ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #31  
قديم 28-03-2022, 02:47 PM
بصمة فتى بصمة فتى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2017
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : -
النوع : ذكر
المشاركات: 141
افتراضي

شهر الصيام أيا أحبة قد أتى ضيفا عزيزا عند ذي الإيمانِ
والضيف يرحل مسرعا فتنبهوا ولتكرموه بطاعة الرحمنِ
تعس الذي لم ينتهز شهر التقى بالذكر والإحسان والقرآنِ
ومضى وراء السارقين زمانهُ بئسا لكل عساكر الشيطانِ
يا رب فاقبل ما مضى من صالحٍ واعفُ القبيح وجازِ بالإحسانِ

إن العلو ثلاثة لمليكنا: قهرٌ وقدرٌ وارتفاع الذاتِ
هذي عقيدة كل صاحب سنةٍ فاحذر هوى البدعيّ والشبهاتِ


كل الشهادات بعد الموت لاغيةٌ لا تنفع العبد أو تمنحْهُ تقديرا
إلا الشهادة بالتوحيد خالصةً يلقى بها العبد تكريما وتبشيرا

وإذا أتى طوفان كل ضلالةٍ فاقصد هُديتَ سفينة العدنانِ
واحذر جبال العقل تبغي عصمةً إن العقول تُباد بالطوفانِ


ولم يسلم المختار من سب جاهلٍ ومن جور أفّاكٍ ومن حقد حاقدِ
وذاك رسول الله من كُمّلت به مكارمه الحسنى على كل ماجدِ
فكيف على ذا النهج ترجو سلامةً وقائده قد ذاق شتى المكائدِ
فلا تعجبوا إن قيل جورا بأنكمْ ظلامية الأفكار أردى العقائدِ!!

وعيبٌ لعمر الله ألقاك مُتْخَما وألقى من الأصحاب مَن بات طاويا!
فما كان ذا فضلٍ ولا ذا مروءةٍ غنيٌّ عن الإخوان قد بات ناسيا!


أبيات في الشيخ د. سلطان القاسمي - حفظه الله - حاكم إمارة الشارقة:
لك الحب يا سلطان من كل نسْمةٍ تعيش على أرضٍ بها أنت تحكمُ
كأنك أنت الشمس في الناس أشرقتْ أضاءت دروب العز بالخير ننعمُ
دعوتَ إلى نورٍ من الله ناصحا ولم ترض فكر السوء للقلب يظلمُ
لعمريَ كم نلنا من الناس غبطةً فكم في شعوب الأرض مثلك تحلمُ
جُزيتَ من المولى الكريم كرامةً ودمت على خيرٍ من الشر تسلَمُ

وقد ينفع الإنسانَ قومٌ أباعدٌ وليس يرى نفعا من المرء يعرفُ
وتحسب بعض الناس صحبا وإخوةً ولكنها الضراء ذا الصدق تكشفُ


وأسأل يا ذا الجود والمنّ والعطا صلاح فؤادٍ من سقامٍ ليشتكي
فأكرم كما أكرمتَ خلقا تفضلا صلاحا وإلا ويح من كان يشتكي

في الحث على قراءة كتاب: (معاملة الحكام)، للشيخ عبدالسلام بن برجس :
(معاملة الحكام) ترياق مشتكٍ يعاني بلاء الخارجين الملبّسِ
سيلقى دواء الداء حلوا وخالصا بخط الطبيب الحَبْر ذاك ابن برجسِ


ودَعِ السياسة لستَ من فرسانها فلكل فنّ حاذقٌ متخصصُ
إن الأمور تُساء حين يَخوضها من لا يجيد وبالهوى يتخرّصُ
فاعمر زمانك بالذي هو نافعٌ إن اللبيب على المنافع يحرصُ

ولسنا على نهج السرور وحزبهِ وكيف لنا نرضى سبيلا إلى التلفْ؟!
ولكن على نهج الرسول وصحبهِ فما الحق يا ذا الفهم إلا مع السلفْ


