المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدر حديثا : ( الطريق إلى صنعة الإعراب مع التطبيق )


سامي الفقيه الزهراني
20-12-2009, 11:59 PM
صدر عن مكتبة الرشد حديثا كتاب الطريق إلى صنعة الإعراب مع التطبيق..تأليف شيخنا أ.د: رياض بن حسن الخوام..وهو كتاب تأصيلي وتعليمي رائع جمع فيه شيخنا خلاصة أفكاره ومحاضراته واجتهاداته عما يتعلق بالإعراب تنظيرا وتطبيقا..وهو كتاب قمين في نظري أن يقتنيه كل طالب علم وأستاذ تربوي..
وللفائدة فقد رأيت كتابة مقدمته..وفهارسه هنا ليضيء بعض الشيء عن محتواه وقيمته العلمية..
ونسأل الله التوفيق للجميع.

المقدمــــــة
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين... وبعد:
فهذا الكتاب هو في الأصل محاضرات ألقيناها على طلابنا في قسم اللغة والنحو والصرف في جامعة أم القرى - أدامها الله حصناً من حصون العربية- نرغبهم فيها بالإعراب الذي بات عقبةً كؤوداً أمام دارسي العربية. ونبين لهم أهميته في إظهار المعنى وتحديده بدقة.
عرّفنا فيه الإعراب ، ودللنا على خطواته وأهدافه، وأتبعنا ذلك بأعاريب من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وكلام العرب من نثرها وشعرها، وختمنا ذلك بإعراب بعض الأساليب النحوية والعبارات المشتهرة، هادفين من ذلك كله، تدريب الطالب على الإعراب المفصل (المفردات والجمل) لتنمو عنده الملكة الإعرابية، ويقوى لديه التحليل النحوي ، فيدرك من ذلك أن الإعراب المفصل صنعة ماتعة، وحرفة ممتعة، وغاية نبيلة، إذ بها نقف على المعاني الدقيقة التي تختزنها الجملة العربية، تلك التي خلقها الله رشيقة المباني، موارة المعاني.فكانت بذلك من أرقى اللغات.
وليُعلم أن هذه الأعاريب تمثل المستوى الذي وصل إليه طلاب كلية اللغة العربية، فجز ء منها هو نتاجهم، لقد قمنا بإعراب بعض هذه النصوص معاً، وبعض آخر طلبناها من الطلاب واجبات، ثم صححنا لهم الأغلاط، وصوبنا الأخطاء، وأجبنا عن التساؤلات، آملين -بعد ذلك كله- أن يكون هذا العمل دافعاً للطلاب على متابعة هذا النهج الذي سلَّكناهم إياه لاعتقادنا أن الإعراب المفصل هو النحو، والنحو هو الإعراب، فالذي يمهر في هذا الفن هو النحوي فقط، أما حفظ القواعد النظرية وتردادها من غير قدرة على توظيف هذا المحفوظ على النصوص اللغوية، فذا يعني نقصاً في قدرة الطالب على إجراء الأقيسة العقلية، وعجزاً في العمليات الذهنية المطلوبة، في حين أن النحو قياس واستنباط وتحليل وقدرة على التخيل، وسرعة انتقال من المجرد إلى المحسوس، ومهارة في تقليب المعنى، فعلى الطالب إن لم يكن يملك هذه القدرات، أو يفتقد بعضاً منها أن يستكمل ما فقَد، وأن يصلح ما فسدَ، وذلك بالرغبة والشجاعة والثقة، ثم بالتدريب والممارسة، فلابد بعد ذلك من أن يبلغ غايته، ويصل إلى هدفه .
لقد كنت سعيداً جداً -في قاعة المحاضرات- حين آخذ بيد الطالب لأوصله إلى الإعراب الصحيح لكلمة صَعُبَتْ عليه، أراه أمامي يتلعثم ويتعثر أحياناً لعدم فقهه القاعدة النظرية، وأحياناً لعدم فهمه المعنى، وأحياناً لعدم خبرته بهذا الفن، فهو في مراحل دراسته السابقة -كما يزعم- لم يهتم أساتذته الذين درسوه بالإعراب، واكتفوا بتدريسه القواعد النظرية فقط.
وأخيراً هو يتعثر، خوفاً ورهبة من الإعراب، إذ أشعر كأن عقله قد توقف وفكره قد تعطل، حين طُلِبَ منه الإعراب..
والحق أننا تجاوزنا هذا كله مع كثير من إخواني الطلاب فوصلوا إلى مستوى عالٍ بعد أن عشنا جميعاً في رحاب النحو (النظري والتطبيقي معاً).
لقد طردوا الخوف، واقتحموا أسوار الإعراب الموهومة بعد أن غرسوا الثقة بأنفسهم، فأضحوا أساتذة أكفاء يشار لهم بالبنان في المدارس التي يدرِّسون فيها.
نَعَمْ لقد كانت تجربتنا ناجحة تماماً حين كتبنا النصوص اللغوية من نثر أو شعر على السبورة، وأوضحنا معاني بعض الكلمات الغامضة، وشرحنا الأبيات إن كانت بحاجة إلى شرح، ثم بدأ الطلاب بالإعراب واحداً تلو الآخر، ونحن نشجع ونرغبُ ونحثُّ على التؤدة والتفكير العميق مع استظهار القاعدة النظرية على لوحة العقل، وتوظيفها بهدوء على ما يراد إعرابه، وعلى مدى فصل دراسي كامل، رأيت الطلاب يعومون في لجج الإعراب بعد أن كانوا يقفون على الشاطئ خائفين وجلين متهيبين، ولكي نجعلهم يعيشون في رحاب الإعراب في حِلِّهم وتَرْحَالهم، وفي ليلهم ونهارهم، طلبنا منهم أيضاً إعراب بعض النصوص في بيوتهم مؤكدين عليهم أن لا يستعينوا بأحد إلا بعد أن تضيق بهم السبل، وأن يسألوا عنها في قاعة التدريس حتى يستفيد كل الطلاب منها، وفعلاً كانت النتائج جيدة، فما إن انتهى الفصل الدراسي حتى رأيت أكثرهم قد حصل على درجات عالية تبشِّر بمستقبل مشرق لهذا النظام النحوي العريق، .........
فهارس الكتاب العامة




فهرس الموضوعات



الصفحة




-المقدمــــة



5




-الفصل الأول: الإعراب (أهميته وخطواته)



23




أ-تعريفه لغة واصطلاحاً



23




ب-فوائده وأهدافه.



25




جـ-الأمثلة الدالة على أن الإعراب دال على المعاني الدقيقة التي لا يدركها العوام



26




د-تعريف الإعراب التطبيقي



38




هـ-سبب حدوث الإعراب في آخر الكلمة



42




و-الخطوات التي يجب اتباعها في الإعراب



45




الفصل الثاني: إعراب بعض الآيات القرآنية الكريمة



55




الفصل الثالث: إعراب بعض الأحاديث النبوية الشريفة



59




أ-القسم الأول: إعراب بعض الأحاديث النبوية إعراباً مفصلاً كاملاً



59




ب-القسم الثاني: إعراب بعض المفردات والجمل من بعض الأحاديث النبوية الشريفة



86




الفصل الرابع: إعراب بعض القطع النثرية



123




أ-وصية ذي الإصبع العدواني لابنه



124




ب-أشعر الناس (حديث جرير عن أبيه)



134




جـ-مذاكرة العلم



145




د-رسالة عبد الحميد الكاتب إلى أهله



147




الفصل الخامس: إعراب بعض المقطوعات الشعرية



160




1-أصالة الرأي للطغرائي



161




2-نجد للصمة القشيري



178




3-ذم البخل لإسحاق الموصلي



190




4-الوفاء والحياء لأبي تمام



197




5-مرثية الأندلس لأبي البقاء الرندي



207




6-مصائر الأيام لأحمد شوقي



234




7-أبناء المدارس لمعروف الرصافي



242




8-لا تكن ضعيفاً لمحمد عوض محمد



252




9-الشهيد لعبد الرحيم محمود



260




10-زمر الشباب لحمد الحجي



267




11-في ذم ثقيل لأحمد شوقي



280




12-شكوى الدهر لغليِّم من بني دُبَيْرٍ



283




13-حكمة لحافظ إبراهيم



284




الفصل السادس: إعراب بعض الأساليب النحوية والعبارات الكثيرة الاستعمال المشتهرة



286




-الأدوات والحروف



286




-الجملة الاسمية ونواسخها



301




-الفاعل والمفعول به



311




-أساليب التحذير والإغراء



314




-أساليب النداء والندبة والاستغاثة



316




-الترخيم



322




-أساليب الظروف



323




-أساليب المفعول المطلق



331




-أساليب الحال



339




-أساليب الاستثناء



350




-المفعول معه



354




-المصدر



354




-التوابـع



355




-الأفعال وأسماء الأفعال



357




-التعجب وما يتصل به



359




-الممنوع من الصرف



361




الفهارس العامة



393




1-فهرس الآيات القرآنية الكريمة المعربة



365




2-فهرس الأحاديث النبوية المعربة



366




3-فهرس الأساليب النحوية والعبارات الكثيرة الاستعمال



370




4-فهرس المصادر والمراجع



389




5-فهرس الموضوعات



395

ريش الأريكة
21-12-2009, 11:22 PM
شكراً أخي سامي على هذه اللفتة الجميلة لهذا الكتاب الذي شوقنا تعلق في محتواه.
لا حرمت الجنة , و زادك الله من فضله ...........