ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 24-02-2012, 04:04 AM
عَرف العَبيرِ عَرف العَبيرِ غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2011
السُّكنى في: مصر الحبيبة
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 352
شكرَ لغيره: 1,308
شُكِرَ له 516 مرة في 238 حديث
افتراضي ما المقصود بـ ( القرء ) فى قوله تعالى : ( ثلاثة قروء ) ؟

قال (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قُرُوء)
ماالمقصود بـ ( القُرْءِ ) ؟
بارك الله فيكم...
__________________
أبو الليثي / أحمد بن مسعد المصري - وفقه الله لكل خير -.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عَرف العَبيرِ ) هذه المشاركةَ :
  #2  
قديم 24-02-2012, 10:17 AM
( أبو إبراهيم ) ( أبو إبراهيم ) غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,467
شكرَ لغيره: 3,467
شُكِرَ له 4,360 مرة في 1,432 حديث
افتراضي

هذه الكلمة من الأضداد ، فهي بمعنى ( الحيض ) و ( الطهر ) ، فتأتي في المعنيين ، لأن أصل معناها ( الوقت ) .

قال في ( تاج العروس : 1/366 ) :
اقتباس:
(! والقَرْءُ ويُضَمُّ ) يُطلَق على : ( الحَيْض ، والطُّهْر ) وهو ( ضِدو ) ذلك لأَن القَرْءَ هو ( الوَقْتُ ) . فقد يكون للحَيْض ، وللطُّهْرِ ، وبه صرَّح الزَّمَخْشَرِيّ وغيرُه ، وجَزم البَيْضاوِيّ بأَنّه هو الأَصل ، ونقله أَبو عمرو ، وأَنشد :
إِذَا مَا السَّمَاءُ لَمْ تَغِمْ ثُمَّ أَخْلَفَتْ
!قُرُوءَ الثُّرَيَّا أَنْ يَكُونَ لَهَا قَطْرُ