‏ومن سمت مَن في الناس يهواك قلبهُ يتوق لقاءً عن قريب ويرقبُ

__________________
واجــعل لـنفسك فـــي الـبرية بـصمةً تـمــتـاز بالــمــعـــروف فــيــهـا يـــــا فـتى
كـــن نـبـع خـيرٍ فـي الــحـيـاة سـبـيـلـه نهج الأوائـل لا يـصاحب مــن عــتا
واصدع بصوت الحق وانصر أهله واصــبـر عـــلى مُرّ الـقـضـاء إذا أتـى
منازعة مع اقتباس
  #32  
قديم 28-06-2022, 06:17 PM
بصمة فتى بصمة فتى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2017
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : -
النوع : ذكر
المشاركات: 141
افتراضي

فكر الشذوذ يا أنام منكرُ وباطل ومهلك مدمّرُ
أما ترون ما جرى لمن مضى كقوم لوطٍ والإله يخبرُ
كم أسرفوا وأفسدوا وأجرموا حتى أتاهمْ ما أتى فلتعبروا
ومثله من العذاب واقعٌ على الذي لذا الطريق ينصرُ
فكرٌ خبيثٌ سيّءٌ وجالبٌ مقت الإله ذا الحجى فلتحذروا

قد أبصر العميان مكر خصومنا فهل البصير لمكرمهم متبصّرُ؟!
دعموا الشذوذ وألزموه على الورى فمتى بوجه المفسدين نزمجرُ؟!
أوّاه نشكوا للإله مُصابنا خطر يصول فما لنا لا نحذرُ؟!
يا رب فاعصمنا سبيل ذوي الهوى غزو الثقافة للأنام مدمّرُ


‏يا من عدى على الأنام واعتدى وسنة المختار ما لها ارتضى
مشككا وناشرا غير الهدى أبعدت وابتعدت عن نهج الرضا
فلن تعيش ههنا مخلدا فالويل ثم الويل في يوم القضا

وألذ ما عند الكريم حقيقةً بذل النقود ليسعد الإنسانا
ذاق السعادة قبل مَن يُهدي له يرجو ثواب الله والرضوانا


لغة القران غدت تئنّ وتشتكي من جور أهليها فهل من يسمعُ؟!
لغة بها الماضون أمسوْا في العُلا كم حققوا مجدا وعلما ينفعُ
لغة الفصاحة والجمالُ كساؤها ما في اللغات كسحرها يُستمتعُ
واليوم تُرمى من جهالة قومها لغة التخلف للتقدم تمنعُ!!
ما أمة إلا وتفخر في الورى بلسانها في كل فنّ تُبدعُ

ستُبدي لك الأيام والوقت فاضحٌ أخا الصدق من صحبٍ وفاهُمْ مزيّفُ

ولقد برئتُ من الخوارج كلهم شر الخليقة بل كلاب النارِ
وصفٌ من المختار جاء مصرّحا في النص فاحذر مسلك الأشرارِ
واتْبع طريق السابقين على الهدى صحْب النبي وآله الأبرارِ
واجنبْ سبيلا للغواية والهوى يدعو لنبذ الدين في الأقطارِ
عادوا الشريعة وارتضوْا غير الهدى يا ويلهم من ربنا الجبارِ

حق الذي برأ البرايا كلهم يا مسلمين على الأنام مقدّمُ
ملك الملوك الحق جل جلاله كلٌّ لرحمته فقير مُعدِمُ
ذاك الذي إن يرضَ نلقى عزةً وإذا قلانا فالمصير جهنمُ
فلتحذروا الأهوا ونبذ صراطهِ فالقلب من دون الشريعة يظلمُ
والناس فوضى دون شرع إلهنا والرزق ليس يزيد فيه المأثمُ


جرثومة تبغي فساد نسائنا وتروم هدم بيوتنا الأسريّةْ
تدعو إلى نبذ الشريعة والهدى وترى التمرد شِرعة مرضيّةْ
تلك الخبيثة والرديئة فكرها لا بارك الرحمن في النسويّةْ

