ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 15-04-2013, 06:30 PM
محمد تبركان محمد تبركان غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2012
السُّكنى في: الجزائر العاصمة
التخصص : طويلب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 202
شكرَ لغيره: 709
شُكِرَ له 283 مرة في 129 حديث
افتراضي الفصل بين المضاف والمضاف إليه

بسم الله الرّحمن الرّحيم
بعد اطّلاعي على المقال الأوّل في مجلّة الملتقى المُعنون ب(مسألة:قطع اللّه يد ورجل مَن قالها)،ذكرت أنّ لي بُحَيْثا في هذا الموضوع،وأنا طارحه بين أيديكم عسى أن أُفيد به أو أستفيد من توجيهات أعضاء الملتقى .
فأقول :
جَزَى اللَّهُ خَيْرًا مَنْ تَأَمَّلَ تَأْلِيفِي وَقَابَلَ بِالإِغْضَاءِ نَحْوِي وَتَصْرِيفِي
فَمَا لِيَ شَيْءٌ غَيْرَ أَنِّي اِخْتَصَرْتُهُ وَنَقْلُ كَلاَمِ النَّاسِ فَنُّ تَعْسِيفِي[1]

الفَصْلُ بَيْنَ المُضَافِ وَالمُضَافِ إِلَيْهِ :اِعلم أنّ المضافَ والمضافَ إليه صارا بالتّركيب الإِضافيّ بمثابةِ الكلمةِ الواحدة؛وأنّ (المضافَ إليه يتنزّلُ مِن المضافِ منزلةَ التّنوينِ؛فهو مِن تَمامِه؛فالقياسُ يَقتضي أن لا يجوز الفصلُ بينهما إلاّ على سبيلِ الضّرورة )[2]؛لذا بعض اعتبرَ العلماءُ الفصلَ بينهما مِن اللَّحْنِ القَبيحِ؛إلاّ أنْ يضطرَّ إليه شاعرٌ.قالَ ابنُ جِنِّيّ[3]:(وعلى الجملةِ فكلّما ازدادَ الجُزءانِ اِتِّصالاً؛قَوِيَ قُبْحُ الفصلِ بينهما)،وقال[4]:(والفصلُ بين الجارِ ومَجرُورِهِ لا يجوزُ،وهو أقبحُ مِنه بين المُضافِ والمُضافِ إليه،وربّما فَرَدَ الحَرْفُ مِنه فجاءَ مَنْفُورًا عنه).
وإنّما جازَ الفصلُ بينهما بالظَّرف،وحرف الجرّ؛لأنّ الظَّرف،وحرفَ الجرِّ يُتَّسَعُ فيهما ما لا يُتَّسَعُ في غيرِهما .
وقد حكى الخلافَ في هذه المسألة البغداديُّ في الخزانة (2 /93) نقلاً عن ابن الأنباريّ في كتابه " الإنصاف في مسائل الخلاف ".وممّا جاء فيه قولُه:(فقال[5]:ذهبَ الكوفيّون إلى أنّه يجوزُ الفصلُ بين المضافِ و المضافِ إليه بغيرِ الظَّرْفِ وحرفِ الخَفْضِ،لِضرورةِ الشِّعرِ،وذهبَ البَصريُّون إلى أنّه لايجوزُ ذلك بغيرِهما … ) .
وأمّا ابنُ هشامٍ فقد أجادَ – لِلَّهِ دَرُّه - تحريرَ الصّوابِ في المسألة في " أوضح المسالك "[6] قال – رحمه اللّه -:(زعمَ كثيرٌ مِن النّحويين أنّه لا يُفصَلُ بين المتضايفينِ إلاّ في الشّعرِ.والحقُّ أنّ مسائلَ الفصلِ سَبْعٌ،مِنها ثلاثٌ جائزةٌ في السَّعَة،وأربعٌ جائزةٌ للضّرورة.أمّا الثّلاثُ الجائزةُ في السَّعَةِ فهي[7]:
