ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة البلاغة والنقد
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 13-03-2011, 09:40 PM
فريد البيدق فريد البيدق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 286
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 193 مرة في 106 حديث
افتراضي الاحتباك

أولاً - التعريف والتفسير:
1 - "التعريفات" للجرجانِي:
38 - الاحتِباك هو أن يَجتمع في الكلام متقابِلان، ويُحذف من كلِّ واحدٍ منهما مُقابِلُه؛ لدلالة الآخَر عليه، كقوله:


عَلَفْتُهَا تِبْنًا وَمَاءًا بَارِدَا


أي علفتها تبنًا، وسقيتُها ماء باردًا.

2 - كتاب "الكليات" لأبي البقاء الكفوي:
الاحتباك هو من الحَبْك الذي معناه الشدُّ والإحكام، وتَحسين أثر الصَّنعة في الثَّوب، والاحتباك من ألطَفِ أنواع البديع وأبدَعِها، وقد يُسَمَّى حذْفَ المقابل، وهو أن يُحذف من الأول ما أُثبت نظيرُه في الثاني، ومن الثاني ما أُثبت نظيرُه في الأول؛ كقوله : ﴿ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ﴾ [الأحزاب: 24]؛ فلا يعذِّبَهم، وكقوله : ﴿ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ ﴾ [آل عمران: 13].

3 - ألفية البلاغة، المسمَّاة "عقود الجمان في علم المعاني والبيان"، للسيوطي:


قُلْتُ وَمِنْهُ الاحْتِبَاكُ يُخْتَصَرْ
مِنْ شِقَّيِ الجُمْلَةِ ضِدَّ مَا ذُكِرْ

وَهْوُ لَطِيفٌ رَاقٍ لِلْمُقْتَبِسِ
بَيَّنَهُ ابْنُ يُوسُفَ الأَنْدَلُسِي



4 - "الإتقان في علوم القرآن" للسيوطي، تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم:
ومأخذ هذه التسمية من الحَبْك الذي معناه: الشدُّ والإحكام، وتحسين أثر الصَّنعة في الثوب، فحَبْكُ الثَّوب سدُّ ما بين خيوطه من الفُرَج، وشدُّه وإحكامُه، بحيث يَمنع عنه الخلل، مع الحسن والرَّونق.

وبيانُ أخْذِه منه مِن أنَّ مواضع الحذف من الكلام شُبِّهت بالفُرَج بين الخيوط، فلمَّا أدركَها النَّاقد البصير بِصَوغه الماهرِ في نَظمه وحَوْكِه، فوضَعَ المحذوفَ مواضِعَه كان حابِكًا له، مانعًا من خللٍ يَطرُقه، فسدَّ بتقديره ما يَحصل به الخلل، مع ما أكسبه من الحُسن والرونق.

5 - "البلاغة العربية، أسسها وعلومها وفنونها"، للأستاذ عبدالرحمن الميدانِيِّ:
وبيان أخذ هذه التسمية من حَبْكِ الثوب أنَّ مواضع الحذف من الكلام شُبِّهَتْ بالْفُرَجِ بين الخيوط، فلمَّا أدْركها المتدبِّر البصير بصياغة الكلام، الماهرُ بإحكام روابطه، وأدْرك مقابلاتِها، تنبَّه إلى ملء الفُرَج بأمثال مقابِلاتِها، كما يفعل الحائِكُ حينما يُجْري حبكًا مُحْكمًا في الثوب الذي ينسجه.

يقال لغة: حبَكَ الثوبَ، وحَبَّكَه، واحْتَبَكَهُ: إذا أجاد نَسْجه وأتقنَه، وحَبكَ الحبْلَ: إذا شدَّ فتله، وحبَكَ الثوب: إذا ثنَى طرفَه وخاطه.