وأفضل الناس من جلّت منافعه للناس يرجو لهم خيرا وإحسانا
وأعظم النفع ما قد كان مشتملا علم الشريعة تنقيحا وتبيانا


صاحب كريم الطبع تكسب طبعه إن النفوس ببعضها تتأثرُ
واحذر مصاحبة الرديء بطبعه كم فاضلٍ من صحبه يتغيرُ

وعصبة الشر مهما قام قائمها يوما يؤدّبها للحق فرسانُ
والمرء يحيا عزيزا في أحبته ويجرع السوء من جافاه إخوانُ


‏والمرء يخسر بالصواب أحبة فالحق مرٌّ طعمه وثقيلُ
ذو العقل يغدو للصواب مسلّما وسواه ما للخلق فيه سبيلُ

أذكى وأزكى الناس هم رُسُل الهدى فلذاك نحن بعقلهم نتنوّرُ
من رام نورا غير نور إلهنا ستراه يمضي في الظلام ويبحرُ


إلهي إن يكن في الموت خيرٌ فإني أبتغي منك الوفاةَ
وفاةً طيبا يتلوه خيرٌ وأرجو محوَ ما ولّى وفاتا

هنا الإمارات أرض الخير والنعمِ دار الأمان فلا سطوٌ ولا فزعُ
فالحمد لله حمدا لا عداد له ثم القيادة منا الشكر يتّبعُ
ونسأل الله معْ ما منّ من نعمٍ دينا قويما عليه الناس تجتمعُ


وإذا عجزتَ عن الصواب وقوله فحذار من قول الضلال حذارِ
واحبس لسانك ما استطعت بسجنه فالصمت فيه سلامة الأخيارِ

تصانيفهم كالبحر تحوي لآلئا فلا عاقلٌ منها يملّ ويشبعُ
كأحمد شيخ الدين أعني ابن تيمة وتلميذه النحرير بالحق يصدعُ
فكم تائهٍ قد كان في الغيّ راتعا بما سطّراه اليوم للرشد يتبعُ
فكن غائصا بالجد في بحر علمهمْ ستلقى هناك الكنز والغوص ممتعُ


ولستُ أخاف يوم الموت لكن على ماذا وأين أنا أموتُ
فيا رحمن بالتوحيد فاقبض عُبيدك دون هذا ما نجوتُ

إن الرؤى لغزٌ تحير أهلها فيها الذي قد صار أو سيصيرُ
فيها العجائب ضمّنت أسرارنا فيها النذارة أو بها تبشيرُ
فيها الرموز ومن يجيد بحلّها فالكشف عن تأويلها ميسورُ
فاعرض رؤاك على اللبيب وذي التقى متعلّمٍ في ذا المجال خبيرُ


الشعر سحرٌ من الرحمن موهبةٌ قد ترفع المرء أو في القاع ترميهِ
يا ناظم الشعر هلّا كنتَ منتبها حاذر بشعرك ذنبا لستَ مُحصيهِ

الناس تلعب بالفلوس وتعبثُ والخير بالإسراف ليس يدومُ
هم كالصغير الطفل يغدو متخما وفعاله مع فضله مذمومُ


رأيت مقطعا مصورا عن سلحفاة مقلوبة على ظهرها في الماء، فتسابقت أخواتها لنجدتها، فقلت في ذلك:
يا ليتنا مثل السلاحف كلما هجم البلاء تسابق الإخوانُ
إخوان صدقٍ بالوفاء توشحوا وعلى صروف الدهر هم أعوانُ

قررتُ بالأبيات أهدك مدحةً فإذا القصائد عن لساني تهربُ!
قالت معاذ الله أقبل باطلا مالي أراكَ مُجاملا وتكذّبُ؟!
قلت اعذريني لن أعود لمدحهمْ مَن همّه ودّ البرية يعطبُ


