تناول علامة محددة في (خطأ العلامة المركبة (: - ) إن لم توجد أجزاء ولا أقسام، والصواب حذف الشرطة) المنشور في 24/8/2017م.
وهنا أجمع بعض هذه الموضوعات القديمة التي أراها ذات نفع وجدوى، وأنقلها نقلًا نصيًّا فيما يأتي؛ تمهيدًا لنقد ترقيم كتب اللغة العربية في المرحلة الابتدائية:
أ - علامات الترقيم لتمييز أجزاء الكلام
إن علامات الترقيم تختلف فيما بينها؛ لاختلاف الوظائف المرادة منها في الكلام، ومن هذه الوظائف وظيفةُ تعيين أجزاء الكلام وتمييزها لكلِّ قارئ ولو بأدنى انتباه، وتظهر هذه الصفة أجلى ظهورٍ عند تعدُّد الأجزاء التي تستوجب الفاصلة علامةَ ترقيم، ويأتي بين هذه الأجزاء ما ليس منها، فلو وضعنا قبله فاصلة لانبهم أمره على غير المنتبه؛ لذا وجب وضع العلامة المميزة.
وأورد نموذجًا لإظهار ذلك مستقى من كتاب "معجم إعراب ألفاظ القرآن الكريم" الصادر عن مكتبة "لبنان ناشرون"، أورده أولًا كما ورد، ثم أورده بالتصوُّر الآخر؛ ليظهر الفرق:
1 - الترقيم الوارد: (... فقد أودع فيه الخالق - - من العقائد السليمة، والعبادات القويمة، والأحكام الجليلة، والآداب الفاضلة، والعظات البليغة، ما به قوام الملة الكاملة، والأمة الفاضلة، والجماعة الراشدة، والفرد السليم...).
2 - الترقيم المعنيُّ: (... فقد أودع فيه الخالق - - من العقائد السليمة، والعبادات القويمة، والأحكام الجليلة، والآداب الفاضلة، والعظات البليغة - ما به قوام الملة الكاملة، والأمة الفاضلة، والجماعة الراشدة، والفرد السليم...).
والفرق وجود "الشرطة الواصلة" قبل كلمة "ما به".
ب - كلمات وعلامات ترقيم
من يشتغل بالنصوص وترقيمها، يمكنه بسهولة تنميطها وربطها بكلمات تكاد لا تخطئ إلا شذوذًا.
كيف؟
لاحظت أن الفاصلة أو النقطة تأتي قبل الكلمات الآتية: (فإذا، ولا، فلا، ثم، وهي، وهو، وإن، الواو قبل جملة جديدة، "فـ" قبل جملة لا ترتبط بما قبلها بعلاقة السببية، وليس، وما).
والضابط هو تكرار الجمل وتمام المعنى؛ فإذا لم تكثُر الجمل فالفاصلة، وإذا كثرت فالنقطة توضع مع الجملة التي تحمل معنى جزئيًّا جديدًا.
ولاحظت أن الفاصلة المنقوطة تأتي قبل الكلمات الآتية: (فإن، إذ، لأن، لـ، "فـ" قبل نتيجة لما قبلها، المفعول لأجله).
ولاحظت أن علامة الاستفهام تأتي قبل "وهل" لأنها تكون عطفًا على استفهام سابق، وكذلك "أم لا"؛ لأنها معادلة لهمزة الاستفهام السابقة عليها.
وهذه أيسر من الطريقة التي تأتي بها علامات الترقيم في علم الإملاء.
كيف؟
إن علامات الترقيم تورد في علم الإملاء مبتدأة وبعدها المواضع، أما هذه فترتبط بكلمات معيَّنة يسهل حفظها.
ج - صلة ما قبل علامات الترقيم بما بعدها
من يعش مع الترقيم هدفًا مقصودًا في النصوص الكثيرة، ويتأمل سياقاته - يجد الآتي أغلبيًّا:
1 - الفاصلة تدل على تساوي ما قبلها وما بعدها في الأهمية؛ لأن هذه الجمل تشترك في الفكرة الجزئية ذاتها.