ثانيًا - التاريخ:
1 - "الإتقان في علوم القرآن" للسيوطي، تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم:
النوع الثالث: ما يسمَّى بالاحتباك، وهو من ألطَفِ الأنواع وأبدعها، وقلَّ من تنبَّه له أو نبَّه عليه من أهل فنِّ البلاغة، ولَم أره في "شرح بديعيَّة الأعمى" لرفيقه الأندلسيِّ، وذكَره الزَّركشيُّ في "البرهان"، ولَم يُسَمِّه هذا الاسم، بل سمَّاه الحذفَ المقابلي.

وأفرده بالتصنيف من أهل العصر العلاَّمةُ برهان الدين البقاعيُّ، قال الأندلسي في "شرح البديعية": من أنواع البديعِ الاحتباكُ، وهو نوعٌ عزيز، وهو أن يُحذف من الأوَّل ما أُثبت نظيرُه في الثاني، ومن الثاني ما أُثبت نظيره في الأول.

2 - "الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن" للدكتور محمود توفيق محمد سعد:
أشار المؤلِّفُ في "القسم الثاني: مؤلفاته التي لم أطَّلِع عليها - إلى كتاب "الإدراك لفنِّ الاحتباك"، فقال: ذكَرَه لنفسه في "تفسيره" (1/ 225) وفي "مختصر تفسيره" أيضًا (ق: 3 - أ)، وفي "الأقوال القويمة" (ص 198)، ونسبه إليه تلميذُه السيوطيُّ في "الإتقان" (3/ 182) و"شرح عقود الجمان" (ص 133).

قال عنه البقاعيُّ: "هو فنٌّ عزيز نفيس، وقد جَمَعتُ فيه كتابًا حسَنًا، ذكَرْتُ تعريفه، ومأخذه من اللُّغة، وما حضرني من أمثلته من الكتاب العزيزِ، وكلامِ الفقهاء، وسمَّيتُه: الإدراك لفن الاحتباك".

ويقول في مختصر تفسيره "دلالة البرهان القويم": "حذفتُ منه أيضًا التصريح ببيان الاحتباك؛ للاستغناء بكتابي "الإدراك"؛ فقد ذكرت فيه نحوًا من ثلاثِمائة آيةٍ من هذا الفنِّ البديع، والأسلوب المنيع"؛ (ق: 3 - أ).

ثم ذكر نصَّ السيوطيِّ، فقال: يقول السيوطيُّ في كتابه "التحبير في علم التفسير" "النوع الثالث والسبعون: الاحتباك:

هذا النَّوع من زياداتي، وهو نوعٌ لطيفٌ، ولَم نرَ أحدًا ذكَره من أهل المعاني والبيان والبديع، وكنت تأمَّلتُ قولَه : ﴿ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴾ [الإنسان: 13]، والقولين اللَّذين في الزمهرير، فقيل: هو القَمر في مقابلة الشَّمس، وقيل: هو البَرْد، فقلتُ: لعلَّ المراد به البَرد، وأفاد بالشمس أنَّه لا قمر فيها، وبالزمهرير أنه لا حرَّ فيها، فحذف مِن كلِّ شقٍّ مُقابِلَ الآخَر، وقلت في نفسي: هذا نوعٌ من البديع لطيف، لكنِّي لا أدري ما اسْمُه، ولا أعرف في أنواع البديع ما يُناسبه، حتَّى قادني بعضُ الأئمة الفضلاء [يقصد شيخَه البقاعيَّ] أنَّه سمع بعض شيوخه قرَّر له مثل ذلك في قوله : ﴿ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ ﴾ [آل عمران: 13].

قال: وهذا النوع يسمَّى بالاحتباك، قال الإمام الفاضل المذكور: وتطلَّبتُ ذلك في عدَّة كتب، فلم أقف عليه، وأظنُّه في "شرح الحاوي" لابن الأثير، ثُمَّ صنَّف المذكورُ في هذا النوع تأليفًا لطيفًا سمَّاه "الإدراك في فن الاحتباك".

