ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة البلاغة والنقد
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 03-04-2011, 05:50 AM
حسن عجمي حسن عجمي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2011
التخصص : باحث في الفلسفة
النوع : ذكر
المشاركات: 2
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 3 مرة في 2 حديث
افتراضي نظريات المعنى وصراعها

الفلاسفة دونالد ديفدسون ومايكل دوميت وسول كربكي:
نظريات المعنى وصراعها
حسن عجمي
تختلف نظريات المعنى وتتصارع. نرصد هنا النظريات الاساسية في المعنى ومعالم نجاحها وفشلها.
تنقسم فلسفة المعنى الى مذهبين أساسيين هما المذهب الواقعي والمذهب اللاواقعي (ليس بالمعنى السلبي)، وتتنوّع النظريات في كل مذهب منهما. فبينما يحلل المذهب الواقعي المعنى من خلال العالم الواقعي خارج الانسان، يحلل المذهب اللاواقعي المعنى من خلال قدرات الانسان وما يمتلك في داخله بدلاً من الاعتماد على الواقع خارج الانسان. من نظريات المذهب الواقعي نظرية الفيلسوف دونالد ديفدسون التي تعرّف المعنى من خلال قيم الصدق. يقول ديفدسون اننا حددنا قيم الصدق لعبارة ما فنحن بذلك نحدد معنى تلك العبارة. وقيم الصدق لعبارة ما هي الظروف التي اذا تحققت تكون العبارة إما صادقة وإما كاذبة. مثل ذلك ان جملة "الثلج أبيض" هي جملة صادقة اذاً وفقط اذا الثلج ابيض، وهي كاذبة إذاً وفقط الثلج ليس ابيض. وقيم الصدق هذه تحدد معنى عبارة "الثلج أبيض". هكذا يكون صدق العبارة أو كذبها يشكلان معناها، وبذلك يتم تحليل المعنى من خلال ما هو صادق وما هو كاذب في عالمنا الواقعي؛ فالجملة لديها معنى فقط إذا كانت صادقة او كاذبة وبذلك يرتبط المعنى بما يوجد في الواقع. ومن خلال تحديد الظروف التي تجعل جملة ما صادقة يتم تحديد معنى تلك الجملة. فمثلاً جملة "الثلج أبيض" تعني الثلج ابيض لأن جملة "الثلج أبيض" صادقة اذاً وفقط اذاً الثلج ابيض. هكذا العالم الواقعي يحدد المعنى (
Donald Davidson: Inquiries into Truth & Interpretation. 1984. ClarendonPress. Oxford
).
أما من نظريات المذهب اللاواقعي فنظرية الفيلسوف مايكل دوميت التي تحلل المعنى من خلال ظروف النطق. وظروف النطق مرتبطة بالانسان لأنه هو الذي ينطق. من هنا يتم تحليل المعنى من خلال القدرات الانسانية وليس من خلال العالم الواقعي القائم خارج الانسان، وبذلك تكون نظرية دوميت نظرية لا واقعية لكن ليس بالمعنى السلبي. بالنسبة الى دوميت، من الخطأ تعريف معنى العبارة من خلال قيم صدقها اي من خلال متى تكون صادقة، بل لا بد من تحليل معنى العبارة من خلال متى يصح النطق بها. يعتبر دوميت ان المعنى غير مستقل عن معارفنا، ولذا يتحدد معنى العبارة بفضل الاساس المقبول الذي يسمح لنا في ان ننطق تلك العبارة او ان نرفضها. بكلام آخر، يتحدد معنى العبارة من خلال الاعتبار او الاعتقاد الذي يبرهن لنا حقيقة النطق بتلك العبارة. فمثلاً، معنى عبارة "كل عدد يملك صفة معينة" يتشكل بفضل امتلاكنا لمنهج عام قادر على اظهار ان كل عدد يملك تلك الصفة (
Michael Dummett: Truth and Otherenigmas. 1978. Harvard University Press).