ندور مع الأدلة حيث دارتْ فإن الحق يحكيه الدليلُ
ولا نرضى برأيٍ أو قياسٍ إذا ما كان عارضه الدليلُ
وإن النص والآثار شمسٌ ورأيٌ دون نصٍّ ذاك ليلُ

الكل يبصر نور ربي والهدى بالنصح والإرشاد والتبيانِ
إلا التعصب والتكبر والهوى أهلوه بين الناس كالعميانِ


ولا تسأل المخلوق واسأل إلهه فكلٌّ بإذن الله يُعطي ويمنعُ
هو الله ربي مالك الملك وحده يحب سؤال السائلين وينفعُ
سؤالك للرحمن عزّ وطاعةٌ خلاف سؤال الخلق إن كنت تسمعُ

ورزقك لا تخشى عليه فإنه لدى الله لا ينسى ولا هو يغفلُ
غنيٌّ كريمٌ مُنعمٌ متفضّلٌ فكيف يُخيب السائلين ويُهملُ


والرزق قُسّم قبل يوم مجيئنا كالمال والأزواج والأولادِ
كن قانعا فيما رُزقتَ وشاكرا فبذا الهناء وراحة الأكبادِ

حياتك من دون الشريعة مِيتةٌ وموتٌ على دين الإله حياةُ
وعزٌّ بلا دينٍ سرابٌ بقيعةٍ فذا الدين عزٌّ للورى ونجاةُ


عصيتك يا رحمن سرا وجهرةً ولم تخفَ عن عينيك مني الجرائرُ
حلمتَ على العاصين ربي تكرما وأنت على حكم العدالة قادرُ
فأسأل يا غفّار عفوا وتوبةً تنير بها قلبي وتُمحى الكبائرُ
فمن دون عفوٍ منك ربي نهايتي هي الخزي إني في القيامة خاسرُ

نذودُ عن الأوطان سرا وجهرةً ولا نرتضي التخريب والله يشهدُ
سلمنا من الإرهاب من فضل ربنا على نهج خير القرن نمضي ونرشدُ
وليس لعمر الله في منهج الأُلى دمارا ولا يا قومِ فيه التشدّدُ
ولكن به الخيرات والأمن والهدى فدع عنك مَن بالزور للحق ينقدُ


غرّد بما شئتَ يا ابن العُرْب والعجمِ واعلم بأنك يوم الدين مسؤولُ
تُجزى على الخير خيراتٍ ومكرمةً وناشر السوء في الدارين مرذولُ

طيرٌ يغار على التوحيد في سبأ لم يرضَ بالله إشراكا وكفرانا
جاب الفيافي لدين الله مجتهدا فأبصرت أمة نورا وإيمانا
يا معشر الإنس هذا الطير مدرسةٌ ما أحوج الناس مثل الطير إنسانا!


يا رب أصلحْ واهدِ حكّام الورى بصلاحهم حال البرية تصلحُ
يا رب وفقهم لكل فضيلةٍ واعصمهمُ عما يشين ويقبحُ
يا رب أكرمهم بخير بطانةٍ تدعو إلى درب الرشاد وتنصحُ

وإذا أضاعت أمة دين الهدى فلقد أضاعت عزّها بين الأممْ
ما نحن إلا بالهدى نِلنا العُلا وبدونه نلقى المهانة والظُّلَمْ


خذ طائرا يروي الفؤاد مسرة بغنائه قد أطرب الأسماعا
مثل الكناري يا عذوبة لحنه طيرٌ حباه مليكنا الإبداعا

والصوت يزعج خلقا لا عداد لهم إلا الذي كان من لحن العصافيرِ

وما كل الذي نرجوه نلقى فما كتب الإله لنا نُصيبُ
ستفنى هذه الدنيا ونفنى ومن بالخُلد فاز هو اللبيبُ

