عرض مشاركة واحدة
  #32  
قديم 28-06-2022, 06:17 PM
بصمة فتى بصمة فتى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2017
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : -
النوع : ذكر
المشاركات: 141
افتراضي

فكر الشذوذ يا أنام منكرُ وباطل ومهلك مدمّرُ
أما ترون ما جرى لمن مضى كقوم لوطٍ والإله يخبرُ
كم أسرفوا وأفسدوا وأجرموا حتى أتاهمْ ما أتى فلتعبروا
ومثله من العذاب واقعٌ على الذي لذا الطريق ينصرُ
فكرٌ خبيثٌ سيّءٌ وجالبٌ مقت الإله ذا الحجى فلتحذروا

قد أبصر العميان مكر خصومنا فهل البصير لمكرمهم متبصّرُ؟!
دعموا الشذوذ وألزموه على الورى فمتى بوجه المفسدين نزمجرُ؟!
أوّاه نشكوا للإله مُصابنا خطر يصول فما لنا لا نحذرُ؟!
يا رب فاعصمنا سبيل ذوي الهوى غزو الثقافة للأنام مدمّرُ


‏يا من عدى على الأنام واعتدى وسنة المختار ما لها ارتضى
مشككا وناشرا غير الهدى أبعدت وابتعدت عن نهج الرضا
فلن تعيش ههنا مخلدا فالويل ثم الويل في يوم القضا

وألذ ما عند الكريم حقيقةً بذل النقود ليسعد الإنسانا
ذاق السعادة قبل مَن يُهدي له يرجو ثواب الله والرضوانا


لغة القران غدت تئنّ وتشتكي من جور أهليها فهل من يسمعُ؟!
لغة بها الماضون أمسوْا في العُلا كم حققوا مجدا وعلما ينفعُ
لغة الفصاحة والجمالُ كساؤها ما في اللغات كسحرها يُستمتعُ
واليوم تُرمى من جهالة قومها لغة التخلف للتقدم تمنعُ!!
ما أمة إلا وتفخر في الورى بلسانها في كل فنّ تُبدعُ

ستُبدي لك الأيام والوقت فاضحٌ أخا الصدق من صحبٍ وفاهُمْ مزيّفُ

ولقد برئتُ من الخوارج كلهم شر الخليقة بل كلاب النارِ
وصفٌ من المختار جاء مصرّحا في النص فاحذر مسلك الأشرارِ
واتْبع طريق السابقين على الهدى صحْب النبي وآله الأبرارِ
واجنبْ سبيلا للغواية والهوى يدعو لنبذ الدين في الأقطارِ
عادوا الشريعة وارتضوْا غير الهدى يا ويلهم من ربنا الجبارِ

حق الذي برأ البرايا كلهم يا مسلمين على الأنام مقدّمُ
ملك الملوك الحق جل جلاله كلٌّ لرحمته فقير مُعدِمُ
ذاك الذي إن يرضَ نلقى عزةً وإذا قلانا فالمصير جهنمُ
فلتحذروا الأهوا ونبذ صراطهِ فالقلب من دون الشريعة يظلمُ
والناس فوضى دون شرع إلهنا والرزق ليس يزيد فيه المأثمُ


جرثومة تبغي فساد نسائنا وتروم هدم بيوتنا الأسريّةْ
تدعو إلى نبذ الشريعة والهدى وترى التمرد شِرعة مرضيّةْ
تلك الخبيثة والرديئة فكرها لا بارك الرحمن في النسويّةْ

وأفضل الناس من جلّت منافعه للناس يرجو لهم خيرا وإحسانا
وأعظم النفع ما قد كان مشتملا علم الشريعة تنقيحا وتبيانا


صاحب كريم الطبع تكسب طبعه إن النفوس ببعضها تتأثرُ
واحذر مصاحبة الرديء بطبعه كم فاضلٍ من صحبه يتغيرُ

وعصبة الشر مهما قام قائمها يوما يؤدّبها للحق فرسانُ
والمرء يحيا عزيزا في أحبته ويجرع السوء من جافاه إخوانُ


‏والمرء يخسر بالصواب أحبة فالحق مرٌّ طعمه وثقيلُ
ذو العقل يغدو للصواب مسلّما وسواه ما للخلق فيه سبيلُ

أذكى وأزكى الناس هم رُسُل الهدى فلذاك نحن بعقلهم نتنوّرُ
من رام نورا غير نور إلهنا ستراه يمضي في الظلام ويبحرُ


إلهي إن يكن في الموت خيرٌ فإني أبتغي منك الوفاةَ
وفاةً طيبا يتلوه خيرٌ وأرجو محوَ ما ولّى وفاتا

هنا الإمارات أرض الخير والنعمِ دار الأمان فلا سطوٌ ولا فزعُ
فالحمد لله حمدا لا عداد له ثم القيادة منا الشكر يتّبعُ
ونسأل الله معْ ما منّ من نعمٍ دينا قويما عليه الناس تجتمعُ


وإذا عجزتَ عن الصواب وقوله فحذار من قول الضلال حذارِ
واحبس لسانك ما استطعت بسجنه فالصمت فيه سلامة الأخيارِ

تصانيفهم كالبحر تحوي لآلئا فلا عاقلٌ منها يملّ ويشبعُ
كأحمد شيخ الدين أعني ابن تيمة وتلميذه النحرير بالحق يصدعُ
فكم تائهٍ قد كان في الغيّ راتعا بما سطّراه اليوم للرشد يتبعُ
فكن غائصا بالجد في بحر علمهمْ ستلقى هناك الكنز والغوص ممتعُ


ولستُ أخاف يوم الموت لكن على ماذا وأين أنا أموتُ
فيا رحمن بالتوحيد فاقبض عُبيدك دون هذا ما نجوتُ