1. أن يكونَ المضافُ مَصدرًا والمضافُ إليه فاعله،والفاصِلُ إمّا:
أ‌- مفعولُ المضاف،كقراءةِ ابنِ عامر[8]:( وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ المُشْرِكِينَ قَتْلُ أَوْلَادَهُمْ شُرَكَائِهْمْ )[9].والتّقدير:قتلُ شركائِهم
أولادَهم؛ففصلَ بالمفعولِ بين المضافِ والمضافِ إليه؛لأنّ المضافَ مصدرٌ،والمصدرُ شبيهٌ بالفعل .
وقال الشّاعر: فَسُقْنَاهُمْ سَوْقَ البُِغَاثَ الأَجَادِلِ
وسلك المتنبِّي[10]هذه الطريقة عندما قال:
حَمَلَتُ إليهِ مِن لِسَانِي حَدِيقَةً سَقَاهَا الحِجَى سَقْيَ الرِّياضَ السّحائِبِ .
والتّقدير:سقيَ السَّحائبِ الرياضَ،بإضافة السَّقي إليها؛ففصلَ بين المضافِ والمضافِ إليه بالمفعول .
ب‌- ظرفُه،كقولِ بعضِ مَن يُوثَقُ بعربيَّتِهِ:تَرْكُ يومًا نفسِك وهواها،سَعيٌ لها في رَداها [11].قال في موسوعة النّحو والصّرف
والإعراب[12]:المصدر " تَرْكُ " أُضيفَ إلى " نَفْسِكَ "،وفصلَ بينهما الظَّرفُ " يومًا " .
2. أن يكونَ المضافُ وصفًا (اسم فاعل) والمضافُ إليه إمّا:
أ‌- مفعولُه الأوّل والفاصلُ مفعولُه الثاني،كقراءة بعض السّلف[13]:(فَلَا تَحْسِبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدَهُ رُسُلِهِ)[14]؛ففصلَ بين "مُخْلِفَ"
و"رُسُلِهِ" بالمفعول وهو "وَعْدَهُ"؛لأنّ المضافَ اسمُ فاعلٍ،واسمُ الفاعلِ شَبيهٌ بالمضافِ .
وقول الشاعر: وسِواكَ مَانِعُ فَضْلَهُ المُحتاجِ
ب‌- أو ظرفُه[15]،أَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ : فَرِشْني بخَيْرٍ لا أكونُ ومِدْحَتي كَناحتِ يومًا صَخْرةٍ[16] بعَسيلِ
تّقديره:كناحِتِ صخرةٍ يَوْماً؛ففصلَ بالظّرفِ بين المضافِ والمضافِ إليه .
ت‌- أو مجرورًا:ويُلحَقُ بالظَّرفِ المَجرورُ،في جوازِ الفصلِ بين المتضايفين؛إذ الظرفُ و المجرورُ مِن وادٍ واحدٍ،قال - عليه الصلاة
والسلام - في حديث أبى الدّرداء:(هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي)[17].وقول الآخر:
لَأَنتَ مُعْتَادُ فِي الهَِيْجَا مُصابَرَةً [يصلى بها كلُّ مَن عاداكَ نِيرانا][18]
ففصل بين " معتاد " و " مصابرة " بقوله:" الهيجا ".تقديره:ومعتادُ مصابرةً فِي الهَِيْجَا .
ونحوه قول [دُرْنا بنت عبعبة أو عمرة الخثعميّة[19]]:
وهما أخوا في الحرب مَن لا أخا له ... إذا خافَ يوماً نبوةً فدعاهما
