ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 13-02-2012, 09:14 AM
متبع متبع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2012
السُّكنى في: نجد
التخصص : متبع السلف
النوع : ذكر
المشاركات: 419
افتراضي فوائد من تقرير الشيخ صالح العصيمي - حفظه الله تعالى - على تذكرة السامع والمتكلم لابن جماعة ( آداب )

اللهم يسر وأعن
__________________
تنبيهات مهمة لطالب العلم الشيخ صالح العصيمي
http://safeshare.tv/w/XJdaxLbdXo [ صوتي ]
انصح باستماع المادة
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 14-02-2012, 10:49 AM
متبع متبع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2012
السُّكنى في: نجد
التخصص : متبع السلف
النوع : ذكر
المشاركات: 419
افتراضي

المجلس الأول :
1- اللبيب : هو ذو اللُّب : العقل .
2- شرخ الشباب : أوله .
3- الشرع والعقل متواطئان على بيان فضيلة الأدب , والآراء متفقان على شكر أهله .
والآراء : هي حُكم الأذهان .
والألسنة : هي حُكم البيان .
4- الذروة : بضم الدال وتكسر وذُكر الفتح أيضاً وهي : أعلى الشيء .
5- ( قال محمد بن سيرين : كانوا يتعلمون الهدي كما يتعلمون العلم )
الهْدي :اسم يطلقه السلف يريدون به الأدب ووقد يطلقونه ويريدون به ما يشمل الطريقة كلها .
قوله : ( كانوا ) أي المشيخة السابقة التي أدركها ؛ وهم الصحابة - رضوان الله عليهم - وكبار التابعين .
يتبع إن شاء الله
__________________
تنبيهات مهمة لطالب العلم الشيخ صالح العصيمي
http://safeshare.tv/w/XJdaxLbdXo [ صوتي ]
انصح باستماع المادة
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 14-02-2012, 11:03 AM
متبع متبع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2012
السُّكنى في: نجد
التخصص : متبع السلف
النوع : ذكر
المشاركات: 419
افتراضي

6- أعظم مقاصد صحبة الأشياخ : امتثال ما هم عليه من هدي ودل .
لما عقل أئمة الهدى فيما سلف هذا الأصل العظيم كانت صحبتهم لأشياخهم تطول .
7- قال يوسف بن الحسين - - : " بالأدب تفهم العلم "
قال شيخنا - حفظه الله تعال - : ومعنى هذه الجملة أحد شيئين :
اولهما : هو ان الأشياخ يلاحظون أداب المتعلمين , فما وجدوه متأهلا بادابه أعطوه ما شيئا من العلم , ومن وجدوه سيئ الأدب حرموه .
والثاني : أن الله - سبحانه و - بلاحظ في خلقه هذا المعنى , فمن كان حسن الأدب فتح له أبواب الفهم , لأن العلم حرم مصون لا يجعله الله عند كل أحد , وإنما يضعه - سبحانه و - في النفوس الصالحة له ..
8- الحامل على تأليف الكتاب.. ثلاثة أمور :
أولها : رعاية رتبة الأدب ومزيتها .
وثانيها : أن مدارك الأدب يخفى نفصيلها .
ثالثها : احتياج الطلب إلى الأدب ..
9- روي عن ابن عباس - - أنه قال : ( العلماء فوق المؤمنين بسبعمائة درجة , ما بين الدرجتين مائة عام ) والمقطوع به وجود الرفعة , وأما ترتيب قدرها فلم يثبت فيه شيء , لا عن ابن عباس ولا عن غيره من أهل العلم - رحمهم الله - .
10- قال الله ( نرفع درجات من نشاء ) قال مالك في تفسير هذه الآية : قال زيد بن أسلم : " بالعلم "
رواه الإمام أحمد قي "مسندة " في مسند " عثمان بن عفان " من " المسند " وإسناده صحيح .
__________________
تنبيهات مهمة لطالب العلم الشيخ صالح العصيمي
http://safeshare.tv/w/XJdaxLbdXo [ صوتي ]
انصح باستماع المادة
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 14-02-2012, 11:26 AM
متبع متبع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2012
السُّكنى في: نجد
التخصص : متبع السلف
النوع : ذكر
المشاركات: 419
افتراضي