ثُمَّ وجدتُ هذا النوع بعينه مذكورًا في "شرح بديعية أبي عبدالله بن جابر" لرفيقه أحمد بن يوسف الأندلسيِّ، وهما المشهوران بالأعمى والبَصير، قال مما نصُّه: "من أنواع البديع: "الاحتباك" وهو نوعٌ عزيز، وهو أن يُحذف من الأول ما أُثبت نظيره في الثَّاني، ومن الثاني ما أثبت نظيرُه في الأول، كقوله : ﴿ وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ ﴾ [البقرة: 171]؛ التَّقدير: مثَلُ الأنبياء والكفَّار كمثل الذي ينعق والذي ينعق به، فحذف من الأوَّل: الأنبياء؛ لدلالة الذي ينعق عليه، ومن الثاني: الذي ينعق به؛ لدلالة الَّذين كفروا عليه..."[1].

ثالثًا - أمثلة:
أ - أمثلة قرآنية:
1 - "الإتقان في علوم القرآن" للسيوطي، تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم:
كقوله : ﴿ وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ ﴾ [البقرة: 171]؛ الآية، التقدير: ومَثَلُ الأنبياء والكفار كمثل الذي ينعق، والذي ينعق به، فحذف من الأوَّل الأنبياء؛ لدلالة "الذي ينعق" عليه، ومن الثاني الذي ينعق به؛ لدلالة "الذين كفروا" عليه.

وقولِه: ﴿ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ ﴾ [النمل: 12] التقدير: تَدْخُلْ غير بيضاء، وأخرِجْها تخرُجْ بيضاء، فحذف من الأول "غير بيضاء"، ومن الثاني "وأخرِجها".

وقال الزركشيُّ: هو أن يَجتمع في الكلام متقابلان، فيحذف من كلِّ واحد منهما مُقابِلُه؛ لدلالة الآخر عليه؛ كقوله : ﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ ﴾ [هود: 35]؛ التقدير: "إن افتريتُه فعليَّ إجرامي، وأنتم بُرَآء منه، وعليكم إجرامُكم، وأنا بريءٌ مما تجرمون".

وقوله: ﴿ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ﴾ [الأحزاب: 24] التقدير: "ويعذب المنافقين إن شاء فلا يتوب عليهم، أو يتوب عليهم فلا يعذِّبهم".

وقوله: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ ﴾ [البقرة: 222]؛ أيْ: حتَّى يَطْهُرن من الدَّم، ويتطهَّرن بالماء، فإذا طَهُرن وتطهَّرن فأْتُوهن.

وقوله: ﴿ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ﴾ [التوبة: 102]؛ أيْ: عملاً صالِحًا بسيِّئ، وآخر سيِّئًا بصالح.

قلتُ: ومن لطيفِه قولُه: ﴿ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ ﴾ [آل عمران: 13]؛ أي: فئةٌ مؤمنةٌ تُقاتل في سبيل الله، وأخرى كافرةٌ تقاتل في سبيل الطاغوت.

وفي "الغرائب" للكرماني: في الآية الأُولى التقدير: "مثل الذين كفروا معَك يا محمَّد كمثَلِ النَّاعق مع الغنم"، فحذف من كلِّ طرَفٍ ما يدلُّ عليه الطرفُ الآخر، وله في القرآن نظائر، وهو أبلغ ما يكون من الكلام؛ انتهى.

ب - "البلاغة العربية أسسها وعلومها وفنونها" للأستاذ عبد الرحمن الميدانِي:
المثال الأول:
قول الله - عزَّ وجلَّ - في سورة (آل عمران/ 3 مصحف/ 89 نزول): ﴿ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ [آل عمران: 13].

نُلاحظ في هذه الآية حَذْفًا مِنَ الأَوَائل؛ لدلالة ما في الأواخر، وحذْفًا من الأواخِرِ؛ لِدلالَةِ مَا فِي الأوائل، وهذا من بدائع القرآن، وإيجازِه الرائع.

