عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 06-01-2018, 04:14 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,844
افتراضي

.

في «معجم الشُّعراء» للمَرْزُبانيِّ (ص187) [تح: د. فاروق اسليم، ط. دار صادر]:
(وهو القائلُ يمدَحُ عليَّ بنَ يحيَى: [من مجزوء الوافر]
حَباكَ الدَّهْرُ بالنَّعما ءِ في تَقْلِيبِ صَرْفَيْهِ
ومُتِّعْتَ من العَيْشِ بخَفْضَيْهِ ولِينَيْهِ
أيا مَن مَرْتَعُ الأَحْرا رِ في معْرُوفِ كَفَّيْهِ
ومَنْ حَلَّ مِنَ السُّودَ دِ في أعلَى سَنامَيْهِ
وحازَ المجدَ مُذْ كانَ بعَمَّيْهِ وخالَيْهِ
يُبيحُ الحَمْد ما يَحْويـ ــهِ في تَصْريفِ حالَيْهِ
جَوادٌ رَوْنَقُ المعرو فِ يَخْتالُ بِخَدَّيْهِ
وفِعْلُ الدِّينِ والدُّنيا جَميعًا حَشْوُ بُرْدَيْهِ
كَريمٌ مَسْرَحُ الأحْرا رِ في ساحاتِ رَبْعَيْهِ) انتهى.
ليسَ في هذه الأبياتِ جزءٌ علَى (مُفاعلَتن) سالـمًا من العصبِ، فتُحمَلُ علَى الهزجِ.
قالَ عبد الوهّاب الزّنجانيّ في «معيار النّظّار» (ص35): (ولو جاءت قصيدةٌ كُلُّها (مفاعيلن) جعلْناها من الهزجِ؛ حملًا علَى السَّلامةِ) انتهى.
وقالَ الدَّمامينيُّ في «العيون الغامزة» (ص168): (المرجِّحُ لحملِها على الهزجِ قائمٌ؛ لأنَّ (مفاعيلن) فيه أصليٌّ لا تغييرَ فيه، و(مفاعيلن) في الوافر إنَّما يُتصوَّرُ بتغييرٍ يُرتكَبُ فيه، وهو العصبُ، وإذا كانَ كذلك فيُحمَلُ -علَى ما هو بالمثابةِ الَّتي ذكرتُها- على الهزجِ، لا علَى الوافرِ، فتأمَّلْ) انتهى.
.
- في الأصلِ: (وفي تَقْليبِ صَرْفَيْهِ)، و(جازَ المجدَ)، والتَّصحيحُ من طبعة كرنكو (ص292).
منازعة مع اقتباس