فصلَ فيه بين المضافِ إليه والمضافِ إليه بالمجرور لضرورة الشِّعر،فلذلك حُذفتِ النّون من أخوان؛فهو كقول ذي الرُّمّة (البسيط): كأنَّ أصواتَ مِن إِيغالِهنَّ بنا أَواخِرِ المَيْسِ إِنْقَاضُ[20] الفَراريجِ
الأصل:كأنّ أصواتَ أواخرِ المَيْسِ مِن إيغالهنّ بنا إنقاضُ الفَرَارِيجِ؛ففصلَ بين المضافِ والمضافِ إليه بقولِه:مِن إيغالهن بنا .
3. أن يكونَ الفاصلُ قَسَمًا.حكى الكِسائيُّ:(هذا غلامُ و اللّهِ زيدٍ)،ففصلَ بين "غلام" و "زيد" بالقسم.و التّقدير:هذا غلام زيد
واللّه.وحكى أبو عبيدة سماعاً عن بعض العرب:( إنّ الشّاةَ لَتَجْتَرُّ فتسمعُ صوتَ و اللّهِ ربِّها ).يريد:فتسمعُ صوتَ ربِّها واللّه .
والأربع الباقية تختصُّ بالشِّعر[21].وهي:
4. الفصلُ بالأجنبيّ[22]،ونعنِي به معمولَ غيرِ المُضافِ؛كأنْ يأتيَ:
أ‌- فاعلاً لغيرِ المضافِ،كقول الأعشى[23]: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ إذْ نَجَلاهُ فَنِعْمَ ما نَجَلا ! .
قال الفارسيّ:أنجبَ والداه به في زمانه،والكلام مُقدَّمٌ ومُؤَخَّرٌ .
وقال صاحب الموسوعة[24]:المضافُ " أيام " والمضاف إليه " إذ نجلاه " والفاصلُ بينهما " والداه " فاعل " أنجبَ " الذي لا عَلاقة له بالمضاف .
ب‌- أو مفعولاً به كقول [جرير[25]]: تَسقِي اِمْتِيَاحًا نَدَى المِسْواكَ ريقَتِها[26] كما تَضَمَّنَ ماءَ المُزْنَةِ الرَّصَفُ
والتّقدير:تَسقِي نَدَى رِيقَتِهَا المِسْواكَ .قال صاحبُ الموسوعة[27]:(حيث فصلَ بين المضافِ " ندى " والمضافِ إليه " ريقتِها " بمفعول به " المِسْواك " لغير المضاف.أي مفعول به ل " تسقي ") .
ت‌- أو ظرفًا،كقول أبي حيّة النُّميريّ (الوافر): كما خُطَّ الكتابُ بكَفِّ يَوْمًا يَهُوديٍّيُقاربُ أو يُزيلُ[28]
والتّقدير:بكفّ يهوديّ .قال صاحب الموسوعة[29]:(المضافُ " كَفِّ " والمضافُ إليه " يَهوديٍّ "،فصلَ بينهما الظَّرفُ يومًا)،وهو أجنبيٌّ من المضاف " كَفٍّ "؛لأنّه غيرُ معمولٍ له،بل هو معمولٌ للفعل " خُطَّ " .
ونحوُه قولُ عَمرو بن قَميئَة (السّريع):
لمّا رَأَتْ سَاتِيدَما[30] اِسْتَعْبَرَتْ لِلَّهِ دَرُّ اليومَ مَنْ لامَها
الأصل:لِلَّهِ دَرُّ مَنْ لاَمَها اليَوْمَ .
5. الفصلُ بفاعلِ المضافِ،كقولِ الشّاعر:
مَا إنْ رَأَيْنا لِلْهَوَى مِن طِبِّ وَ لاَ عَدِمْنا قَهْرَ وَجْدٌ صَبِّ
قال صاحب الموسوعة[31]:المضاف " قَهْرَ "،والمضافُ إليه " صَبِّ "،والفاصلُ " وَجْدٌ " فاعلُ المضاف .
6. الفصلُ بنعتِ المضافِ،كقولِ [معاوية بن أبي سفيان[32] – رضي اللّه عنه -] :
نَجَوْتُُ وَقَدْ بَلَّ المُرادِيُّ سَيْفَه مِن ابنِ أبي شيخِ الأباطحِ طالِب
