ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #601  
قديم 29-09-2017, 08:29 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقديم مطلوب الخبر ومتعلقه على المبتدأ
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ثم يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"فاليومَ الذين آمنوا من الكفار يضحكون بتقديم الظرف اليومَ على المبتدأ ، وإحضاره من آخر الآية الكريمة إلى أولها بحسب الأهمية المعنوية لتسليط الأضواء عليه ،بعد أن كان في منطقة الظلام ، وهو مطلوب الخبر،من أجل تخصيص الضحك في هذا اليوم ، كما نلاحظ أن المتكلم ينصب الظرفَ والفعلُ ما يزال في العقل لغاية الآن ، ويربط بين الطالب والمطلوب برابط الاحتياج المعنوي ، ويدلل على هذه العلاقة بواسطة علامات المنزلة والمكانة التي تمنع اللبس ، كما نلاحظ تقديم متعلق الخبر من الكفار على الخبر بحسب الأهمية المعنوية للتخصيص كذلك وللمسارعة إلى ذمهم وتحقيرهم ،كما كان في هذا التقديم رعاية للفاصلة القرآنية ، ومثل ذلك قوله :"وبالآخرةِ هم يوقنون" بتقديم متعلق الخبر على المبتدأ ،من أجل الهدف المعنوي وهو مدح المؤمنين المتقين والتعريض بمن لا يؤمنون بالآخرة ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك ،والإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ثم يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #602  
قديم 30-09-2017, 06:25 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقديم السجود على القيام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" أمَّن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه "بتقديم السجود على القيام بحسب الأهمية المعنوية نحو القنوت لأن السجود أشد حالات القنوت والخضوع والتذلل والإقرار بالعبودية للرب المعبود ،أما القيام فأخف حالات الخضوع والتذلل ،ولهذا تأخر عن المبني عليه وهو القنوت بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبينه ، كما قدم حذر الآخرة على رجاء الرحمة لأن أعمال الإنسان في الدنيا تكون أولا من أجل الآخرة ، ثم الرحمة في الدنيا ، قال :"وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا "والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #603  
قديم 03-10-2017, 08:30 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى والإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
يقول العرب:لبيك اللهم لبيك ،إن الحمد والنعمة لك .
ويقولــون:لبيك اللهم لبيك أن الحمد والنعمة لك .
جملة :إن الحمد والنعمة لك جملة مستأنفة ومستقلة ومنقطعة عما قبلها ، وتتكون من إن واسمها وخبرها ،ولا أثر للتعليل فيها ،بينما قولهم أن الحمد والنعمة لك قول تعليلي ، وهو قول غير مستقل وغير منقطع عما قبله ، بل هو محتاج لما قبله ، وهو بمعنى ،لبيك اللهم لبيك لأن الحمد والنعمة لك ، وأن واسمها وخبرها في محل جر بحرف الجر، ومن هنا كذالك فالاحتياج المعنوي بين أجراء التركيب هو المتحكم في كسر همزة إن وفتحها .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #604  
قديم 04-10-2017, 08:18 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في سورة قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"إذا الشمس كورتوإذا النجوم انكدرتوإذا الجبال سيرتوإذا العشار عطلتوإذا الوحوش حشرتوإذا البحار سجرتوإذا النفوس زوجت وإذا الموؤدة سئلتبأي ذنب قتلتوإذا الصحف نشرتوإذا السماء كشطتوإذا الجحيم سعرتوإذا الجنة أزلفت علمت نفس ما أحضرت(التكوير1-14) فالأمور الستة الأولى تتقدم بالأهمية والزمن على الستة الباقية لأنها تحدث في الدنيا أو بين يدي الساعة ،أما الأخرى فتحدث في الآخرة ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك ، كما قال في آخر الآيات:علمت نفس ما أحضرت ، وهذه الآية الكريمة جواب لجميع الآيات السابقة بفعل علاقة الاحتياج المعنوي بين الشرط والجواب ، وخص العشار بالذكر لأنها أنفس مال العرب وأعزه عندهم ، كما قال :وما صاحبكم بمجنونولم يقل :وما رسولكم أو وما محمد بمجنون فذكره بوصف الصحبة لتذكيرهم ولإشعارهم بأنهم عالمون بأمره فقد عاش وتربى بينهم وبأنه أعقل الناس وأكملهم .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #605  
قديم 05-10-2017, 08:25 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
يقول العرب:الحمدُ لله ربِّ العالمين.
ويقولــون:الحمدُ لله ربُّ العالمين.
ويقولــون:الحمدُ لله ربَّ العالمين.