إنَّ إبراز المَحاذيف يتطلَّب منا أن نقول: ﴿ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ ﴾ مُؤْمِنَةٌ ﴿ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ﴾ فئةٌ ﴿ أُخْرَى كَافِرَةٌ ﴾ تُقَاتِلُ فِي سبيل الطَّاغوت ﴿ يَرَوْنَهُمْ... ﴾ إلى آخره.

فتحقَّقَ "الاحتباكُ" بدلالة ما في الأوائل على المَحذوف من الأواخر، ودلالة ما في الأواخر على المحذوف من الأوائل.

المثال الثانِي:
قول الله - عزَّ وجلَّ - في سورة (التوبة/ 9 مصحف/ 113 نزول): ﴿ وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 102].

قالوا: أيْ: خَلَطُوا عَمَلاً صَالحًا بِسَيِّئ، وعملاً آخَرَ سيّئًا بصالح.

﴿ وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا ﴾؛ أيْ: جَمَعُوا جمعًا مختلطًا أَعَمْالاً مختلفة ﴿ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ﴾، والمعنى: أنَّهم يعملون عملاً صالحًا، ويعملون بعده عملاً سيِّئًا، وهكذا دواليك، فهذا المعنى التتابُعي الذي يَجمع في صحائفهم خليطًا غير متجانس لا يؤدِّيه تقدير: خلطوا عملاً صالحًا بسيِّئ، وعملاً آخر سيِّئًا بصالح.

المثال الثالث:
قول الله - عزَّ وجلَّ - في سورة (النمل/ 27 مصحف/ 48 نزول) حكايةً لَما خاطب به موسى - عليه السَّلام - عند تكليمه: ﴿ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ﴾ [النمل: 12]؛ التقدير: ﴿ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ ﴾ تَدْخُلْ غَيْرَ بيضاء، وأَخْرِجْهَا ﴿ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ﴾، فدلَّ لفظ "بيضاء" في الأواخر على عبارة "غير بيضاء" المحذوفة من الأوائل، ودلَّتْ عبارة: "وَأَدْخِلْ" في الأوائل على عبارة "وأخرِجها" المحذوفة من الأواخر، فتمَّ الاحتباك.

ب - مثالٌ شِعريٌّ من "أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك" لابن هشام، تحقيق يوسف الشيخ محمد البقاعي:


كَمْ عَمَّةٍ لَكَ يَا جَرِيرُ وَخَالَةٍ
فَدْعَاءَ قَدْ حَلَبَتْ عَلَيَّ عِشَارِي



... "فَدْعاء" صفة لـ "خالة" و"لعمَّة" مجرورًا؛ أو منصوب لِمَا ذكَرْنا، ولها صفةٌ أخرى مُماثلة لصفة "عمة" المذكورة معها؛ والتقدير: كم عمَّة لك فدعاء، وخالة لك فدعاء؛ فحذف من كلِّ واحد مِثلَ ما أثبت في الآخر؛ وهذا ما يُسَمَّى في علم البديعِ: الاحتِباك.

جـ - مثال نثريٌّ من "نَزْع الخافض في الدَّرس النحوي" للأستاذ حسين بن علوي بن سالم الحبشي:
هـ - قول العرب: "راكبُ الناقةِ طليحان"، لا يطابق الخبَرُ فيه المبتدأ؛ لذا خرَّجه النَّحويُّون على أوجهٍ:
تقدير مضاف في موقع الخبَر قام المضافُ إليه مقامه، والتقدير: راكبُ الناقة أحدُ طليحين.

تقدير معطوف على المبتدأ؛ أيْ: راكب الناقة والناقة طليحان، وهو الأظهر؛ اكتفاءً بذكر الناقة عن أن يذكرها مرة ثانية.