__________________
واجــعل لـنفسك فـــي الـبرية بـصمةً تـمــتـاز بالــمــعـــروف فــيــهـا يـــــا فـتى
كـــن نـبـع خـيرٍ فـي الــحـيـاة سـبـيـلـه نهج الأوائـل لا يـصاحب مــن عــتا
واصدع بصوت الحق وانصر أهله واصــبـر عـــلى مُرّ الـقـضـاء إذا أتـى
منازعة مع اقتباس
  #33  
قديم 10-08-2022, 12:30 AM
بصمة فتى بصمة فتى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2017
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : -
النوع : ذكر
المشاركات: 141
افتراضي

والعبد لا شك في دنياه ممتحَنٌ فهذه الدار دار الهم والفتنِ
لم يسلم الرُّسْل خير الناس قاطبةً أنّى لذي الذنب أن يحيا بلا حَزَنِ!
يا رب في الدين لا تجعل مصيبتنا واحفظ عبادك أنت الله ذو المنَنِ

يا رب أكرمْ بالصلاح ولاتنا وارزقهمُ حب الشريعة والهدى
وامنن عليهمْ باتّباع محمدٍ واكسر بهمْ من عافَ شرعك واعتدى


‏ولي طمعٌ بحجٍّ واعتمارٍ هناك النفس تولد من جديدِ
فكم من زلةٍ مُحيتْ وفازتْ نفوس القوم بالعيش السعيدِ
فحقق لي رجائي يا إلهي وأرجعني نظيفا كالوليدِ

ولقد وُلدتَ بفضل ربك مسلما في دولة قامتْ على الإسلامِ
لم تغتربْ سعيا لرزقك ساعةً أو خيفةً من سوط ذي الإجرامِ
تحيا عزيزا في البلاد مُكرّما وحباك ربي طيبة الحكّامِ
نعمٌ من المولى عليك عظيمةٌ فاشكر إلهك باسط الإنعامِ


وأجل دور للنساء ومهنةٍ إعداد جيلٍ طيّبٍ يقظانِ
يهوى العلوم ويقتفي سبل الهدى يحمي حمى التوحيد والأوطانِ
ورعايةُ الزوج الكريم كرامةٌ ما فيه من ذل ولا نقصانِ
فقرارها في البيت تبغي صونهُ شرف لها يا معشر النسوانِ

ولا تحسبْ بأن العقل يهدي بدون الوحي حقا للرشادِ
فلو تكفي العقول لما أتانا كتابٌ أو رسولٌ للعبادِ
وأي العقل نتبعه فإنّا نرى عقل الورى في كل وادي!
ومن يأبى النصوص لأجل رأيٍ رآهُ فذاك يرتع في الفسادِ


ولي يوم سأرحل دون ريبٍ فهلا ما نشرتُ نشرتموهُ
لعل الله يجزينا بخيرٍ وما من سيء عني ادفنوهُ

إله العرش كم دنستُ ثوبي وكم أسرفتُ من فعل الدنايا
وأنت الله مطّلعٌ حليمٌ سترتَ العيب عن عين البرايا
فلا تنزع جميل الستر عني فإن الستر منك من العطايا
وأصلح يا كريم فساد قلبي وكفّر عن ذنوبي والخطايا
وجنبني إلهي كل سوءٍ وما في الدهر حلّ من البلايا


واصحبْ إذا صاحبتَ كل موحّدٍ زين الخصال وصاحب الإيمانِ
فلِذي الهدى يوم المعاد شفاعةٌ تُنجي المقصّر من لظى النيرانِ

وإذا رأيتَ من الولاة مساوئا فانصحهمُ سرّا بلا إعلانِ
واتبع وصية أحمدٍ في نصحهمْ ما الحق إلا منهج العدنانِ
واحذر سبيل الزائغين عن الهدى أهل الخروج وعصبة الثيرانِ
حادوا عن النهج القويم إلى الهوى فجنوا ثمار البؤس والخسرانِ
لو تابعوا نهج الرسول لأحرزوا بين الورى أمنا مع الإيمانِ


