المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لم خرج في كتب اللامات عن القياس ؟


أحمد البخاري
14-10-2014, 01:49 PM
السَّلامُ علَيكم
هَذِهِ لَوحةٌ بخَطِّ الثُّلُث ، أمّا الخطَّاطُ فلم أَعرفْه، و لاَ يضُرُّهُ ذلك إن شاءَ الله، وإذ كانَ كذلك، فلِي عليه عتابٌ
فليْت شعْرِي لِمَ خرَج في كَتْبِ اللَّامات عن القِياس! ، فهل ضَاق عليه القِرطاس!، أمْ أنَّهُ خَشِيَ نَفادَ المدَاد، أم أنَّ ذلك من ضّرائِرِ الخطّ يركَبُها الخطّاط لإِقامة وزْنِ اللَّوحة! ، و إلاَّ فانظُروا إلى لامِ عاقل، فقد كاَدَتْ أن تكُونَ دالاً، لولاَ نَباهَةٌ !! ندَّخِرُها لمِثلِ هذِه النَّوازِل الخطِّيَّة !!
استغفرُ الله...لعلَّ لهُ عُذراً و أنت تَلُومُ

http://www.ahlalloghah.com/attachment.php?attachmentid=861&stc=1&d=1413309325

.............

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل
14-10-2014, 02:00 PM
رد السلام1.
أما اسم الخطاط فشرين ، وهو خطاط مصري ، وأترك التعليق للإخوة .

منصور مهران
14-10-2014, 08:47 PM
الخطاط المصري شرين عبد الصابر عبد الحليم من مواليد عام 1973
حصل على دبلوم الخط العربي عام ش 1994
أخذ الخط عن :
الخطاط محمد عبد القادر
والخطاط باهي أحمد حامد
له لوحات فائقة الجمال

قلت :
وجمال الخط يجمع بين التناسق والتزام القواعد ، واللام التي في لفظة ( عاقل ) رُسِمت عصاها بعيدة عن خط النسق الرأسي مع التوافق مع طول مثيلاتها في كلمات اللوحة كلها ،
لذلك مد حوض اللام لتنتهي عند خط النسق ولم تلتبس بحرف الدال لأن الأطوال في ارتفاع الدال وارتفاع اللام مختلفة في قاعدة الرسم ، وهذا ما رعاه الخطاط في كتاباته .
قد أكون منفردا بهذا الرأي ولكنه اختلاف التأمل في الجمال الذي لم تضبطه قاعدة في علم الجمال ( الاستطيقا ) .
وبالله التوفيق

عائشة
14-10-2014, 11:27 PM
شكر الله لكم.

وكنتُ رأيتُ لوحةً للخطاط نفسِه، رسمَ اللامَ فيها على الصورةِ السابقةِ أيضًا، وهي هذه:

https://pbs.twimg.com/media/Bfhnwi5IgAAn9f_.jpg

ويُلحَظ كذلك أنه قلبَ الفاء؛ ليُعبّر عن الالتفاتِ!

وقد كتبَ العبارةَ نفسَها الخطاطُ عدنان الشيخ عثمان، وهذه لوحتُه:

http://takwinat.com/images/posts/thumb/6TKlqLsby8skPtQ.9WWNeWihUQ4wHLt.oxhfdUuAPMZeBCS.jp g