أنَّه من باب الاحتباك؛ وذلك بأن يُحذف من الأول ما أُثبِت نظيرُه في الثاني، ومن الثاني ما أُثبِت نظيره في الأول، والتقدير: راكب الناقة طليح، وهما طليحان، وفيه حذفٌ كثير، وتقليل المقدَّر ما أمكَن أولَى.
[1] "التحبير" للسيوطي: 128 - 129، ط دار الكتب العلمية: 1408 - بيروت.
وانظر معه: "طراز الحلة وشفاء الغلَّة" لأبي جعفر الرعيني الغرناطي، ص: 508، ت: رجاء السيد الجوهري، مؤسَّسة الثقافة الجامعية - الإسكندرية، وانظر "البرهان" للزركشي: 3/ 129، و"الإتقان" للسيوطي: 3/ 182، "شرح عقود الجمان" 133.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فريد البيدق ) هذه المشاركةَ :
  #2  
قديم 14-03-2011, 04:25 PM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,542
شكرَ لغيره: 5,245
شُكِرَ له 2,810 مرة في 1,158 حديث
افتراضي

.
ومن ذلك أيضًا قول أبي صخرٍ الهذليّ:
وإني لتعروني لذكراك هِزَّةٌ كما انتفضَ العصفورُ بلَّلَهُ القطرُ
والتقدير: وإني لتعروني لذكراك هزة وانتفاضٌ، كما انتفض العصفور واهتزّ.
[ذكره السجاعي في حاشيته على القطر عن السيوطي، وقال: إنه ذكره في شرح بديعيته]
اقتباس:
1 - "التعريفات" للجرجانِي:
38 - الاحتِباك هو أن يَجتمع في الكلام متقابِلان، ويُحذف من كلِّ واحدٍ منهما مُقابِلُه؛ لدلالة الآخَر عليه، كقوله:
عَلَفْتُهَا تِبْنًا وَمَاءًا بَارِدَا
أي علفتها تبنًا، وسقيتُها ماء باردًا.
لا يظهر لي أنّ في هذا الشاهد احتباكًا، لأن الحذف هنا من مكان واحدٍ، وإنما هو من باب (عطف عامل حذف وبقي معموله على عامل آخر مذكور يجمعهما معنًى واحدٌ) [المغني]، ومنه قول الراعي:
إذا ما الغانياتُ برزنَ يومًا وزججن الحواجب والعيونا
أي: وكحلن العيونا
وقول الآخر:
يا ليتَ زوجكِ قد غدا متقلدًا سيفًا ورمحا
يريد: وحاملا رمحًا.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( محمد بن إبراهيم ) هذه المشاركةَ :
  #3  
قديم 14-03-2011, 09:08 PM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,542
شكرَ لغيره: 5,245
شُكِرَ له 2,810 مرة في 1,158 حديث
افتراضي

اقتباس:
[ذكره السجاعي في حاشيته على القطر عن السيوطي، وقال: إنه ذكره في شرح بديعيته]
لعله وهم، والصواب (ذكرَ السيوطي أن الأندلسيّ ذكره في شرح بديعية رفيقه ابن جابر)، إلا أن يكون للسيوطي--بديعية شرحها، ونقل عنها السجاعي--.
اقتباس:
وَهْوُ لَطِيفٌ رَاقٍ لِلْمُقْتَبِسِ
بَيَّنَهُ ابْنُ يُوسُفَ الأَنْدَلُسِي
لعل صوابه:
وهْوَ لطيفٌ راقَ للمقتبسِ
والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( محمد بن إبراهيم ) هذه المشاركةَ :
  #4  
قديم 15-03-2011, 12:08 AM
الأديب النجدي الأديب النجدي غير شاهد حالياً
حفيظ سابق
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
السُّكنى في: نجد
التخصص : العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 347
شكرَ لغيره: 1,302
شُكِرَ له 600 مرة في 231 حديث
افتراضي

