المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جدارية جميلة بالخط الفارسي .


أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل
12-03-2012, 09:12 PM
هذهِ لوحةٌ جِداريَّـةٌ بالخطِّ الفارسيِّ
مِن إبداعِ شَقيقي (الأُستاذِ الخطَّاطِ) أبي محمَّد فضلِ بنِ محمَّد
( طُولُها تقريبًا = مِترًا ونِصف )
وقد التقطتُها بعدَستِي ظُهرَ السَّبتِ الماضي
فأعجبَتْني وأحببتُ أن أَرفعَها لكُم هديَّـةً منِّي
( لمحبِّي هَذا الفنِّ )
،،،،،،،،،

http://www6.0zz0.com/2014/12/19/15/403953777.jpg

وللعِلمِ ، فليست الصُّورةُ مُعالجةً ببرامِجِ مُعالجةِ الصُّورِ
بل هي صُورةٌ طَبيعيَّـةٌ
ويُلحَظ علىها ظِلالُ أَوراقِ أَشجارِ النَّخيلِ


،،،،،،،،،

عائشة
12-03-2012, 09:23 PM
لقد تشرَّفْتُ أنْ أكونَ أوَّل مَنِ اطَّلَعَ على هذه اللَّوحةِ البديعةِ (ما شاء الله!).
وكأنَّ هناكَ لوحةً أُخْرَى خلفَها قد مُحِيَتْ، تحملُ البيتَ القائِلَ: (وإنَّ أحسنَ بيتٍ أنتَ قائله...)، فليتَكَ التقطتَها -أيضًا- قبلَ محوِها!
جزاكَ اللهُ خيرًا إذْ أمتعتَنا بهذا الجمالِ. وننتظِرُ المزيدَ!
وبارك اللهُ في الأستاذِ المُبدِع (فَضْلٍ)، وزادَه من فضلِهِ.
وفقكم الله جميعًا.

أبو محمد فضل بن محمد
13-03-2012, 02:23 AM
هداك الله يا أبا إبراهيم !
هلا استأذنت ؟
ولكن متى دخلت ومتى التقطت الصورة ؟
والله ما شعرت بك !
وليست هذه الصورة النهائية للوحة ، فما زلت أمحو وأعيد مذ ذاك ، ولا أدري متى سأصل إلى الرضى ؟ ولست أريد نفسي ولكن ليس يرضى صاحب فن عن عمله أبدا ، مهما أعاد وأصلح فإن شعورا بنقص شيء ما يلازمه ، ولا يدري ما هو ؟ إلا أنه يعلم أنه ليس هذا الذي أراد !
أراني تفلسفت قليلا !
وهناك ( فيديو ) لكتابة هذا الشطر بالخط عينه صوره لي بعض الناس من باب التجربة ، كنت أفكر أن أرفعه طلبا لإجازة البيت ، ولا بأس به مطلعا مع تمامه : [ من الطويل ]
صبرت إلى أن ملّ من صبري الصبر ............. ولم يكفِه من أشتهي وصله الهجر
وهو من نظم الفقير ، ولا يشترط أن يكون معناه ما يتبادر إلى بعض الأذهان ، جائز ذلك ، نعم ! ، ولا أرى فيه حرجا إن شاء الله .
وليجزه العمري ـ مثلا ـ بما شاء من المعاني والأغراض ، أو إن أحب أن يضيف إلى القافية ما تجود به قريحته من القوافي ، إن شاء أن يكمل هذا المعنى أو ينتقل إلى ذكر الأطلال ثم يتحول إلى وصف الناقة ومنه إلى نعت الخيل فالليل فـ ... الخ .
وإن أحسن بيت أنت قائله ............ بيت يقال إذا أنشدته صدقا

محمد بن إبراهيم
13-03-2012, 04:32 AM
بارك الله فيكما، وجزاكما خيرًا!