قال صاحب الموسوعة[33]:المضافُ " أبي "،والمضافُ إليه " طالب "،والفاصلُ " شيخِ الأباطح "،هو نعتٌ للمضاف،والتّقدير:مِن ابنِ أبي طالبِ شيخِ الأباطح .
وقال الآخر: وَ لَئِنْ حَلَفْتُ عَلى يَدَيْكَ لَأَحْلِفَنَّ بِيَمِين أصدقَ مِن يَمِينِكَ مُقْسِمِ
الأصل: بيَمينِ مُقْسِمِ أصدقَ مِن يَمينِكَ .
7. الفصلُ بالنّداءِ،كقول الشّاعر: كأنّ بِرْذَوْنَ أبا عِصَامِ زَيْدٍ حِمارٌ دُقَّ باللِّجامِ
الأصلُ:كأنّ برذونَ زيدٍ يا أبا عصام،حمارٌ دُقَّ باللِّجامِ .قال صاحبُ الموسوعة[34]:(المضافُ "برذون"،[و] المضافُ إليه "زيد"،والفاصلُ بينهما النّداءُ " أبا عصامٍ ") .
وقال بُجير بن زهير[35] (البسيط): وِفَاقُ كَعْبُ بُجَيْرٍ مُنْقِذٌ لَكَ مِنْ تَعْجِيلِ تَهْلُكَةٍ وَالخُلْدِ فِي سَقَرِ
الأصلُ:وِفاقُ بُجَيْرٍ يا كَعْبُ .
و يراجع :
1. أخطاء ألفناها (ص12) .
2. ارتشاف الضَّرَب من لسان العَرَب (2 /533-535) .
3. أسرار البلاغة (1 /33) .
4. الأصول في النّحو (1 /240 ،923) .
5. إعراب ثلاثين سورة (ص125) .
6. أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك (3 /177، 179- 180- 182- 183- 184- 185 ... 190، 192 - 195).
7. البلاغة العربية أسسها وعلومها وفنونها (1 /437، 549) .
8. تاج العروس (1 /7324 - 7325) .
9. تصحيح التّصحيف وتحرير التّحريف (1 /89) .
10. تفسير القرطبيّ (7 /92 - 93) .
11. حاشية الصبّان على شرح الأشمونيّ لألفية ابن مالك (1 /1095) .
12. خزانة الأدب (1 /497 و 2/89 – 91 ،94) .
13. الخصائص (1 /219 - 220) .
14. زاد المسير (3 /129- 130) .
15. شرح ابن عقيل على الألفيّة (2 /82-86) .
16. شرح المكوديّ على ألفية ابن مالك (ص108 - 109) .
17. شرح ديوان الحماسة (1 /333) .
18. شرح ديوان المتنبيّ (1 /168) .
19. العقد الفريد (1 /250) .
20. العمدة في محاسن الشعر وآدابه (1 /133) .
21. فتح الباريّ (7 /376 كتاب فضائل أصحاب النبيّ- باب5) .
22. الكامل في النّحو و الصّرف و الإعراب (ص181 - 182) .
23. الكتاب (1 /148) .
24. الكشكول (1 /249، 289) .
25. لسان العرب (11 /444، 447) .
26. المحكم والمحيط الأعظم (1 /487 و 9/45) .
27. معجز أحمد (1 /190) .
28. مغني اللّبيب (2 /392، 672 ) .
29. المفصَّل في صنعة الإعراب (1 /17) .
30. المقتضب (4 /376 هذا باب ما يقع مضافاً بعد اللام) .
31. موسوعة النّحو و الصّرف و الإعراب (ص82 - 83) .
32. الوساطة بين المتنبيّ وخصومه (1 /121) .