4،3،2 - النقطة وعلامة الاستفهام وعلامة التأثر تدل على تغاير ما قبلها وما بعدها؛ لأنها تكون نهاية معنى جزئيٍّ وبدء آخر.
5 - الفاصلة المنقوطة تدل على تبعية ما قبلها لما بعدها.
6 - شرطة الوصل تربط ما بعدها بكلام سابق بينها وبينه كلامٌ يكون في الأغلب قيودًا توضيحية للمعنى.
7 - النقطتان الرأسيتان تدلان على تساوي أهمية ما قبلهما بما بعدهما؛ لأن ما بعدهما توضيح أو تفصيل لما قبلهما.
8 - الشرطتان الاعتراضيتان تدلان على انفصال ما بينهما عما قبلهما وعما بعدهما.
9 - النقاط الثلاث تدل على انفصال ما قبلها عما بعدها؛ للحذف الموجود.
د - النقطتان والتقسيم
يضع بعض المرقمين النقطتين علامة التقسيم بعد العموم الذي يمثل أحد ركني الجملة، على الرغم من عدم استيفاء الركن الآخر، مثل ترقيم هذا النص المقتبس من فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن رجب الحنبلي: "وقد رواه معه عن ابن مسعود - أيضًا: أبو عمرو الشيباني وأبو الأحوص وعبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، لكن فيهم من وقفه".
وهذا النص: (وفي "مسند البزار" من حديث معاذ عن النبي - - أنه قال: إن أول شيء نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان: شرب الخمر، وملاحاة الرجال).
والصحيح الذي أراه في ترقيم هذين النصين الآتي:
"وقد رواه معه عن ابن مسعود - أيضًا- أبو عمرو الشيباني وأبو الأحوص وعبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، لكن فيهم من وقفه".
و(وفي "مسند البزار" من حديث معاذ عن النبي - - أنه قال: إن أول شيء نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان- شرب الخمر، وملاحاة الرجال).
لماذا؟
لأن النقطتين فيما أرى توضعانِ في العموم المستوفي أركان الجملة، مثل حديث ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال: قال رَسُولُ اللَّهِ : بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ.
هـ - الفاصلة المنقوطة قبل فاء التقسيم والتفصيل
توضع علامة النقطتين الرأسيتين ":" قبل التقسيم المسبوق بمجموعه العدديِّ؛ مثل قولنا: تنقسم الكلمة ثلاثة أقسام: الاسم، والفعل، والحرف.
أما إذا كان المجموع العددي غير سابق، فتحل العلامتان "؛"، و"،" محلها؛ الفاصلة المنقوطة "؛" قبل النوع الأول، والفاصلة "،" قبل الأنواع الباقية.
وأُورد نصًّا من كتاب "الحاوي الكبير" للماوردي من كتاب النفقات؛ توضيحًا لذلك:
"والثاني - أن يكون قد دفع النفقة إليها بغير حكم؛ فإن قيل: إن النفقة للحامل - فتستحقه في الحال في يوم رجع بما أنفق، وإن صدق على الحمل؛ لأن اليقين قد رفع حكم التصديق، ويكون دفعها بغير حكم كدفعها على هذا القول بحكم؛ لأنه لو حوكم لأجبر.
وإن قيل: إن نفقة الحامل لا تستحق إلا بعد الوضع - لم يخلُ حاله عند الدفع من أن يشترط فيها التعجيل، أو لا يشترط؛ فإن لم يشترط فيها التعجيل لم يرجع بها؛ لأنها منه تطوع، وإن اشترط فيها التعجيل فعلى ضربين".
فقد سبقت الفاصلة المنقوطة "؛" كلمة "فإن" في قول الكاتب: بغير حكم؛ فإن قيل: إن... وقوله: أو لا يشترط؛ فإن لم يشترط...
وجاءت الفاصلة "،" قبل الجزء الثاني "وإن" في قوله: وإن قيل: إن نفقة الحامل، وقوله: تطوع، وإن اشترط فيها...
