ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 27-03-2010, 07:57 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي الاستخفاف

الاستخفاف

ذكرَ سيبويهِ في كتابه أنَّ العربَ تحذِفُ من بعضِ الألفاظِ كحذفِها النونَ من (لم يكُ)، والألفَ من (لم أُبَلْ)، والياءَ من (لا أدرِ) . وهذه المسألة تحتاجُ إلى شيءٍ من البيانِ يمحِّصُها، ويجلِّيها. وذلكَ أنَّ العِلَّة الصحيحةَ لهذا الحذفِ إنما هي الاستخفافُ لكثرةِ الاستعمالِ. فالاستِخفافُ هو العِلَّة الثانية، أو العِلَّة القياسية كما يسمِّيها الزجَّاجيُّ، أو عِلَّة العِلَّة كما يسمِّيها ابنُ السرَّاجِ، أو تتميم العِلَّة، وشرحها كما يسمِّيها ابنُ جني. وكثرةُ الاستِعمالِ هي العِلَّة الثالثةُ. ألا تَرى أنَّك لو سألتَ العربيَّ: لِمَ حذفتَ؟ كانَ جوابُه: (الاستخفافَ)، أي طلبَ الخِفَّة. فإذا قلتَ له: (ولِمَ طلبتَ الخِفَّة في هذه الأفعالِ، ولَمْ تطلبها في غيرِها؟)، قالَ: (لكثرةِ استعمالِها في الكلامِ). فقد رأيتَ أنَّ كثرةَ الاستِعمال لا تكونُ علَّةً ثانيةً للحكْمِ، ولا جزءًا من عِلَّةٍ مركَّبةٍ. ولا يجوز ذلكَ، لأنَّ جميعَ عِلَل النَّحو عِللٌ غائيةٌ ترجِعُ إلى بواعثَ نفسيَّةٍ، كالاستِثقالِ، وكراهيةِ اللبسِ. فأمَّا علةُ الفَرقِ، والتوكيدِ، ونحوُهما، فإنَّما يُرادُ بهما طلبُ الفَرقِ، والتوكيدِ. والطلبُ باعثٌ نفسيٌّ يصِحُّ أن يكونَ عِلَّةً غائيةً. فكلُّ ما وردَ عليكَ من هذا الضربِ فهذا سبيلُه. وعِلَّةُ الاستِخفافِ لكثرةِ الاستِعمالِ ظاهرةٌ طبيعيَّةٌ لا تكادُ تعرَى منها لغةٌ من اللِّغاتِ. وهي لا تَزالُ في لسانِ النَّاسِ إلى اليومِ، ففي بعضِ الأقطارِ يقولونَ مثلاً: (أبَمشي). وأصلُها (أبغي أمشي)، ثمَّ كثرت في كلامِهم، فحذفوا الغينَ، فقالوا: (أبي أمشي)، ثم حذفُوا الياءَ. وفي بعضِ البلدانِ يقولون: (أشتِي). وأصلها (أشتهي). وقد تحذِفُ العربُ من الكلمةِ الحرفَ بعدَ الحرفِ إذا طالَ تعاورُها بينَهم، وذلكَ نحوُ قولِهم: (مُ اللهِ). أصلُها (أيمُنُ اللهِ)، ثم لم يزالوا يُسقِطونَ منها حتى بقِيت على حرفٍ واحدٍ. ونظيرُها السِّين الدالَّة على الاستِقبالِ، فإنَّ أصلَها (سوفَ)، فحذفُوا منها الفاءَ، فقالوا: (سَوْ). وهي لغةٌ لناسٍ من أهلِ الحِجازِ حكَاها الكسائيُّ عنهم، ونقلَها عن الكسائيِّ أبو جعفرٍ النحَّاسُ في «إعراب القرآن». ثمَّ حذفُوا الواوَ، فبقِيتِ السِّينُ وحدَها. ولمَّا كانت (سوفَ) أصلاً للسِّينِ، كانَ معناهما واحدًا. وقد