ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 11-11-2010, 09:55 AM
أم محمد أم محمد غير شاهد حالياً
قيِّم سابق
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
السُّكنى في: رأس الخيمة
التخصص : ربة بيت
النوع : أنثى
المشاركات: 1,032
افتراضي المرأة والحج ( فتاوى منتقاة )

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فهذه فتاوى انتقيتها من كتاب: "الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة"، جمع وترتيب: أمين الوزان، دار القاسم، الطبعة الأولى-1419هـ، (ج2/ ص395 إلى 466)، والمرجع بعد كل فتوى هو كما في الكتاب.


<< سفر المرأة بدون محرم >>


سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل يحق للمرأة المسلمة أن تؤدي فريضة الحج مع نسوة ثقات، إذا تعذر عليها اصطحاب أحد أفراد عائلتها معها، أو أن والدها متوفى؟

فهل يحق لوالدتها اصطحابها لتأدية الفريضة أو خالتها أو عمتها أو أي شخص تختار ليكون معها محرما في حجها؟


الجواب:

الصحيح أنه لا يجوز لها أن تسافر للحج إلا مع زوجها أو محرم لها من الرجال، فلا يجوز لها أن تسافر مع نسوة ثقات أو رجال ثقات غير محارم، أو مع عمتها أو خالتها أو أمها، بل لابد من أن تكون مع زوجها أو محرم لها من الرجال.

فإن لم تجد من يصحبها منهما؛ فلا يجب عليها الحج ما دامت كذلك؛ لفقد شرط الاستطاعة الشرعية، وقد قال : "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" [آل عمران :97].

[ فتاوى اللجنة الدائمة: ج11، ص91، فتوى رقم 4909].


وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

الأخ الفاضل: إن لي مشكلة أريد أن أجد لها حلا من عند الله الرحيم بعباده، وهي خاصة بأمر تأديتي فريضة الحج: فأنا امرأة في الخمسين من عمري، وأريد من فترة سنتين أن أسافر لأداء فريضة الحج، والذي يعوق سفري هو أنني ليس لي محرم لكي يسافر معي، فزوجي لا هم له سوى الأموال والدنيا ولا ينوي السفر للحج، اللهم إلا إن كانت منحة من الشركة التي يعمل بها- وهذا أمر لن يتأتى له إلا حينما يأتي دوره -، وأخاف أن يأتيني الأجل وأكون مقصرة في ذلك، وقد ملكت الزاد والراحلة، ولي ابنان أحدهما مسافر إلى إحدى الدول العربية؛ مشغول في إعداد نفقات زواجه. والآخر موجود هنا، ومشغول أيضا بنفس الأمر، وزوج ابنتي أيضا مسافر إلى إحدى الدول العربية.

خلاصة الأمر:

أن محارمي جميعا لا يستطيعون السفر معي لمشاغلهم، وعدم إمكانية السفر، وقد حاولت معهم، وكان الرد طبعا بعدم الاستطاعة، فهل بعد كل هذا أجد لي مخرجا فقهيا في سفري بصحبة زوجة أخي المتوفى مع باقي نساء المجموعة التي سأسافر معها؟

مع العلم أنني محجبة وملتزمة بالزي الشرعي - ولا نزكي أنفسنا- مع العلم أن هذه أول مرة أنوي فيها السفر للحج -. جزاكم الله خيرا.

الجواب:

إذا كان الواقع كما ذكر - من عدم تيسر سفر زوجك أو محرم لك معك لتأدية فريضة الحج - :

فلا يجب عليك ما دمت على هذه الحال؛ لأن صحبة الزوج أو المحرم لك في السفر للحج شرط في وجوبه عليك، ويحرم عليك السفر للحج وغيره بدون ذلك - ولو مع زوجة أخيك ومجموعة من النساء - على الصحيح من قولي العلماء -؛ لقول النبي - - : "لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم"[متفق على صحته]، إلا إذا كان أخوك مع زوجته فيجوز السفر معه؛ لأنه محرم لك.


واجتهدي في الأعمال الصالحات التي لا تحتاج إلى سفر، واصبري رجاء أن ييسر الله أمرك، ويهيئ لك سبيل الحج مع زوج أو محرم.

