عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 08-04-2016, 09:15 PM
أبو عبد الله العربي أبو عبد الله العربي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2012
التخصص : نحو
النوع : ذكر
المشاركات: 233
افتراضي

الوقف على قوله:وَالَّذِينَ آَمَنُوا [9]
من قوله : يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ البقرة: 9.
التوجيه النحوي:
اختلف النحويون في توجيه إعراب جملة « وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم » على أقوال.
الأول: مستأنفة، قاله النحاس: (وما يَخْدَعُونَ ولا موضع لها من الإعراب )
الثاني: «ما يخدعون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يخادعون
الثالث: معطوفة على الجملة المستأنفة « يُخَادِعُونَ اللّهَ » لا محل لها
توجيه علماء الوقف:
اختلف علماء الوقف في الوقف على (آمنوا) على أقوال:
الأول: جائز عند السجاوندي، قال: «لعطف الجملتين المتفقتين مع ابتداء النفي»
الثاني: كاف عند النحاس، والداني .
الثالث: حسن عند ابن الأنباري والأشموني، قال: نفس تعليل السجاوندي .
الرابع: تام ، وهو قول الأنصاري ، قال: (والذين آمنوا تام ) .
توجيه المصاحف:
لم يشر مصحف المدينة برمز لهذا الموضع.
المناقشة والموازنة:
اختلاف التوجيه النحوي ترتب عليه اختلاف أوجه الوقف على قوله ( والذين أمنوا) كما يلي:
1. من يرى أن جملة «وما يخدعون ... » معطوفة على الجملة المستأنفة « يُخَادِعُونَ اللّهَ » فالوقف جائز وهو اختيار السجاوندي، أو حسن وهو اختيار ابن الأنباري، والأشموني، والحسن عندهما ملحق بالكافي.
2. ومن يرى أن الجملة مستأنفة مع اتصال المعنى فالوقف كاف وهو اختيار النحاس والداني، باعتبار استقلال كل جملة عن الأخرى، فالأولى: (يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا) عن حقيقتهم وهو خداعهم للمؤمنين، والثانية: (وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم) حكم عليهم.
3. ومن يرى أنها في محلّ نصب حال من فاعل يخادعون على تقدير: حال كونهم مخادعين لله وللؤمنين، فلا وقف عنده للتعلق اللفظي بين الحال وصاحبه.
القول الراجح:
والراجح أن يكون الوقف كافيا مع أولوية الوصل، للأسباب التالية:
1. استقلال كل جملة عن الأخرى مع اتصال المعنى عن المنافقين.
2. الابتداء بعده بالنفي في قوله (وما يخدعون) بعد الأخبار.
3. أنه اختيار أكثر علماء الوقف والابتداء
وبناء عليه أرى أن الأولى وضع علامة ( صلى) على ( آمنوا) والتي تعنى جواز الوقف والوصل، مع أولوية الوصل.
الأول: جائز عند السجاوندي، قال: «لعطف الجملتين المتفقتين مع ابتداء النفي»
الثاني: كاف عند النحاس، والداني .
الثالث: حسن عند ابن الأنباري والأشموني، قال: نفس تعليل السجاوندي .
الرابع: تام ، وهو قول الأنصاري ، قال: (والذين آمنوا تام ) .
1 إعراب القرآن للنحاس: 1/29
2 الجدول 1/ 48.والمجتبى في مشكل القرآن 1/7، وإعراب القرآن للدعاس: 1/11
3 الجدول : 1/ 48.
4 علل الوقوف: 182
5 القطع والإتناف: (37)، و المكتفى: 1/ 19
6 الإيضاح: 1/ 497 و المنار مع المقصد: 83
7 المنار مع المقصد: 83
8 علل الوقوف: 182
9 القطع والإتناف: (37)، و المكتفى: 1/ 19
10 الإيضاح: 1/ 497 و المنار مع المقصد: 83
11 المنار مع المقصد: 83

البحث : من كتاب (مسلك الختام في معرفة الوقف والابتداء، ومشكل الوقف والابتداء) لـ جمال القرش
منازعة مع اقتباس