ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة فقه اللغة ومعانيها
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 25-02-2010, 01:28 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,682 مرة في 650 حديث
افتراضي دهسَ

دهَس !

خطَّأ جمعٌ من الكتَبةِ استعمالَ الفعلِ (دهَسَ) بمعنَى (دعَسَ)، وتناذَروه. منهم مصطَفى جواد في «قل ولا تقل»، والزعبلاويُّ في «معجم أخطاء الكتَّاب»، وأسعد داغر في «تذكرة الكاتب»، والعدنانيُّ في «معجم الأخطاء الشائعة». وقالَ الشيخُ عليٌّ الطنطاويُّ في «قصص من التاريخ»: (وبعض الصحفيين عندنا يتفاصحون، فيكتبون: دهَسْتُ. بالهاء بدلَ العين. وذلك خطأ) ا.هـ. ولا أعرفُ أحدًا قالَ بصِحَّةِ هذا اللفظِ. وحجَّتهم في ذلكَ أنَّهم لم يجِدوه في معجماتِ العربيَّةِ. وهذا الذي ذكرُوه حقٌّ. غيرَ أنِّي وجدتُّه في بيتٍ من الرَّجَزِ للعجَّاجِ، قالَ:
سنابِكُ الخيلِ يصدِّعنَ الأَيَرْ
من الصَّفا العاسي، ويدهَسْنَ الغَدَرْ
عزازَه، ويهتمِرنَ ما انهمَرْ
يصِفُ الخيلَ في انطلاقِها للغزوِ بأنَّها إذا مرَّت بموضعٍ أيَرَّ (أي: شديدٍ) من الصَّفا دقَّته حتى يتصدَّعَ. وإذا مرَّت بالغدَرِ (وهو الموضعُ غيرُ المستوي بالأرضِ)، دهستْه حتى يستويَ بها. كنَى بذلك عن كثرةِ عدَدِها. قالَ الأصمعيُّ في شرحِه على هذا البيت: (وقولُه: ويدهَسْن الغدَرْ. يقولُ: إذا مررنَ بموضعٍ صُلبٍ مرتفعٍ، تركنَه دَهَاسًا. والدَّهَاسُ: التراب الليِّن، ما لا يبلغُ أن يكونَ رملاً) ا.هـ. وكلامُه نصٌّ مبينٌ ينفي مظنَّةَ التصحيفِ. وبنحوِه قالَ أبو عَمْرٍ الشيبانيُّ كما نقلَ عنه أبو منصورٍ الأزهريُّ في «التهذيب». ولعلَّه أخذَه عن «نوادرِه».
ووقعَ في «أمالي أبي عليٍّ»: (وروَى أبو عبيدة عن أبي زيدٍ: هضضتُه أهضُّه هَضًّا، ودهَستُه، والشيءُ دهيسٌ). وهذا الكلامُ ظاهِرُه إثباتُ (دهسَ) من طريقٍ أخرَى لولا أنَّ فيه تصحيفينِ، أولُهما: أنَّ روايةَ أبي عبيدةَ عن أبي زيدٍ لا تصِحُّ، لأنَّه كانَ قرْنًا له، ولِدةً من لِدَاتِه، وما روَى عنه قطُّ. والصوابُ (وروَى أبو عبيدٍ عن أبي زيدٍ). وهو القاسم بن سلامٍ. وهو كثيرُ الرِّوايةِ عنه في «الغريبِ المصنَّف»، و«غريبِ الحديث»، و«الأمثالِ». وثانيهما: أنَّ (دهسْتُه) مصحَّفةٌ عن (وهسْتُه) بالواوِ. والنصُّ ثابتٌ على الصَّوابِ في «الغريب المصنَّفِ». وإذن فلا يبقى شاهِدًا على هذا الفِعلِ غيرُ بيتِ العجَّاجِ.
فأمَّا وجهُه مِن الاشتقاقِ، فإنَّهم قالوا: (دهِسَ الشيءُ يدهَسُ دُهسَةً، فهو أدهسُ، وجمعُه دُهْسٌ). وهو لونٌ من الألوانِ. ولمَّا كانَ هذا اللونُ أكثر ما يكونُ صفةً للمكانِ السَّهلِ الذي يثقلُ المشيُ فيه، اشتَقُّوا له منه فرعًا من طريقِ (التخصيصِ بالزِّيادةِ)، فقالوا: (رملٌ دَهْسٌ، ودَهاسٌ) بمعنَى (سَهلٌ يثقلُ المشيُ فيه)، وكأنَّهم بنَوه على (فعُل يفعُل)، وإن كانَ لم يُسمعْ، لأنَّ (فعْلاً)، و(فَعالاً) من أبنيةِ الصفاتِ المشبَّهةِ لـ(فعُل يفعُل)، كـ(سَهْل)، و(جَبان). فيكونُ قولُهم: (دهسَه) بمعنَى (ليَّنَه حتى جعلَه سَهلاً مستويًا بالأرضِ)، كما قالوا: (وطِئه، فوطُؤ). فإذا قلتَ: (دهسَتْه السيَّارةُ)، كانَ هذا استعارةً مكنيَّةً، كأنَّك شبَّهتَ الإنسانَ بالأرضِ. وقد بقِيَ في هذه المسألةِ موضعٌ للنظرِ فيهِ مَرادٌ. وهو أنَّه لم يبلغنا من السَّماعِ إلا المضارعُ، فما ماضيه؟ أ(دهَسَ) هو، أم (دهِسَ)؟ إذ جائز أن يكونَ من بابِ (فتَحَ)، لأنَّه حلقيُّ العينِ، وجائِز أن يكونَ من بابِ (فرِحَ). والصوابُ عندي أن يكونَ من البابِ الأوَّلِ بابِ (فتحَ)، لكثرتِه في المتعدِّي. والحملُ على الكثيرِ أولَى.
وبِهذا يتبيَّنُ صِحَّة قولِ المحدَثين: (دهَستْه السيارةُ تدهَسُه دهْسًا).

فيصل المنصور
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 12-03-2010, 09:25 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,626
شكرَ لغيره: 8,479
شُكِرَ له 12,473 مرة في 5,192 حديث
افتراضي

رأيتُ أنْ أُضيفَ -هُنا- ما كَتَبَهُ الأُستاذُ / فيصلٌ المنصورُ -وفَّقهُ اللَّهُ-، تذييلاً علَى هذا المقالِ:

تذييل على المقال السابق:

كنتُ أوردتُّ في المقال السابق شاهدًا على ثبوتِ (دهسَ) في بيتٍ للعجَّاجِ لم أجد على طولِ التفتيش غيرَه. وبينا أنا أتصفَّح شرح الأصمعيِّ لديوان طفيلٍ الغنويِّ أتلمَّسُ نوادرَه، وأتصيَّد أوابدَه، وقعتُ على بيتٍ لرؤبةَ بنِ العجَّاج وردَ فيه هذا اللفظُ أيضًا، قالَ:
يدهَسْن منه عقِدًا مدهوسا
أعرافَه، والأوعسَ الموعوسا
(ولا غروَ أن يحذو الفتى حذوَ والدِهْ). فلما راجعتُ ديوانَه، وجدتُّه فيه من أرجوزةٍ طويلةٍ.
وهذا التواطؤ بينَ العجَّاجِ، وابنِه يدلُّنا بلا شَكٍّ على صِحَّة هذا اللفظ، وأنَّه كانَ من لسانِ هؤلاء القومِ، وإن كانَ العلماءُ لم يقيِّدوه في ما قيَّدوا في المعجَماتِ من ألفاظِ اللغةِ.


http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=2270
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #3  
قديم 18-06-2010, 02:04 PM
أبو عبدالعزيز الشثري أبو عبدالعزيز الشثري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
التخصص : الفقه
النوع : ذكر
المشاركات: 7
شكرَ لغيره: 3
شُكِرَ له 7 مرة في 4 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل فيصل المنصور مشاهدة المشاركة
خطَّأ جمعٌ من الكتَبةِ استعمالَ الفعلِ (دهَسَ) بمعنَى (دعَسَ)، وتناذَروه. منهم مصطَفى جواد في «قل ولا تقل»، والزعبلاويُّ في «معجم أخطاء الكتَّاب»، وأسعد داغر في «تذكرة الكاتب»، والعدنانيُّ في «معجم الأخطاء الشائعة». وقالَ الشيخُ عليٌّ الطنطاويُّ في «قصص من التاريخ»: ...
من أولئك أبو تراب الظاهري في (كبوات اليراع/240-242)
__________________
كَمْ مِن أغنِيَاءَ لَيسَ بَينَهُم وبَينَ اللصُوصِ إلا أَنَّهُم يَسرِقُونَ بِقَانُون ..
وكَم مِن فُقَهَاءَ لَيسَ بَينَهُم وبَينَ الفَجَرَةِ إلا أنَّهُم يَفجُرُونَ بِمَنطِقٍ وحُجَّة ..