صالح العَمْري
13-03-2012, 10:00 AM
جزاكم الله خيرا.
أقول أولا: هنيئا لأبي محمد فضل بن محمد هذا الخط الجميل بارك الله له، وإذا كان هذا صنيعه في الجدار والكتابة عليه عسيرة فكيف يكون صنيعه في الورق! ما شاء الله لا قوة إلا بالله!
ثانيا: نريد أن نرى الفيديو المذكور الذي صورتموه لكتابة هذه اللوحة الفنية البديعة.
ثالثا: طلب مني الأستاذ الخطاط المبدع أبو محمد أن أجيز البيت المذكور، وهو أخ كريم وشقيق أخ كريم لكني أعتذر عن إجازة البيت، فإني أتحاشى الإجازة والتشطير وما كان في حكمهما، لأن البيت الذي يأتي بصدره شاعر ثم يأتي بعجزه شاعر آخر لا يكاد يسلم من الاضطراب، ونفَس كل واحد من الشاعرين يظهر في شطره، فهذا كرجل بدأ يرسم لوحة فنية حتى أتم شطرها ثم تركها وجاء آخر فأكملها، فإن الناظر البصير لا يخفى عليه التباين بين القولين وأنهما ما خرجا من صدر واحد.
رابعا: لا أرى أن يصف الشاعر من أهل زماننا الإبل والفلاة وصيد بقر الوحش بالكلاب إلا إن كان خبرها كما خبرها أولئك، أما أن يفعل ذلك تقليدا محضا وهو ما سلك مفازة مخوفة قط، ولا استوى على ظهر بعير قط، ولا امتطى صهوة جواد، فهذا يكون كالنائحة المستأجرة، وقد قال أبو الطيب:
إذا اشتبكت دموع في خدود ** تبيّن من بكى ممن تباكى
ومن الجيد في هذا المعنى قول العتبي لما أمر الحجاجُ الناسَ بالبكاء على عبد الملك:
عجبتُ لنوح النائحات عشية ** بوادر أمثال النعام النوافرِ
يُمخِّطن أطراف الأنوف حواسرا ** يظاهرن بالسوآت هُدل المشافرِ
بكى الشجوَ ما دون اللها من حلوقها ** ولم يبك شجوا ما وراء الحناجرِ
قال الجاحظ: "وهذا شعر ينبغي أن يحفظ"
ثم قال: "وما سمعنا في صفة النوائح المستأجرات، وفي اللواتي ينتحلن الحزن وهن خليات بال، بأحسن من هذا الشعر"
فالذي يصف الإبل والمفازة وحمر الوحش وهو ما رآها ولم يعرفها =مثلُ هؤلاء النسوة، أما إن كان خَبَرَ ما خبره أولئك العرب من هذه الأشياء فله أن يصفها مثل ما وصفوها، وحبا وكرامة.
خامسا: أرى الأستاذ أبا محمد قليل المشاركة في الملتقى على أنه صاحب علم وفهم، وعنده كثير مما ينفع طلاب العلم، فليته يتأسى بشقيقه أبي إبراهيم، ويقبل بوجهه على المنتدى، وكل ميسر لما خلق له، هذا يبرع في الخط، وذاك يبرع في النحو والصرف، ومنهم من يبرع في العروض، إلى غير ذلك من العلوم، ولست أعني أن الذي يبرع في الخط لا تراه إلا جاهلا بالنحو والصرف والعروض، إنما أريد أن المرء وإن جمع هذه العلوم فلا بد أن تراه قد برز في أحدها، وزاد علمه به وإتقانه له على علمه بباقي العلوم.
وجزاكم الله خيرا

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل
13-03-2012, 06:14 PM
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ..
...................
وعذرا ( أبا محمد ) ، فمـا منعني من الاستئذان إلا خوفي أن لا يؤذن لي ، فتحبس هذه الرائعة كأخواتها !

يوسف خطاب
13-03-2012, 09:33 PM
وليست هذه الصورة النهائية للوحة ، فما زلت أمحو وأعيد مذ ذاك ، ولا أدري متى سأصل إلى الرضى ؟ ولست أريد نفسي ولكن ليس يرضى صاحب فن عن عمله أبدا ، مهما أعاد وأصلح فإن شعورا بنقص شيء ما يلازمه ، ولا يدري ما هو ؟ إلا أنه يعلم أنه ليس هذا الذي أراد !
قال القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني وهو يعتذر إلي العماد الأصفهاني عن كلام استدركه عليه :"إني رأيتُ أنه لا يكتب أحد كتاباً في يومهِ إلا قال في غَدِهِ: لوُ ُغَّيرَ هذا لكان أحسن ولو زيد هذا لكان يُستحَسن ولو قُدَّم هذا لكان أفضل ولو تُرِك هذا لكان أجمل. وهذا من أعظم العبر وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر "

الأديب النجدي
14-03-2012, 12:45 AM
تباركَ الله رب العالمين، لعلَّكَ يا أبا إبراهيم، إن وجدتَّ لشقيقك -حرسَ الله مهجَكُما- شيئاً بخطِّ الثلثِ أن تختلسَهُ أيضاً (ابتسامة)

الأديب النجدي
14-03-2012, 02:35 PM
رابعا: لا أرى أن يصف الشاعر من أهل زماننا الإبل والفلاة وصيد بقر الوحش بالكلاب إلا إن كان خبرها كما خبرها أولئك، أما أن يفعل ذلك تقليدا محضا وهو ما سلك مفازة مخوفة قط، ولا استوى على ظهر بعير قط، ولا امتطى صهوة جواد، فهذا يكون كالنائحة المستأجرة، وقد قال أبو الطيب:
إذا اشتبكت دموع في خدود ** تبيّن من بكى ممن تباكى
ومن الجيد في هذا المعنى قول العتبي لما أمر الحجاجُ الناسَ بالبكاء على عبد الملك:
عجبتُ لنوح النائحات عشية ** بوادر أمثال النعام النوافرِ
يُمخِّطن أطراف الأنوف حواسرا ** يظاهرن بالسوآت هُدل المشافرِ
بكى الشجوَ ما دون اللها من حلوقها ** ولم يبك شجوا ما وراء الحناجرِ
قال الجاحظ: "وهذا شعر ينبغي أن يحفظ"
ثم قال: "وما سمعنا في صفة النوائح المستأجرات، وفي اللواتي ينتحلن الحزن وهن خليات بال، بأحسن من هذا الشعر"
فالذي يصف الإبل والمفازة وحمر الوحش وهو ما رآها ولم يعرفها =مثلُ هؤلاء النسوة، أما إن كان خَبَرَ ما خبره أولئك العرب من هذه الأشياء فله أن يصفها مثل ما وصفوها، وحبا وكرامة.


جزاكَ الله خيراً أيُّها الشاعر اللغويّ.

قالَ ابنُ الأثيرِ في كفاية الطالبِ : " ولا حاجةَ لما تفردتْ بهِ العربُ من التشبيهاتِ العقمِ، ووصفِ الإبلِ والنيرانِ والفَلَوَاتِ المُوحِشة، والوحوشِ ونحوِ ذلِكَ؛ لرغبةِ النَّاسِ عنه، وعلمهم أنَّ الشَّاعرَ يتكلَّفه ليجري على سنن العربِ "

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل
17-03-2012, 09:04 PM
تباركَ الله رب العالمين، لعلَّكَ يا أبا إبراهيم، إن وجدتَّ لشقيقك -حرسَ الله مهجَكُما- شيئاً بخطِّ الثلثِ أن تختلسَهُ أيضاً (ابتسامة)
بارك الله فيك أديبنا أخا المجد في بلاد نجد !
وإليك ما طلبته ، وإن لم أكن قد اختلسته ، وإنما وضعته هنا بعد استئذان ( ابتسامة) .

الأديب النجدي
18-03-2012, 03:02 PM
باركَ الله فيكَ، وأشكرُ لكَ سعيَك في مطلوبي، ما أجمل خطَّه، والخطُّ الحسنُ يحرِّك فيَّ ما يحرِّكه البيان .

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل
18-03-2012, 04:01 PM
والخطُّ الحسنُ يحرِّك فيَّ ما يحرِّكه البيان
بارك الله فيك أيها الأديب الأريب ، ولعل هذا هو السر في كون كثير من الخطاطين من أهل الشعر والأدب ، قد جمعوا بين هذين الفنين ، يقول عميد الخط العربي الخطاط الشاعر سيد إبراهيم :
قضيت زهرة عمري ... ما بين خط وشعر
هذا يفرج همي ... وذاك يسر أمري
وقد خطهما بقلمه الجميل ، فتأمل إبداعه في الصورة المرفقة .

الأديب النجدي
18-03-2012, 10:18 PM
حسن بسن، لعلنا إذا أتيتما طيبة الطيبة، نذهب بكم إلى عثمان طه، فإنه يُسرُّ بالخطاطين.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل
18-03-2012, 11:37 PM
جزاك الله خيرا أديبنا النجدي .
والخطاط عثمان طه أكرمه الله تعالى وشرفه بكتابة المصحف الشريف الذي طبع منه من النسخ ما يتعذر إحصاؤه ، ولم يحصل لمصحف قبله ولا بعده من الانتشار ما حصل لمصحف هذا الخطاط .
لكن الرجل عليه علامات استفهام كبيرة (!!) فقد كتب بخطه الجميل أشياء أخرى غير المصحف (!) نسأل الله تعالى لنا وله الهداية .
والله المستعان .

