ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #871  
قديم 25-08-2018, 02:37 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 880
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
الصفة تتأرجح بين المضاف والمضاف إليه
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله : وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون فجاءت الصفةالذي تصف العذاب المضاف بحسب الأهمية المعنوية ، لأن السياق اللغوي في العذاب الذي كان يكذب به الكفار، بينما يقول : فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون فجاءت الصفة التي تصف النارالمضاف إليه بحسب الأهمية المعنوية لأن السياق اللغوي في الجزاء وهو النار التي كان الكفار يكذبون بها .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #872  
قديم 28-08-2018, 10:43 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 880
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله : والله يختص برحمته من يشاءالذي يترتب من العام إلى الخاص بحسب الأهمية المعنوية عدولا عن الأصل ،والأصل فيه أن يترتب من الخاص إلى العام وبحسب الأهمية المعنوية كذلك هكذا: والله يختص من يشاء برحمته لأن المفعول به أهم للفعل من شبه الجملة ،إلا أن مجيء الأصل يجعل شبه الجملة برحمته متعلقة بالفعل يشاء مما أدى إلى العدول عن الأصل بحسب الأهمية المعنوية أمنا من اللبس لأن شبه الجملة برحمته متعلقة بالفعل يختص ومثل ذلك قوله : والله يؤتي ملكه من يشاء وقوله :يؤتي الحكمة من يشاء،حيث تقدم المفعول الثاني (المأخوذ) على المفعول الأول (الآخذ) من أجل أمن اللبس، لأن كلا من ملكهوالحكمة مفعول به للفعل يؤتي وليس للفعل يشاء فالإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #873  
قديم 29-08-2018, 09:20 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 880
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الأوامر الشيطانية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله عن الشيطان: إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الأعمال الشيطانية وما يأمرنا به ثم تأتي المباني مرتبة بعد المبني عليه من الأهم إلى الأقل أهمية ، من حيث الأهمية والزمن وأولى الأعمال الشيطانية بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هي الأمر بالأعمال الصغيرة أو صغائر الأمور القبيحة كالغيبة والنميمة مثلا، وهذا أهم عند الشيطان لأن الشيطان لا يأمر بالكبائر إلا بعد أن يكون قد استحوذ على قلب الإنسان ، وبعد الاستحواذ على الإنسان عن طريق الصغائر يأمره بالكبائر التي تتجاوز حد القبح كالزنا والسرقة والقتل ، فإن أطاعه أمره بالأعظم وهو افتراء الكذب على الله ،كتحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله ، وذلك عند الطبع أو الختم على قلبه ، فالشيطان حاذق شاطر يتدرج مع الإنسان من الصغائر إلى الكبائر ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #874  
قديم 30-08-2018, 08:44 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 880
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
يقول العرب: لن أكتبَ الدرسَ
ويقولــون: لن أكتبْ الدرسَ
التركيب الأول من مستوى الكلام المستقيم الحسن ،وهناك منزلة معنى بين لن التي تفيد نفي الفعل في المستقبل وبين علامة المنزلة والمكانة للفعل المنصوب وهيالفتحة التي تعني علامة الفعل في المستقبل ، ومنزلة المعنى على أشدها بين أجزاء التركيب ، أما التركيب الثاني فهو من مستوى الكلام المستقيم القبيح لأنهم لم يستخدموا علامة المنزلة والمكانة على الوجه الأمثل فانخفض منسوب منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ، قال الشاعر العربي:
أيادي سبا يا عزَّ ما كنت بعدكم//فلن يَحْلَ للعينين بعدك منظرُ
وقول الآخر:
لن يخبِ الآن من رجائك من//حرَّك من دون بابك الحلقة
حيث جزم الفعل المضارع بعد لن ، ووجهه النصب ،فانتقل التركيب من مستوى الكلام المستقيم الحسن إلى مستوى الكلام المستقيم القبيح ، بسبب التهاون في علامة المنزلة والمكانة بين أجزاء التركيب ، مما أدى إلى انخفاض منسوب منزلة المعنى بين أجزاء التركيب وإلى انخفاض مستوى التركيب .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #875  
قديم 01-09-2018, 06:12 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 880
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته لعلكم تسلمونحيث خص الجبال بالذكر دون السهل لأن القوم كانوا أهل جبال لا أهل سهول ، والجبال أشهر وأهم عندهم من السهول ، وخص الحر بالذكر دون البرد لأن القوم كانوا أهل حر لا أهل برد ،والحر أشهر وأهم عندهم من البرد ، مثلما قال :رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق حيث خص المشارق بالذكر دون المغارب لأنها أهم وأشهر وأعظم من المغارب لأن المشارق فيها الحياة والمغارب فيها الموت ، والحياة أعظم من الموت ، فكلنا يستطيع إماتة البشر لكنه لا يقدر على إحياء بعوضة ، ولا صعب على الله .