[ فتاوى اللجنة الدائمة: ج11، ص7، فتوى رقم8392].



سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - -:

امرأة مسكينة حجت مع أناس أجانب عليها؛ حيث طلبت من أقاربها الذهاب معها للحج فرفضوا، ومشت مع رجل معه امرأتان هي ثالثهما، فهل تصح حجتها أم لا؟

الجواب:

حجها صحيح، وتعتبر عاصية بسفرها بدون محرم؛ للأدلة الدالة على ذلك، وعليها التوبة إلى الله سبحانه من ذلك.

[ فتاوى المرأة: جمع المسند، ص47].


سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - -:

امرأة مشهورة بالصلاح - وهي في أوسط عمرها وأقرب إلى الشيخوخة -، وأرادت أن تحج حجة الإسلام، ولكن ليس لها محرم،
ويوجد من أعيان البلد من يريد الحج، وهو مشهور بالصلاح ومعه نسوة من محارمه، فهل يصح لهذه المرأة أن تحج مع هذا الخيّر؛ لعدم وجد محرم مع أنها مستطيعة من ناحية المال؟
أفيدونا - بارك الله فيكم - لأننا اختلفنا مع بعض الإخوان.


الجواب:

لا يحل لهذه المرأة أن تحج بلا محرم - حتى وإن كانت مع نساء ورجل أمين -؛ لأن النبي - عليه الصلاة والسلام - خطب فقال: " لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم"، فقام رجل وقال : يا رسول الله ! إن امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا؟ فقال النبي: "انطلق وحج مع امرأتك"، ولم يستفسر النبي منه هل كانت آمنة أو غير آمنة، وهل كان معها نساء ورجال مأمونون أم لم يكن - مع أن الاحال تقتضي ذلك -، مع أن زوجها قد اكتتب في غزوة؛ فأمرالنبي أن يدع الغزوة وأن يخرج مع امرأته.

وقد ذكر أهل العلم أن المرأة إذا لم يكن معها محرم فإن الحج لا يجب عليها؛ حتى ولو ماتت لا يحج عنها من تركتها؛ لأنها غير قادرة.

والله سبحانه و فرض الحج على المستطيع.

[فتاوى الحج، للشيخ محمد بن عثيمين - -، ص48].



وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - -:

إذا أصبحت المرأة بدون محرم فهل حجها صحيح وهل الصبي المميز يصلح أن يكون محرما؟

الجواب:

أما حجها فصحيح، ولكن سفرها بدون محرم معصية للرسول - عليه الصلاة والسلام - لقوله:
" لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم"، والصغير الذي لم يبلغ لا يصلح أن يكون محرما؛ لأنه هو نفسه يحتاج إلى ولاية، وإلى نظر، ومن كان كذلك لا يمكن أن يكون ناظرا أو وليا لغيره.


الذي يشترط أن يكون المحرم ذكرا بالغا عاقلا، فإذا لم يكن كذلك فإنه ليس بمحرم.

وهنا أمر نأسف له كثيرا وهو:

تهاون بعض النساء في السفر بالطائرة وحدها، وتعليل هذا الفعل :
يقولون محرمها يشيعها في المطار الذي أقلعت منها الطائرة، والمحرم الآخر يستقبلها في المطار الذي تهبط فيها الطائرة.


وهذه العلة عليلة في الواقع؛ فإن محرمها الذي يشيعها ليس يدخلها في الطائرة، بل إنه يوصلها إلا صالة الانتظار، وربما تتأخر الطائرة عن الإقلاع فتبقى هذا المرأة ضائعة، وربما تطير الطائرة ولا تتمكن من الهبوط في المطار الذي تريد لسبب من الأسباب، وتهبط في مكان آخر فتضيع هذه المرأة، وربما تهبط في المطار الذي قصدته ولكن لا يأتي محرمها لسبب من الأسباب، إما نوم أو مرض أو زحام أو حادث منعه من الوصول.

وإذا انتفت هذه الموانع كلها ووصلت هذه الطائرة في وقتها ووجد المحرم الذي يستقبلها؛ فإنه من الذي يكون إلى جانبها في الطائرة؟

قد يكون بجانبها رجل لا يخشى الله ولا عباد الله؛ فيغريها وتغتر به ويحصل بذلك الفتنة والمحذور.

فالواجب على المرأة أن تتقي الله وأن لا تسافر إلا مع محرم.

والواجب على الرجال أيضا الذين جعلهم الله قوامين على النساء أن يتقوا الله ، وأن لا يفرطوا في محارمهم، وأن لا تذهب غيرتهم ودينهم؛ فإن الإنسان مسئول أمام الله؛ لأن الله جعلهن أمانة عنده.


قال : " يا أيها الذِين آمنوا قُوا أنفُسَكم وأهليكم نارًا وَقُودُها الناسُ والحِجارةُ عَليها ملائكةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعصُونَ اللهَ ما أمَرَهُمْ وَيفعَلونَ ما يُؤْمَرونَ" [التحريم: 6].

[ فتاوى الحج لابن عثيمين - -، ص:48-49].


<< الحج دون إذن الزوج >>

وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

حكم خروج الزوجة إلى حج الفريضة بدون إذن زوجها؟

الجواب:

حج الفريضة واجب إذا توافرت شروط الاستطاعة، وليس منها إذن الزوج، ولا يجوز له أن يمنعها، بل يشرع له أن يتعاون معها في أداء هذا الواجب.

[فتاوى اللجنة الدائمة: ج11، ص20، فتوى رقم 5866].




<<الحج بمال الزوج >>

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل يجوز حج زوجتي الفقيرة بمالي الخاص وتكون قد أدت فرضها أم لا يجوز؟

الجواب:

نعم يجوز ذلك وتكون قد أدت فرضها، وجزاك الله خيرا على إحسانك إليها.

[مجلة البحوث الإسلامية، 13/17].



[[ لباس المرأة في الحج ]]

<< لون لباس الإحرام >>

سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -:

هل من الضروري أن تلبس المرأة ثيابا ذات ألوان محددة عند أداء مناسك الحج؟


الجواب:

ليس للمرأة ثياب مخصصة تلبسها في الحج، وإنما تلبس ما جرت عادتها بلبسه مما يستر بدنها وليس فيه زينة ولا تشبه بالرجال.


وإنما نهيت المرأة المحرمة عن لبس البرقع والنقاب مما خيط أو نسج للوجه خاصة، وعن لبس القفازين مما خيط أو نسج للكفين خاصة.


ويجب أن تغطي وجهها بغير البرقع والنقاب وتغطي كفيها بغير القفازين، لأنهما عورة يجب سترها.

وهي لم ت-نه عن تغطيتهما مطلقا حال الإحرام، وإنما نهيت عن تغطيتها بالبرقع والنقاب والقفازين فقط.

[كتاب المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -، ج3، 176-177].



<< لبس المخيط >>

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

لماذا حرم الله على الحجاج لبس المخيط، وما الحكمة من ذلك؟

الجواب:


أولا:

فرض الله الحج على من استطاع إليه سبيلا من المكلفين، مرة في العمر، وجعله ركنا من أركان الإسلام، لما هو معلوم من الدين بالضرورة.

فعلى المسلم أن يؤدي ما فرضه الله عليه؛ إرضاء لله وامتثالا لأمره، رجاء ثوابه وخوف عقابه، مع الثقة بأن الله حكيم في تشريعه وجميع أفعاله، رحيم بعباده، فلا يشرع لهم إلا ما فيه مصلحتهم، وما يعود عليهم بالنفع العميم في الدنيا والآخرة، فإلى ربنا الملك الحكيم سبحانه التشريع، وعلى العبد الامتثال مع التسليم.

ثانيا: لمشروعية التجرد من المخيط في الحج والعمرة حكم كثيرة منها: تذكر أحوال الناس يوم البعث؛ فإنهم يبعثون يوم القيامة حفاة عراة ثم يكسون، وفي تذكرة أحوال الآخرة عظة وعبرة.

ومنها: إخضاع النفس، وإشعارها بوجوب التواضع، وتطهيرها من درن الكبرياء.

ومنها: إشعار النفس بمبدأ التقارب والمساواة والتقشف، والبعد عن الترف الممقوت، ومواساة الفقراء والمساكين.. إلى غير ذلك من مقاصد الحج على الكيفية.

[فتاوى اللجنة الدائمة، ج 11، ص 179، فتوى رقم (9059)].



<< تغيير الملابس .. >>

سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين - -:

هل يجوز للمرأة المحرمة بالحج أن تغير ملابسها متى شاءت؟ وهل للإحرام ملابس معينة؟ وما حكم النقاب والقفازين للمحرمة؟


الجواب:

يجوز للمحرمة أن تغير ثيابها إلى ثياب أخرى -سواء كان ذلك لحاجة أم لغير حاجة-، لكن بشرط أن تكون الثياب الأخرى ليست ثياب تبرج وجمال أمام الرجال.

وعلى هذا:

فإذا أرادت أن تغير ثيابها التي أحرمت بها فلا حرج عليها.

وليس للإحرام ثياب تخصه بالنسبة للمرأة، بل تلبس ما شاءت إلا أنها لا تلبس النقاب ولا تلبس القفازين.

والنقاب - معروف -: هو الذي يوضع على الوجه، ويكون فيه نقب للعينين.

أما القفازين: فهما اللذان يلبسان في اليد ويسميان شراب اليدين.

وأما الرجل فله لباس خاص في الإحرام هو: الإزار والرداء. فلا يلبس القميص ولا السراويل ولا العمائم ولا البرانص ولا الخفاف. ويجوز له أن يغير رداءه إلى آخر، وإزاره إلى إزار آخر.

[فتاوى الحج للشيخ ابن عثيمين - -، ص11].



<< الكفوف والجوارب >>

وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - -:

هل يجوز للمرأة أن تلبس الكفوف والجوارب في الحج؟


الجواب:

أما الجوارب: فلها أن تلبسها في الحج؛ لأن النبي - - لم ينه عنها المرأة.

وأما الكفوف - وهما القفازين -: فإنها لا تلبسها؛ لأن الرسول - عليه الصلاة والسلام - نهى المرأة أن تلبس القفازين في حال الإحرام.

[فتاوى الحج لابن عثيمين، ص12].




<< البرقع واللثام >>

وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - -:


ما حكم لبس المرأة البرقع واللثام حال الإحرام؟


الجواب:

أما البرقع فقد نهى النبي - - أن تنتقب المرأة وهي محرمة، والبرقع من باب أولى.

وعلى هذا:

فتغطي وجهها غطاء كاملا بخمارها إذا كان حولها رجال أجانب. فإذا لم يكن حولها رجال أجانب؛ فإنها تكشف وجهها، هذا هو الأفضل والسنة.

[الفتاوى المكية، للشيخ ابن عثيمين - -، ص36].



<< كشف الوجه والكفين >>

سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - -:

يقول الرسول - - عن المحرمة: (لا تنتقب ولا تلبس القفازين)، فهل تكشف المحرمة عن وجهها وكفيها؟

الجواب:


يقول الرسول - -:" لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين"؛ أي أنه لا يجوز لها لبس النقاب.

ولكن إذا مر الرجال قريبا منها؛ فإنها يجب عليها أن تغطي وجهها بغير النقاب، وتغطيه بخمار كما كانت النساء في عهد النبي - - يفعلن ذلك؛ لأن النقاب بالنسبة للوجه لباس؛ كالقميص بالنسبة للبدن.

وأما لباس القفازين؛ وهو حرام على المرأة في حال الإحرام وليس حرام عليها في حال الحل، إلا أنه إذا مر الرجال قريبا فإنها تغطي يديها بعباءتها أو ثوبها.

[دروس وفتاوى الحرم المكي، للشيخ ابن عثيمين - -، (3/155)].



<< إحرام الحائض >>

سئل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين - -:

أنا ذاهبة للعمرة ومررت بالميقات وأنا حائض فلم أحرم وبقيت في مكة حتى طهرت فأحرمت من مكة، فهل هذا جائز أم ماذا أفعل وماذا يجب علي؟

الجواب:

العمل ليس بجائز، والمرأة التي تريد العمرة لا يجوز لها مجاوزة الميقات إلا بإحرام، حتى ولو كانت حائضا فإنها تحرم وهي حائض وينعقد إحرامها ويصح.
والدليل لذلك: أن أسماء بنت عميس - زوجة أبي بكر - ا - ولدت - والنبي - - نازل في ذي الحليفة يريد حجة الوداع -؛ فأرسلت إلى النبي - -: كيف أصنع؟ قال: "اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي".
ودم الحيض كدم النفاس فنقول للمرأة الحائض إذا مرت بالميقات وهي تريد العمرة أو الحج، نقول لها: اغسلي واستثفري بثوب وأحرمي.
والاستثفار معناه: أنها تشد على فرجها خرقة وتربطها ثم تحرم سواء بالحج أو بالعمرة.
ولكنها إذا أحرمت ووصلت إلى مكة لا تأتي إلى البيت ولا تطوف به حتى تطهر؛ ولهذا قال النبي - عليه الصلاة والسلام - لعائشة حين حاضت في أثناء العمرة قال لها: افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي في البيت حتى تطهري" [هذه رواية البخاري ومسلم].
وفي صحيح البخاري - أيضا -: ذكرت عائشة - ا - أنها لما طهرت طافت بالبيت وبالصفا والمروة؛ فدل هذا على أن المرأة إذا أحرمت بالحج أو بالعمرة وهي حائض أو أتاها الحيض قبل الطواف؛ فإنها لا تطوف ولا تسعى حتى تطهر وتغتسل.
أما لو طافت وهي طاهرة وبعد أن انتهت من الطواف جاءها الحيض؛ فإنها تستمر وتسعى ولو كان عليها الحيض، وتقص من رأسها وتنهي عمرتها؛ لأن السعي بين الصفا والمروة لا يشترط لها الطهارة.

[52 سؤالا عن أحكام الحيض، للشيخ ابن عثيمين - -، ص42-44].




<<تغيير النسك من متمتع إلى قارن>>


وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - -:

في إحدى السنوات الماضية ذهبنا إلى الحج، ومعنا امرأة كبيرة السن، ولا تخلو من الأمراض، وكانت ترافقها ابنتها وقد أحرمنا بعمرة متمتع إلى الحج وعند قدومنا إلى الحرم قدر الله أن المرأة العجوز لم تستطع تكملة الطواف ولم تسع؛ بسبب المرض مع الزحمة.
وقد انتقلنا إلى منى فعرفات.. وقد أكملت جميع المناسك، كالوقوف بعرفة والمبيت في مزدلفة، وسعي وطواف الإفاضة.ووكلت في رمي الجمرات، وذبح الهدي، وسعي وطواف الوداع. علما أن ابنتها عملت كعملها فهل حجها صحيح وما الذي يلزمها؟

الجواب:

هذا الذي حصل من المرأة العجوز ليس فيه شيء؛ لأن غاية ما فيه أنها أدخلت الحج على العمرة وصارت قارنة، وليس عليها إلا طواف وسعي. والطواف والسعي هذا يكفيها حجها وعمرتها.
وابنتها إذا كان فعلها كفعل أمها فحكمها كحكم أمها.
وأما طواف الوداع فلا بد من فعله حتى ولو حملا على الأعناق، وليس له سعي.
وبناء على أنهما لم تقوما به: عليهما على كل واحدة فدية تذبح في مكة وتوزع على الفقراء.

[فتاوى الحج، للشيخ ابن عثيمين - -، ص28].




<< الحج بدون إحرام لمرض >>

وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

قد حج والدي في سنة ماضية، وكان مريضا مرضا شديدا ولم يقدر على الإحرام فما الواجب عليه؟

الجواب:

إذا أحرم الحاج بملابسه لدعاء الحاجة إلى ذلك بسبب برد ومرض ونحو ذلك؛ فهو مأذون له في ذلك شرعا، والواجب عليه بالنسبة إلى لبس المخيط: صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين؛ لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد، أو ذبح شاة تجزئ أضحية.
وكذلك الحكم إذا غطى رأسه. ويجزئه الصيام في كل مكان، أما الإطعام والشاة فإن محلها الحرم المكي.

[فتاوى اللجنة الدائمة، ج11، ص181، فتوى رقم 518].