الآن، النظريتان السابقتان تواجهان مشكلة أساسية هي التالية: تقول نظرية ديفدسون ان قيم أو ظروف الصدق تحدد المعنى بينما تعتبر نظرية دوميت ان ظروف النطق تحدد المعنى. لكن يبدو ان المعنى هو الذي يحدد ظروف الصدق والنطق بدلاً من ان تكون تلك الظروف هي المحددة للمعنى. فمثلاً، اذا كانت جملة "الثلج ابيض" تعني الثلج اخضر بدلاً من ان تعني الثلج أبيض، حينها تكون الجملة صادقة اذاً وفقط اذا الثلج اخضر بدلاً من ان تكون صادقة متى كان الثلج ابيض. هكذا مع تغير المعنى تتغير ظروف الصدق وبذلك المعنى يحدد ظروف الصدق على نقيض ما قالت نظرية ديفدسون. من المنطلق ذاته، اذا كانت جملة "الثلج أبيض" تعني الثلج اخضر بدلاً من ان تعني الثلج أبيض، فحينها الظرف الذي يسمح لنا في ان ننطق بجملة "الثلج أبيض" هو المنهج الذي يرينا ان الثلج اخضر بدلاً من المنهج الذي يرينا ان الثلج ابيض. بذلك مع اختلاف المعنى تختلف ظروف النطق، وبذلك المعنى يحدد ظروف النطق على نقيض مما قالت نظرية دوميت.
من نظريات المذهب اللاواقعي أيضاً نظرية الفيلسوف فتجنشتين التي تقول ان المعنى هو الاستعمال. بالنسبة الى فتجنشتين، استعمالنا لمفهوم معين يحدد معناه، وبذلك مع اختلاف استعمال المفاهيم والعبارات تختلف معانيها. من منطلق المذهب اللاواقعي ايضاً يبني الفيلسوف غريس نظريته في المعنى التي تقول التالي: معنى اي عبارة يتحدد من خلال قصد القائل في ارسال فكرة او اعتقاد ما الى بعض المتلقين كما يتحدد بفضل قصده ان يتم فهم عبارته كما قصد منها. هكذا يحلل غريس المعنى من خلال قصد القائل وبذلك لا يعتمد تحليله على العالم الواقعي خارج الانسان بل على قدرات الانسان وما في داخله. فكما يعرّف فتجنشتين المعنى من خلال استعمالنا للغة يعرّف غريس المعنى من خلال ما نقصد حين نستخدم اللغة (
Editor: Braghramian: Modern Philosophy of Language. 1998. J. M. Dent). لكن مشكلة أساسية تواجه هذا الاتجاه اللاواقعي في المعنى ألا وهي التالية: ثمة عبارات لم نكتشفها بعد ورغم ذلك لها معان. وبما انها عبارات لم نكتشفها بعد، إذن لا نستعملها وبذلك أيضاً لا نقصد بها شيئاً، وبذلك تغدو بلا معنى بالنسبة الى فتجنشتين وغريس رغم ان الحقيقة ان لها معنى ما يرينا فشل كل من النظريتين السابقتين. فمثلاً عبارة "قطة شرودنغر حية وميتة في آن" عبارة لم نكتشفها قبل نشوء نظرية ميكانيكا الكم، وبذلك لا استعمال لها ولا قصد لقولها قبل ان يتم اكتشافها وصياغتها في لغتنا. وبذلك اذا كان المعنى هو الاستعمال او القصد، لكانت تلك العبارة قبل نشوء ميكانيكا الكم لا معنى لها. لكن الحق ان لها معنى وان لم نكن قد اكتشفناها بعد وان لم نكتشفها أبداً كونها عبارة علمية صادقة في وصف عالمنا وتفسيره. من هنا تفشل كل من نظرية فتجنشتين وغريس في التعبير عن ان ثمة عبارات لها معان وان ليس لها استعمالات ومقاصد بعد.