الأديب النجدي
19-03-2012, 12:14 AM
صدقتَ، وهو يخط ما يُطلب إليه بالأجرة، ولذا تجد في خطوطه العنوانات السلفية والعنوانات الخلفيّةً!، والله يغفر لنا وله.

أبو محمد فضل بن محمد
20-03-2012, 12:43 AM
صدقتَ، وهو يخط ما يُطلب إليه بالأجرة، ولذا تجد في خطوطه العنوانات السلفية والعنوانات الخلفيّةً!، والله يغفر لنا وله.

بل الأمر أعظم من ذلك ، أبعد من مجرد العنوانات ، أسأل الله أن يمن عليه وعلينا بتوبة قبل الممات .
ولا أعتقد أنه من العلم بحيث يميز المواد السلفية من الخلفية ، فهذا ربما عذر فيه ولو لم يكن الداعي المال ، ولكن المسألة تتعدى هذا إلى ما لا أستحسن تفصيله على العام ، والله المستعان .
[ من الوافر ]
و ما من كاتب إلا سيفنى.........ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء.........يسرك في القيامة أن تراه
ولو لم يكن في هذا عبرة لكل من أوتي حظا في فن من الفنون ويسرت له صناعة من الصناعات ـ خطا أو غيره ـ لما ذكرنا الرجل لمقامه في خدمة كتاب الله تعالى .
وليس عثمان طه بدعا من الخطاطين في هذا الأمر ، فما أكثر الخطاطين الذين لا يبالون ، يكتبون أي شيء ، حتى وصل الأمر ببعضهم إلى أن يسطر أسطورة ( جلجامش ) بما فيها من الإلحاد والإباحية و ( القرف ! ) في لوحات اجتهد في تصميمها وتصميم الخط الذي كتبت به أيما اجتهاد .
ولا تسل عن الشركيات والخزعبلات الصوفية التي يتفانى الخطاطون في كتابتها ، قديما وحديثا ، انظر لوحة (راقم) بالثلث الجلي ( مشهورة ) ، لوحة بخط كبير تقول : ( يا هو ) ! يا هو ؟! ، وكتبها (حقي) أيضا بالثلث ، وتفنن (شفيق) في كتابة الاستغاثات الشركية بـ ( يا حضرت بير ) فلان وفلان ، (بير) بالباء الأعجمية (p) معناها الولي والفقير ، ولخطاطهم المشهور حسن رضا لوحة بالثلث والنسخ يدعي فيها أن من وضعها في بيته لم يحترق و و .. ادعاءات .
وكان من المشهور عند خطاطي الترك توقيعهم على اللوحات بعبارة ( خاك باي أوليا : فلان بن فلان ) ، أي : تراب أقدام الأولياء فلان بن فلان ! ، وبدعتهم التي ما تزال إلى يومنا هذا في (الإجازة) بـ (الحلية) معروفة .
وما دخل عن طريق الرافضة كثير مثل : ( ناد عليا مظهر العجائب ... ) الخ الأبيات ، و:
على الله في كل الأمور توكلي ...... وبالخمس أصحاب العباء توسلي
محمد المبعوث وابنيه بعـده ........وفاطمة الزهراء والمرتضى علي
وأنا أقصد ما دخل على المنتسبين للسنة ، لا ما يكتبه خطاطو الرافضة من دينهم .
وهذا الباب يكثر في العجم ، وأما العرب فقد فشى حديثا بينهم مثل هذا ومثل الذي ذكرته عن صاحب ( جلجامش ) قبل من باب الحداثة والعلمنة و ( العصرنة ! ) و كل شيء جائز ! المهم الذوق والفن والإحساس ! ، ألا قبح الله هذا الذوق والفن والإحساس !
وأما الكذب على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فباب يطول سرد ما فيه .
استطراد :
من الطرائف التي مرت بي أني رأيت في إحدى دورات معرض الشارقة الدولي ـ نسيت أي دورة هي ـ رجلا واقفا أمام إحدى دور النشر حاملا مصحفا في يده وهو يسأل صاحب الدار : المصحف هذا بخط طه حسين ؟ المصحف هذا بخط طه حسين ؟! ، ويكرر ذلك رافعا صوته لكثرة الناس حوله والضجيج .
وصل لحديث سابق :
ولسيد إبراهيم رحمه الله أيضا : [ مجزوء الرمل ]
كلفت نفسي بالفن........... نِ وكم للفنِّ سحرُ
قد أضاع العمر في ريـــــعانه خطٌّ وشعـرُ
كلَّما سطَّرتُ سطرا........ضاع من عمري سطرُ
وقد خطها كذلك في لوحة ، وكان البيتان اللذان ذكرهما أبو إبراهيم ضمن ما قرر على المتسابقين في المسابقة الدولية بتركيا في الدورة التي حملت اسم سيد إبراهيم ، في فرع الخط الفارسي ، وقد أجاد الخطاطون فيهما إجادة كبيرة ، لعلي إذا عدت إلى هذا الموضوع أن أريكم شيئا منها .
ــــــ
( قال القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني وهو يعتذر إلي العماد الأصفهاني عن كلام استدركه عليه :"إني رأيتُ أنه لا يكتب أحد كتاباً في يومهِ إلا قال في غَدِهِ: لوُ ُغَّيرَ هذا لكان أحسن ولو زيد هذا لكان يُستحَسن ولو قُدَّم هذا لكان أفضل ولو تُرِك هذا لكان أجمل. وهذا من أعظم العبر وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر " ) : ثم فرق يسير بين ما أردته وبين هذا ، وإنما أردت الضياع ، وهذه عقدة عند أرباب الفنون ، وشعبة من الجنون : [ من الطويل ]
صرفت زمانا في فنون جمعـتها........وأفنيت عمري والجنون فنون
فلما تجلى الأمر وانكشف الغطا........تبـين لي أن الفـنون جنون
كذا قال وكتب الشاعر الخطاط نجيب هواويني على ما أذكر ، ولكن يبدو لي أن ( الجنون فنون ) و ( الفنون جنون ) مقلوبان هكذا ، فما رأيكم ؟ اقرؤوا البيتين بعد وضع هذا مكان هذا وتأملوا لعلكم توافقونني .

