ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 26-09-2012, 12:52 PM
سميرة المغربية سميرة المغربية غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2009
السُّكنى في: المملكة المغربية
التخصص : النحو العربي
النوع : أنثى
المشاركات: 6
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 4 مرة في 3 حديث
افتراضي مفهوم المصاحبة وأدواته عند ابن هشام النحوي من خلال كتابه المغني

مفهوم المصاحبة وأدواته عند ابن هشام النحوي من خلال كتابه المغني
لغة : المصاحبة والمعية بمعنى واحد ، جاء في لسان العرب : " مَعَ بتحريك العين كلمة تضم الشيء إلى الشيء ، وهو – أي مع – كلمة تضم الشيء إلى الشيء ، وأصلها معا ."[1]
وتستعمل " مع " للجماعة كما تستعمل للاثنين [2].
وفي اصطلاح النحاة ، فإنَّ التنصيص على المعية أو المصاحبة من المعاني التي تُؤدَّى في العربية بطرق مختلفة ، أهمها : مصاحبة ما بعد الواو لما قبلها في وقت واحد ، نحو :" سِرْتُ وَالنِيلَ " ، فَسُمِّيَ مفعولا معه ، لأنَّه فعل معه فعل ، وهو السير الصادر من الفاعل .
فـ " المفعول معه هو الاسم الفضلة بعد واو أُريد بها التنصيص على المعية مسبوقة بفعل أو ما فيه حروفه ومعناه ، كَسِرْتُ وَالنِيلَ ، وأَنَا سَائِرٌ."[3]
فهو اسم ، وبذلك يُستبعد الحرف والفعل ، وهو فضلة ؛ ومعنى ذلك أنَّه لا يكون عمدة في الكلام ، فلا يكون فاعلا ولا مبتدأ ، وهو تال لواو تفيد معنى " مع " وبذلك تخرج واو المشاركة والعطف ، ومسبوق بجملة تتضمن فعلا أو ما يعمل عمله كاسم الفاعل واسم المفعول والمصدر وغيرهم .
فالمفعول معه إذن ، هو الاسم المنصوب الذي يجيء لبيان من وقع الفعل بصحبته أو معيَّته ، بعد جملة فعلية تتضمن فعلا أو ما يعمل عمله .
ومن خلال تعريفات النحاة ، ومن خلال تسميته هدا الاسم الذي ينتمي إلى لائحة المفاعيل الخمسة في العربية أو إلى لائحة المنصوبات عموما ، يبدو واضحا أنَّ تضمن معنى المعية من أهم الشروط التي ينبغي توفرها في هذا الاسم حتَّى يحظى بلقب المفعول معه ، وهذا الأمر إن دلَّ على شيء ، فإنَّما يدل دلالة واضحة على أنَّ الأصل في الدلالة على معنى المصاحبة والمعية ، هي الأداة " مع " .
المصاحبة والمعية في المغني :
إنَّ إطلالة خاطفة على المغني ، تُبرز بوضوح أنَّ الرجل استعمل مصطلح المصاحبة والمعية بمعنى واحد ، فتارة يستعمل المصاحبة كما في مبحث " الباء"[4] ، ومبحث " على "[5] ، ومبحث " في "[6] ، وتارة أخرى نراه يستعمل مصطلح المعية كما في مبحث " إلى "[7] ، فضلا عن استخدامه مصطلح " موافقة مع " ، في مبحث لام الجر ؛ ومعنى موافقة "مع " أنَّ "إلى " توافق " مع " في الدلالة على معنى الصحبة في بعض الحالات .
فهذه مصطلحات تفيد معنى واحدا هو الذي يُستَفاد من دخول " مع " في الجملة، والمعية أو الصحبة في اصطلاح المغني تتم " إذا ضمَمْت شيئا إلى آخر "[8]، سواء أكان من جنسه أو لم يكن كذلك ، وهو بذلك لم يخرج عن تعريفات سابقيه .
أدوات المعية في المغني :
- مـع :
أداة ظرفية زمانية أو مكانية ، ومعناها المصاحبة ، بل إنَّها الأصل في الدلالة على هذا المعنى بدليل أنَّ الاسم المنصوب الذي يجيء في العربية للدلالة على المصاحبة والمعية يتضمَّن في جزء من اسمه لفظة " معه " .
وهي اسم عند ابن هشام ، لأنَّها تقبل التنوين ، تقول : " مَعاً " ، كما تقبل دخول الجار ، تبعا لحكاية سيبويه : " ذَهَبْتُ مِنْ مَعِهِ "[9] ، والتنوين والخفض من أبرز العلامات التي تلحق الأسماء في العربية ، وبذلك اجتمع لها دليلان على الاسمية .[10]