11- قال الله ( فسئلوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ) المراد بالذكر هنا : الكتاب المنزل من الله - -
فإن الذكر له معنيان اثنان :
أحدهما : الكتاب القدري : ومنه قول الله ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ) فإن الذكر في هذه الآية يراد به : الكتاب القدري وهو اللوح المحفوظ .
والثاني : أن الذكر : الكتاب الشرعي : المنزل من الله , ومن التورة والإنجيل كما غي هذه الآية فإنها هي المرادة في السياق ,ومنه القرآن كما قال الله ( إنان نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )
ذكر هذين الموضعين للذكر ابن القيم - .
12- قال الله ( إنما يخشى الله من عباده العلماء )
ومعنى الآية : أن العلماء هم أهل خشية الله - سبحانه و - و وإنما كانوا اهل خشيته ؛ لأن قلوبهم تجتمع على خوف مقرون بعلم ..
13- الفقه : هو إدراك خطاب الشرع .
وقد نقل ابن القيم - - في " مفتاح دار السعادة " إجماع أهل العلم على ان اسم الفقه لا يكون إلا إذا اجتمع الدين والدنيا
14- أن النبي - صلى الله عليه وسم - لما ذكر عنده رجلان أحدهما عابد والاخر عالم فقال عليه الصلاة والسلام : ( فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم )
قال شيخنا - حفظه الله - : هذا الحديث رواه الترمذي وغيره ولا يثبت .
15- ( من سلك طريقا يطلب فيه علماً .. الحديث
قال شيخنا - حفظه الله - : أخرجه الأربعة إلا النسائي وإسناده حسن .. , ولأبي الفرج ابن رجب - - كتاب مفرد في شرح هذا الحديث ..
يتبع إن شاء الله .
__________________
تنبيهات مهمة لطالب العلم الشيخ صالح العصيمي
http://safeshare.tv/w/XJdaxLbdXo [ صوتي ]
انصح باستماع المادة
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 14-02-2012, 12:23 PM
متبع متبع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2012
السُّكنى في: نجد
التخصص : متبع السلف
النوع : ذكر
المشاركات: 419
افتراضي

16- دعاء الرجل لنفسه أكمل من التماس الدعاء الرجل الصالح .
17- الصحيح : أن صالحي البشر افضل من الملائكة ؛ لأن الله تعبدهم بالمر والنهي , فإذا وفو كانوا على حال أكمل من حال غيرهم .
18- .. الاختلاف في وضع الملائكة أجنحتها لطالب العلم قال المصنِّف ( فقيل : التواضع له , وقيل : النزول عنده والحضور معه , وقيل : التوقير والتعظيم له , وقيل : معناه : تجمله عليها فتعينه على بلوغ مقصوده )
وهذه المعاني التي ذكرها - - كلها مما يدخل في جملة معنى وضع الأجنحة , واما الأخير وهو الحمل فيحتاج إلى دليل مصرَّح .
يتبع إن شاء الله
__________________
تنبيهات مهمة لطالب العلم الشيخ صالح العصيمي
http://safeshare.tv/w/XJdaxLbdXo [ صوتي ]
انصح باستماع المادة
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 09-05-2012, 10:38 PM
متبع متبع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2012
السُّكنى في: نجد
التخصص : متبع السلف
النوع : ذكر
المشاركات: 419
افتراضي

19- السر في إلهام الحيوانات بالاستغفار لهم - أي العلماء - هو: أن جميع ما يصلها من الإحسان هو بسب تعليم العلماء, فما يصلها من إحسان في الصيد أو إحسان في القتلة أو إحسان في السقيا والإطعام فكله بتعليم العلماء .
__________________
تنبيهات مهمة لطالب العلم الشيخ صالح العصيمي
http://safeshare.tv/w/XJdaxLbdXo [ صوتي ]
انصح باستماع المادة
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 09-05-2012, 10:48 PM
متبع متبع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2012
السُّكنى في: نجد
التخصص : متبع السلف
النوع : ذكر
المشاركات: 419
افتراضي