مِن وَحيِ الرَّافِعِيّ
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أبو عبدالعزيز الشثري ) هذه المشاركةَ :
  #4  
قديم 18-03-2011, 02:24 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,626
شكرَ لغيره: 8,479
شُكِرَ له 12,473 مرة في 5,192 حديث
افتراضي دهسَ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل فيصل المنصور مشاهدة المشاركة

وهذا التواطؤ بينَ العجَّاجِ، وابنِه يدلُّنا بلا شَكٍّ على صِحَّة هذا اللفظ، وأنَّه كانَ من لسانِ هؤلاء القومِ، وإن كانَ العلماءُ لم يقيِّدوه في ما قيَّدوا في المعجَماتِ من ألفاظِ اللغةِ.
أحسنتَ -بارك الله في علمِكَ، ونفعَ بكَ-.


وقد يكونُ ذلك شيئًا ارتجلاهُ؛ قالَ ابنُ جنِّيْ في «خصائصه 1/370»: ( فكلُّ ما قيسَ علَى كلامِهم؛ فهو مِن كلامِهم. ولهذا: قالَ مَن قالَ في العجَّاجِ ورُؤبة: إنَّهما قاسا اللُّغة، وتصرَّفَا فيها، وأقدَما علَى ما لَمْ يأتِ به مَن قَبْلَهما ). وقالَ -أيضًا- «الخصائص 2/27»: ( فإنَّ الأعرابيَّ إذا قَوِيَتْ فصاحتُه، وسمتْ طبيعتُه؛ تصرَّفَ وارتجلَ ما لم يسبقْه أحدٌ قبلَه به؛ فقد حُكِيَ عن رؤبةَ وأبيه أنَّهما كانا يرتجلان ألفاظًا لم يسمعاها، ولا سُبِقا إليه. وعلَى نحوٍ من هذا قال أبو عثمانَ: ما قيسَ على كلام العربِ؛ فهو من كلام العَرَب ).
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #5  
قديم 23-03-2011, 05:52 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,682 مرة في 650 حديث
افتراضي

نعمْ. كانَ العَجَّاج، وابنُه رؤبةُ يبتدرونَ من ألفاظِ العربيَّةِ ما لا يعرِفه الناسُ، ويدخِلونَها في شِعرِهم، ولكنَّ ذلكَ لا يعدو أن يكونَ توسُّعًا في القياسِ، وانسياحًا في الضرائرِ، من نحوِ (العألَم)، و(المشتئِق)، و(الخفَق)، وطرْدِ (فُعَّلٍ) جمعًا. وقد حفِظ عليهما العلماءُ أشياءَ من ذلكَ، وفاتَهم شيءٌ كثيرٌ. فأمَّا أن يرتجلا من الكَلِم ما لا أصلَ له في العربيَّةِ من غيرِ قياسٍ قائمٍ، أو علَّةٍ متعارَفةٍ، فلا يَجوز على مثلِهما. وأخلِقْ به إن جاءَ عنهما أن يُرَدَّ، لأنَّ اللغةَ قانونٌ اجتماعيٌّ، لا يقبَل منها إلا ما أقرَّته الجماعةُ.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :
  #6  
قديم 23-03-2011, 09:11 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,626
شكرَ لغيره: 8,479
شُكِرَ له 12,473 مرة في 5,192 حديث
افتراضي