اما الفيلسوف سول كربكي فيقدم مذهباً واقعياًَ في تحليل مفهوم الدلالة. بالنسبة الى كربكي، أي مفهوم كمفهوم "سقراط" يدل على الشخص سقراط فقط في حال ان ثمة سلسلة سببية تواصلية تتنقل من سقراط الى مفهوم "سقراط" وتربطه باسمه الذي نستخدمه اليوم. هكذا يحلل كربكي الدلالة من خلال العلاقة السببية؛ فالعلاقة السببية بالنسبة إليه تحدد دلالات المصطلحات. فالسبب الذي يجعل اسم "سقراط" يدل على سقراط هو ان "سقراط" مرتبط سببياً بسقراط بحيث سقراط هو السبب الأول في السلسلة السببية المؤدية الى استخدام اسم "سقراط". يعتبر كربكي ان الدلالة لا تعتمد فقط على ما نظن بل تعتمد ايضا على الآخرين في المجتمع وعلى تاريخ انتقال الاسم الينا، ومن خلال تنبع هذا التاريخ نصل الى الدلالة. من المنطلق نفسه، يحلل الفيلسوف جيري فودر معاني المفاهيم من خلال العلاقة السببية، بالنسبة الى فودر، النظرية الصادقة هي النظرية السببية في المعنى التي بالنسبة الى نموذجها المبسط، مفهوم "القطة" يعني القطة لأن القطة سببت مفهوم "القطة" (
Editor: Martinich: the philosophy oflanguage 1990. Oxfors University press) أما المشكلة الأساسية التي تواجه النظرية السببية فهي التالية: ثمة اشياء مجردة كالأعداد ولكونها مجردة لا ترتبط سببياً بنا او بأي شيء، وبذلك يستحيل ان تسبب مفاهيمها ما يتضمن ان مفاهيمها خالية من معنى بالنسبة الى النظرية السببية، وهذا نقيض الواقع. من هنا تفشل النظرية السببية في المعنى والدلالة في التعبير عن حقيقة ان المفاهيم الدالة على اشياء مجردة تملك معاني ودلالات. فمثلاً العدد خمسة مجرد كالأعداد كافة، وبذلك لا قدرة سببية له. لكن بالنسبة الى النظرية السببية في المعنى، مفهوم "الخمسة" يعني الخمسة لأن الخمسة تسبب مفهوم "الخمسة". وهذا خطأ لأن الخمسة لا قدرة سببية لها كونها مجردة. هكذا تفشل النظرية السببية في المعنى في التعبير عن ان مفهوم "الخمسة: يملك معنى.
يُسمى المذهب الواقعي ايضا باسم المذهب الخارجي لأنه يحلل المعنى من خلال العالم خارج الانسان، بينما يسمى المذهب اللاواقعي ايضا باسم المذهب الداخلي لأنه يحلل المعنى من خلال ما هو داخل الانسان كقدرته على استعمال المفاهيم. لكل مذهب منهما نقاط ضعفه ونجاحه. مثل ذلك ان المذهب الخارجي في المعنى ينجح في التعبير عن امكانية المعرفة ونجاح اللغة في التعبير عن العالم. فيما ان المعنى بالنسبة الى المذهب الخارجي، محلل من قبل ما يحدث في العالم الواقعي خارج الانسان، اذن تعبر المعاني عما يحدث في العالم الواقعي وبذلك يصبح من الممكن الحصول على معرفة العالم. هكذا يكتسب المذهب الخارجي فضيلته. ومن فضائل هذا المذهب ايضا انه ينجح في تفسير التفاهم والتواصل اللغوي بين البشر. فيما ان المعاني بالنسبة الى المذهب الخارجي، محددة من قبل العالم الواقعي، وبما ان العالم الواقعي متاح لكي يدرك من قبل جميع البشر وهو عالم واحد لا يختلف من فرد الى آخر، اذن نتشارك في امتلاك المعاني ذاتها وبذلك نتمكن من التخاطب والتفاهم والتواصل فيما بيننا. هكذا ينجح المذهب الخارجي في التعبير عن امكانية التواصل اللغوي ويفسرها، وبذلك يكتسب فضيلة اخرى (
AkeelBilgrami: Belief& Meaning.1994. Blackwell).