20- «يُوزَنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ وَدَمُ الشُّهَدَاءِ» حديث أخرجه الخطيب البغدادي في «تاريخه» وهو حديث موضوع .
21- «ما عُبد الله بشيء أفضل من فقه في دين ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد» وهذا الحديث لا يصح, والمحفوظ فيه من قول الزهري , ذكر هذا البيهقي في «شعب الإيمان» .
22- «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين» وهذا الحديث روي من وجوه عديدة, لكنه لا يثبت إلا مرسلا عن إبراهيم بن عبدالرحمن العُذْرِيّ كما صححه الإمام أحمد مرسلا, وتَوَهَّمَ بعض الناس أن الإمام أحمد قصد تصحيح الحديث, وهذا غلط عليه, وإنما قصد بيان أن الصحيح في هذا الباب روايته مرسلا عن إبراهيم بن عبدالرحمن العُذْرِيّ, والمرسل ضعيف عند أهل العلم بالحديث,
23- «يشفع يوم القيامة ثلاثة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء»أخرجه ابن ماجهْ وغيره, وهو موضوع .
24- والأحاديث الواردة في شفاعة العلماء لا تسلم من ضعف, إلا أن شفاعتهم تدخل في جملة شفاعة المؤمنين .
25- الْعُلَمَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ
مَنْ أَحَبَّ الْعِلْمَ وَالْعُلَمَاءَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ أَيَّامَ حَيَاتِهِ .
مَنْ أَكْرَمَ عَالِمًا فَكَأَنَّمَا أَكْرَمَ سَبْعِينَ نَبِيًّا .
صَلَّى خَلْفَ عَالِمٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى خَلْفَ نَبِيٍّ .
مَنْ عَظَّمَ الْعَالِمَ فَإِنَّمَا يُعَظِّمُ اللهَ تَعَالَى .
وكل هذه الأحاديث أحاديث موضوعة لا تصح
__________________
تنبيهات مهمة لطالب العلم الشيخ صالح العصيمي
http://safeshare.tv/w/XJdaxLbdXo [ صوتي ]
انصح باستماع المادة
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 10-05-2012, 06:04 PM
متبع متبع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2012
السُّكنى في: نجد
التخصص : متبع السلف
النوع : ذكر
المشاركات: 419
افتراضي

26- وقال علي - -: « كفى بالعلم شرفًا أن يدعيه من لا يحسنه، ويفرح به إذا نسب إليه، وكفى بالجهل ذمًا أن يتبرأ منه من هو فيه».
وعن معاذ : «تعلموا العلم فإن تعلمه حسنة, وطلبه عبادة, ومذاكرته تسبيح, والبحث عنه جهاد, وبذله قربة, وتعليمه من لا يعلمه صدقة ».
وعن ابن عمر : «مجلس فقه خير من عبادة ستين سنة».
وعن أبي ذر وأبي هريرةقالا: «باب من العلم نتعلمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوعًا، وباب من العلم نُعَلِّمُهُ عُمِلَ به أو لم يُعْمَلْ أحب إلينا من مائة ركعة تطوعًا »
وهذه الآثار المروية عن الصحابة رُويت بأسانيد ضعاف لا تثبت عنهم, ومنها ما روي مرفوعا ولا يصح, وأهل الحديث يسهلون في المروي عن الصحابة والتابعين وأتباع التابعين إذا كان لا يستقل بإثبات حكم خارج عن دلائل القرآن والسنة, فمثل هذا يُسَهَّلُ فيه ولا يُشّدَّد.
.
27- وقال بعض السلف: «خير المذاهب العقل وشر المصائب الجهل».
وهذا المبهم هو: أبو الحسن ابن كنجك أحد المتأخرين بعد طبقة السلف الصالح رواه عنه الخطيب البغدادي في كتاب «الزهد والرقائق» وقد وقع تصحيف في هذا الكتاب؛ فالقول المحفوظ عن أبي الحسن ابن كنجك قوله: "خير المواهب العقل" أي "خير ما يوهَب الإنسان هو العقل, ("وشر المصائب الجهل") .
.
28- وقال أبو مسلم الخولاني: «العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء إذا بدت للناس اهتدوا بها, وإذا خفيت عليهم تحيروا».
فيه بيان أن العلماء في الأرض بمنزلة النجوم , لأبي عبدالله ابن القيم, وتلميذه أبي الفرج ابن رجب كلام حسن في بيان مشابهة العلماء للنجوم من ثلاثة وجوه:
الوجه الأول: أن العلماء زينة للأرض, كما أن الكواكب والنجوم زينة للسماء.
والثاني: أن العلماء يُهتدَى بهم, كما أن النجوم يُهتدَى بها.
والثالث: أن العلماء رجوم على الباطل وأهله, كما أن النجوم رجوم للشياطين, وهذا من أحسن المناسبات في المشابهات.
.
29- وقال أبو الأسود الدؤلي: «ليس شيء أعز من العلم، الملوك حكام على الناس، والعلماء حكام على الملوك».
وهذا الحكم الذي ذكره أبو الأسود الدؤلي متصرف على معنيين اثنين:
أحدهما: حكمُ تصرفٍ وتدبيرٍ حقيقةً, وهذا حظ الملوك من الناس.
والثاني: حكمُ إشارةٍ ورأيٍ, وهذا حظ العلماء على الحكام.
.

__________________
تنبيهات مهمة لطالب العلم الشيخ صالح العصيمي
http://safeshare.tv/w/XJdaxLbdXo [ صوتي ]
انصح باستماع المادة
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 11-05-2012, 05:24 PM
متبع متبع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2012
السُّكنى في: نجد
التخصص : متبع السلف
النوع : ذكر
المشاركات: 419
افتراضي

وليس معنى هذه الجملة في قوله: "والعلماء حكام على الملوك": أن العلماء يتصرفون في الملوك؛ فإن العالم لا حيلة بيده؛ لأن حقيقة الملك التدبير, والتدبير إلى أهل السلطة, وإنما العالم يشير وينصح ويبين للملك, فإن قَبِلَ منه سَلِمَ وغَنِم, وإن أَبَى وتتابع ذلك منه كان ذلك من أسباب وَهَنِ الولاية وضعفها كما ذكره المصنفون في أبواب السياسة والحكم, قديما وحديثا.
وما عليه بعض الناس اليوم من جعل العلماء حكاما ومطالبتهم بذلك ليس عليه أثارة من علم الكتاب والسنة, فإن علم الكتاب والسنة لا يجعل العالم بهذه المنزلة, إذ هو من تصييره لشيء ليس بيده؛ فإن العالم لا يستطيع أن يتصرف بيده في إقامة معروف, أو إزالة منكر, وإنما يشير على الحاكم, فإذا أشار عليه ونصح برئت ذمته .
.
30- وقال وهب: «يتشعب من العلم: الشرف وإن كان صاحبه دنيًّا، والعز وإن كان مهينًا، والقرب وإن كان قصيًّا، والغنى وإن كان فقيرًا، والمهابة وإن كان وضيعًا».
ووهب إذا أُطلق في كلام أهل العلم هو: وهب بن منبه الصنعاني أحد أعلام التابعين من أهل اليمن, وقد ذكر من فضيلة العلم أنه يُكسِب صاحبه شرفا وعزا وقربا وغنى ومهابة, وهذه الأشياء لا تراد لذاتها, فإن العلم إنما يراد لوجه الله, وإنما تقع تبعا, أما إذا كانت هي هم الطالب في طلبه فبئس ما طلب.
.
31- وعن معاذ : «تعلموا العلم فإن تعلمه حسنة».
وهذه اللفظة تصحيف, والصواب: "فإن تعلمه خشية"
.
32- قال الفضيل بن عياض: «عالم مُعَلِّمٌ يُدْعَى كبيرًا في ملكوت السماء».
يعني: يُدْعَى معظما عند الله iوملائكته, فإن ملكوت السماوات يجمع وصف الرب iووصف أهل السماء وهم الملائكة.
ومراد الفضيل بالعالم هنا: العالم العامل, فإنه لابد من اجتماع العلم إلى هذين المعنيين, فهو عالم معلم عامل؛ لأن التعليم فرع عن العمل, فإن التعليم من العمل بالعلم.
.
33- وقال سفيان بن عيينة: «أرفع الناس عند الله منزلة: من كان بين الله وبين عباده, وهم الأنبياء والعلماء.»
ومقصوده بقوله: "من كان بين الله وبين عبادة" أي واسطة في البلاغ والبيان, هذا هو المعنى المتعيِّن دون غيره, فمن جعل الأنبياء والعلماء واسطة على غير هذا المعنى فقد ضلَّ, وإنما هم واسطة بلاغ, وبيان, كما بينه أبو العباس ابن تيمية في قاعدته المشهورة في هذا.
.
34- وقال أيضًا- أي سفيان بن عيينة -: «لم يعط أحد في الدنيا شيئًا أفضل من النبوة، وما بعد النبوة شيء أفضل من العلم والفقه»، فقيل: عمن هذا؟ قال: «عن الفقهاء كلهم».
ويصدق هذا ما سلف من حديث أبي الدرداء عند الأربعة إلا النسائي, وإسناده حسن: أن النبي ه قال: «الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ»فهذا الذي ذكره سفيان شيء جليٌّ مستبينٌ بدلالة الشرع, ولما سئل ~ فقيل له: (عمن هذا؟) أي عمن تأثر هذا وتذكره, فقال:(عن الفقهاء كلهم) أي هو من العلم المستفيض الظاهر الذي لا يحتاج إلى نقل.
وقد روى ابن أبي شيبة بسند صحيح عن ابن جريج: "أن عـطاء حدثه حديثا فقال ابن جريج: عمن؟ فقال: حديث مستفيض". وهذا الذي نذكره غير مرة من أن الدين العام منقول إلينا بالتواتر والشهرة التي لا تحتاج في بعض أفراده إلى نقل خاص , ومن جملة هذا: كون العلماء يقومون مقام الأنبياء, فإن هذا شيء مستفيض ظاهر,؛ ولهذا حكاه أبو محمد سفيان بن عيينة ~ عن الفقهاء جميعا.
.
35- قال سهل: «من أراد النظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء, فاعرفوا لهم ذلك».
وسهل إذا أُطلِق فهو: سهل بن عبدالله التستري أحد المشهورين بالعلم والفضل والعبادة .
[ معنى الأثر ] : أي من أراد أن ينظر إلى مجالس الأنبياء التي يسمع عنها ولم يبصرها بعينيه, فلينظر إلى مجالس العلماء.
.
__________________
تنبيهات مهمة لطالب العلم الشيخ صالح العصيمي
http://safeshare.tv/w/XJdaxLbdXo [ صوتي ]
انصح باستماع المادة
منازعة مع اقتباس
  #10  
قديم 12-05-2012, 09:24 PM
متبع متبع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2012
السُّكنى في: نجد
التخصص : متبع السلف
النوع : ذكر
المشاركات: 419
افتراضي