الجر على الصفة أوالبدل ، والرفع على الخبر، والنصب على المدح والنداء .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #606  
قديم 06-10-2017, 01:58 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية والنحوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن يُنَزَّل عليكم خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم (البقرة 105) فهذه الآية الكريمة مبنية على نفي محبة الخير للمؤمنين ،ثم تأتي المباني بعد المبني عليه مرتبة بحسب الأهمية المعنوية من الأهم إلى الأقل أهمية ،والمباني هي الناس الذين لا يحبون الخير للمسلمين ، وهم :اليهود وأذنابهم وكفار قريش ، وأولى المبنيين بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هم اليهود الذين لا يحبون الخير لأحد ، قال :لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون وقلوب النصارى ألين من قلوب اليهود ، لأن كفر النصارى عن جهل بينما كفر اليهود عن عناد وبغي ، ثم يأتي المبني الثاني وهم كفار قريش الذي تأخر عن المبني عليه بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك،هذا بالنسبة للرتبة البلاغية ،أما بالنسبة للرتبة النحوية فسأتحدث عن قوله والله يختص برحمته من يشاءفخبر المبتدأ مبني على الفعل يختص الذي قد يتعدى إلى مفعولين ، إلى الأول بنفسه وإلى الثاني بحرف الجر ،والمباني هي:الفاعل وهو الضمير هو الذي يعود على لفظ الجلالة ،والذي يتقدم على المفاعيل بحسب الأهمية المعنوية للفعل ، والمبني الثاني هو المفعول الأول مَن لأنه آخذ للرحمة ، أو فاعل من جهة المعنى ، ثم المفعول الثاني برحمته وقد تقدم المفعول الثاني نحو الفعل يختصالمبني عليه بحسب الأهمية المعنوية عدولا عن الأصل من أجل أمن اللبس ،وذلك حتى لا يتعلق المفعول الثاني برحمته بالفعل يشاء ، ومن أجل التخصيص أيضا ، ومثل ذلك قوله تؤتي الملك من تشاء وقوله يؤتي الحكمة من يشاء فالإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #607  
قديم 07-10-2017, 07:52 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقديم السد الأمامي على السد الخلفي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون"فهذه الآية الكريمة مبنية على وضع الحواجز المانعة من رؤية سبل الهداية ،ثم جاءت المباني وهي السد الأمامي والسد الخلفي مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية من الأهم إلى الأقل أهمية ، وأولى السدين بالتقديم هو السد الأمامي لأنه السبب الرئيس للرؤية وللهداية وهو أمام الأعين ووضع الموانع أمامه يؤدي إلى العمى عن إبصار سبل الهدى ، والعمى عن قبول الشرائع الدنيوية ، فهم لا يستطيعون الخروج من الكفر إلى الإيمان بسبب السدود ، وما تلك السدود إلا استكبارهم وعتوهم وعنادهم عن قبول الحق والخضوع له ، أما الحاجز الخلفي فغير مهم ومن هنا تأخر عن المبني عليه بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #608  
قديم 09-10-2017, 10:55 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية بين المقدسات والمعظمات
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" والطور وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور إن عذاب ربك لواقع فهذه الآية الكريمة مبنية على القسم بالمقدسات والمعظمات التي أقسم بها العظيم - سبحانه و- الذي لا يقسم إلا بعظيم ، ثم تأتي المباني مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية من الأهم إلى الأقل أهمية من حيث القداسة ، وأولى المباني بالتقديم هو الطور وهو الجبل المقدس الذي كلم الله عنده موسى عليه السلام ،أقسم به تكريما له وتشريفا ، ثم يأتي بعده ألواح موسى عليه السلام ، يليه البيت المعمور في السماء السابعة ، تعمره الملائكة ويعبد الله فيه ، يليه السماء ثم جاء أخيرا البحر المسجور بالنار ، الذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #609  
قديم 10-10-2017, 08:26 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار التضام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار التضام نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
نقـول:كتب الرواية وما كاد ينهيها .
ونقول:كتب الرواية وكــاد ينهيها .
التركيب الأول يعني أن الانتهاء قد حصل بعد إبطاء ،لأن كاد منفية ،ونفيها يعني وقوع الفعل بعدها بعد إبطاء ،قال :فذبحوها وما كادوا يفعلون وليس المعنى :ذبحوها وما قاربوا ذبحها، لأن في هذا تناقضا ، بل المعنى فذبحوها بعد بطء وتلكؤ ،أما التركيب الثاني فيعني أن الانتهاء قارب على الوقوع ولم يقع بعد ،لأن كاد غير منفية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #610  
قديم 11-10-2017, 08:05 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين الهداية والضلال
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا "(الكهف 17) حيث تتقدم الهداية على الضلال بالأهمية المعنوية والفضل والشرف ،وهذا هو الأصل ، كما سبق الهداية الحديث عن قصة أهل الكهف الذين هداهم الله ، وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ، كما تأخر الضلال ليتصل بقوله :"فلن تجد له وليا مرشدا"ومثل ذلك قوله :"من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون"(الأعراف 178) بينما يقول :"أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هادومن يهد الله فما له من مضل "(الزمر36-37)فقد تقدم الضلال على الهداية بحسب الأهمية المعنوية عدولا عن الأصل لأنه سبق بالحديث عن الكفار الضالين الذين يخوِّفون النبي الكريم بآلهتهم .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #611  
قديم 12-10-2017, 08:18 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى والإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
يقـول : يبين لنا ما لونُها ؟
ويقول العرب: يبين لنا ما لونَها .