لكن يفشل المذهب الخارجي في التعبير عن حقيقة ان الفرد لديه قدرة اكبر على فهم معاني الفاظه وعباراته من قدرة الآخرين على ذلك. فبما ان المعاني محددة من خلال العالم الواقعي خارج الانسان وقدراته كما يقول المذهب الخارجي، لا يملك الفرد قدرة خاصة متفوقة على قدرة الآخرين في ادراك ما يقصد من معان. أما المذهب الداخلي في المعنى فينجح بشكل كامل في التعبير عن تلك القدرة الخاصة للفرد على ادراك معانيه بينما يفشل مثلا في التعبير عن نجاح اللغة في التعبير عن عالمنا الواقعي كما يفشل في التعبير عن امكانية التواصل اللغوي. فيما ان المعاني محددة من قبل ما يوجد داخل الانسان بدلا من ان تكون محددة من قبل العالم خارج الانسان كما يؤكد المذهب الداخلي، لا ترتبط معاني اللغة اذن، بالعالم الواقعي بشكل مباشر، وبذلك قد تفشل المعاني كليا في التعبير عما يوجد في العالم فنفقد بذلك معرفة عالمنا ولا ننجح في التواصل فيما بيننا لأن معانينا غير محددة من قبل العالم المشترك بيننا. لكن ينجح المذهب الداخلي في التعبير عن قدرة الفرد المتفوقة على ادراك معانيه، وهذه فضيلة كبرى له، فيما ان المعاني بالنسبة الى المذهب الداخلي محددة من قبل ما هو داخل الانسان بدلا مما هو خارجه، من الطبيعي اذن ان يملك الانسان قدرة متفوقة على ادراك معاني مفاهيمه وعباراته لا يشاركه فيها الآخرون (المرجع السابق).
من الممكن الخروج من المذهبين الواقعي واللاواقعي وقبول السوبر حداثة التي تقول ان اللامحدد يحكم العالم. من هنا تؤكد السوبر حداثة على ان من غير المحدد ما هو المعنى، لذا من الطبيعي ان تملك كل نظرية في المعنى فضائلها ومشاكلها في الوقت ذاته. فيما انه من غير المحدد ما هو المعنى، اذن لا يوجد تحليل صادق ونهائي للمعنى، وبذلك من المتوقع ان تفشل كل نظريات وتحليلات المعنى في مجال او آخر وأن تنجح في امور معينة اخرى كما رأينا سابقاً. هكذا تنجح السوبر حداثة في تفسير تلك الحقيقة وبذلك تكتسب قدرتها التفسيرية فمقبوليتها. لكن اذا كانت المعاني غير محددة كيف من الممكن اذن ان نتخاطب في ما بيننا ونتفاهم؟ رغم ان معاني المفاهيم والعبارات غير محددة من الممكن ان نتفاهم ونتواصل ونتخاطب في ما بيننا لأننا نتكلم من خلال سياق او آخر. على هذا الاساس، تفسر السوبر حداثة لماذا نتحادث ونتخاطب من خلال سياق ثقافي او خطابي او آخر. فيما ان معاني المفاهيم والعبارات غير محددة، اذن لا بد ان نتواصل من خلال سياق خطابي وثقافي كي يساعدنا السياق في ترجمة معاني مفاهيمنا وعباراتنا. هكذا تكتسب السوبر حداثة قدرتها التفسيرية. من جهة اخرى، اذا كانت المعاني غير محددة اصلا، اذن كيف تنجح اللغة في التعبير عن عالمنا الواقعي؟ بما ان المعاني غير محددة، اذن لغتنا تعبر عن اشياء وظواهر غير محددة. وبالفعل عالمنا الواقعي غير محدد كما تقول ميكانيكا الكم التي مثلا بالنسبة اليها من غير المحدد سرعة الجسيم ومكانه في آن. على هذا الأساس، بما ان اللغة تعبرعن ظواهر غير محددة، وبما ان عالمنا الواقعي غير محدد، تعبر لغتنا عن عالمنا الواقعي. هكذا رغم لا محددية معاني المفاهيم والعبارات تتمكن اللغة من التعبير عن الواقع.