وخالف النَّّّّّّّّّّحاس في أمر اسميتها ، فقد ذهب إلى أنَّها حرف بالإجماع ، وذلك لتسكين عينها ، فتصبح : " مَعْ " وهي لغة عند بني غنم وربيعة ، [11] عكس سيبويه الذي لم يحفظ أنَّ السكون فيها لغة ، بل جعله ضرورة من ضرورات الشعر.[12]
وذهب ابن هشام إلى أنَّ قول النَّحاس مردود ، فإذا سُكِّنت العين في " مع ْ " ، فإنَّها تبقى اسما ، ولا تكون حرفا من حروف الجر .
وحري بالذكر ، أنَّ النَّحاس لم يذهب هذا المذهب في " مع " وحده ، بل نجد مثل هذا الكلام عند ابن عطية في المحرر : " إذا سكنت " مع " فهي حرف جاء لمعنى بلا اختلاف عند النحويين ..."[13]
ومثله ما نصادفه عند مكي بن أبي طالب ، فقد قال : " " مع " حرف يُبنى على الفتح ، لأنَّه قد يكون اسما ظرفا فقوي بالتمكين في بعض أحواله فَبُنِيَ ، وهو حرف مبني على الفتح لكونه اسما في بعض أحواله وحقه السكون .
وقيل هو اسم ظرف فلذلك فُتِح كالظروف ، فإن أَسكنت العين فهو حرف لا غير ."[14]
و" مع " ظرف ملازم للإضافة ، تفيد حينئذ ثلاثة معان :
- الأوَّل : أن تدل على موضع الاجتماع ، أي : مكانه ، نحو قوله : " فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السِّلْمِ وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكُمْ "[15]
- الثاني : أن تدلَّ على زما ن الاجتماع ، ومثال المغني هو : "جِئْتُكَ مَعَ العَصْرِ"[16] ، أي جئتُك مع وقت العصر .
- الثالث : مرادفة " عند " ، وذلك إذا كانت مسبوقة بحرف الجر " من " ، نحو : ذََهَبْتُ مِنْ مَعِهِ ،" وجِئْتُ مِنْ مَعِهِم ، وكان معها فانتزعه من مَعِها ، كما تقول : كَان عندها فانتزعه من عندِها ..."[17]
وكما تستعمل " مع " مضافة ، فإنَّها تأتي مُفردة ، فتُنوَّن نحو قولك : قَامَ زَيْدٌ وَعَمْروٌ ، والأكثر في هذه الحالة أن تكون حالا.
- إلى :
الثاني من المعاني التي تفيدها الأداة " إلى " في المغني، معنى المعية ، وذلك إذا ضممتَ شيئا إلى آخر في الحكم به أو عليه ، وهو بذلك يجاري عددا من النحاة في اعتقادهم بأنَّ " إلى" قد توافق " مع " ، إذا دخل ما بعدها فيما قبلها ، كقولك : اجْتَمَعَ مَالك إلى زيدٍ ...[18]
ونسب ابن هشام هذا الرأي إلى الكوفيين وبعض البصريين[19]، في قوله : " فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِيَ إِلَى اللهِ قَالَ الحَوَارِيُونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللهِ آمَنَّا بِاللهِ وَأَشْهَدُ بِاَنَّا مُسْلِمُونَ "[20] ، قال الفرَّاء : " المُفسِّرون يقولون : مَنْ أَنْصارِيَ مع الله ، وهو وجه حسن ، وإنَّما يجوز أن تجعل " إلى " موضع " مع " إذا ضممتَ الشيء مع الشيء ..."[21]
ومنه قول العرب : الذَّوْدُ إِلَى الذَّوْدِ إِبِلٌ " ، و" إلى " هنا جاءت بمعنى " مع " ، " لأنَّه إذا جُمِعَ القليل إلى مثله صار كثيرا "[22] ، وهو معنى نقله ابن هشام عن المعاجم العربية ، فقد جاء في الصحاح : " وفي المثل : الذَّوْدُ إلى الذَّوْدِ إِبِلٌ " قولهم : " إلى " بمعنى " مع " أي إذا جمعتَ القليل مع القليل صار كثيرا ..."[23]
أمَّا إذا لم يكن هناك ضمٌّ ، لم تكن " إلى " بمعنى " مع " ، " فلا يجوز " إلى زَيْدٍ مَالٌ ، تريد : مَعَ زَيْدٍ مَالٌ."[24]