وكتب / محمّد تبركان




[1] - عن كتاب:البُحور الزّاخرة في علوم الآخرة للعلاّمة للمحدِّث محمّد بن محمّد بن أحمد بن سالم السّفاريينيّ - رحمه اللّه - .بتصرُّف .

[2] - ارتشاف الضَّرَب مِن لسان العرب (2 /533) .

[3] - الخصائص (1 /216) .

[4] - الخصائص (1 /217) .

[5] - ابن الأنباريّ .

[6]- (3 / 177، 179-185، 190، 192-195) .
تنبيه:مقالة ابن هشام نقلتُها بتصرُف،مع المحافظة على هيكلِها العام،وقد ضمّنتُها إضافاتٍ اقتضاها البحث؛ فليُعلم ذلك .

[7] - وقريبُ من هذا التّقسيم ما ذهب إليه ابن مالك في الألفيّة (ص28 الإضافة) قال – رحمه اللّه - :
فَصْلَ مُضَافٍ شِبْهِ فِعْلٍ مَا نَصَبْ مَفْعُولًا أَوْ ظَرْفًا أَجِزْ،وَلَمْ يُعَبْ
فَصْلُ يَمِينٍ،وَ اِضْطِرَارًا وُجِدَا بِأَجْنَبِىٍّ،أَوْ بِنَعْتٍ،أَوِ نِدَا

[8] - انظر زاد المسير في علم التّفسير (3 /129-130 الأنعام/138).وفي الخزانة الأدب (2 /95):" قال السّمين:قراءةُ ابنُ عامرٍ متواترةٌ صحيحةٌ،وقد تجرّأَ كثيرٌ مِن النّاسِ على قارِئِها بما لا ينبغِي،وهو أعلى القُرّاءِ السَّبعة سنداً،وأقدمُهم هجرةً،وإنّما ذكرنا هذا تنبيهاً على خطأِ مَن ردَّ قراءتَه،ونسبَه إلى لَحْنٍ أو اتِّباعِ مُجرّدِ المرسومِ ".
ثمّ قال البغداديّ (2 /95):"وهذه الأقوالُ كلُّها لا ينبغي أن يُلتَفَتَ إليها،لأنّها طعنٌ في المتواتر،وإنْ كانتْ صادرةً عن أئمة أكابر.وأيضاً فقد انتصرَ لها مَن يُقابلُهم،وجاءَ في الحديث:" هل أنتم تاركو لي صاحبي … وأمّا وردَ في النَّظمِ مِن الفصلِ بين المُتضايفَيْن بالظّرف وبغيرِه،فكثيرٌ.ثمّ بعدَ أنْ سردَ غالبَ ما وردَ في الشّعر قالَ:وإذا قد عرفتَ هذا،قراءةُ ابنُ عامرٍ صحيحةٌ مِن حيث اللُّغةُ،كما هي صحيحةٌ مِن حيثُ النّقلُ،فلا اِلتفاتَ لأيِّ قول مَن قالَ:إنّه اعتمدَ على الرَّسمِ لأنّه لم يوجدْ فيه إلاّ كتابة (شركائهم) بالياء،وهذا وإن كان كافياً في الدّلالة على جرِّ شركائهم فليس فيه ما يدلّ على نصب أولادهم،إذ المصحف مهمل من شكل ونقط،فلم يبق به حجّة في نصب الأولاد إلاّ النّقل المحض " .
وفي تفسير القرطبي (7 /93):" قال القشيريّ:وقالَ قومٌ هذا قبيحٌ،وهذا مُحالٌ،لأنّه إذا ثبتَتْ القراءةُ بالتّواترِ عن النّبيِّ [r] فهو الفصيحُ لا القبيحُ.وقد وردَ ذلكَ في كلامِ العرب … " .

- [9] سورة الأنعام/137 .

[10] - ديوانه (ص 39 رقم 39 البقاعيّ). على أنّه مِمَّن لا يُحتجُّ بشعره ! .

[11] - شرح ابن عقيل على الألفية (2 /82) .

[12] - (ص82 هامش6) .

