ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 14-05-2014, 06:55 PM
خشان خشان خشان خشان غير شاهد حالياً
محبوس عن المشاركة
 
تاريخ الانضمام: Feb 2009
التخصص : مهندس
النوع : ذكر
المشاركات: 285
افتراضي دعوى نحوية

أساتذتي الكرام
السلام عليكم

أستاذتي ثناء صالح نار على علم في الرقمي، ويميزها حس فكري أدبي ثقافي راق.
بيني وبينها قضية (خلاف نحوي) أعرضها عليكم راجيا الحكم بيننا .

هي ترى صحة هذه الصيغة : (كانت لتحقق المجد) بمعنى يمت بصلة ما من العبارة ( ما كانت إلا لتحقق المجد ). باعتبار كان في الجملة الأولى تامة.

وأنا أوافقها على ذلك.

ولكنها تتوسع في ذلك لتجيزها في العبارة ( كانت لتشرب الماء قبل الشاي ) . وهنا أختلف معها خلافا جذريا فلا أرى أن هذه الصياغة عربية.

وإليكم طرفا من خطابي لها في هذا الشأن :

http://arood.com/vb/showpost.php?p=73256&postcount=8

http://arood.com/vb/showpost.php?p=73254&postcount=36

أهنئك أستاتذتي على النجاح الباهر في التركيز على قضية ركن من قضايا الرقمي وهي التوأم الوتدي وذلك سيساعد في لفت أنظار بعض من قد يهمهم الأمر من العروضيين المعرضين عن الرقمي والنفاذ إلى مضمونه بعد أن نفد الأمل في قيامهم بدراسة دوراته.

لن يستعصي على ذلك منهم إلا من يصر على أنه اكتشف بحرا جديدا [ مستفعلن مفاعيلن ] وأن ذائقته تستسيغه متبعا في العروض مذهبك في النحو بخصوص [ كانت لتشرب ]. وإن رفضنا المرجعية وأصر كل على ذائقته الخاصة فإني اصارحك القول بأنهما عندي سيان في خروجهما عن معهود العربية ومجافاتهما لطبيعتها.

كنت قد استعرضت الجملتين :

http://arood.com/vb/showpost.php?p=73085&postcount=7

الأولى عن آمنة أم الرسول عليه السلام

(كانت/ خلقت) لتلد رسول الله عليه السلام


والثانية عن آمنة بنت الجيران

(كانت / خلقت) لتستعمل المنديل لتجفيف وجهها



إن قلت هما سواء ، فما أمامي إلا الاستسلام. وإن قلت مختلفتان فليتك تبينين الحد الفاصل .
رجعت فوجدت إجابتك قد سبقت بقولك " كانت آمنة لتشرب الماء " تفيد التوكيد.
وقد خطر ببالي لتمييز صحة أن " كان " تامة وأنها للتوكيد عرضها على المعيار التالي الذي تتقارب فيه من حيث المعنى مع " كان" الناقصة المصحوبة بما النافية مع لام الحجود.

ما كانت آمنة إلا لتد رسول الله عليه السلام
(كانت/خلقت) آمنة لتلد رسول الله عليه السلام


هنا رأيك وجيه.

وعن آمنة بنت الجيران
(كانت/خلقت) آمنة لتشرب الماء قبل الشاي ، ولتستعمل المنديل لتجفيف وجهها لا المجفف الكهربائي.
ما كانت آمنة إلا لتشرب الماء قبل الشاي، ولتستعمل المنديل لتجفيف وجهها لا المجفف الكهربائي.


أي معنى للتوكيد في العبارة الثانية ؟

أرى أن العبارتين وإن استكملتا الشكل الميت لكان التامة في الأولى وكان الناقصة في الثانية، إلا أن كليهما لا يصدران عن عربي أقله في العصور من الجاهلي إلى نهاية العباسي.

أراك عدت لاستعمال صيغة ( كان لِ ) دون نفي، وفيها من اللبس أقل من " كانت لتشرب "
من موقع الاستسلام والقهر أقول إني رغم استسلامي في قضية اقتناعك أعد العدة لرفع القهر برفع دعوى عليك في منتديات النحو بصدد هذه القضية فحضري دفاعك مفروقا أو مجموعا ولا يقولن أحد منهما أنه أخذ على حين غرة .

بما عهدته عندك من قبول بمرجعية الخليل في العروض فإني أطمح في أن تقبلي مرجعيته وتلميذه سيبويه في النحو طبقا للحكم الذي ستصدره المحكمة .

حفظك ربي ورعاك.

وأصل القضية في روايتها الرائعة عن التخاب :

http://arood.com/vb/showthread.php?p=73264#post73264

أرجو أن تحكموا بيني وبينها. شاكرا ومقدرا

وسأنشر هذا الرابط بعنوان مستقل في منتدى الرقمي للفائدة.