محمودمياحي
29-07-2012, 03:20 PM
بارك الله فيك اخي الكريم علي اختيارك لهذا البيت والخط الذى يسمي بالفارسية نستعليق
ويقال من اجمل الخطوط الاسلامية
دمتم بخير وسعادة ورمضان كريم

شجرة الزيتون
12-09-2012, 05:20 AM
هداك الله يا أبا إبراهيم !
هلا استأذنت ؟
ولكن متى دخلت ومتى التقطت الصورة ؟
والله ما شعرت بك !
وليست هذه الصورة النهائية للوحة ، فما زلت أمحو وأعيد مذ ذاك ، ولا أدري متى سأصل إلى الرضى ؟ ولست أريد نفسي ولكن ليس يرضى صاحب فن عن عمله أبدا ، مهما أعاد وأصلح فإن شعورا بنقص شيء ما يلازمه ، ولا يدري ما هو ؟ إلا أنه يعلم أنه ليس هذا الذي أراد !
أراني تفلسفت قليلا !
وهناك ( فيديو ) لكتابة هذا الشطر بالخط عينه صوره لي بعض الناس من باب التجربة ، كنت أفكر أن أرفعه طلبا لإجازة البيت ، ولا بأس به مطلعا مع تمامه : [ من الطويل ]
صبرت إلى أن ملّ من صبري الصبر ............. ولم يكفِه من أشتهي وصله الهجر
وهو من نظم الفقير ، ولا يشترط أن يكون معناه ما يتبادر إلى بعض الأذهان ، جائز ذلك ، نعم ! ، ولا أرى فيه حرجا إن شاء الله .
وليجزه العمري ـ مثلا ـ بما شاء من المعاني والأغراض ، أو إن أحب أن يضيف إلى القافية ما تجود به قريحته من القوافي ، إن شاء أن يكمل هذا المعنى أو ينتقل إلى ذكر الأطلال ثم يتحول إلى وصف الناقة ومنه إلى نعت الخيل فالليل فـ ... الخ .

وإن أحسن بيت أنت قائله ............ بيت يقال إذا أنشدته صدقا

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى