عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 11-12-2011, 09:13 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,916
افتراضي

أشكرُ الأُستاذَ الفاضِلَ الكريمَ / أبا إبراهيمَ علَى حُسْنِ تجاوبِهِ، وما أظنُّهُ تَرَكَ التَّقييمَ إلاَّ تواضُعًا. رفعَ اللهُ قدرَه، وأعزَّ ذِكْرَهُ.

ولقد سرَّني حُضورُ الأُستاذِ الخطَّاطِ / فَضْلٍ -زاده اللهُ من فضلِهِ، وبارك فيه، ونفعَ بعلمِهِ-. وللهِ دَرُّ دُرَرِه وغُرَرِهِ، وفوائدِهِ وفرائدِهِ! قد أبدعَ وأجادَ، وأمتعَ وأفادَ. فجزاهُ الله خيرًا، وزادَه عِلْمًا ونورًا.
وهذا ما كنتُ أرجو وأُؤَمِّلُ، فهل يتفضَّلُ الأُستاذُ الكريمُ فيُكْمِلُ المَسيرةَ، ويُقيِّمُ ما بَقِيَ علَى نَفْسِ الطَّريقِ والوَتيرةِ؟ فإنِّي قد استفدتُّ كثيرًا، ورأيتُ عِلْمًا غَزيرًا.

وأودُّ أنْ أذكُرَ أنَّني لستُ خطَّاطةً -ولا أظنُّ بأنَّني سأصِلُ إلَى هذه المرتبةِ-، وقد كتبتُ البسملةَ -بتلك الخُطوطِ- مِن شيءٍ استقرَّ في الذَّاكرةِ، فإذا عُلِمَ هذا، وانضافَ إليه: جفوةُ البُعْدِ، وطُولُ العَهْدِ، والجَهْلُ بأصولِ الخطِّ= عَلِمْتَ السِّرَّ في كثرةِ الأخطاءِ! وقد تعمَّدتُّ أنْ أضعَ ما كتبتُ بعِلاَّتِهِ؛ لأستخرِجَ الكُنوزَ المخبوءةَ في الصُّدورِ. فالحمدُ للهِ تعالَى.

-----------

أختي الفاضلة / غَمام
مرحبًا بكِ، وحيَّاكِ اللهُ تعالَى. وأشكرُ لكِ ثناءَكِ العاطِرَ، وحضورَكِ الزَّاهِر. جزاكِ اللهُ خيرًا، وشَكَرَ لكِ.
منازعة مع اقتباس