وإذا رددتُ على الخوارج كلهم قالوا الفتى من خيرة الفتيانِ
وإذا أبيتُ تحررا عن ديننا قالوا الفتى متشدد إخواني!!
عجبا لكم! هل أُسخط الجبار في إرضائكم يا معشر الإنسانِ!
وغدا أموتُ، فإن سلكتُ مسيركم تنجونني حقا من النيرانِ؟!
ملك الملوك إذا قَلانا ما لنا من عاصم ونبوء بالخسرانِ

ضحوا بيوم النحر خير ضحيةٍ لا تبخلوا إن البخيل سيندمُ
هيَ قربة لله جل جلاله فانظر لمَا لله أنت تُقدّمُ
والمال من ربي لديك وديعةٌ فاصرفه في مرضاة ربك تنعمُ


‏سأصمتُ عنك لا عجزا وخوفا ولكنّ السكوت هو الجوابُ
أخاطبُ فاضلا فَطِنا رزينا وذو سَفَهٍ وطيشٍ لا يُجابُ

وأصمتُ عن سفيه القوم حلما فيحسب من صُماتي أن عييتُ!
إليك وصية الماضين درّا ومن يأبَ الرشاد هو المقيتُ
"إذا نطق السفيه فلا تجبهُ فخيرٌ من إجابته السكوتُ
فإن كلمته فرّجتَ عنه وإن خليته كمدا يموتُ"


إن ضاق رزقك فالتمسه لدى الذي برأ الأنام مدبّر الأرزاقِ
اسأله واستغفر كثيرا تلقهُ ربي يفيض عليك بالأرزاقِ

لم يخلق الرحمن صنفا ثالثا في الناس من ذكَر ومن نسوانِ
شاهت وجوه المفسدين بدهرنا إذ بدّلوا في فطرة الرحمنِ
جعلوا الخنيث الشاذ قسما ثالثا! ورضوا المهانة عسكر الشيطانِ
وغدا قبيح الفعل حقّا مُثبتا! عجبا لكم يا أرذل الحيَوانِ!


فكر الشذوذ يا أنام منكرُ وباطل ومهلك مدمّرُ
أما ترون ما جرى لمن مضى كقوم لوطٍ والإله يخبرُ
كم أسرفوا وأفسدوا وأجرموا حتى أتاهمْ ما أتى فلتعبروا
ومثله من العذاب واقعٌ على الذي لذا الطريق ينصرُ
فكرٌ خبيثٌ سيّءٌ وجالبٌ مقت الإله ذا الحجى فلتحذروا

‏ولا تنظر لفوقك ما لديه ستنسى ما لديك وسوف تُزري
لقد آتاك رب العرش خيرا فلو أبصرتَ دونك كنتَ تدري
فقابل ما حباك الله شكرا فإن الشكر للنعماء يُثري


‏أعيش عزيز النفس حتى وإن يكن على غير درب العز فيه التمتعُ
أعيش كما الأشجار تفنى ولا تُرى إذا صالت الضراء تحني وتركعُ

📍 من أسماء النبي ﷺ :
(محمدٌ) و(أحمدٌ) و(حاشرُ) و(عاقبٌ) (مُقفِّيٌ) و(ماحِيُ)
و(رحمةٌ وتوبةٌ وملحمةْ نبيها) إلى الجنانِ هاديُ


قد عشتُ يا ربي كثيرا في الدنا فمتى الرحيل فإن فضلك غايتي
يا رب فارحم واعفُ عني ما مضى من سيّءٍ وامنن بحُسْن نهايةِ

‏يا من عدى على الأنام واعتدى وسنة المختار ما لها ارتضى
مشككا وناشرا غير الهدى أبعدتَ وابتعدتَ عن نهج الرضا
فلن تعيش ههنا مخلدا فالويل ثم الويل في يوم القضا


وألذ ما عند الكريم حقيقةً بذل النقود ليسعد الإنسانا
ذاق السعادة قبل مَن يُهدي له يرجو ثواب الله والرضوانا