بالاضافة الى ذلك، لا محددية المعنى تسمح لنا بالاستمرار في البحث المعرفي والعلمي بدلا من ان توقفه، وبذلك تكتسب فكرة لامحددية المعنى فضيلة كبرى، فبما ان من غير المحدد ما هي معاني المفاهيم والعبارات، لا بد اذن من البحث الدائم عن تحديدها وهذا ما تقوم به الفلسفة والعلوم بشكل دائم. هكذا تضمن السوبر حداثة استمرارية البحث المعرفي وبذلك تكتسب مقبوليتها. من المنطلق ذاته، تفسر لا محددية المعنى لماذا الفلسفة والعلوم تسعى دوماً الى تحديد معاني المفاهيم والعبارات. فبما ان من غير المحدد ما هي معاني المفاهيم والعبارات، اذن من الطبيعي ان تسعى الفلسفة والعلوم في تحديد معاني العبارات والمفاهيم بشكل دائم ومستمر. هكذا تنجح السوبر حداثة القاتلة بلا محددية المعنى في تفسير لماذا تمضي الفلسفة والعلوم بشكل دائم نحو تعريف المفاهيم والعبارات. فمثلا، يحلل نيوتن الجاذبية على انها قوة بينما يحلل اينشتاين الجاذبية على انها مجرد انحناء الزمكان، فالبحث عن التحليلات الصادقة او المقبولة بحث لا ينتهي. كما تنجح السوبر حداثة في تفسير لماذا لدى المفهوم ذاته والعبارة ذاتها معان عديدة ومختلفة، فالمفهوم نفسه كما العبارة نفسها تملك معاني عدة متنوعة. وسبب ذلك ان من غير المحدد ما هي معاني المفاهيم والعبارات. فبما انه من غير المحدد ما هي معاني العبارات والمفاهيم، اذن من الطبيعي ان تتنوع وتتعدد معاني المفهوم ذاته العبارة ذاتها وتختلف. مثل ذلك ان عبارة "قطة شرودنغر حية وميتة في الوقت نفسه" هي عبارة غير محددة المعنى (رغم انها عبارة علمية اساسية في نظرية ميكانيكا الكم)، ولذا ثمة تفاسير مختلفة لها. فمثلا بعض العلماء يفسرون تلك العبارة على انها تعني ان هناك عالمين: عالم حيث قطة شرودنغر حية وعالم آخر حيث القطة ذاتها ميتة. وعلماء آخرون يفسرون تلك العبارة نفسها على انها تعني ان الوعي يشكل العالم، ففقط حين ننظر وندرك تلك القطة تكون اما حية واما ميتة. هكذا تتمكن لا محددية المعنى من تفسير نشوء التفاسير المختلفة لأفكارنا وعباراتنا وخطاباتنا. فبما ان من غير المحدد ما هي المعاني، اذن من الطبيعي ان تنشأ تفاسير متنوعة لمعاني نظرياتنا ونصوصنا.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( حسن عجمي ) هذه المشاركةَ :
  #2  
قديم 07-09-2011, 02:08 PM
حنان حنان غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2011
السُّكنى في: العراق
التخصص : اللغة العربية
النوع : أنثى
المشاركات: 102
شكرَ لغيره: 45
شُكِرَ له 42 مرة في 31 حديث
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنتَ أخي (حسن عجمي) ، وباركَ الله بجهودكَ ، ونأمل منكَ المزيد
وفقكَ الله
__________________
اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 08-09-2011, 05:57 PM
غزالة غزالة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Apr 2011
التخصص : ماجستير
النوع : أنثى
المشاركات: 14
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 5 مرة في 3 حديث
افتراضي

سلمك الله وأشكرك على هذه المعلومات الثمينة
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
البعلي اللغوي وكتاباه « شرح حديث أم زرع » و« المثلث ذو المعنى الواحد » - سليمان العايد ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 2 13-06-2011 06:37 PM
إبداع الجناس اللغوي أبـُو هَـمّـام حلقة البلاغة والنقد 38 26-02-2011 12:29 AM
شرح شواهد المغني - السيوطي ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 1 05-12-2010 03:08 PM
الإتباع - أبو الطيب اللغوي ( بي دي إف ) أبو العباس مكتبة أهل اللغة 0 14-08-2010 06:32 PM
المعنى اللغوي لكلمة : تخطيط . النتاوي حلقة فقه اللغة ومعانيها 5 13-06-2010 12:35 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 01:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