ولا يجوز ذلك" ممَّا صرَّح به أصحاب هذا المذهب ؛ لأنَّهم اشترطوا الجمع في معنى عُلِّقَ بالشيئين كالنصر في الحواريين مع الله ، وليس ثَمَّ ما يجمع المال وزيدا ، وخُرِّجت " إلى " على الانتهاء في الضم ."[25]
وقد أنكر فريق من النحاة مجيء " إلى " بمعنى " مع " ، منهم الرضي : " كونه بمعنى " مع " قليل "[26] ، ويُفهم من كلام ابن جني في الخصائص[27] ، والعكبري في التبيان[28] ، أن " إلى " لا تأتي بمعنى " مع ".
- البــاء:
الخامس من المعاني الأربعة عشر التي تفيدها الباء المفردة كما جاء في المغني[29] ، هو معنى المصاحبة ، لذا سُمِيَّت باء المصاحبة .[30]
والباء التي تفيد معنى المصاحبة لها علامتان ، إحداهما أن يَحْسُنَ في موضعها " مع " ، والأخرى أن يُغنيَ عنها وعن مصحوبها الحال .[31] ومن ذلك قوله : قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ " [32] ، والشاهد في الآية الكريمة : " بسلام " ، أي : مع سلام ، أو مُسَلَّماً عليك ، إذا قدَّرْنَا الحال مكانها .
والأمر نفسه يمكن أن يقال عن الآية التالية : " وَإِذَا جَاءوكُمْ قَالُوا أَمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ "[33] ، والتعليل بها من وجهين :
- وقد دخلوا مع الكفر وهم قد خرجوا معه .
- على تقدير الحال ، وقد دخلوا كافرين ، وهم قد خرجوا كذلك.
- عــلـى:
المعنى الثاني من معاني " على " التسعة ، معنى المصاحبة ، وتكون فيه " على " بمعنى " مع " ، وقد ورد هذا المعنى في قوله : " وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ للنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ "[34] .
قال الزمخشري : " " على ظلمهم " ، أي : مع ظلمهم أنفسهم ..."[35]
ومنه قوله : " وَآتَى المَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ والسَّائِلينَ وَفِي الرِقَابِ"[36] ، والمعنى الذي ذهب إليه المُصَنِّف هو : مع حُبِّه ، أي : مع حُبِّ هذا المال.[37]
- فــي:
تفيد " في " في العربية عشرة معان ، خصَّ ابن هشام الثاني منها لمعنى المصاحبة ، وهو الذي تكون فيه " في " بمعنى " مع " ، وقد ورد هذا المعنى في قوله : " قَالَ ادْخُلُوا في أُمَمٍ قَدْ خَلتَ مِنْ قَبْلِكُمْ "[38] ، أي : معهم.
ومنه قوله : " فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ "[39] ، أي : مع زينته ، أو مُتَزَيِّناً ، إذا قدَّرنا الحال موضع حرف الجر .
وابن هشام في قوله هذا تابع لغيره من علماء العربية ، فقد ذكر الهروي لـ " في " هذا المعنى في قوله : " فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي "[40] ، حيث قدَّرها بـ " مع " ، والمعنى على ذلك : " مع عبادي "، ومثله في ذلك الرضي و الإربلي.[41]
- اللام المفردة – لام الجر :
اللام المفردة من أغنى الأدوات بالمعاني ، وصلت في المغني إلى اثنين وعشرين معنى ، جعل الثالث عشر منها خاصا بمعنى المصاحبة ، أو موافقة " مع " ، وهو معنى" قاله بعضهم "[42] وأنشدوا عليه قول الشاعر:
فَلَمَّا تَفَرَّقـْنَا كَأَنِّـي وَمَالِـكاً لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعاً
ولعل المصنِّف يقصد بقوله : " قاله بعضهم" المالقي ، فهو من أنشد هذا البيت لهذا المعنى ، إذ قال في الرصف : " الموضع السادس أن تكون بمعنى " مع " ، وهو مسموع لا يقاس عليه ، لِبُعدِ معنييهما ولفظيهما ، ومما سُمع من ذلك قول الشاعر : فلمَّا تَفرَّقنا ..."[43] ، أي : مع طول اجتماع .
توقيع: الدكتورة سميرة حيدا