يُريد وَقْتَ نَوْئِها الذي يُمْطَرُ فيه النَّاسُ ، وقال أَبو عُبيدٍ : !القَرْءُ يَصلحُح للحَيْضِ والطُّهر ، قال : وأَظنُّه من! أَقْرَأَتِ النُّجومُ إِذا غابت . ( و ) القُرْءُ ( : القَافِيَةُ ) قاله الزمخشري ( ج !أَقْرَاءٌ ) وسيأْتثي قريباً ( و )! القرْءُ أَيضاً الحُمَّى ، والغائب ، والبَعِيد وانقضاءُ الحَيْض وقال بعضهم : ما بين الحَيْضَتَيْنِ . !وقَرْءُ الفَرَسِ : أَيَّامُ وَدْقِهَا أَوْ سِفَادِهَا ، الجمع أَقْرَاءٌ و ( قُرُوءٌ وأَقْرُؤُ ) الأَخيرة عن اللّحيانيّ في أَدنى العدد ، ولم يَعرِف سِيبويه! أَقْراءً ولا أَقْرُوءًا ، قال : استغَنْوا ، عنه بِقُرُوءٍ . وفي التنزيل ثَلَاثَةَ قُرُوء ( البقرة : 228 ) أَراد ثَلاثةً من القروءِ كما قالوا خَمْسَة كِلاَبٍ يُراد بها خَمْسَة من الكِلاَبِ وكقوله :
خَمْس بَنَانٍ قَانِيءِ الأَظْفَارِ
أَراد خَمْساً مِن البَنانِ ، وقال الأَعشى :
مُوَرّثَةً مالاً وَفي الحَيِّ رِفْعَةً
لِمَا ضَاعَ فِيهَا مِنْ قُرُوءِ نِسَائِكَا
وقال الأَصمعيُّ في قوله ثَلَاثَةَ قُرُوء قال : جاءَ هذَا على غير قياس ، والقِياس : ثلاثَة أَقْرُؤٍ ، ولا يجوز أَن يقال ثلاثَة فُلُوسٍ ، إِنما يقال ثلاثة أَفْلُسٍ ، فإِذا كَثُرت فهي الفُلُوسُ ، ولا يقال ثَلاثَة رِجالٍ ، إِنما هي ثَلاَثة أَرْجِلَة ، ولا يقال ثَلاثة كِلاَبٍ ، إِنَما هي ثلاثة أَكْلُبٍ ، قال أَبو حاتم : والنَّحويون قالوا في قول الله ثَلَاثَةَ قُرُوء أَراد ثلاثةً من القُروءِ ، كَذَا في ( لسان العرب ) ، ( أَو جَمْعُ الطُّهْرِ قُرُوءٌ ، وجمعُ الحَيْضِ أَقْرَاءٌ ) قال أَبو عُبيدٍ : الأَقراءُ : الحيضُ ، والأَقراءُ : الأَطهار ( و ) قد ( أَقْرَأَت ) المرأَةُ ، في الأَمريْنِ جميعاً ، فهي !مُقْرِىءٌ ، أَي ( حَاضَتْ ، وطَهُرَتْ ) وأَصله من دُنُوِّ وَقْتِ الشيءِ ، وقَرَأَت إِذا رَأَت الدَّمَ ، وقال الأَخْفَشُ : أَقَرأَت المرأَةُ إِذا صارت صاحِبَةَ حَيْضٍ ، فإِذا حاضَتْ قُلْتَ : قَرَأَت ، بلا أَلفٍ ، يقال أَقْرأَت المرأَةُ حَيْضَةَ أَو حَيْضتَيْنِ ، ويقال : قَرَأَت المرأَةُ : طَهُرَت ، وَقَرَأَتْ : حَاضَت قال حُمَيدٌ :
أَرَاهَا غُلاَمَانَا الخَلاَ فَتَشَذَّرَتْ
مِرَاحاً ولَمْ تَقْرَأْ جَنِيناً وَلاَ دَمَا
يقول : لم تَحْمِلْ عَلَقَةً ، أَي دَماً ولا جَنِيناً . قال الشافعيُّ :! القَرْءُ : اسْمٌ للوقْتِ ، فلما كان الحيضُ يَجيء لوَقْتٍ ، والطُّهْرُ يَجيء لِوَقْتٍ ، جازَ أَن تكون الأَقْرَاءُ حِيَضاً وأَطْهَاراً ، ودَلَّتْ سُنَّةُ رَسولِ الله أَنَّ اللَّهَ عزّ وجلّ أَراد بقوله وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوء ( البقرة : 228 ) الأَطهارَ ، وذلك أَن ابن عُمَرَ لما طَلَّقَ امرأَته وهي حَائضٌ واستفْتَى عُمَرُ رَضي الله عنه النبيَّ فيما فَعَل قال ( مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ، فإِذا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْهَا ، فَتِلْكَ العِدَّةُ التي أَمر اللَّهُ أَن يُطَلَّق لَها النِّساءُ ) ، وقرأْت في طَبقات الخَيْصرِيّ من ترجمة أَبي عُبيدٍ القاسم بن سَلاَّم أَنه تَناظَر مع الشافِعيِّ في القَرْءِ هل هو حَيْضٌ أَو طُهْرٌ ، إِلى أَن رجع إِلى كلام الشافعيّ ، وهو مَعدُودٌ من أَقرانه ، وقال أَبو إِسحاق : الذي عندي في حَقِيقة هذا أَن القَرْءَ في اللغةِ الجَمْعُ وأَنّ قولَهم قَرَيْتُ الماءَ في الحَوْضِ وإِن كان قد أُلْزِم الياءَ ، فهو جَمَعْتُ ، وقَرَأْتُ القُرآنَ : لَفَظْتُ به مَجموعاً فإِنما القَرْءُ اجْتِمَاعُ الدَّمِ في الرَّحمِ ، وذلك إِنما يكون في الطُّهْرِ ، وصحَّ عن عائشةَ وابنِ عُمَرَ ما أَنهما قالا : الأَقراءُ والقُرُوءُ : الأَطهار ، وَحقَّقَ هذا اللفظَ مِن كلام العَرب قَوْلُ الأَعشى :
لِمَا ضَاعَ فِيهَا مِنْ قُرُوءِ نِسَائِكَا
!فَالقُروءُ هنا : الأَطهار لا الحِيَضُ لأَن النساءَ يُؤَتَيْنَ فِي ا ءَطْهَارِهِنَّ لا في حِيَضِهِنَّ ، فإِنّما ضاع بِغَيْبَتِه عَنهنَّ أَطْهارُهُن ، قال الأَزهريُّ : وأَهلُ العراق يَقولون : القَرْءُ :الحَيْضُ ، وحُجَّتُهم قولُه ( دَعِي الصَّلاَةَ أَيَّامَ أَقْرائِكِ ) أَي أَيَّام أَقْرائِكِ ) أَي أَيَّام حِيَضِك ، قال الكسائي والفَرَّاءُ : أَقْرأَت المرأَةُ إِذا حاضَتْ ( وقال الأَخفش : ) . وما قَرَأَتْ حَيْضَةً ، أَي ما ضَمَّتْ رَحِمُها عَلَى حَيْضَةٍ ، وقال
ابنُ الأَثيرِ : قد تَكَرَّرَتْ هذه اللفظةُ في الحَدِيث مُفَرَدةً ومَجموعةً ، فالمُفردَةُ بفتح القاف وتُجمع على أَقراءٍ وقُرُوءٍ ، وهو من الأَضداد ، يقع على الطُّهْرِ ، وإِليه ذَهب الشافعيُّ وأَهلُ الحِجازِ ، ويَقَع على الحَيْضِ ، وإِليه ذهب أَبو حَنيفة وأَهْلُ العِراقِ ، والأَصلُ في القَرْءِ الوَقْتُ المَعلوم ، ولذلك وقَع على الضِّدَّينِ ، لأَن لكُلَ منهما وَقْتاً ، وأَقرأَت المرأَةُ إِذا طَهُرَت ، وإِذا حاضت ، وهذا الحَدِيثُ أَراد !بالأَقْراءِ فيه الحِيَضَ ، لأَنه أَمرهَا فيه بِتَرْك الصلاةِ .
وهذا الاختلاف في معناها له أثر في مسألة العدة ، والكلام فيها مبسوط في كتب التفسير ، فراجعها .

