ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > مُضطجَع أهل اللغة
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 13-10-2017, 02:19 AM
كريم امصنصف كريم امصنصف غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2017
السُّكنى في: مكناس - المغرب
العمر: 38
التخصص : الدراسات الإسلامية
النوع : ذكر
المشاركات: 13
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي خواطر


رباعية الإنسان والنسيان والموت والخوف:
كلنا ذلك الرجل الخائف حتى الموت، من الموت طبعا. نعم، كلنا يخاف. منا من يخاف المرتفعات، ومنا من يخاف الأماكن المفتوحة، ومنا من يخاف الأماكن الضيقة والمغلقة، ومنا من يخاف من الأماكن المزدحمة، ومنا من يخاف الوحدة، ومنا من يخاف الظلام، ومنا من يخاف المستقبل، ومنا من يخاف الهرم، ومنا من يخاف المجهول. لكن، من منا لا يخاف الموت؟! نعم، كلنا نخافه. لماذا ؟! لأنه لا يفرق بين رجل وامرأة، كبير وصغير، سليم وسقيم، غني وفقير، عالم وجاهل، حاكم ومحكوم، كلنا سواسية أمامه، فلا يوجد قاض أعدل منه، لذا نهابه ونتناساه، لأنه يقضي علينا. فهو كالنسر القابع أمام أنظار فريسته ينتظر أن تلفظ أنفاسها الأخيرة لينقض عليها. نعم، إن الموت حقيقة سافرة قابعة أمام أعيننا طيلة الوقت، مهددة حياتنا، ومنغصة سعادتنا، ورغم ذلك نخدع أنفسنا ونتناسها حتى لا تفسد عيشنا، كما تتجاهل أعيننا أنوفنا فلا نرى منها إلا الأرنبة عندما نتذكر أن لنا أنفا. وكما أن الطريقة الوحيدة لرؤية الأنف هي رأيته ملتصقا في وجه الغير، فكذلك الموت، الطريقة الوحيدة لتذكره هي عندما يحدث للغير، ورغم أننا نسمع أو نقرأ عن موت فلان وقد نشاهد موت علان، إلا أننا سرعان ما ننسى الموت، لا، بل نختار أن نتناسى الموت، وندير له ظهورنا كالنعامة التي تدفن رأسها في الأرض هربا من الخطر، لماذا؟! لأنه مرعب ومخيف، ولا يمكن الفرار منه بحيلة أو رشوة أو محسوبية أو زبونية. تصور معي هذا الموقف؛ فجأة تفقد وعيك، وفجأة تستيقظ، لتجد نفسك وحيدا في مكان؛ مغلق ضيق ومظلم – إنه ثالوث الرعب - ، تسمع أصواتا أتية من الأعلى، فتصرخ من أعماقك [كما لم تصرخ من قبل] طالبا النجدة، لكن ما من مجيب. تدرك أنك ميت، لكنك ما زلت خائفا. أليس نهاية الخوف هو الموت؟! لا. أليس للخوف نهاية؟! بلى، لكنه حتما ليس أن تلقى حتفك رغم أنفك. إذن، إذا كان الموت ليس هو سيد مخاوفنا فمما نخاف حقيقة؟! نخاف المجهول طيلة حياتنا، وحتى بعد مماتنا. فنحن لا نخاف المرتفعات، ولكن نخاف مما قد يحدث وهو أنه قد نسقط فجأة ونموت. ونحن لا نخاف الأماكن المفتوحة حقيقة، ولكن نخاف أن تنشق الأرض وتبتلعنا وكأننا في المستنقعات. ونحن لا نخاف الأماكن الضيقة، ولكننا نخاف أن نحشر فيها فنعلق حتى نهلك. ونحن لا نخاف الأماكن المغلقة، ولكن نخشى أن نسجن فيها حتى الموت صبرا. ونحن حتما لا نخاف الأماكن المزدحمة، ولكن نخاف أن نسقط أرضا فنموت دهسا، أو أن يتكالبوا عليك فتقتل. أما الخوف من الوحدة والظلام؛ فلأنهما يثيران الخيال الذي يجسد لنا المجهول في أبشع صورة [وصدقا إنها صادمة كالصفعة على الخد]، وأما الخوف من الهرم والمستقبل؛ فلأنهما يمثلان المجهول في أقرب صوره، إذ لا ندري ماذا سيفعل بنا؟! نسأل الله حسن الخاتمة، والنجاة: فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض. فالموت ملح الحياة، تذكره قليلا يعطي نكهة للحياة، والإكثار من ذكره يفسد لذتها، فهو عظة وعبرة وتذكرة. عباد الله تذكروا هادم اللذات، فكل نفس ذائقة الموت. وإنما البقاء والدوام لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
__________________
كريمكناس79نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق حيث متعة المعرفة
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 13-10-2017, 02:29 AM
كريم امصنصف كريم امصنصف غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2017
السُّكنى في: مكناس - المغرب
العمر: 38
التخصص : الدراسات الإسلامية
النوع : ذكر
المشاركات: 13
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي بين العبقرية والجنون شعرة:


بين العبقرية والجنون شعرة:
جنون البقر يدهش علماء البشر؛ إذ لاحظ شهود عيان عظمة البيان، في الجين المسمى '' بالشعرة ''، وهو الخيط الرفيع الذي يفصل بين العبقري والبقري، ألا وهو حرف العين. هذا وتؤكد الفحوصات المخبرية أنه في بعض الحالات من تصيبه العين فهو مجنون لا محالة، وفي هذه الحالة فإن الخبراء ينصحون [أن تكون] بعيدا عن العين [لتكون] بعيدا عن [مرض] القلب.
لقد تحولنا إلى قطعان بقر، حتى لو أضيف لنا كروموسوم العين فلن نتعدى كوننا عجول، لأن العرب يعانون عقدة اسمها الغرب، فمتى كان التقدم التقني مقياسا للتحضر والرقي العقلي؟! فهاهم صانعوا الحاسوب [الذي يعجز العربي عن استخدامه، فضلا عن فهم كيفية اختراعه]؛ الصينيون والهندوس، الأولون عباد الأسلاف الموتى والعضو الذكري، والآخرون عباد البقر والجرذان، ونحن الإمعة قوم تبع ننعت بعضنا البعض بشاربي بول الإبل تهكما واستهزاء، مبتعدين عن المنهج الرباني في العمران البشري.
إنما الأمم بأخلاقها فإن ذهبت مكارمها زالت مآثرها.
__________________
كريمكناس79نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق حيث متعة المعرفة
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 13-10-2017, 02:32 AM
كريم امصنصف كريم امصنصف غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2017
السُّكنى في: مكناس - المغرب
العمر: 38
التخصص : الدراسات الإسلامية
النوع : ذكر
المشاركات: 13
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي مصطلح التعليق بين الماضي والحاضر، مقاربة بسيكوسوسيولوجية ورصد تاريخي للتحول اللساني:

مصطلح التعليق بين الماضي والحاضر، مقاربة بسيكوسوسيولوجية ورصد تاريخي للتحول اللساني:

اللسان حضارة، فعندما تتعلم لغة قوم فأنت تتعلم أيضا ثقافتهم، لأنهما مدمجتان معا، ولا ينفكان عن بعضهما البعض.
وخير مثال عن ذلك مصطلح التعليق عند المغاربة، فهو عند النخبة المثقفة مرتبط بالحواشي والمعاني كما هو متداول ومعروف، بينما هو عند العوام مرتبط بالكر والفر؛ فيقال "علقه" بمعنى سلخه من شدة الضرب، ويقال أيضا "علق" أي فر، والجامع بين المعنيين هو أنك بعد أن تجلد ضربا ويفك سراحك بتدخل من بعض المؤمنين، فإنك تلتقط أقرب حجر إلى يدك وتقذف به جلادك، مع بعض الشتم اللذع طبعا، ثم تلود فارا.
أما الرابط العجيب بين مصطلح التعليق عند كلا الطرفين فهو بعد أن تشتري كتابا لأن فلان علق عليه ولا تجد في تعليقه إلا حشوا تسبب في تضخم عدد صفحات الكتاب مما أدى إلى غلاء ثمنه، وأحيانا تجد فقط كلمة بتعليق فلان على الغلاف ولا تجد حاشية واحدة بالكتاب هذا مع ثمنه الباهظ طبعا، فإنك تتمنى أن يقع هذا المعلق بين يديك لتعلقه ثم تعلق.
صدقا لندع المزاح جانبا، يقول المغاربة "لبس قدك يواتيك"، فما بال عناوين رسائل الدكتوراه اليوم، طول العنوان بطول لسان صاحبه في الشتائم، والمحتوى كما نقول نحن المغاربة "الله يجيب"، أنا قدمت نقدا هداما وسأترك لكم النقد البناء مع الحوقلة فأنا تعبت يداي من الرقانة.
__________________
كريمكناس79نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق حيث متعة المعرفة
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 13-10-2017, 02:36 AM
كريم امصنصف كريم امصنصف غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2017
السُّكنى في: مكناس - المغرب
العمر: 38
التخصص : الدراسات الإسلامية
النوع : ذكر
المشاركات: 13
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي كلمات فارهة فارغة

