ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #781  
قديم 19-05-2018, 03:20 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 779
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

الاحتياج المعنوي في الحديث النبوي
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله –- : الدين النصيحة ،قلنا لمن يا رسول الله ؟ قال :لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فهذا الحديث الشريف مبني على ذكر بعض الفئات التي نخلص لها في العمل ، ثم تأتي المباني مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف والطبع والزمن ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف هي النصيحة لله –- بإخلاص العبادة له وعدم الشرك به ، ثم تأتي النصيحة لكتابه بإخلاص التصديق بكل ما جاء به ، ثم تأتي النصيحة لرسوله بإخلاص الإيمان به والدفاع عنه ،ثم تأتي النصيحة لأئمة المسلمين بالإخلاص لهم وبنصحهم وعدم الخروج عليهم ، ثم تأتي أخيرا النصيحة لعامة المسلمين بإرشادهم إلى عمل الخير ونصحهم ، وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #782  
قديم أمس, 10:18 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 779
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين المشروبات والمأكولات الضرورية والكمالية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر بعض المشروبات والمأكولات الضرورية والكمالية التي أعدها الله لعباده المتقين ، ثم تأتي المباني مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،وهذه المباني هي قسم الأساسيات وقسم الكماليات ،وأولى المباني بالتقديم هو قسم الأساسيات وهما الماء واللبن ، ويمثلان قسم الطعام والغذاء وتقديمهما أولى، وبدأ بالماء لأن الإنسان قد يستغني بالماء عن الطعام ولكنه لا يستغني بالطعام عن الماء ، فالماء أهم من الطعام ،ثم يأتي قسم الكماليات أو قسم التلذذ والسعادة ، وبدأ بالخمر لأن الخمر لذة وسعادة أما العسل فلذة فقط ، فالخمر أهم من العسل ، هذا إجمال ، أما التفصيل فأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي هو الماء لأنه عصب الحياة وهو أصل الحياة ،قال :وجعلنا من الماء كل شيء حي وهو الأصل عند الارتواء من العطش ، وهو الأصل عند إنضاج الطعام ،وهو الأصل عند النظافة ، وقد يستغنى عن غيره ولا يستغنى عنه ، ثم جاء بأنهار اللبن الذي يلي الماء بالأهمية لأنه يُحمل محمل الماء حتى يوجد الماء ،وهو عنصر أساسي في الغذاء ، ثم يأتي الخمر لأن الإنسان بعد الأكل والشرب يحتاج إلى كأس تكتمل به سعادته من هذه الخمر، فهو يلي الأكل والشرب في الأهمية ، فهو لذة وسعادة أما العسل فيأتي في نهاية القائمة لأنه لذة فقط ،وهو عبارة عن التحلية أو اللذة بعد الأكل والشرب والخمر ، فهو في المرتبة الرابعة من حيث الأهمية لأنه قد يستغنى عنه ، وقد تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #783  
قديم اليوم, 08:35 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 779
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 61 مرة في 50 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في الإعراب رغم الفواصل
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في الإعراب رغم الفواصل ،كما هو الحال في قوله :منيبين إليه (الروم 31) ومنيبين حال من ضمير أقم أو من ضمير الكاف الموجود في قوله :فأقم وجهك للدين حنيفا (الروم 30) رغم الفاصل الكلامي الطويل ورغم الفاصلة القرآنية التي لا تمنع اتصال المعاني ، وكلمة فضلا في قوله :فضلا من الله ونعمة (الحجرات 8) مفعول لأجله من الفعل حبب الموجود في الآية السابقة (الحجرات7) ، رغم الفاصل الكلامي الطويل ورغم الفاصلة القرآنية التي لا تمنع اتصال المعاني ،وكلمة قيلِه في قوله :وقيلِه يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون (الزخرف 88) معطوفة على كلمة الساعة في قوله : وعنده علم الساعة الموجود قبل آيتين ، أي: وعنده علم قيلِه ، رغم الفاصل الكلامي الطويل ورغم الفاصلة القرآنية التي لا تمنع اتصال المعاني .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 4 ( الجلساء 0 والعابرون 4)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 02:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