أبو محمد فضل بن محمد
15-10-2014, 01:04 PM
بارك الله فيكم ..
الأستاذ ( منصور ) ـ وفقه الله ـ ليس منفردا برأيه هذا ، بل ما ذكره هو المعروف المعمول به لدى الخطاطين ، فيجوز عندهم في اللام الثلثية ثلاثة أوجه : ( الجمع ، والوقف ، والإرسال ) ، وهذا الذي اختاره ( شرين ) هو ( الوقف ) .
والأصل أن الاختيار بين الأشكال المختلفة للحرف على وفق ما تطلبه اللوحة ، وما يقتضيه موقع الحرف منها ، ولكنك تجد بعض الخطاطين مغرما بنوع من الأشكال يقحمه في كل موضع ، فإن كان ذا خبرة هيأ للشكل الذي يريده موقعه ، فإن بقي مع ذلك موضع خلل أصلحه بـ :
ـ التصرف في القياس بما لا يخرج الحرف عن نصابه ؛ كما تراه في لام ( عاقل ) فإنه قارب أن يصل إلى وجه ( الإرسال ) ، ولم يخرج مع ذلك عن نصاب حرف اللام ، أو بـ :
ـ الحركات وحروف وأشكال الزينة .
فعلم أن مثل هذا لا يعد خروجا عن القياس ، ولا هو من الضرائر ، بل هو مما يسع الخطاط ارتكابه بحقِّـه !
وأما صعوبة القراءة أو التباس حرف بحرف فهذا وإن كان مما يراعى في الكتابة وفي نقد اللوحة الخطيَّة إلا أن له حدا ؛ فليس كل شيء ينتقد به ؛ نظرا إلى :
ـ أن المقصود من اللوحة الخطية في الأصل جمال الشكل وحسن التصوير وإمتاع النظر ، وإن كان الناظر غير مدرك لمعاني المكتوب على الوجه المطلوب .
نعم ، لا شك أن فهم المعنى والمغزى وملاحظة تصرف الخطاط في الحروف بما يعبر عن معاني ما كتب ( كما في : ملتفت ) يزيد في هذه المتعة ويكملها .
فإن قيل : المعنى يقف على تصرف الخطاط أم العكس ؟
قيل : هذا كالعلاقة بين المعنى والإعراب ، والدجاجة والبيضة !
وقيل : هو بين فهم أصل المعنى وبين تأكيده وتوضيحه بالتمثيل .
ـ وثانيا : أنه مهما حاول الخطاط تيسير القراءة على القارئ إلا أنه يبقى بعض الأشكال عسير القراءة على بعض الناس ؛ لاختلاف ما بين الحروف في الكتابة العادية ( المبسطة ) المتداولة وبينها في هذه الخطوط .
وليس هذا الأمر مقتصرا على الخطوط الفنية ( إن صح التعبير ) ، بل هو حاصل حتى في الكتابة العادية على اختلاف البلدان ، فلأهل المشرق كتابة تختلف عن كتابة أهل المغرب ، وللفرس ونحوهم حروف وأنماط تختلف عن غيرهم ، وكلها عربية ، بل لك أن تتجاوز ذلك إلى اختلاف الكتابة باختلاف اللغاتِ من أساسها .
فهي أقرب إلى الاصطلاح المحلي والعرف الذي لا يمكن جمع الخلق كلهم على شكل منه خاصة ، والله أعلم .
وما يخص لام ( عاقل ) فأضيف إلى ما ذكره الأستاذ منصور ـ حفظه الله ـ من اختلاف الطول : أنَّ الخط الصاعد في الدال مقوَّس إلى الأمام ( اليسار ) بخلافه في اللام فهو ألف قائمة معتدلة ميلانها كلي موزون من غير انحناء .
وعن هذا الخطاط ( شرين ) ـ أو ( شيرين ) ـ فقد ذكرت في حديث سابق أنه يكتب الثلث وجليه على طريقة الأتراك ، ولعله من تقليده لخطوط ( سامي أفندي ) ونحوه ، مع أن مشايخ ( شرين ) لا يكتبون على تلك الطريقة .
وفي كتابته التي نراها هنا شبه بكتابات الخطاط ( عثمان أوزجاي ) التركي ، شقيق الخطاط ( محمد أوزجاي ) التركي كذلك !
وأما ( عدنان الشيخ عثمان ) فهو على الطريقة الشامية .
فانظروا إلى الفرق في القوة والثبات والثقة ، وتكفيكم ( لا ) صادعة : ( لا مقارنة ) !
والله أعلم .

أحمد البخاري
16-10-2014, 09:36 PM
بارك الله في الأساتذة الكرام- و لا أَستثْنِي-، فقد أجابوا فأَجادُوا، وبلغُوا من نفْسِ السَّائلِ ما أرادوا، و جاؤوا بالحسنى و زادُوا، و مِن عجَبٍ أنْ يشْبَعَ سائلٌ مِن جوابٍ. وبعدُ:
يعلَمُ الله أنَّ أكثرَ كلامي المُثبَتِ في صدرِ حدِيثِي –وإن لم يخلُ من سُؤال-كانَ تظرُّفاً ، و تبسُّطاً معَ إخواني، ماَ كنتُ أحسَبُ أنَّ مزحي، يَجرُّ إلى جِدٍّ عَريضٍ، فلعَمري لقد بُوركَ فيه، فبارك الله فيكم
أمَّا أَمرُ الفاءِ المقْلُوبةِ، فَعَجَبٌ من العَجَبِ، فقدْ كُنتُ أَرَى أنَّ الحروُف المقلُوبةَ، مَحِلُّها الخُطوطُ المُتَناظرة، حتىَّ اكتَحلت عينِي بلَوحةِ شِيرين، فطَربتُ، و سأَطربُ بها إلى حِينٍ، فللهِ،ما أَحسنَها من فاءٍ، كأَنَّها فِتنَةٌ في موضِعِها ذاكَ، و لاَ أَخالُها في كلِّ موضعٍ تحسُنُ و تلين، وإِنَّ من الخطِّ لشِعراً، و إنّ من الشِّعرِ لَبَياناً، و إنَّ من البَيانِ لَسِحرًا.
ولله أمرُ هذهِ العَرَبيَّة، لا تَفتؤُ تسبي الناظِرِين، و تفتِنُ المُتأَمِّلين، وتأخذُ بأَلبابِ المُتوسِّمين، بنحوِها، وصرفِها، وغَرِيبِها، وشِعرها، و رَجَزها، و عرُوضها، و بيانِها، و بدِيعها، و ما علِمنَا منها وَ ما لَمْ نعلم،.... وحتَّى بخطِّ حُروفها، و رسمِ أَلفاظها، أَحسَبُها جبلاً أشمًّا،يشقُّ السماءَ شُمُوخاً و سُموقاً، و يُزلزلُ الأرضَ ثُبُوتاً و رُسوخا فاللهمَّ يا منْ جعلْتنا من أهلِها ابتِداءً من غَير أن نسْأَلك، لا تحرمْناَ التَّثبيتَ على حُبِّها و قدْ سألناك، فبِحبِّ كتابِكَ أَحببْناها، وبِنبيِّك العربيِّ نعِمناَ بمَرآها-صلّى الله عليه وسلَّم و كرَّم و بجَّلَ و عظَّم – وعلى آله الطَّيِّبين، و أَصحابهِ أجمعينَ، أَكتعينَ، أبصَعينَ، إلى يوم الدِّينِ.

أبو خالد عوض
09-04-2016, 06:08 AM
هذه الروعة عندما تتجسد خطوطًا ذاتَ روح