كلمات فارهة فارغة
فُصِلَ دِينهُ عَنِ السياسَة، لكنهُ مَا فَصَلَ لسَانَهُ عَنِ اسلاَمه، فَشَابَ شَعرهُ، لشُعُورِه بِمَشَاعِرِهِ، فاستَشعَرَ أنهُ شَاعِر، ليسَ بِفَاجِر ولاَ بِمَاجِن، وهَاجة نَفسهُ لمَجدِ أجدَاده، فَجن جُنُونُهُ، وجَنَى جِنَايَة بِبَنَانه، جَعَلَتِ الجِن يَعبَثُ بِجُثمَانه في الحَارَة تَحتَ الحَرَارَة، لأَنه دَحَرَ النصَارَى، وهَكَذَا انتَحَرَ فَحلُ الشعَرَاء، الذي وصِفَ بأَنه ذِئب في جِلدِ أدِيب، مَا له مِن أَدَب، ولاَ نَسَب، ولاَ حَسَب، لأَنهُ سَب سَادَة العَرَبِ مِنَ الغَربِ، الذِينَ حَارُوا في أَمرِ هَذَا الغَرِيب ، فَحَذرُوا بَعضَهم من أمثَال هَذَا المريب، ممن لم يَتَرَبى عَلى أكل الربَا، وفَضلَ الربَاطَ والرياضَ عَلى ... لقَد نَامَت بَنَات أَفكَارِي وانتَهَى ابتكَارِي.
عِبَادَ الله؛ ليسَ كُل مَن قَفى واقِفا وُزِنَ شَاعِرا، وليسَ كُل مَن تَفَوهَ بتَفَاهَات نَتَهَافَتُ عَلَى مُؤَلفَاتِه، فلنَتَعَلم فَن النقد لاَ تَقليدَ القِردِ، لقَد بِتنَا نَسمَع جَعجَعَتا ولاَ نَرَى طَحِينا، وإنمَا هو سَجَع كَسَجَعِ الحَمَامِ فقد أصبح كل كاتب كاذب وكل شاعر داعر.
__________________
كريمكناس79نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق حيث متعة المعرفة
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 13-10-2017, 02:39 AM
كريم امصنصف كريم امصنصف غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2017
السُّكنى في: مكناس - المغرب
العمر: 38
التخصص : الدراسات الإسلامية
النوع : ذكر
المشاركات: 13
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي دلالة طلق:

دلالة طلق:
من تطور اللفظ إلى تطرف العرف، لفظ (ط.ل.ق) نموذجا، في المجتمع المغربي الذكوري؛ فهو عند النخبة المثقفة يدل على الترك والتسريح بإحسان، وعند العوام إن تعلق بالمال فممنوع الطلق والرزق على الله، وإن وقع على المرأة فهي طالق بالثلاثة والحمد لله، فقرنوا منع التعامل بالدين بدين الله، ورمي المرأة إلى الشارع بشرع الله، يطلقون الأحكام وكأنهم أولياء الله، ولعياذ بالله.
__________________
كريمكناس79نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق حيث متعة المعرفة
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 13-10-2017, 02:41 AM
كريم امصنصف كريم امصنصف غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2017
السُّكنى في: مكناس - المغرب
العمر: 38
التخصص : الدراسات الإسلامية
النوع : ذكر
المشاركات: 13
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي الزوجة المناسبة:

الزوجة المناسبة:
اختبار اختيار الزوجة المناسبة لك، املأ كوبا بالماء حتى المنتصف، ثم اطلب من خطيبتك أن تنظر هل هو فارغ أم لا، فإن قالت نصفه فارغ فهي متشائمة، وإن قالت نصفه مملوء فهي متفائلة، وإن كسرته على رأسك فهي مجرمة، فاختر الثانية لأن الإسلام دين الوسطية، فالأولى طماعة، والثالثة طاغية، أما الثانية فهي طائعة، فلا تختر احدى الطرفين فتكون ضائعا.
__________________
كريمكناس79نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق حيث متعة المعرفة
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 13-10-2017, 02:43 AM
كريم امصنصف كريم امصنصف غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2017
السُّكنى في: مكناس - المغرب
العمر: 38
التخصص : الدراسات الإسلامية
النوع : ذكر
المشاركات: 13
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي قابلية الفراخ للصراخ:

قابلية الفراخ للصراخ:
تلدك أمك وهي تصرخ، وتخرج من بطنها وأنت تصرخ، وتنشأ والكل يصرخ في وجهك، وتكبر مطالبا بحقوقك وأنت تصرخ، وتموت قهرا وظلما وأنت تصرخ، لأنك فهمت لماذا الصقر يطير كالصاروخ فوق الصخور وهو يصرخ: أنا أصرخ إذن أنا موجود.
إنك حمل ضعيف يثغو مستنجدا من ذئاب الجبل بكلب مسعور لا يسمع، طمعا في عظامك وبقايا جثمانك.
__________________
كريمكناس79نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق حيث متعة المعرفة
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 13-10-2017, 02:48 AM
كريم امصنصف كريم امصنصف غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2017
السُّكنى في: مكناس - المغرب
العمر: 38
التخصص : الدراسات الإسلامية
النوع : ذكر
المشاركات: 13
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي الإنسان..