التركيب الأول تركيب استفهامي ،فاليهود أخذوا يطلبون من موسى عليه السلام أن يسأل الله أن يبين لهم لون البقرة ، وما استفهامية مبتدأ وخبرها لونها ،أو العكس ،وكلاهما جائز ، أما التركيب الثاني فتركيب خبري ، و ما زائدة في التركيب الثاني ،ولونها:مفعول به للفعل يبين ،أي:يبين لنا لونَها .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #612  
قديم 13-10-2017, 08:51 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تبادل الأهمية المعنوية بين علم الغيب وعلم الشهادة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله في سورة النحل عندما تحدث عن عظمته:"والله يعلم ما تسرون وما تعلنون "بتقديم السر على العلن من الأهم إلى الأقل أهمية ،لأن علم السر أدل على عظمة الله ،قال :"هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة " ويقول :"عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال"،بينما يقول :"والله يعلم ما تبدون وما تكتمون"بتقديم الجهر على السر لأن الآية الكريمة مسبوقة بالحديث عن التسليم على أهل البيوت الداخلين إليها ،والتسليم يكون جهرا ولا يكون سرا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #613  
قديم 15-10-2017, 05:48 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين أصناف الأكل الحلال
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله " يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب"(المائدة 4) وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا:هذه الآية الكريمة مبنية على بيان أنواع الأكل والأطعمة الحلال ،حيث يأتي المبني عليه (الأكل الحلال) أولا، ثم تأتي المباني (أنواع الأكل) بعده مرتبة بحسب الأهمية المعنوية بعد المبني عليه ،وهي تترتب من الخاص إلى العام ومن القريب إلى البعيد ومن الأهم إلى الأقل أهمية ،وبدأ أولا بالأكل الحلال بلا شرط ، أو بالطيبات من الرزق التي تؤكل بلا شرط وهي الأطعمة التي فيها نفع أو لذة من غير ضرر بالبدن ولا بالعقل ،كالنبات والثمار والذبح الحلال......إلخ ،إلا ما استثناه الشارع كالسباع والخبائث ،قال :"ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث"وتقدمت الطيبات نحو المبني عليه بسبب الأهمية المعنوية وقوة منزلة المعنى مع المبني عليه (الأكل الحلال) ،لأنها حلال بلا شرط ، ثم يأتي بعد ذلك في الأهمية الأكل الذي يؤكل بشروط وهو الأكل الذي تصطاده الكلاب والطيور ،فلا تؤكل مثلا إن أكل منها الطير أو الكلب .....إلخ ،ولهذا تأخر من حيث الأهمية عن موقع المبني عليه ،والأكل الذي يؤكل بلا شرط أولى بالتقديم من الأكل الذي يؤكل بالشروط ،لأنه إذا فقد الشروط أو بعضها فلا يحل ،ولهذا تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه (الأكل الحلال)، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
ثانيا:جاء سبحانه و بالضمير"كم" في "أمسكن عليكم" بحسب الأهمية المعنوية ، ولو قال "أمسكن عليهن" أو " أمسكن على أنفسهن" لاختلف الحكم الشرعي بالنسبة للأكل ، لأن التعبير الأول يعني أن الكلب أو الطير الجارح لم يأكل مما اصطاده وتركه لصاحبه ، وفي هذه الحالة يحل الأكل منه ،أما التعبير الثاني فيعني أن الكلب أو الطير الجارح قد استأثر بما اصطاده لنفسه وأكل منه ،وفي هذه الحالة لا يحل الأكل مما اصطاده .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #614  
قديم 16-10-2017, 08:09 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز صحة نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث صحة النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
نقــول:ما جاء محمد ولا سعيد ٌ .
ولا نقول:ما جاء محمد وما سعيد ٌ .
التركيب الأول من مستوى الكلام المستقيم الحسن حيث جئنا بـــلا النافية لتوكيد النفي ، أما التركيب الثاني فغير جائر ،لأن ما لا تأتي لتوكيد النفي ، والتركيب ملبس ، فــ لا وما حرفا نفي ، ولكل حرف ملامح معنوية تميزه عن الآخر ، فهما تشتركان في النفي وتفترقان في استخدامهما للتوكيد ، ولا أوسع استخداما من ما ، قال :قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به ومجيء لا في هذه الآية الكريمة رائع لأن تكرارما سيجعل الجملة المعطوفة ملبسة لتشابهها مع التعجب والاستفهام ، وقال :ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #615  
قديم 18-10-2017, 08:11 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 650
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 60 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية بين الآيات والظواهر الكونية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل من السماء من ماء فأحيى به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلونفهذه الآية الكريمة مبنية على بيان بعض الآيات والظواهر الكونية التي تدل على الخالق ، ثم تأتي المباني بعد المبني عليه مرتبة بحسب الأهمية المعنوية من الأهم إلى الأقل أهمية ،وأولى الآيات والظواهر بالتقديم نحو المبني عليه هي عملية خلق السموات والأرض ،لأنها الظاهرة الأقوى في الإقناع والدلالة على القدرة والتأثير في العقول ، تلاها ظاهرة اختلاف الليل والنهار، وهي أقل إقناعا من الأولى ، إلى أن يصل إلى السحاب وهو الأقل إقناعا وتأثيرا في العقول ، وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 09:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