جزاك الله خيرًا، ونفع بك.
ولكنْ: أشكلَ عليَّ أمرُ الألفاظ التي لم يأتِ بها إلاَّ ابن أحمر الباهليّ، وقد ذكرَ ابنُ جنّي شيئًا منها، ثم قال: ( والقول في هذه الكلِم المقدّم ذكرُها وجوب قبولها؛ وذلك لما ثبتت به الشَّهادة من فصاحة ابن أحمر. فإمّا أن يكونَ شيئًا أخذه عمّن ينطق بلغة قديمة لم يُشارَكْ في سماع ذلك منه... وإما أن يكونَ شيئًا ارتجله ابن أحمر ).
أرجو توضيح ذلك لجاهلة مثلي.
وشكر الله لكَ.
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 24-03-2011, 04:59 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,682 مرة في 650 حديث
افتراضي


بارك الله فيك.
ما صحَّ من هذه الألفاظِ في شعر ابن أحمرَ الباهليِّ من مَّا لم يوجَد في شعرِ مَن سبقَه، فإنَّه يَجوز أن يكونَ من لسانِ قومِه، ولكنَّه لم يُحفَظ في شعرِ شاعرٍ قبلَه، لأنَّه لم يصِل إلينا جميعُ ما قالتْه العربُ. كما أن شعرَهم ليس حاويًا جميعَ كلامِهم. والعلماءُ إنما شهِدوا بما علِموا. ولا أظنُّ أنَّ شاعرًا قد يرتجِلُ في شعرِه ما ليسَ من كلامِ العربِ، ولا العَجَمِ، من غير أن يُسنده شيءٌ من القياسِ. ولو فعلَ ذلكَ، لأدخلَ على عقلِه التُّهَمةِ، وعلَى رأيِه الطَّعْنَ، والزِّرايةَ لأنَّه إنما يصدرُ عن لغةِ قومِه. وهم لن يواطئوه على ذلكَ متى ما سمِعوه منه.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :
  #8  
قديم 14-04-2011, 07:13 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,682 مرة في 650 حديث
افتراضي

بعثَ إليَّ أخٌ كريمٌ يذكرُ لي أنَّه قد قرأ في (تاج العروس) أنَّ أبا مالكٍ عمْرَ بنَ كِركِرة حكَى كلمة (دهسَ). وهذا نصُّه. قالَ الزَّبيديُّ: (وقال ابن دريد: هو [أي: الرهس] الوطء الشديد. وقد رهسَه يرهسه رهسًا، مثل دهسَه. أخبر به أبو مالك عن العرب)ا.هـ.
وهذا نصٌّ مُنِيمٌ شافٍ لو كانَ صحيحًا، فإنَّ أبا مالكٍ من متقدِّمي الرُّواة، وثقاتِهم، وقد كانَ يحفظ اللغةَ كلَّها. غيرَ أنَّ كلمة (دهسَه) مصحَّفةٌ عن (وهسَه). وراجع الجمهرةَ لابن دريدٍ.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :
  #9  
قديم 23-04-2011, 05:20 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,682 مرة في 650 حديث
افتراضي

ومن لطيفِ الاشتقاقِ في كلمة (دهسَ) أنك تجعلُ مكانَ الدالِ راءًا، أو واوًا، فتقولُ: (رهسَه)، و(وهسَه). ومعناهما معنَى (دهسَ).
وتجعلُ مكانَ الهاءِ عينًا، أو واوًا، فتقول: (دعسَه)، و(داسَه). ومعناهما معنَى (دهسَ).
وتجعلُ مكانَ السين كافًا، فتقول: (دهكَه) [وهو مستعمَل في عاميتنا]. وهو بمعنى (دهسَ)!
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :
  #10  
قديم 10-05-2012, 07:24 PM
جبران سحّاري جبران سحّاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2012
السُّكنى في: مدينة الرياض ـ حرسها الله ـ .
التخصص : علاقة اللغة بعلوم الشريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 144
شكرَ لغيره: 57
شُكِرَ له 240 مرة في 88 حديث
افتراضي

أحسنتم صنعاً وبحثاً ونشراً .
وليس كل الألفاظ العربية الصحيحة ذُكرتْ في المعاجم؛ بل فاتهم أشياء جمعاً وأفراداً .
وقد استدرك عليهم شيخ العربية محمود شاكر في رسالة سماها (مفردات عربية لم ترد في المعاجم) ! .
وشكراً .
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( جبران سحّاري ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 03:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