عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 14-10-2020, 01:26 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,667
افتراضي

بارك الله فيكم.
اقتباس:
وجاء أعجب منه وهو تثنية جمع التكسير، وعدّه بعضهم من ضرائر الشعر، قال أبو النجم العِجْلي يصف إبلا:
تبقّلت من أول التبقّلِ بين رِماحَي مالك ونهشلِ
فثنى جمع التكسير وهو رماح، أي: بين رماح بني مالك ورِماح بني نهشل.
وقال المتنبي:
مَضى بَعدَما التَفَّ الرِّماحانِ ساعَةً كَما يَتَلَقَّى الهُدبُ في الرَّقدَةِ الهُدبا

في (شرح شعر المتنبي) لابن الإفليلي: "قوله: (بعدما التفّ الرِّماحان ساعة)، الرماحان يريد: رماح أصحاب سيف الدولة ورماح الروم، وثنّى الجمعين، لأنه جعلهما حيّزين، فثناهما، كأن كل واحد منهما اسم على حياله، والعرب تفعل ذلك قال الشاعر:
فَتَنازَلا فَتَواقَفَتْ خَيْلاهُما وكِلاهُما بَطَلُ اللقاءِ مُخَدَّعُ
فثنَّى الخيلَ وهي جمع، لما جعلها حيّزًا بنفسه".

وقال أبو العلاء في (اللامع العزيزي): "وقوله:
مضى بعدما التفّ الرِّماحانِ ساعةً كما يتلقَّى الهدبُ في الرقدة الهدبا
ثنَّى الرماح؛ لأنها من حيّزين: حيّز الروم وحيّز المسلمين, وربما ثنوا هذا الجمع الذي له وزن في الآحاد, مثل: رماح وجمال؛ لأنهما على وزن حمار وعذار, ويقبح أن يقولوا في مساجد مثل ذلك؛ لأن مساجد جمع لا نظير له في الآحاد. قال أبو النجم:
تبقلت في أول التبقل بين رماحي مالكٍ ونهشل
وقال الآخر:
سعى عقالًا فلم يترك لنا سبدًا فكيف لو قد سعى عمرو عقالين
لأصبح الحى أوبادًا ولم يجدوا عند التحمل للهيجا جمالين"
منازعة مع اقتباس