__________________
واجــعل لـنفسك فـــي الـبرية بـصمةً تـمــتـاز بالــمــعـــروف فــيــهـا يـــــا فـتى
كـــن نـبـع خـيرٍ فـي الــحـيـاة سـبـيـلـه نهج الأوائـل لا يـصاحب مــن عــتا
واصدع بصوت الحق وانصر أهله واصــبـر عـــلى مُرّ الـقـضـاء إذا أتـى
منازعة مع اقتباس
  #34  
قديم 03-11-2022, 07:29 AM
بصمة فتى بصمة فتى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2017
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : -
النوع : ذكر
المشاركات: 141
افتراضي

رويدك لا تسخر من الدين لحظةً فربك في القرآن كفّر مَن سخرْ
وكيف بذي الإيمان يهزا بدين مَن برا الناس والأملاك والشمس والقمرْ!
ومن عظّم المولى فليس بساخرٍ مدى الدهر من شيءٍ يصح به الخبرْ
فلا تخسرنْ باللهو جنّات ربنا وحاذر سبيل السوء تصلى به السقرْ

كم داهمتنا في الزمان مصائبٌ وحلول قومي ما لها مفعولُ!
فعلاج كل المشكلات حقيقةً في الوحي لكنْ ما لذاك قَبولُ!
نأبى الرشاد ونبتغي غير الهدى والحال صار كما اللبيب يقولُ:
"كالعِيس في البيداء يقتلها الظما والماء فوق ظهورها محمولُ" !!


أرى أمةً تأبى طريق نبيها ونهجا به عز وخير مؤكّدُ
وتجري لجُحر الضب والجحر ضيّقٌ وما عند شر الخلق جهلا تقلدُ!!
ودين الهدى يشكو بذا الدهر غربةً وأغرب من تلقاه ذاك الموحدُ!!
فلن نرتقي والله من دون ديننا فكل رقي دون دينٍ منكّدُ
فأصلح إله الخلق حالي وأمتي ونرجوك إيمانا به القلب يسعدُ

ولستُ أبيع الدين من أجل عيشةٍ أفارقها عمّا قريب وأرحلُ
فإن بعتُ ما عند الإله لدُنيةٍ فإني لعمر الله عبدٌ مغفّلُ!
وإن نلتُ من بيعي كقارون ثروةً فكم عند موتي من كنوزي سأحملُ؟!
فيا بائعا أُخراه والدين بالدّنا تنبّه، فعن قُرْبٍ إلى اللحد تُنقلُ


عاملتُ قوما بالوفاء وخِلتهمْ صحبي على السّراءِ والضّرّاءِ
فإذا بهمْ صَحْب المصالح والدّنا لولا المصالح كنتُ في الغرباءِ!!
ما أجمل الدنيا بصحبٍ تابعوا نهج الأُلى ومضوْا مع الفضلاءِ

ومتى بربك كان دين محمدٍ هزّ الرؤوس ورقصة الصبيانِ؟!
جعلوا الجنون عبادة مرضية وأبوْا سبيل المصطفى العدنانِ!
زعموا الخرافة من محبة أحمدٍ! وسبيل حب الله في القرآنِ
تركوا النصوص لغيّهم فأضلّهم ربي وأمسوْا عسكر الشيطانِ
نصروا الهوى والمحدثات سفاهةً أما الهدى فرموه بالبهتانِ!!
قد شوّه الجهّال خير ديانة سحقا لأهل الجهل والعصيانِ
فلتَتْبعوا نهج الرسول محمدٍ فبذا الهنا والفوز بالرضوانِ


ومهما سعى الغاوون في هدم ديننا فإن له ربا عظيما سينصرهْ
فأين أبو جهلٍ وأنصار نهجهِ وأين جيوشٌ رامت الدين تعقرُهْ؟!
فهل أحرز الماضون عزا بحربهمْ؟! وهل أطفأ التوحيد من كان يُنكرهْ؟!
فإن ينتهي ذا الزيغ يلقى سلامةً وإلا فذو البطش الشديد يُدمّرُهْ