[1] - لسان العرب ، مادة ( معع ).

[2] - المصدر السابق ، مادة ( معع ) ، وأقرب الموارد ، مادة ( مع ).

[3] - شرح قطر النَّدى وبل الصَّدى، ص: 232.

[4] - المغني ، 2 / 128.

[5] -المصدر السابق ، 2 / 373.

[6] - المصدر السابق ، 2 / 514.

[7] - المصدر السابق ، 1 / 491.

[8] - المغني ، 1 / 491.

[9] - الكتاب ، 1 / 209 ، والمغني ، 4 / 232.

[10] - للاسم عدَّة علامات يُعرف بها وتُميِّزه عن الفعل والاسم منها : التنوين ، وقبول الإضافة ، ودخول أداة النِّداء ...

[11] - المغني ، 4 / 233.

[12] -المصدر السابق ، 4 / 232 ، والكتاب ، 2 / 45، والجنى الداني ، ص: 305.

[13] - المحرر ، 11 / 214.

[14] - مشكل إعراب القرآن ، 2 / 149 و150.

[15] - سورة محمد ، آية : 35.

[16] - المغني ، 4 / 235.

[17] - أمالي الشجري ، 1 / 245.

[18] - رصف المباني ، ص : 83.

[19] - وفي الجنى الداني، ص : 386 : " وكون " إلى " بمعنى " مع " حكاه ابن عصفور عن الكوفيين ، وحكاه ابن هشام عنهم ، وعن اكثير من البصريين ."

[20] - سورة آل عمران ، آية : 52.

[21] - معاني الفراء ، 1 / 218.

[22] - المغني ، 1 / 492.

[23] - الصحاح ، مادة " ذود ".

[24] - المغني ، 1 / 492.

[25] - حاشية الأمير على المغني ، 1 / 70، وحاشية الدماميني ، ص: 162.

[26] - شرح الرضي ، 2 / 423.

[27] - الخصائص ، 3 / 263 .

[28] - التبيان ، ص : 264.

[29] - المغني ، 2 / 128.

[30] - شرح الكافية ، 2 / 325، و البرهان ، 4 / 256، و رصف المباني ، ص : 144.

[31] - الجنى الداني ، ص: 40، وحاشية الدماميني، ص: 216و217,

[32] - سورة هود ، آية : 48.

[33] - سورة المائدة ، آية : 61.

[34] - سورة الرعد ، آية : 6.

[35] - الكشاف ، 2 / 350.

[36] - سورة البقرة ،آية : 177.

[37] - انظر المغني ، 2 / 373.

[38] - سورة الأعراف ، آية : 38.

[39] - سورة القصص ، آية : 79.

[40] - سورة الفجر ، آية : 29.

[41] - الأزهية ، ص: 278، وشرح الكافية ، 2 / 327، وجواهر الأدب ، ص: 131.

[42] - المغني ، 3 / 174.

[43] - الرصف ، ص : 223، و الأزهية ، ص: 299.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( سميرة المغربية ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
المغني - ابن فلاح النحوي ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 1 08-09-2012 12:28 AM
ابن هشام الأنصاري ؛ آثاره ومذهبه النحوي - علي فودة نيل ( بي دي إف ) محمد عماد سمير بيازيد مكتبة أهل اللغة 0 11-09-2011 01:15 PM
الزجاجي حياته وآثاره ومذهبه النحوي من خلال كتابه ( الإيضاح ) - مازن المبارك ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 0 19-10-2010 09:15 AM
عبد اللطيف الوراري يصدر كتابه ( تحولات المعنى في الشعر العربي ) رائد أخبار الكتب وطبعاتها 0 07-02-2010 08:53 PM
الهروي النحوي من خلال كتابه ( الأزهية في علم الحروف ) - نورة الجهني ( بي دي إف ) جمال الشرباتي مكتبة أهل اللغة 2 27-05-2009 08:33 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 09:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