اقتباس:
كَمْ عَمَّةٍ لَكَ يَا جَرِيرُ وَخَالَةٍ
فَدْعَاءَ قَدْ حَلَبَتْ عَلَيَّ عِشَارِي
... "فَدْعاء" صفة لـ "خالة" و"لعمَّة" مجرورًا؛ أو منصوب لِمَا ذكَرْنا، ولها صفةٌ أخرى مُماثلة لصفة "عمة" المذكورة معها؛ والتقدير: كم عمَّة لك فدعاء، وخالة لك فدعاء؛ فحذف من كلِّ واحد مِثلَ ما أثبت في الآخر؛ وهذا ما يُسَمَّى في علم البديعِ: الاحتِباك.
"لا يظهر لي أنّ في هذا الشاهد احتباكًا، لأن الحذف هنا من مكان واحدٍ" ! وليسَ هنا متقابِلانِ حُذِفَ من أحدِهما ما أُثبِتَ نظيره في الثاني، وحذِف من الثاني ما أثبِتَ نظيره في الأوَّل، فما الوصف الذي حُذِف من الخالةِ وأثُبِتَ هوَ أو نظيرُه للعمَّةِ؟!

والإشكالُ الثَّاني : أنَّ الوصفَ هنا ليسَ نظيراً للمحذوفِ بل هو عينُهُ، بخلاف الآية : وأدخِل يدك في جيبِكَ تدخل غير بيضاء ... وأخرج يدكَ
تَخرجْ بيضاء، فهل يدخلُ هذا البيتُ ونحوه في باب الاحتِباكِ أصلاً ؟

والله يحفظكم .
__________________
"وَلَيْسَ لِقِدَمِ الْعَهْدِ يُفَضَّلُ الْفَائِلُ وَلَا لِحِدْثَانِهِ يُهْتَضَمُ الْمُصِيبُ وَلَكِنْ يُعْطَى كُلٌّ مَا يَسْتَحِقُّ"
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( الأديب النجدي ) هذه المشاركةَ :
  #5  
قديم 15-03-2011, 08:04 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,212
شكرَ لغيره: 4,530
شُكِرَ له 3,598 مرة في 1,158 حديث
افتراضي

اقتباس:
ومن ذلك أيضًا قول أبي صخرٍ الهذليّ:
وإني لتعروني لذكراك هِزَّةٌ كما انتفضَ العصفورُ بلَّلَهُ القطرُ
والتقدير: وإني لتعروني لذكراك هزة وانتفاضٌ، كما انتفض العصفور واهتزّ.
[ذكره السجاعي في حاشيته على القطر عن السيوطي، وقال: إنه ذكره في شرح بديعيته]
أعتذر من أخي الفاضل اللبيب المجد المالكي، وهو إنما نقل هذا عن غيره، وأرى عدَّه من الباب المذكور تكلفا، لأن الانتفاض هو الاهتزاز تقريبا، فلا داعي لهذه التأويلات المتكلفة.
وإذا أقررنا هذا دخل في هذا الباب شيء كثير لا ينحصر، من ذلك قول أبي كبير الهذلي:
وإذا نبذت له الحصاة رأيته ينزو لوقعتها طمور الأخيل
فنقول على قولكم: التقدير: ينزو لوقعتها ويطمر نزو وطمور الأخيل.
وهذا ليس بشيء، بل هو مصدر معنوي، لأن النزو في معنى الطمور، وكذلك قول أبي صخر الهذلي، الاهتزاز فيه هو الانتفاض، لما قال: "..هزة كما انتفض العصفور"، كأنه قال: "...انتفاضة كما انتفض العصفور"، فلا داعي للتأويل المذكور.
ويلزم على هذا أيضا في قول من قال: فرح زيد سرورا شديدا، أن يقال: تقديره: فرح زيد وسُرَّ فرحا وسرورا شديدا، وهذا بيّن البطلان.
وقد نظرت في كثير من شواهد البلاغيين فرأيت كثيرا منها متكلفا، ولا يصدق على القواعد التي قعدوها، وهذا يحتاج إلى إطالة نظر وتأمل قبل الكلام فيه.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #6  
قديم 15-03-2011, 07:11 PM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,542
شكرَ لغيره: 5,245
شُكِرَ له 2,810 مرة في 1,158 حديث
افتراضي