إن الرؤى لغزٌ تحير أهلها فيها الذي قد صار أو سيصيرُ
فيها العجائب ضمّنت أسرارنا فيها النذارة أو بها تبشيرُ
فيها الرموز ومن يجيد بحلّها فالكشف عن تأويلها ميسورُ
فاعرض رؤاك على اللبيب وذي التقى متعلّمٍ في ذا المجال خبيرُ


الشعر سحرٌ من الرحمن موهبةٌ قد ترفع المرء أو في القاع ترميهِ
يا ناظم الشعر هلّا كنتَ منتبها حاذر بشعرك ذنبا لستَ مُحصيهِ

الناس تلعب بالفلوس وتعبثُ والخير بالإسراف ليس يدومُ
هم كالصغير الطفل يغدو متخما وفعاله مع فضله مذمومُ


رأيت مقطعا مصورا عن سلحفاة مقلوبة على ظهرها في الماء، فتسابقت أخواتها لنجدتها، فقلت في ذلك:
يا ليتنا مثل السلاحف كلما هجم البلاء تسابق الإخوانُ
إخوان صدقٍ بالوفاء توشحوا وعلى صروف الدهر هم أعوانُ

قررتُ بالأبيات أهدك مدحةً فإذا القصائد عن لساني تهربُ!
قالت معاذ الله أقبل باطلا مالي أراكَ مُجاملا وتكذّبُ؟!
قلت اعذريني لن أعود لمدحهمْ مَن همّه ودّ البرية يعطبُ


ندور مع الأدلة حيث دارتْ فإن الحق يحكيه الدليلُ
ولا نرضى برأيٍ أو قياسٍ إذا ما كان عارضه الدليلُ
وإن النص والآثار شمسٌ ورأيٌ دون نصٍّ ذاك ليلُ

الكل يبصر نور ربي والهدى بالنصح والإرشاد والتبيانِ
إلا التعصب والتكبر والهوى أهلوه بين الناس كالعميانِ


ولا تسأل المخلوق واسأل إلهه فكلٌّ بإذن الله يُعطي ويمنعُ
هو الله ربي مالك الملك وحده يحب سؤال السائلين وينفعُ
سؤالك للرحمن عزّ وطاعةٌ خلاف سؤال الخلق إن كنت تسمعُ

ورزقك لا تخشى عليه فإنه لدى الله لا ينسى ولا هو يغفلُ
غنيٌّ كريمٌ مُنعمٌ متفضّلٌ فكيف يُخيب السائلين ويُهملُ


والرزق قُسّم قبل يوم مجيئنا كالمال والأزواج والأولادِ
كن قانعا فيما رُزقتَ وشاكرا فبذا الهناء وراحة الأكبادِ

حياتك من دون الشريعة مِيتةٌ وموتٌ على دين الإله حياةُ
وعزٌّ بلا دينٍ سرابٌ بقيعةٍ فذا الدين عزٌّ للورى ونجاةُ


عصيتك يا رحمن سرا وجهرةً ولم تخفَ عن عينيك مني الجرائرُ
حلمتَ على العاصين ربي تكرما وأنت على حكم العدالة قادرُ
فأسأل يا غفّار عفوا وتوبةً تنير بها قلبي وتُمحى الكبائرُ
فمن دون عفوٍ منك ربي نهايتي هي الخزي إني في القيامة خاسرُ

نذودُ عن الأوطان سرا وجهرةً ولا نرتضي التخريب والله يشهدُ
سلمنا من الإرهاب من فضل ربنا على نهج خير القرن نمضي ونرشدُ
وليس لعمر الله في منهج الأُلى دمارا ولا يا قومِ فيه التشدّدُ
ولكن به الخيرات والأمن والهدى فدع عنك مَن بالزور للحق ينقدُ


غرّد بما شئتَ يا ابن العُرْب والعجمِ واعلم بأنك يوم الدين مسؤولُ
تُجزى على الخير خيراتٍ ومكرمةً وناشر السوء في الدارين مرذولُ

طيرٌ يغار على التوحيد في سبأ لم يرضَ بالله إشراكا وكفرانا
جاب الفيافي لدين الله مجتهدا فأبصرت أمة نورا وإيمانا
يا معشر الإنس هذا الطير مدرسةٌ ما أحوج الناس مثل الطير إنسانا!


يا رب أصلحْ واهدِ حكّام الورى بصلاحهم حال البرية تصلحُ
يا رب وفقهم لكل فضيلةٍ واعصمهمُ عما يشين ويقبحُ
يا رب أكرمهم بخير بطانةٍ تدعو إلى درب الرشاد وتنصحُ

وإذا أضاعت أمة دين الهدى فلقد أضاعت عزّها بين الأممْ
ما نحن إلا بالهدى نِلنا العُلا وبدونه نلقى المهانة والظُّلَمْ


خذ طائرا يروي الفؤاد مسرة بغنائه قد أطرب الأسماعا
مثل الكناري يا عذوبة لحنه طيرٌ حباه مليكنا الإبداعا

والصوت يزعج خلقا لا عداد لهم إلا الذي كان من لحن العصافيرِ

وما كل الذي نرجوه نلقى فما كتب الإله لنا نُصيبُ
ستفنى هذه الدنيا ونفنى ومن بالخُلد فاز هو اللبيبُ

__________________
واجــعل لـنفسك فـــي الـبرية بـصمةً تـمــتـاز بالــمــعـــروف فــيــهـا يـــــا فـتى
كـــن نـبـع خـيرٍ فـي الــحـيـاة سـبـيـلـه نهج الأوائـل لا يـصاحب مــن عــتا
واصدع بصوت الحق وانصر أهله واصــبـر عـــلى مُرّ الـقـضـاء إذا أتـى
منازعة مع اقتباس