__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( ( أبو إبراهيم ) ) هذه المشاركةَ :
  #3  
قديم 25-02-2012, 02:36 AM
عَرف العَبيرِ عَرف العَبيرِ غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2011
السُّكنى في: مصر الحبيبة
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 352
شكرَ لغيره: 1,308
شُكِرَ له 516 مرة في 238 حديث
افتراضي

الحمد لله وبعدُ :
فبارك الله فيك أخانا / أبا إبراهيم ، على ماقدمتَ ، وزادكم الله نبلاً وكرماً.
إذن نخلُص من ذلك أن القُرْءَ يجوز تذكيره وتأنيثه ، من باب جواز تطابق الأسماء على المسميات أم لايجوز ؟
بارك الله فيكم
__________________
أبو الليثي / أحمد بن مسعد المصري - وفقه الله لكل خير -.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عَرف العَبيرِ ) هذه المشاركةَ :
  #4  
قديم 26-02-2012, 12:19 AM
منذر أبو هواش منذر أبو هواش غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
السُّكنى في: بلاد الشام
العمر: 64
التخصص : اللغتين التركية والعثمانية
النوع : ذكر
المشاركات: 80
شكرَ لغيره: 4
شُكِرَ له 69 مرة في 39 حديث
افتراضي ثلاثة قروء

السلام عليكم

يجوز تذكير القُرْءَ حملا على اللفظ سواء أكان معناه مذكرا (الطهر)، أو كان معناه مؤنثا (الحيضة)، أي إنه في حال التذكير حملا على اللفظ فإن التذكير وحده لا يكفي لتحديد المعنى المراد هل هو مذكر أم مؤنث. وفي هذه الحالة تلزم القرينة من أجل تحديد المعنى المراد.

وإذا أريد بالقرء الطهر فإنه يجوز تذكيره حملا على معناه المذكر، وإذا أريد بالقرء الحيضة فإنه يجوز تأنيثه حملا على معناه المؤنث.
اقتباس:
جمع قرء أو قرء وهو الحيض لقوله عليه السلام (دعى الصلاة أيام اقرائك)، وقوله (طلاق الأمة تطليقتان وعدتها حيضتان) ولم يقل طهران، وقوله (واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر)، فأقام الأشهر مقام الحيض دون الإطهار و لأن المطلوب من العدة استبراء الرحم، والحيض هو الذى يستبرأ به الأرحام دون الطهر ولذلك كان الاستبراء من الأمة بالحيضة.

ولأنه لو كان طهرا كما قال الشافعى لا نقضت العدة بقرأين وبعض الثالث فانتقض العدد عن الثلاثة، لأنه إذا طلقها لآخر الطهر فذا محسوب من العدة عنده، و إذا طلقها فى آخر الحيض فذا غير محسوب من العدة عندنا، والثلاث اسم خاص لعدد مخصوص لا يقع على ما دونه، ويقال أقرأت المرأة إذا حاضت وامرأة مقرئ وانتصاب ثلاثة على أنه مفعول به، أى يتربصن مضى ثلاثة قروء أو على الظرف أى يتربصن مدة ثلاثة قروء.