استَدلَّ ابنُ مالكٍ في «شرح التسهيل» على هذا بقوله تعالَى: وسوفَ يؤتِ الله المؤمنين أجرًا عظيمًا، وقولِه: أولئك سنؤتيهم أجرًا عظيمًا، وقولِه: كلا سيعلَمون، وقولِه: كلا سوفَ تعلمون والمعنَى واحدٌ. وقلَّما يتجاوزُ الحذفُ الحرفينِ، والثلاثةَ. وفي هذا ردٌّ على مَن زعمَ أن قولَ العامَّة: (سَمْ) أصلُه (سَمعًا وطاعةً). والصوابُ أنَّ هذه الكلمةَ باقيةٌ على أصلِها لم يمسَسْها شيءٌ من الحذفِ. وهي فعلُ أمرٍ من (التسمية)، أي سَمِّ ما تريدُ. والدليلُ على ذلك أمورٌ ثلاثةٌ، أحدُها الاحتجاجُ بالغالبِ المطَّرِد في الحذفِ. وهو أنَّه لا يكادُ يُجاوِز الحرفينِ، والثلاثةَ. ومقتضَى هذا الاحتجاجُ بعدمِ النظيرِ لقولِهم. وإنما احتججتُ بالحذفِ في كلامِ العربِ على كلامِ العامَّة، لأنَّ الحذفَ من الظواهرِ اللُّغويَّة الطبيعيَّة، لا الوضعيَّة الاصطلاحيَّة. والثاني الاحتجاجُ بالنظيرِ المعنويِّ. وذلكَ أنَّ بعضَهم يقول مكانَ هذه الكلمة: (اومُرْ). وهي قريبةٌ من معنَى (سَمْ)، ولفظِها أيضًا. والثالث الاحتجاجُ بالبقاء على الأصلِ، أو ما يُسمَّى باستصحابِ الحالِ. وذلكَ أنَّ القولَ بالحذفِ خروجٌ عن الأصلِ في الكلمةِ، وهو عدمُ الحذفِ.
وقد يكونُ الاستِخفافُ عِلَّةً للإبدالِ، كما أبدلُوا واوَ (وَناة) همزةً، فقالوا: (أناة)، ولم يبدلوا واوَ (وَصاة)، ولا (وَباء)، ولا ما أشبهَهما. والعِلَّة الثالثةُ في هذا الموضعِ ليست كثرةَ الاستعمالِ، لأنَّ (وناةً) ليست أكثرَ من (وصاة)، و(وباءٍ)، وغيرهما. وإنما هي عِلَّة التفنُّنِ في الأوضاعِ . وعِلَّة التفنُّنِ، وعلَّة الاستِخفافِ أيضًا عِلَّتانِ شبيهتانِ بالعِلَّةِ الاعتباطيَّة، من قِبَلِ أنَّه ليسَ شيءٌ من الكلامِ أحقَّ بهما من الآخَر، لأنَّ كلَّ موضعٍ من المواضعِ تُستحَبُّ فيه الخِفَّة، ويجوز أن يصرفَ عن أصلِه تفنُّنًا، واقتدارًا. وليس لذلكَ حدٌّ يُنتهَى إليه. وقد يخلطُ بعضُ النّحاةِ بينَ الاستخفافِ، والاستثقالِ. وبينَهما تباينٌ، إذِ الاستِثقالُ عِلَّتُه متمكِّنةٌ، فهوَ من مَّا يحتاجُ إليه بعضُ المواضعِ دونَ بعضٍ. ومثالُ ذلكَ إبدالُهم الواوَ المضمومةَ ضمًّا لازمًا همزةً، كما قالوا في (وُجوه): (أُجوه)، إذْ كانت الواوُ حرفًا ثقيلاً، فإذا اجتمع إلى ثِقَلِه ثِقَلُ الضَمِّ، ازدادَ ثِقَلاً. وهذا كما تَرَى داعيةُ الإبدالِ. وذلكَ على خلافِ الاستخفافِ، فإنه لا يوجِبه ثِقَلٌ صوتيٌّ، وإنما هو استزادةٌ من الخِفَّة. ولذلكَ كانَ جائزًا أن يقعَ في كلِّ موضعٍ من الكلامِ.

فيصل المنصور
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 30-03-2010, 09:27 AM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,832
افتراضي

الأُستاذ الفاضل/ فيصل المنصور
جزاكَ الله خيرًا علَى المقالةِ الطيِّبةِ، ونفعَ بكَ.

وقد ذَكَّرني بعضُ ما جاء في هذا المقال بدرسٍ للشَّيخ/ محمد سعيد رسلان -حفظه الله-، تحدَّث فيه عن "البِلَى اللَّفظيّ"، وقد اطَّلعتُ عليه مُفرَّغًا، وهو في المُرفَقاتِ -لِمَن شاءَ أن يَّطلِعَ عليه- (علمًا بأنِّي لَمْ أتصَّرف في التَّفريغ بشيءٍ، سوَى أنِّي جعلتُهُ في ملف "وورد"، ووضعتُ له صفحةَ غلافٍ. والخطُّ المستخدَم هو "لوتس").

وممَّا قرأتُ قبلَ أيَّامٍ -وله تعلُّق بهذا الموضوع-:
(ولفظُ "المَلَك" يتضمَّن معنَى الرِّسالة؛ فإنَّ أصلَ الكلمةِ: "مَلأَك"، علَى وَزْن "مَفْعَل"؛ لكن: لكثرةِ الاستعمال خُفِّفَتْ، بأنْ أُلْقِيَتْ حَركةُ الهَمْزةِ علَى السَّاكنِ قَبْلَها، وحُذِفَتْ الهمزةُ) انتهى من رسالة "تفسير المعوِّذتين" لشيخ الإسلام ابن تيميَّة --.
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc ظَاهِرَةُ الْبِلَى اللَّفْظِيِّ.doc‏ (33.6 كيلوبايت, عدد مرات السماع 377)
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 30-03-2010, 10:42 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

بارك الله فيك.
حملتُ البحثَ، فألفيتُه حسنًا لطيفًا جامعًا.
شكرًا لك.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 31-03-2010, 09:43 AM
أبا فيصل أبا فيصل غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2010
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 7
افتراضي

جزاك الله خيرًا أيها العلم البارز، ففي هذه المقالة إنعام نظر مع الاستشهاد وفقك الله إلى ما يحب ويرضى.. ولدي سؤال عن (سم) -ولا شك أن ما قلتموه هو الأصل- وهو أن استخدامنا لها قد يخرجها عن أصلها فمثلا -وأنتم أعلم بذلك- عندما يأمرك أبوك بشيء فإنك تقول: سمعًا وطاعة، لكن عندما كثر استعمالها وهي كالكلمة الواحدة لكثرة تلازمهما فإنه يقال: سم وهي -عندي- من خلال السياق أقرب مما ذكرتموه في نحو ما قلتُ؛ لذا قد تخرج عن الأصل المذكور في المقالة والسياق يحدد ذلك - فما رأيكم في ذلك؟
- شكرًا شيخنا فقد أمتعتمونا بما تكتبون جعلت في موازين حسناتكم.
والله ولي ذلك والقادر عليه
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 31-03-2010, 02:49 PM
أبو الفضل أبو الفضل غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: نزيل أبو ظبي
التخصص : بكالوريوس علوم شرعية
النوع : ذكر
المشاركات: 124
افتراضي

أبدعت كثيرا أخي الجليل - فيصل المنصور - رفعك الله إلى المعالي
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 31-03-2010, 02:53 PM
أبو الفضل أبو الفضل غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: نزيل أبو ظبي
التخصص : بكالوريوس علوم شرعية
النوع : ذكر
المشاركات: 124
افتراضي

شكرا لك الأخت الفاضلة - عائشة -
هل الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله هو الشيخ المصري المعروف الطبيب و صاحب رسالة الدكتوراه الرواه المبدعون في الكتب الستة

حمّلت الملف لكن ظهر لي معطوبا ...
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 31-03-2010, 03:24 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,832
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو الفضل مشاهدة المشاركة
هل الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله هو الشيخ المصري المعروف الطبيب و صاحب رسالة الدكتوراه الرواه المبدعون في الكتب الستة
نعم. ولهُ موقعٌ علَى الشَّبكةِ، وهذا رابطُ المُحاضَرَةِ الصَّوتيَّة المذكورةِ:
http://www.rslan.com/vad/items_details.php?id=2101
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 31-03-2010, 07:42 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

الفاضل الكريم/ أبا فيصل
أشكر لك تعليقك. ولعلي لم أتبيَّن ما تفضلتَ به عن (سم).