36- وقال الشافعي: «إن لم يكن الفقهاء العاملون أولياء الله فليس لله ولي».
والولاية هنا يراد بها: الولاية الخاصة التي تقتضي النصرة والتأييد والعناية واللطف, فليست هي ولاية عامة, فإن ولاية الله لعباده نوعان اثنان كما تقدم:
أحدهما: ولايته للمؤمنين جميعا .
والثاني: ولاية خاصة, وهي حظ خُلَّص المؤمنين, ومنهم: العلماء.
.
37- عن ابن عمر : «مجلس فقه خير من عبادة ستين سنة».
وهذا الأثر لا يصح عن ابن عمر, وقد رُوي مرفوعا ولا يثبت أيضا, فلا يثبت مرفوعا, ولا موقوفا .
.
38- عن سفيان الثوري والشافعي : «ليس بعد الفرائض أفضل من طلب العلم».
والمقصود بالفرائض: الأمور اللازمة للعبد, المتحتمة عليه, فليس بعد ما ألزمه الله uوحَتَمَهُ عليه من عبادة شيء أفضل من العلم في النوافل .
.
39- عن الزهري: «ما عُبد الله بمثل الفقه».
وهذه الكلمة المروية عن الزهري تحتمل معنيين اثنين:
أحدهما: أن المراد بالفقه هنا: طلب العلم, فيكون المعنى: ما عُبِدَ الله بمثل طلب العلم.
والثاني: أن المراد بذلك: إيقاع العبادات على الوجه الموافق للشرع, فكأنه يقول: "ما عُبِدَ الله في شيء من العبادات بمثل أن تكون تلك العبادة على ما جاءت به الشريعة" .
.
40- وعن أبي ذر وأبي هريرة قالا: «باب من العلم نتعلمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوعًا، وباب من العلم نُعَلِّمُهُ عُمِلَ به أو لم يُعْمَلْ أحب إلينا من مائة ركعة تطوعًا»
وهذا أثر لا يثبت رواه الخطيب في «الفقيه والمتفقه» وابن عبد البر في «جامع بيان العلم وفضله» مرفوعا وموقوفا ولا يثبت .
.
41- الاشتغال بالعلم وطلبه أفضل من سائر نوافل العبادات البدنية, من صلاة وصيام وتسبيح ودعاء ؛ وعلل المصنف هذه الفضيلة من ستة أوجه:
أولها: أن نفع العلم مُتعدٍّ, ونفع غيره من النوافل قاصر على صاحبه.
وثانيها: أن العلم مُصَحِّحٌ لما يُتَنَفَّل به من صلاة وتسبيح وذكر ودعاء, فهي مفتقرة إليه في تصحيحها ومعرفة المشروع منها, ولا يتوقف العلم عليها.
وثالثها: أن العلماء ورثة الأنبياء, وليس ذلك للمتعبدين.
ورابعها: أن طاعة العالم واجبة على غيره فيه, أي عليه في العلم, كما قال الله u: ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فأَمَرَ الله iبسؤالهم, وفي الأمر بسؤالهم أمر بطاعتهم, وكذلك في قوله : (يأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )فإن اسم: "أولى الأمر" يشمل العلماء, كما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية, وتلميذه ابن القيم رحمهما الله.
وخامسها: أن العلم يبقى أثره بعد موت صاحبه, بخلاف غيره من النوافل فإنه تنقطع بموت صاحبها غالبا, وقد يوجد في النوافل ما يبقى, لكن العلم من آكد النوافل التي تبقى, وفي ذلك حديث أبي هريرة > في «صحيح مسلم» أن النبي قال: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ, أَوْ عِلْمٍ يُنتَفَعُ بِهِ, أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» .
وسادسها: أن في بقاء العلم إحياء للشريعة, وحفظ لها من الضياع, ومن أعان على حفظ الشريعة وقام في إحيائها أعظم ممن لم بذلك.
.
آخر المجلس الثاني .

__________________
تنبيهات مهمة لطالب العلم الشيخ صالح العصيمي
http://safeshare.tv/w/XJdaxLbdXo [ صوتي ]
انصح باستماع المادة
منازعة مع اقتباس
  #11  
قديم 13-05-2012, 02:25 AM
متبع متبع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2012
السُّكنى في: نجد
التخصص : متبع السلف
النوع : ذكر
المشاركات: 419
افتراضي

42- الأجور والفضائل المذكورة عن طلب العلم إنما تحصل للعبد بشرطين اثنين :
أحدهما : يتعلق بما يُطْلَب وهو: أن يكون من علم الشريعة .. وما دار في فلكه ملحق به .
والثاني: شرط يتعلق بقصد الطالب نفسه وهو: أن يكون الحامل له على طلب العلم ابتغاء وجه الله uلا يريد بذلك شيئا من أعراض الدنيا .
.
43- «من طلب العلم ليماري به السفهاء, أو يكاثر به العلماء, أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار». أخرجه الترمذي.
وعنه ه: «من تعلم علمًا لغير الله أو أراد به غير وجه الله فليتبوأ مقعده من النار». رواه الترمذي.
وهذان حديثان ضعيفان.
.
44- "رُوي" ليست موضوعة عند أهل العلم للدلالة على ضعف الحديث فقط كما شُهِر عند المتأخرين؛ بل ربما أرادوا بها تعداد المروي أو ذكره, كما يفعل ذلك أبو عيسى الترمذي, فإنه إذا ذكر في الباب حديثا قال متبعا له شواهده قال: "ورُوي عن أبي هريرة وعائشة وابن عمر", وأمثال هذا في كلام أبي عيسى الترمذي كثيرة.
وقد يريدون بذلك ذكر المروي كما فعل المصنف هاهنا فإنه قال: (وروي «مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا»).
.