ولا تحتقر خلق الإله لفقرهمْ فكم من فقير عند ربك أرفعُ
وكم من فقير محسنٍ متفضلٍ لدى الناس من أهل الدراهم أنفعُ
تواضع إذا ما نلتَ مالا ومنصبا فمِن دون هذا النعت في الناس توضعُ


كُن زاهدا عما تراه لدى الورى تلقى بذلك رفعةً ووِدادا
فإذا سألتَ خسرتَ كل مودةٍ ولقيتَ منهم نفرةً وبِعادا

الشر يكثر والزمان يخيفُ والعبد مهما كان فهْو ضعيفُ
أمسى الحرام على الأنام ميسّرا ولدى الضلالة عسكرٌ وحليفُ
إنّا لنشكوا للإله مصابنا كم تاه في درب الضلال شريفُ
أرجوك يا ربي صلاحا والتقى والصون عما حقه التعنيفُ
والعفوَ عن ذنبي وسترا دائما ومنيةً فيها ليَ التشريفُ


نبذوا شريعة أحمدٍ من زعمهمْ كيف التطور بالشريعة والغنى؟!
عجبا بني عَلمان أين جوابكمْ كيف التقدم بالمعازف والغنا؟!
إن الرقيّ إذا أردتَ سبيله تلقاه في جمع المعارف والعَنا
لا تحسب العصيان يجلب رفعةً بل فيه ما يُخزي ويُشقي والضنى

إذا فُقد الأمان بأي أرضٍ رأيتَ الناس فيها كالوحوشِ
وكيف يطيب عيشٌ في بلادٍ غدا فيها الورى مثل القروشِ!
فكن ضد الذي يهوى خرابا ونافح عن بلادك كالجيوشِ


ولبُغضهم دين الهدى قد أبغضوا لُبس الحجاب وسنة المختارِ
لم ينكروا نهج العريّ وإنما نهج العفاف رموه بالإنكارِ!
والناس أحرارٌ بملبسهمْ سوى لبس الحجاب فليس من أحرارِ!
عجبا لقوم مفسدين بدهرنا يبغون هدم شريعة الجبارِ
يا رب فاحفظ شرعنا وبلادنا من شر كل مضلل مكّارِ

ولله أخلص في الوظيفة جاهدا ولا تشتغل عنها فإنك تُسألُ
تفنّنْ وأبدعْ واجتهد لرُقيّها فلن يبلغ العلياء من كان يكسلُ


يا صاحب الحق قد تلقى بلا كذبٍ ما ليس ترضاه من ضرٍّ ومن ألمِ
يا صاحب الحق مهما حل من كُربٍ صابرْ لعلك تجزى جنة النعمِ
__________________
واجــعل لـنفسك فـــي الـبرية بـصمةً تـمــتـاز بالــمــعـــروف فــيــهـا يـــــا فـتى
كـــن نـبـع خـيرٍ فـي الــحـيـاة سـبـيـلـه نهج الأوائـل لا يـصاحب مــن عــتا
واصدع بصوت الحق وانصر أهله واصــبـر عـــلى مُرّ الـقـضـاء إذا أتـى
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
محاولات شعرية في الحجاب والحياء والغيرة بصمة فتى حلقة الأدب والأخبار 14 10-08-2022 12:27 AM
محاولات شعرية في الحث على الدخول إلى القفص الذهبي بصمة فتى حلقة الأدب والأخبار 8 28-06-2022 06:14 PM
محاولات شعرية فيما يتعلق بمنهج السلف بصمة فتى حلقة الأدب والأخبار 7 01-02-2022 09:59 PM
محاولات شعرية في هجاء الخوارج بصمة فتى حلقة الأدب والأخبار 3 22-08-2021 03:31 PM
محاضرات صوتية متنوعة في اللغة العربية أبو ذر الطائفي المكتبة الصوتية 4 08-02-2010 02:43 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 12:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