وجزاكم الله الخير سلفا.
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 16-05-2014, 11:52 PM
خشان خشان خشان خشان غير شاهد حالياً
محبوس عن المشاركة
 
تاريخ الانضمام: Feb 2009
التخصص : مهندس
النوع : ذكر
المشاركات: 285
افتراضي

للفائدة أنشر أدناه رد الأستاذ عطوان عويضة في منتدى الفصيح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نصبتماني قاضيا - بارك الله فيكما - في زمن أصبح فيه قضاؤنا - في مصر - مطعونا في نزاهته ومحلا للريبة والسخرية في آن. :)
لذا سأبرح منصة القضاء، وأنزع وشاح القاضي، وأرضى بأن أكون مستشارا لا قاضيا، وأن يكون قولي استشارة لا حكما. والمستشار مؤتمن ورأيه غير ملزم، أما القاضي فقوله حكم ملزم، لذا كان من كل ثلاثة قضاة قاضيان في النار وقاض واحد في الجنة، أسأل الله أن يعيذني وإياكما من النار وأن يثيبنا والمسلمين الجنة.
..................................................
الكلام الفصيح يحكمه أمران: المعنى والصناعة، أو المعنى والمبنى، والمراد بالمبنى الاستعمال العربي الأصيل الذي جرى عليه قول الفصحاء المستشهد بكلامهم؛ فإذا صح المعنى والمبنى فالكلام فصيح، وإذا اختل أحدهما فالكلام غير فصيح.
...........................
والخلاف بين أستاذتنا ذات المنطق وأستاذنا أبي صالح، في نحو (كانت لتشرب الشاي) - على اعتبار كان تامة- خلاف معنوي، بدليل أن أستاذنا أبا صالح يقبل البناء نفسه في (كانت آمنة لتلد محمدا := )، فالمبنى صحيح ولا فرق بين الجملتين من جهته، وهذا ما يجعل أستاذتنا ذات المنطق لا ترى بأسا من استعماله، مع إقرارها باختلاف المعنى من جهة (أهمية الغرض)؛ فالغرض في إحدى الجملتين (عظيم) وفي الأخرى (تافه).
وما تدركه أستاذتنا وتقر به، هو عينه سبب رضا أستاذنا أبي صالح إحدى الجملتين ونفوره من الأخرى.
وسبب نفوره - وأراه محقا في ذلك - هو جعل علة وجود المرأة في الكون شرب الشاي فقط؛ لأن لام التعليل تفيد العلة وكان التامة تفيد الوجود في الكون؛
فلو كان خلق آمنة لعلة واحدة هي ولادة محمد := سائغة عقلا، فعلة خلق المرأة الأخرى لشرب الشاي فقط علة غير سائغة عقلا، لذا يستبعدها العقل - لا شعوريا- ويبدو الكلام غامضا للمتلقي. وذلك ليس لتفاهة الغرض فحسب بل لاتساع الفجوة بين العلة والمعلول، بين الحدث وعلة حدوثه.. ولا أظن ذلك خاصا باللغة العربية، ففي الانجليزية مثلا ما يشبه هذا ويسمى (anticlimax) وهو عيب ما لم يكن مقصودا للسخرية مثلا.
لو قلت: كان حضوري لأسمع الدرس، كان الكلام سائغا، لأن علة حضوري سماع الدرس، وهي علة مناسبة لحدث الحضور. وساغ أيضا تحويل المصدر المؤول إلى مصدر صريح (الذي هو علة الحدث المسبوق بلام التعليل)، فأقول: كان حضوري لسماع الدرس.
ولو قلت: كنت لأسمع الدرس، كان البناء صحيحا - بغض النظر عن المعنى-، وكان المعنى غير سائغ، لأنني جعلت سماع الدرس علة وجودي في الكون، وهي علة غير صحيحة وغير مناسبة للحدث، ولا يسوغ أيضا جعل المصدر المؤول صريحا بعد لام التعليل، فأقول: كنت لسماع الدرس، ولن يفطن السامع لمرادي، لعدم وجود القرينة على هذا المراد. وكذلك لو قلت عن المرأة (شريبة الشاي) : كانت لشرب الشاي.
............................................
الخلاصة:
التركيب صحيح، والمعنى المناسب مع التركيب الصحيح معا هما اللذان يجعلان الكلام فصيحا.
قد يسوغ هذا التركيب مع اتساع الفجوة بين الحدث وعلة حدوثه إذا دل على المراد دليل من قرينة حالية يدركها المتلقي وتسوغ فيها المبالغة، كأن يقول رجل لامرأة يحبها - مثلا - كنتُ لأحبك، أو كنتِ لتسعديني ... ونحو ذلك مما تجوز فيه المبالغة ومخاطبة العاطفة لا العقل...
التوصية:
تجنب مثل هذا التركيب إلا ما كان معناه قريبا لا يحتاج كد ذهن
ومن أقوالهم :
اقتباس:
لا يوصف الكلام بالبلاغة حتى يتسابق لفظُهُ معناه ومعناه لفظهُ فلا يكون لفظهُ إلى سمعك أقرب من معناه إلى قلبك.
اقتباس:
البلاغة هِيَ التَّعْبِير عَن الْمَعْنى الصَّحِيح لما طابقه من اللَّفْظ الرَّائِق من غير مزِيد على الْمَقْصد وَلَا انتقاص عَنهُ فِي الْبَيَان
هذا رأي لا حكم، مصحوبا بكل تقدير واحترام للمستشيرين.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
هل يغني ( شرح اختيارات المفضل ) عن مطبوعة المتن ؟ نونوس حلقة الأدب والأخبار 3 28-04-2014 07:11 AM
ماذا يعني السماع والتحديث ؟ راما مهند حلقة النحو والتصريف وأصولهما 1 31-05-2012 01:06 AM
ماذا يعني الرّاغب في هذه الجملة ؟ فـَـارِسُ العَرَبِيَّـةِ حلقة النحو والتصريف وأصولهما 0 23-01-2010 01:48 AM
اليسوع يعني (عيسى) العائد بعد الرفع العرابلي حلقة فقه اللغة ومعانيها 11 07-08-2009 04:04 AM
أفضل الشروح ( للآجرومية ) وهل يغني عن غيره ؟ ابو زقر أخبار الكتب وطبعاتها 5 25-06-2009 11:40 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 11:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