.
وأنتم-حفظكم الله-أهل النظر والمعرفة، على أنه قد يفهم من قوله: (لذكراك هزة) أن معناه أريحيةٌ ونشوةٌ، لكن ما ذكرتم هو الأولى والأحسن، لأن الهزة تعني الأريحية والحركة، وكذلك فإن العصفور لا تعتريه الأريحية أو سرور النفس المعروف عند بني آدم.
والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( محمد بن إبراهيم ) هذه المشاركةَ :
  #7  
قديم 26-04-2011, 07:19 AM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,542
شكرَ لغيره: 5,245
شُكِرَ له 2,810 مرة في 1,158 حديث
افتراضي

اقتباس:
"لا يظهر لي أنّ في هذا الشاهد احتباكًا، لأن الحذف هنا من مكان واحدٍ" ! وليسَ هنا متقابِلانِ حُذِفَ من أحدِهما ما أُثبِتَ نظيره في الثاني، وحذِف من الثاني ما أثبِتَ نظيره في الأوَّل، فما الوصف الذي حُذِف من الخالةِ وأثُبِتَ هوَ أو نظيرُه للعمَّةِ؟!
بارك الله فيك أديبنا الأريب,
قالوا: إن الأصل: (كم عمة لك فدعاء..., وكم خالة لك فدعاء...)
قال الشيخ محمد محيي الدين: فحذف من الأول كلمة (فدعاء), وأثبتها في الثاني, وحذف من الثاني كلمة (لك), وأثبتها في الأول, فحذف من كل مثل الذي أثبته في الآخر. اهـ
[منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل لمحمد محيي الدين]
اقتباس:
والإشكالُ الثَّاني : أنَّ الوصفَ هنا ليسَ نظيراً للمحذوفِ بل هو عينُهُ، بخلاف الآية : وأدخِل يدك في جيبِكَ تدخل غير بيضاء ... وأخرج يدكَ
تَخرجْ بيضاء، فهل يدخلُ هذا البيتُ ونحوه في باب الاحتِباكِ أصلاً ؟
والإشكال كذلك في كون الجملتين غير متقابلتين, إلا إذا قيل: إن حقيقة التقابل غير مقصودة.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( محمد بن إبراهيم ) هذه المشاركةَ :
  #8  
قديم 30-04-2011, 09:36 PM
أبومـعاذ
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

سلمت يمينك ، وبارك فيكم .
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 23-10-2011, 11:32 AM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمـارات
التخصص : اللغـة العربيـة
النوع : أنثى
المشاركات: 4,643
شكرَ لغيره: 5,774
شُكِرَ له 8,644 مرة في 3,427 حديث
افتراضي

بارك الله في الجميع.

.............................

للفائدة:
هذا بحث بعنوان: ( الاحتباك في " نظم الدرر " للبقاعي )
تأليف: أ. د. يوسف بن عبد الله الأنصاري
http://uqu.edu.sa/page/ar/82686
__________________
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #10  
قديم 23-10-2011, 02:21 PM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,542
شكرَ لغيره: 5,245
شُكِرَ له 2,810 مرة في 1,158 حديث
افتراضي