45- « قال: تعلمت فيك العلم وعلمته, وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت؛ ولكن تعلمت ليقال: عالم، وقرأت ليقال: قارئ فقد قيل، ثم أُمِرَ به فسُحِبَ على وجهه حتى أُلِقيَ في النار». أخرجه مسلم والنسائي.
إنما سُحِبَ على وجهه؛ لأنه أراد غير وجه الله, فلما أراد غير وجه الله كان الجزاء أن يُسْحَبَ على وجهه على إرادة الإهانة والذلة .
.
46- عزاه المصنف إلى مسلم وزاد النسائي, وجادَّة أهل العلم في الأحاديث المخرَّجة في الصحيحين كليهما أو أحدهما الاكتفاء بهما دون زيادة عليهما إلا لنكتة مقتضية لذلك, فإذا كان في غير الصحيحين زيادة لفظة, أو التنبيه على تفسير لفظة, أو بيان شيء مما يتعلق بالإسناد؛ زِيد العزو إلى خارج الصحيحين, ونَبِّه على المراد من زيادة العزو, وهذا مما لم يتفق للمصنففإنه ذكر النسائي ولم ينبه على مقصوده من الزيادة.
وإلى هذه القاعدة أشرت بقولي:
كُلّ حدِيثٍ للصحيحين انتمى . . . فعزوه إليهما تحتما
كليهما أو واحد ولا يزاد . . . سواهما إلا لمعنى يستفاد
ومن أدمن النظر في تصرفات أهل العلم وجد ذلك, وانظر في تصرفات الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام تجد صدق ما ذكرت لك.
.
47- عن حماد بن سلمة: «من طلب الحديث لغير الله مُكِرَ به».
أي أُخِذَ بحيلة على حين غفلة, فإن المكر يشتمل على الأخذ بحيلة, وإنما يقع على وجه المقابلة .
.
48- عن بشر: «أوحى الله إلى داود: لا تجعل بيني وبينك عالِمًا مفتونًا فيصدك بسكره عن محبتي, أولئك قطاع الطريق على عبادي» .
ووجه إيراد هذا الأثر بيان شؤم وشرر من طلب العلم لغير الله iولو بلغ رتبة العالم, فإنه إذا فُتِنَ صارت له سُكْرَةٌ يقطع بها الطريق عن الله i,وهذا السُّكْر الذي يحل بالعالم المفتون ليس يراد به زوال العقل حقيقة, وإنما المراد به زوال العقل حكما, فإنه لا يزال في الصورة الظاهرة ذا عقل, لكنه في الحقيقة قد زال عقله باعتبار ما آل إليه أمره, من تعظيم الفتنة في قلبه, والفتنة المرادة هاهنا هي: فتنة القلب .
.
49- (الباب الثاني: في آداب العالم في نفسه, ومراعاة طالبه ودرسه, وفيه ثلاثة فصول)
تقدم هذا الباب بترجمة أخرى, فقد سبق أن المصنف لما سرد أبواب هذا الكتاب, وعدَّ الباب الثاني قال: (الباب الثاني: في آداب العالم في نفسه, ومع طلبته ودرسه) والتراجم التي قدمها المصنف iفي ديباجة الكتاب أفضل من التراجم التي نثرها في أثنائه, وابن جماعة كان معدودا من العلماء المبرِّزين في العقليات, وجادَّة العقل تقتضي دوام السلوك على ما انتهجه المرء, فإذا ذكر الإنسان في ديباجة كتابه شيئا فينبغي له أن يلتزمه في أثنائه, لكن حكم الله uعلى المخلوق بالسهو والنسيان والنقص يوقع في مثل هذا.
.
__________________
تنبيهات مهمة لطالب العلم الشيخ صالح العصيمي
http://safeshare.tv/w/XJdaxLbdXo [ صوتي ]
انصح باستماع المادة
منازعة مع اقتباس
  #12  
قديم 14-05-2012, 11:54 PM
متبع متبع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2012
السُّكنى في: نجد
التخصص : متبع السلف
النوع : ذكر
المشاركات: 419
افتراضي