وبهذا يتضحأن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #876  
قديم 04-09-2018, 10:55 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 880
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله : فأماته الله مئة عام حيث لا يتعلق الظرف بأماته مع بقائه على معناه الوضعي لأن الإماتة سلب للحياة لا تمتد ،والصواب أن يتعلق الظرف بالفعل أماته بعد تضمينه معنى ألبثه ، فكأنه قيل :ألبثه الله بالموت مئة عام ، فالظرف يتعلق بالفعل على المعنى العارض له بالتضمين ويصير هذا التعلق بمنزلته في قوله :قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مئة عام .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #877  
قديم 05-09-2018, 10:33 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 880
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب: لم أكتبْ الدرسَ
ويقولــون: لم أكتبُ الدرسَ
ويقولــون: لم أكتبَ الدرسَ
التركيب الأول من مستوى الكلام المستقيم الحسن ،وهناك منزلة معنى بين لم التي تفيد نفي الفعل وبين علامة المنزلة والمكانة للفعل المجزوم وهيالسكون التي تعني عدم الفعل في الحاضر ، ومنزلة المعنى على أشدها بين أجزاء التركيب وذلك كقوله :لم يلدْ ولم يولدْ أما التركيب الثاني فهو من مستوى الكلام المستقيم القبيح لأنهم لم يستخدموا علامة المنزلة والمكانة على الوجه الأمثل، قال الشاعر العربي:
لولا فوارسُ من نُعم وأُسرَتُهُم //يومَ الصُّليفاء لم يوفون بالجار
حيث رفع الفعل المضارع بعد لم ، وحُّقه الجزم ،فانتقل التركيب من مستوى الكلام المستقيم الحسن إلى مستوى الكلام المستقيم القبيح ، بسبب التهاون في علامة المنزلة والمكانة بين أجزاء التركيب ، والتركيب الثالث كذلك من مستوى الكلام المستقيم القبيح لأنهم لم يستخدموا علامة المنزلة والمكانة على الوجه الأمثل كقراءة بعضهم :ألم نشرحَ لك صدرك وكقول الشاعر:
في أيِّ يوميَّ من الموت أفر//أيوم لم يُقدرَ أم يوم قدِر
حيث نصب الفعل المضارع بعد لم ووجهه الجزم ، مما أدى إلى انخفاض منسوب منزلة المعنى بين أجزاء التركيب وإلى انخفاض مستوى التركيب .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #878  
قديم 06-09-2018, 09:02 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 880
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز صحة نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث صحة النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العـــــرب:إن زيدا يقــوم
ويقولـــــــون:إن زيدا ليقـوم
ويقولـــــــون:إن زيدا ما يقوم
ولا يقولـــــون:إن زيدا لما يقـوم
التراكيب الثلاثة الأولى جائزة وهي من مستوى الكلام المستقيم الحسن،أما التركيب الرابع فمرفوض بسبب التعارض بين نفي الفعل وتأكيده الذي يحدث اللبس،إذ كيف تؤكد حدوث فعل لا يحدث .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #879  
قديم 09-09-2018, 09:13 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 880
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله : من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين فقد خص جبريل وميكال - عليهما السلام - بالذكر مع أن لفظ الملائكة يعمهما وذلك بحسب الأهمية المعنوية تشريفا لهما ، مثلما قال :فيهما فاكهة ونخل ورمان فأعاد ذكر النخل والرمان بحسب الأهمية المعنوية مع أن ذكر الفاكهة يضمها تشريفا لهما ، ولأن الآية الكريمة نزلت بسببهما فذكرهما واجب ، كما قدم جبريل على ميكال - عليهما السلام- بالأهمية المعنوية والفضل والشرف لأن جبريل –عليه السلام - صاحب العلم والوحي وميكال -عليه السلام – صاحب الأرزاق، وصاحب الحاجات العقلية والنفسية مقدم على صاحب الحاجات المادية ،ثم قال : فإن الله عدو للكافرين بحسب الأهمية المعنوية ، ولم يقل : فإن الله عدو له لإفادة العموم ولبيان أن هذا الصنف من الكافرين ،مثلما قال : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملابدلا من لا نضيع أجرهموقال :والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحينبدلا من أجرهم .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #880  