جزاك الله خيرًا، وبارك فيك.
جاء في هذا البحث:
اقتباس:
ولعل أول نص يذكر فيه مصطلح الاحتباك هو ما ذكره العلامة الرعيني الغرناطي في شرحه لبديعة صديقه ابن جابر بقوله ( قلت : وفيه أيضا لقب غريب من ألقاب البديع ، يقال له الاحتباك وهو عزيز عندهم وهو أن تحذف من الأول ما أثبت نظيره في الثاني ، وتحذف من الثاني ما أثبت نظيره في الأول ، وقد تقدم تقريره ، ومنه قول الشاعر :
وإني لتعروني لذكراك فترة كما انتفض العصفور بلله القطر
التقدير : وإني لتعروني لذكراك فترة وانتفاض كفترة العصفور وانتفاضه ، فحذف من الأول الانتفاضة لدلالة الثاني عليه ، وحذف من الثاني الفترة لدلالة الأول عليه
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( محمد بن إبراهيم ) هذه المشاركةَ :
  #11  
قديم 28-10-2011, 09:56 AM
أبو يوسف العدوى أبو يوسف العدوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2011
التخصص : فقه اللغة والقراءات
النوع : ذكر
المشاركات: 2
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي

الاحتباك من الحبك ، ويُعنى به فى اللغة الشد والإحكام ، وقد يتبادر إلى الأذهان أن ذلك يستلزم عدم حذف شىء من أطراف الكلام ، لكن سبحان الله إنها لغة العرب المبنية على الإيجاز .
جزاك الله يا أخى خيرًا
منازعة مع اقتباس
  #12  
قديم 20-03-2012, 01:35 AM
محمد داوود محمد داوود غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
السُّكنى في: القاهرة
التخصص : هندسة مدنية
النوع : ذكر
المشاركات: 94
شكرَ لغيره: 255
شُكِرَ له 177 مرة في 70 حديث
افتراضي

من كتاب التحرير والتنوير :
قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا آية 21 سورة الجنّ
قال : وَفِي الْكَلَامِ احْتِبَاكٌ ؛ لِأَنَّ الضُّرَّ يُقَابِلُهُ النَّفْعُ ، وَالرَّشَدُ يُقَابِلُهُ الضَّلَالُ ، فَالتَّقْدِيرُ : لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضُرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا ضَلَالًا وَلَا رَشَدًا .
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( محمد داوود ) هذه المشاركةَ :
  #13  
قديم 21-03-2012, 02:13 AM
محمد داوود محمد داوود غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
السُّكنى في: القاهرة
التخصص : هندسة مدنية
النوع : ذكر
المشاركات: 94
شكرَ لغيره: 255
شُكِرَ له 177 مرة في 70 حديث
افتراضي

كذلك من كتاب التحرير والتنوير - شرح الآية 65 سورة يس
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
وَالْمُرَادُ بِتَكَلُّمِ الْأَيْدِي تَكَلُّمُهَا بِالشَّهَادَةِ ، وَالْمُرَادُ بِشَهَادَةِ الْأَرْجُلِ نُطْقُهَا بِالشَّهَادَةِ ،
فَفِي كِلْتَا الْجُمْلَتَيْنِ احْتِبَاكٌ . وَالتَّقْدِيرُ : وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ فَتَشْهَدُ وَتُكَلِّمُنَا أَرْجُلُهُمْ فَتَشْهَدُ .
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( محمد داوود ) هذه المشاركةَ :
  #14  
قديم 22-03-2012, 11:22 PM
فريد البيدق فريد البيدق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 286
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 193 مرة في 106 حديث
افتراضي

دام الإثراء وأهله!
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( فريد البيدق ) هذه المشاركةَ :
  #15  
قديم 23-03-2012, 02:22 PM
أبو يوسف العدوى أبو يوسف العدوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2011
التخصص : فقه اللغة والقراءات
النوع : ذكر
المشاركات: 2
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي

القرآن الكريم معين لا ينضب ، والأسرار فيه مودعة ، وعلى كل متخصص فى مجاله أن يكشف عن الأسرار ليلحق بركاب السادة الأخيار .
وفق الله الجميع
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو يوسف العدوى ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 10:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