50- الفصل الأول في آدابه في نفسه , وهو اثنا عشر نوعًا :
أولها: (دوام مراقبة الله في السر والعلانية)
والمقصـود بمراقبة الله: ملاحظته uالتي أرشد إليها النبي - -في حديث جبريل المخرَّج في الصحيحين من حديث أبي هريرة, وفي صحيح مسلم من حديث عمر, وفيه: أن النبي - -قال له لما سأله عن الإحسان: «اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ, فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ»
.
51- قال الشافعي: «ليس العلم ما حُفِظَ, العلم ما نَفَعَ» .
أي ما أثمر في قلبك خشية الله iونظير هذا ما صح عن ابن مسعودأنه قال: «العلم خشية الله». وذكر الخطيب البغدادي ~ في ترجمة معروف أنه ذُكِرَ عند أحمد فقال له ابنه عبدالله: إنه كان قليل العلم, فقال الإمام أحمد: وهل يراد من العلم إلا ما كان عند معروف, وقال – في رواية-: كان معه أصل العلم, خشية الله.فالمراد من العلم ما نفعك وقربك إلى الله i .
.
52- فرق أهل العلم رحمهم الله بين السكينة والوقار, فجعلوا السكينة متعلقة بالصورة المتعدية, كالحركات, وجعلوا الوقار متعلقا بالصورة اللازمة, كغض البصر وخفض الصوت, وهما مأمور بهما عند السعي إلى الصلاة, كذلك يؤمر بهما عند السعي إلى صلاة القلب, وهي طلب العلم.
.
53- كتب مالك إلى الرشيد: «إذا علمت علمًا فَلْيُرَ عليك أثره وسكينته وسمته ووقاره وحلمه؛ لقوله ه: «العلماء ورثة الأنبياء»».
أي فأنت في مقام عظيم, لأنك وارث للنبي - -فينبغي لك أن تتشبه بحاله.
.
54- عن السلف: «حقٌّ على العالم أن يتواضع لله في سِرِّه وعلانيته, ويحترس من نفسه, ويقف عما أَشْكَلَ عليه.
ومعنى (يحترس من نفسه) أي يكون في صيانة لها من الخواطر التي تهجم عليها, فإن خواطر النفس من أشر الشرور, وأعدى الأعداء نفسك التي بين جنبيك, ومن مقامات صيانة القلب حراسته من الخواطر التي تعرض له, فمتى استقرت فيه أضرت به.
.
انتهى النوع الأول من الفصل الأول من باب آداب العالم في نفسه ومع طلبته ودرسه .
__________________
تنبيهات مهمة لطالب العلم الشيخ صالح العصيمي
http://safeshare.tv/w/XJdaxLbdXo [ صوتي ]
انصح باستماع المادة
منازعة مع اقتباس
  #13  
قديم 18-05-2012, 11:55 PM
متبع متبع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2012
السُّكنى في: نجد
التخصص : متبع السلف
النوع : ذكر
المشاركات: 419
افتراضي

56- ثانيا [ أي النوع الثاني ] من آداب العالم في نفسه, هو: صيانة العلم, والمراد بصيانة العلم: حفظه عن كل ما يخالفه .
.
57- من جملة ما يخالف العلم : حمله إلى غير أهله, فإن من إضاعة العلم حمله إلى غير أهله, وتعليمه لمن لم يكن له أهلا, وهذا معنى ما ذكره الزهري .
.
58- حمل العلم إلى المتعلم يكون بشرطين اثنين:
أولهما: وجود حاجة أو ضرورة داعية, أو مصلحة مقتضية.
وثانيهما: صلاح النية, وسلامة القصد في حمل العلم إليه,.
.
59- مما يندرج في هذا الجنس في زماننا حمل العالم العلم إلى مقاعد التدريس في المدارس والمعاهد والكليات, فإن هذا من جنس حمل العلم إلى المتعلمين, والحاجة دعت إلى ذلك .
.
60- [ النوع ]الثالث من الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها العالم في نفسه , هو التخلق ( بالزهد في الدنيا, والتقلل منها بقدر الإمكان الذي لا يضرر بنفسه أو بعياله )
__________________
تنبيهات مهمة لطالب العلم الشيخ صالح العصيمي
http://safeshare.tv/w/XJdaxLbdXo [ صوتي ]
انصح باستماع المادة
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
فوائد من تقرير الشيخ صالح العصيمي - حفظه الله تعالى - على بلوغ القاصد ( الفقه ) متبع حلقة العلوم الشرعية 4 13-02-2012 09:25 AM
حكم ترتيل قراءة المتون - الشيخ صالح العصيمي - حفظه الله تعالى - متبع حلقة العلوم الشرعية 2 06-02-2012 12:05 AM
ما ينبغي للمبتدئ في الطلب مذهبان اثنان - الشبخ صالح العصيمي - حفظه الله تعالى - متبع حلقة العلوم الشرعية 0 04-02-2012 01:39 PM
نصيحة الشيخ صالح بن عبدالله العصيمي -حفظه الله- لطلبة العلم الألبانيين متبع حلقة العلوم الشرعية 2 31-01-2012 02:29 AM
لماذا خلقنا الله تعالى ؟ / فضيلة الشيخ صلاح الدين بن عبد الموجود - حفظه الله تعالى - سلمان بن أبي بكر حلقة العلوم الشرعية 0 22-07-2011 05:40 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 12:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