قديم 10-09-2018, 10:51 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 880
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب: التقى زيد مع عمرو
ويقولــون: التقى زيد بـعمرو
ويقولــون: التقى زيد عمـرا
التركيب الأول فيه معنى المواجهة والاستقبال ، أي: التقاه مواجهة أو وجها لوجه ، كما نقول :التقى الجيشان، أي: تواجه الجيش مع الجيش ،وفيه معنى الصحبة أو الاصطحاب والاجتماع بسبب وجود مع التي تفيد الصحبة او الاصطحاب ، فكل من زيد وعمرو ملاق وملاقى ، فهو فاعل ومفعول به من جهة المعنى ،فكل منهما لاقى صاحبه ولاقاه صاحبه ،أما التركيب الثاني ففيه معنى المحاذاة والملابسة والإلصاق بسبب وجود الباء التي تفيد الملابسة والإلصاق ، أي: التقيت زيدا محاذيا له ،كما تقول: مررت بزيد ،أي: لاصق مروري مرور زيد ،أما التركيب الثالث ففيه معنى المصادفة ، ومعناه لقي زيد عمرا ،كأن يكون غائبا أو مفقودا ، بغض النظر عن شكل الالتقاء ، فلكل تركيب المعنى الخاص به .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #881  
قديم 12-09-2018, 09:52 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 880
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
يقول العرب: أذهبت زيدا
ويقولــون: ذهبت بزيد
التعدية بالهمزة في التركيب الأول فيها معنى الإزالة ، أما التعدية في التركيب الثاني فتعني الأخذ والاستصحاب ، قال : فلما ذهبوا به وقال : ذهب الله بنورهم ومثلهما : أخرجته وخرجت به و:أدخلتهو دخلت به الأول يعني : جعلته يدخل ويخرج ، أما الثاني فيعني الأخذ والاستصحاب ، والدخول والخروج معه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #882  
قديم 13-09-2018, 09:00 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 880
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في تمايز مستوى إعراب التراكيب
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في تمايز مستوى إعراب التراكيب كما هو الحال في قول العرب :موسى أكرمه فالأرجح في موسى أن يكون مفعولا به لفعل محذوف يفسره المذكور بعده لأن وقوع الجملة الإنشائية ومنها الطلبية خبرا قليل ، ولا توجد منزلة معنى بين المبتدأ والخبر الطلبي ، والمرجوح هو أن يكون مبتدأ ، وعلى هذا فقولنا : زيدا أكرمه أقوى وأرجح من قولنا :زيد أكرمه ، ومثل ذلك :زيد لا يذهبْ ، و زيد ليقم ،الفاعلية فيهما أقوى وأرجح من الابتداء لأن وقوع الخبر جملة طلبية قليل ،ومنزلة المعنى بين المبتدأ والخبر ليست على أشدها ولا على الوجه الصحيح ،وإذا أردنا أن تكون الجملة الإنشائية خبرا قدرنا مقول فيه كي يستقيم التركيب ،فنقول: زيد مقول فيه هل جاءك ، وزيد مقول فيه يا أعدل الناس ،وزيد مقول فيه اضربه ، وزيد مقول فيه ليقم ، وهكذا تكون منزلة المعنى على أشدها بين أجزاء التركيب .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #883  
قديم أمس, 08:15 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 880
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في تمايز مستوى إعراب التراكيب
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في تمايز مستوى إعراب التراكيب كما هو الحال في قول العرب:ما ضربت أحدا إلا زيدا حيث يجوز في زيدا أن يكون بدلا تابعا للمستثنى منه وهذا هو الوجه الراجح بسبب منزلة المعنى بين المستثنى والمستثنى منه لأن الاستثناء متصل والكلام منفي ، وهي عبارة عن جملة واحدة متصلة ، كأنك تقول: ضربت أحدا زيدا ، أو ضربت زيدا لأن البدل يحل محل المبدل منه ، وهناك مشاكلة بين ما قبل إلا وما بعدها ،ولهذا كان الإتباع أولى ، ويجوز في زيدا أيضا أن يكون مستثنى وهو الوجه المرجوح ، لأنه عبارة عن جملتين ، فأنت تنفي ثم تستثني، ويجوز فيإلاأن تكون صفة للنكرة وهي مضاف وزيدامضاف إليه منصوب لفظا مجرور محلا، كأنك تقول:ما ضربت أحدا غيرَ زيدٍ ، وهذا هو الوجه الضعيف .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 03:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