والنص التالي من المرجع نفسه وهو يأتي بحالة جديدة قبل "إما...إما":
"والشرط الثالث - أن يكون عاجزًا عن الاكتساب؛ إما بنقصان الخلقة كالزَّمانة، وإما بنقصان الأحكام كالجنون؛ ليكون بعدم المال والعجز بالزمانة أو الجنون صادق الحاجة، فإن كان صحيح البدن غير مجنون، ولا زَمِنٍ - ففي وجوب نفقته بالفقر وحده قولان أشار الشافعي إليهما في كلام محتمل:
أحدهما - تجب نفقته؛ لحاجته.
والثاني - لا تجب نفقته؛ لصحته".
و - أماكن خاطئة للنقطتين
توضع النقطتان في بعض النصوص وضعا خطأ، مثل وضعها في النصوص الآتية:
-فأما الإيمان بالبعث: فهو الإيمان بأن الله يبعث من في القبور.
- والإيمان بلقاء الله معناه: الإيمان بوقوف العباد بين يدي الله للمحاسبة بأعمالهم والجزاء بها.
- وخرجه مسلم من حديث عمر بن الخطاب، ولفظه: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره.
- وأما الإسلام المقرون بالإيمان: ففسَّره بالأعمال الظاهرة من الأقوال والأعمال، وهي: الشهادتان، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان.
-قيل: المراد: أن نهاية مقام الإحسان: أن يعبد المؤمن ربَّه كأنه يراه بقلبه، فيكون مستحضرًا ببصيرته وفكرته لهذا المقام، فإن عجز عنه وشق عليه انتقل إلى مقام آخر، وهو أن يعبد الله على أن الله يراه ويطلع على سره وعلانيته، ولا يخفى عليه شيء من أمره.
-وفي رواية عمر بن الخطاب لهذا الحديث: أن جبريل قال للنبي : "أخبرني عن أمارتها".
والصحيح في السابق كله حذف النقطتينكالآتي:
فأما الإيمان بالبعث فهو الإيمان بأن الله يبعث من في القبور. والإيمان بلقاء الله معناه الإيمان بوقوف العباد بين يدي الله للمحاسبة بأعمالهم والجزاء بها. وخرجه مسلم من حديث عمر بن الخطاب، ولفظه أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره. وأما الإسلام المقرون بالإيمان ففسَّره بالأعمال الظاهرة من الأقوال والأعمال، وهي: الشهادتان، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان. قيل: المراد أن نهاية مقام الإحسان أن يعبد المؤمن ربَّه كأنه يراه بقلبه، فيكون مستحضرًا ببصيرته وفكرته لهذا المقام، فإن عجز عنه وشق عليه انتقل إلى مقام آخر، وهو أن يعبد الله على أن الله يراه ويطلع على سره وعلانيته، ولا يخفى عليه شيء من أمره. وفي رواية عمر بن الخطاب لهذا الحديث أن جبريل قال للنبي : "أخبرني عن أمارتها".

ز - النقطة نهاية سؤال الاختيار أو النقطتان
في مثل هذا النوع من الأسئلة هل نضع بعد نهاية السؤال وقبل الخيارات النقطةَ الدالة على نهاية الجملة؟ أم هل نضع النقطتين الدالتين على التقسيم اعتمادًا على أن هذا هو شكل السؤال ولن يكون جملة إلا في الجواب؟ اخترت الثانية للتعليل الوارد.
اختر الإجابة الصحيحة:
تستخدم أداة ... للتنبؤ بالعملية والمساعدة على تقليل الانحراف:
1 - الدائرة البيانية.
2 - الضبط الإحصائي للعملية.
3 - الاختيار المرجح.
4 - تحليل المسار الحرج.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
لي حاجة في علامات الترقيم ! ابن عبدالحي حلقة العروض والإملاء 4 02-05-2015 08:51 PM
علامات الترقيم .. هل هي عربية ؟ أبو تميم المصري حلقة العروض والإملاء 9 25-04-2013 06:46 PM
الروابط الإشارية – علامات الترقيم تألق حلقة العروض والإملاء 16 19-11-2012 06:09 AM
الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم محمود محمد محمود مرسي حلقة العروض والإملاء 5 23-12-2011 07:57 AM
علامات الترقيم .. سمة أسلوبية فريد البيدق حلقة العروض والإملاء 2 01-04-2010 11:34 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 12:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