أبا الفضل/ أبا الفضل
دمتَ على أفضلَ من مَّا تحبُّ.
وشكرًا لك.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 01-04-2010, 01:25 PM
الصافية الصافية غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : بكالوريوس تربية لغة عربية
النوع : أنثى
المشاركات: 7
افتراضي

جزاك الله خيرًا
منازعة مع اقتباس
  #10  
قديم 04-04-2010, 10:54 PM
الشابي الشابي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
التخصص : علوم إدارية
النوع : ذكر
المشاركات: 9
افتراضي

جزاك الله خيرًا ,
تقبل مروري .
منازعة مع اقتباس
  #11  
قديم 06-04-2010, 12:13 PM
أبا فيصل أبا فيصل غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2010
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 7
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل فيصل المنصور مشاهدة المشاركة
الفاضل الكريم/ أبا فيصل
أشكر لك تعليقك. ولعلي لم أتبيَّن ما تفضلتَ به عن (سم).
عذرًا شيخنا على التأخر. يُرى أن (سم) تستخدم في مواقف لغوية بمعنى (سمعًا وطاعة)؛ وأمثل بمثال يقرب الفكرة وهو عندما يطلب شخص مهم كالأب شيئًا فأجوابه وأقول: سمعًا وطاعة أو أقول (سم) فأنا أريد الاستجابة وليس ذكر مراده؛ لأنه ذكر قبلُ، فلذلك قلت قد تخرج (سم) عن الأصل الذي ذكرتموه والموقف اللغوي هو ما يحدد ذلك فما رأيكم في ذلك؟ .. وأعتذر عن التأخر في الرد مرة أخرى..
منازعة مع اقتباس
  #12  
قديم 31-08-2010, 09:01 PM
عمار الخطيب عمار الخطيب غير شاهد حالياً
طالب علم
 
تاريخ الانضمام: Nov 2008
التخصص : طالب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 523
افتراضي

أخي الحبيب الأستاذ (فيصل) ،
جزاكَ الله خيرا على هذه المقالة النافعة المبارَكة ، وبارك الله فيك.

لعل من المناسب هنا أَنْ نذكر أنَّ عِلَّةَ الاستخفاف من العلل التي بنى عليها بعض علماء الرسم نظرياتهم لتفسير ما وقع مِنْ حذفٍ لحروف المد في المصاحف...
وأنقل نصًّا للمهدوي - على سبيل التمثيل - مِنْ كتابه (هجاء مصاحف الأمصار ، ص105):
" وجميعُ ما قدَّمْنا ذِكْرَهُ مِنْ حذف الألف والياء من الخط ، فإنما ذلك لأن الحركة المأخوذةَ من كل حرفٍ من هذه الحروف ، تدل عليها وتنوب عنها ، فحِذِفَتْ من الخطِّ استخفافًا ".

والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
  #13  
قديم 05-09-2010, 01:15 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

شكرًا أخي الكريم أبا حازم.
ونعم، هذه العِلّة ليست خاصة بالنحو، والصرف، ولكنها تتعدَّاه إلى علومٍ أخرَى كالذي ذكرت.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
  #14  
قديم 08-11-2010, 05:26 PM
عقيلة أهلها عقيلة أهلها غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
التخصص : شريعتي رفعت شأن لغتي
النوع : أنثى
المشاركات: 17
افتراضي

ما الفرق بين الاستخفاف والتخفيف؟
منازعة مع اقتباس
  #15  
قديم 19-11-2010, 08:44 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عقيلة أهلها مشاهدة المشاركة
ما الفرق بين الاستخفاف والتخفيف؟
سؤالٌ حسنٌ!
الاستخِفافُ، والتخفيفُ في استِعمالِ النُّحاةِ شيءٌ واحدٌ، إلا أنَّك إذا قلت: (فعلوا ذلكَ تخفيفًا)، لزِمَ أن يكون التقدير: (ابتغاءَ التخفيف)، لأنَّ (التخفيف) عملٌ، وليس علةً نفسيَّةً تصدرُ عنها الأفعالُ. وإذا قلت: (فعلوا ذلك استخفافًا)، أغنَى عن هذا التقدير، لأنَّ هذا البِناء دالٌّ على الطلبِ، والطلبُ في هذا الموضعِ يُرادُ به رغبةُ القلبِ. وتلكَ عِلَّةٌ نفسيَّةٌ يصِحُّ أن تكونَ عِلَّةً ثانيةً للحُكْم. ويُراجعُ متن المقالِ.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