__________________
خبير اللغتين التركية و العثمانية
منذر أبو هواش
Munzer Abu Hawash
Turkish - Ottoman Translation
Munzer Abu Havvaş
Türkçe - Osmanlıca Tercüme
munzer_hawash@yahoo.com
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( منذر أبو هواش ) هذه المشاركةَ :
  #5  
قديم 08-03-2012, 07:02 PM
أبو محمد الجعلى أبو محمد الجعلى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2008
التخصص : علوم الحديث
النوع : ذكر
المشاركات: 21
شكرَ لغيره: 4
شُكِرَ له 35 مرة في 13 حديث
افتراضي

حاول أبو إسحاق الاستفادة من (اشتقاق الأسماء) للخلوص على الْمُراد من معنى القرء، فلما كان أصل الكلمة هو: (الجمع) رأى أبو إسحاق أن اكتمال اجتماع الدم في الرحم يكون عند الطهر، فرجّح معنى الطهر على معنى الحيض.
فقال: (الذي عندي في حقيقة هذا أن القرء في اللغة: (الجمع)، وأن قولهم: قريتُ الماء في الحوض) ... فهو: جمعْتُ، وقرأتُ القرآن: لفظتُ به مجموعًا، وإنما القرء: اجتماع الدم في الرحم، وذلك إنما يكون في الطهر).

قلتُ: أصل الكلمة هو الجمع والإخراج. وهذا يمكن أن يشهد لأبي إسحاق مذهبهُ إذ الإخراج يكون عند اكتمال الجمع وليس مبتدأه، وهو معنى قوله: (قرأتُ القرآن: لفظتُ به مجموعًا) أي: ألقيتُهُ.
وقولهم: (هجان اللون لم تقرأ جنينًا) معناهُ: لم يجمع رحمها جنين، أي لم تحمل. ومعناهُ أيضًا: لم تلقهِ، ولم تطرحهُ، ولم تسقطهُ؛ أي لم تخرجهُ.

ولكن مجرد الجمع صحيح في مسمى القرء. وعبارات العلماء تصرح بكون الأصل فيه مطلق الجمع.
ثمّ أن الحيض فيه إخراج للدم عند مبتدأه، وليس شرطًا في الإخراج اكتمالهُ ونهايتهُ. فوقع الإخراج في الحيض كما وقع في الطهر.
فلا فرق في ذلك في مبتدأ الوقت أو في آخرِهِ.
لذا يُقال للمرأة (قرأَت)، إذا رات الدم. (وهذا يكون عند بداية الحيض)، وأقرأت الشاة والناقة إذا استقر الماء في رحمها (وهذا عند اللقاح وبداية الحمل، قبل إخراج الجنين).

ومِنهُ جُعِل أصل القرء: (الوقت) بالتساوي..
فأولهُ قرء، وآخرهُ قرء ..

أما أول الوقت، كما ذكر أبو عبيد: (وأصلهُ من دنو وقت الشيء)، وقولهم: (قروء الثريا أن يكون لها قطر) أي: وقت نوئها.

وأما آخر الوقت؛ فقول أبي عبيد أيضًا: (أظنّه من أقرأت النجوم: إذا غابت). ومنهُ اطلاق الاسم على الغائب، والبعيد، وقوافي الشعر التي يُختم بها.

ولَمّا تساوى الطرفان تساوى اطلاق الْمُسمى عليهما..
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو محمد الجعلى ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
سؤال في قوله تعالى : ( واجتنبوا الطاغوت ) ابو همام حلقة البلاغة والنقد 2 07-11-2011 01:50 PM
سؤال عن قوله تعالى : ( صافات ويقبضن ) علي الاصغر حلقة البلاغة والنقد 5 16-06-2011 12:46 AM
ما العائد المحذوف في قوله تعالى : ( منهم من كلم الله ) ؟ الكناني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 2 16-11-2010 11:24 PM
استفسار عن قوله تعالى : سيصلى ( نارا ) ذات ( لهب ) جبريل حلقة البلاغة والنقد 3 18-12-2009 04:45 AM
ما نوع الفاء في قوله تعالى : (( فاستقم كما أمرت )) ؟ عبد العزيز حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 20-09-2008 02:25 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 07:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