الإنسان..
البشر مخلوقات عجيبة وفريدة؛ فهي أكثر ازعاجا والحاحا من الذباب، وأكثر تأقلما من الصراصير، وأشد مناعة من العقارب، وأكثر سمية من الأفاعي، يفوقون القردة عقلا، والثعالب مكرا، والذئاب فتكا، والشياطين شرا. ورغم ذلك فهم ألطف من الأرانب، وأودع من الحمام، وأكثر دفئا من الزمان، تجدهم في كل مكان يسامرون الأنام حتى ينام ثم ينهالون عليه بالنعال ويسرقون منه الأنعام ويفرون والناس نيام.. (ههه).
__________________
كريمكناس79نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق حيث متعة المعرفة
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 13-10-2017, 02:55 AM
كريم امصنصف كريم امصنصف غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2017
السُّكنى في: مكناس - المغرب
العمر: 38
التخصص : الدراسات الإسلامية
النوع : ذكر
المشاركات: 13
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي الذهاب بلا ذهب:

الذهاب بلا ذهب:
بعض الناس يقضي عمره وهو يحلم بالذهب وعندما يستيقض في ظلمة القبر يجد أن عمره هو الذي ذهب. وبعض الناس يقضي عمره في جمع الذهب وعندما ينقضي عمره يكوى في قبره بما جمع من ذهب. فإنما سمي ذهبا لأن الإنسان يذهب وراءه حتى يذهب عمره فيذهب ماجمع ويبقى وحيدا في قبره.
__________________
كريمكناس79نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق حيث متعة المعرفة
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( كريم امصنصف ) هذه المشاركةَ :
  #10  
قديم 13-10-2017, 03:16 AM
كريم امصنصف كريم امصنصف غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2017
السُّكنى في: مكناس - المغرب
العمر: 38
التخصص : الدراسات الإسلامية
النوع : ذكر
المشاركات: 13
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي خواطر

لغتنا العطرة:
كلمة مأساة معناها ومبناها فيه زمان ومكان واسم، موعد هو إذن مع قدر محتوم من أول نفس لنطق الميم إلى آخر لفظ للحياة بالألف والتاء، وبين الميم والسين مسافات، حيث وفاة أسير أنهكه المسير، نقش على شاهد قبره ألف وسين لتدل على قساوة السنين.
المؤمن أمان:
بعد كاف وقبل نون كائن تكمن آلام وأمال، وبين ألف وميم آدم تسيل دماء، وبين باء وراء بشر تقبع شرور، لكن بين ألف ونون انسان هناك بارقة سلام.

- خذ من الحريق الحاء، ومن القلب القاف، ومن دنيء الدال، فيتكون عندك حقد. فالحقد هو حريق قلب دنيء.

الرابط العجيب..

ما العلاقة بين الخمار والقمار؟
مهلا لا يذهب عقلك بعيدا وتتلاعب بالكلمات وتقول هو الدين.
فالجواب هو أن كلاهما لن ترى شيء من ورائه.

- قال الأستاذ: الآن َأعْرَبَ عَنْ شُكْرِهِ ...، فقاطعه تلميذ قائلا: الشكر موصول يا أستاذ، فرد عليه قائلا: لا يقبل منك صرفا ولا عدلا.

- لماذا سمي العامي عاميا؟ لأنه يعوم على سطح المباني ولا يغوص في عمق المعاني.

- حل العيد ونحن نعيد؛ عاب الزمان ونحن العيب، نغتاب بعضنا لنغتال وقتنا،ولن نكف إلى أن نكفن، فيا ويحنا كيف يغفر لنا هذا الذنب الوحيد.

- الكلام الموزون انتشاره كسير الحلزون وتأثيره كثقب الأوزون.
__________________
كريمكناس79نلتقي لنرتقي من النفق إلى الأفق حيث متعة المعرفة
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
خلق الإنسان - الزجاج ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 1 11-08-2017 12:19 AM
التعظيم والمنة في الانتصار للسنة - سليم بن عيد الهلالي ( بي دي إف ) عبد الرحمن النجدي المكتبة غير اللغوية 0 13-07-2016 05:48 PM
البلاغة هي الإنسان مسكين المسكين حلقة البلاغة والنقد 0 29-05-2016 07:58 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 07:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