[13] - أحال في معجم القراءات القرآنية (3 /244) إلى:البحر المحيط 5 /439،والتّيسير للدّاني 308،والكشاف للقيسي 2 /384،ومعاني القرآن للفرّاء 2 /81،وتفسير الرّازي 19 /145 .

[14] - إبراهيم/47 .

[15] - معمول المضاف.قال التّوحيديّ في الارتشاف:فمتى جاء الفصل بالظرف والمجرور فعند ابن مالك إن كان الظرف والمجرور متعلِّقان بالمضاف فلا يختصُّ عنده بالضرورة والفصل قويّ .

[16] - حكى ابن منظور في اللّسان (11 /447 ع2 هامش1)،والأزهري في تهذيب اللّغة (باب العين و السّين مع اللّام/ ع س ل) رواية (صخرةً) بالنّصب عن الفرّاء؛وعليه فهما روايتان .

[17] - رواه البخاريّ في:كتاب التّفسير من صحيحه (9 /193 رقم 4640 فتح)،والمناقب (7 /366 رقم3661 فتح).

[18] - ارتشاف الضَّرَب (2 /533 هامش777) .

[19] - المصدر السّابق (2 /534 هامش780) .

[20] - رواية الكتاب (1 /148)،والأصول في النّحو (1 /240):أصوات .

[21] - وإن لم يتعلّقا به (أي بالمضاف) فالفصل ضعيف .

[22] - أي:أجنبيّ عن المضاف .

[23] - لسان العرب (11 /646 ع2) .

[24] - (ص83 هامش1) .

[25] - الارتشاف (2 /534 هامش 778) .

[26] - رواية الارتشاف (2 /534):(يسقي امتياحًا بذي المسواك ريقتها) .

[27] - (ص83 هامش 2) .

[28] - وفي رواية: كتَحْبير الكتاب بكفِّ يوماً ... يهوديّ يقارب أو يزيل

[29] - (ص83 هامش3) .

[30] - سَاتِيدَمَا:اسم جبل؛يقال:ما طلعت عليه الشّمس إلاّ أريق فيه دم. – يراجع له معجم البلدان (2 /415) -

[31] - (ص83 هامش4) .

[32] - الارتشاف (2 /534 هامش783) .

[33] - (ص83 هامش5) .

[34] - (ص83 هامش6) .

[35] - هو أخو كعب بن زهير بن أبي سُلمى،والبيت في شرح الألفيّة لابن عقيل (2 /86).
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( محمد تبركان ) هذه المشاركةَ :
  #2  
قديم 21-04-2013, 06:23 AM
أبو أسامة العزيزي أبو أسامة العزيزي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2013
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 8
شكرَ لغيره: 35
شُكِرَ له 6 مرة في 4 حديث
افتراضي

جزاك الله خيرا، ونفع بك
مجهود طيب، بارك الله فيك
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو أسامة العزيزي ) هذه المشاركةَ :
  #3  
قديم 20-07-2014, 03:32 PM
حسام عبدالشهيد حسام عبدالشهيد غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2014
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 5
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي

جزاكم الله خيرا ونفع بكم
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( حسام عبدالشهيد ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
هل هناك تناقض في كلام عباس حسن عن قطع المضاف ؟ صلوا على النبي المختار حلقة النحو والتصريف وأصولهما 9 12-07-2012 02:35 AM
الفصل المبين في مسألة الهجرة ومفارقة المشركين - حسين العوايشة ( بي دي إف ) عبد الرحمن النجدي المكتبة غير اللغوية 0 03-12-2011 01:54 AM
سؤال عن ضمير الفصل صلوا على النبي المختار حلقة النحو والتصريف وأصولهما 1 11-11-2010 01:06 PM
ثمار القلوب في المضاف والمنسوب - الثعالبي ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 0 14-10-2010 11:00 AM
طول الفصل وأثره في اللغة والإملاء فريد البيدق حلقة العروض والإملاء 4 06-10-2009 02:04 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 09:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