<< تقبيل الحجر عند بدء الطواف >>

سئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - -:

عن حكم تقبيل الحجر الأسود أول ما يبدأ طوافه؟

الجواب:

السنة أن لا يزاحم عليه، وهو غير مشروع في حق النساء، وكذلك الرمل ليس مشروعا للنساء. والبعد عن البيت مشروع في حقهن، وليس مشروعا قربهن؛ وذلك لكونهن عورة. وفي التقبيل جنس مزاحمة الرجال. فتوقير ستر عورتها متعين مطلوب وهذه الأشياء مندوبة.


[فتاوى ورسائل للشيخ محمد بن إبراهيم، 5/241،240].


وقال فضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -:

عن حكم تقبيل النساء للحجر؟

الجواب:

قال الإمام النووي في (المجموع) (8/37): قال أصحابنا: لا يستحب للنساء تقبيل الحجر ولا استلامه إلا عند خلو المطاف في الليل أو غيره؛ لما فيه من ضررهن وضرر غيرهن.
وقال في (المغني) : ويستحب للمرأة الطواف ليلا؛ لأنه أستر لها وأقل للزحام فيمكنها أن تدنو من البيت وتستلم الحجر.


[التنبيهات، للشيخ صالح الفوزان، ص43].






<< صلاة المرأة خلف المقام >>

وسئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - -:

عن حكم صلاة المرأة خلف المقام؟

الجواب:

إذا كان زحمة فتركه مثل ترك تقبيل الحجر، والمرأة عورة فتتجنبه. وذكر ابن رشد أنه: لا يندب في حق المرأة بالإجماع، ولا أدري عن حكاية الإجماع، وكلام الأصحاب أنها لا تزاحم الرجال.
ويفهم منه أن المرأة لها أن تقبل وتستلم إذا كان الطائف نساء أو لا زحمة، ولكن كلام ابن رشد لا أقل من أن يكون قول الجمهور.


[فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم - -، (5/243)].





<< الرمل في الطواف >>


سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - -:

هل الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من طواف القدوم خاص بالرجال أم عام للنساء والرجال؟

الجواب:

الرمل خاص بالرجال، فالنساء لا يسن في حقهن الرمل، ولا السعي الشديد.


[الفتاوى المكية، للشيخ ابن عثيمين - -، ص9].





<< الإسراع بين الصفا والمروة >>


وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - -:

هل تسرع النساء أو من معه نساء بين العلمين الأخضرين؟

الجواب:

النساء لا يسعين بين العلمين، وكذلك من كان مصاحبًا للمرأة؛ من أجل مراعاة المرأة والحفاظ عليها.


[الفتاوى المكية، للشيخ ابن عثيمين - -، 13-14].




<<هل من تمام العمرة زيارة المدينة وقبر النبي ؟!>>

وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - -:

زرت مكة بنية العمرة ولكن بعد بقائي في مكة يوما مرضت ولم أستطع أن أكمل شعائر العمرة.. فقد قمنا بطواف حول الكعبة سبع مرات، وعلى الصفا والمروة، ولم نستطع أن نذهب إلى المدينة لزيارة مرقد الرسول؛ بسبب هذا المرض ورجعت إلى البلد وأنا حزينة متألمة بسبب رجوعي، فهل يعتبر لنا عمرة؟

الجواب:

هذا العمل الذي قامت به المرأة المعتمرة طواف وسعي، وبقي عليها أن تقصر من شعرها وإذا فعلت الثلاثة - الطواف والسعي والتقصير -؛ فقد أتت بالعمرة كاملة.

وأما زيارة المدينة؛ فإنها ليست من مكملات العمرة، ولا علاقة لها بالعمرة؛ وإنما زيارة المسجد النبوي سُنة مستقلة يفعلها الإنسان متى تيسر له ذلك.


فعمرتها الآن باق عليها - حسب سؤالها-: التقصير؛ لأنها لم تقصر.

والتقصير ليس له وقت، فلو قصرت الآن فقد تمت عمرتها وقد بقي عليها - أيضا- طواف الوداع - إن كانت لم تسافر فورا -، أما إذا سافرت فور انتهاء السعي والتقصير فإنه لا وداع عليها -؛ لأن الصحيح أن العمرة يجب فيها طواف الوداع؛ لعموم قوله - عليه الصلاة والسلام - : " لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت"، ولأن العمرة كالحج إلا فيما ثبت الخلاف بينهما فيه؛ لقول النبي - -:

"اصنع في عمرتك ما أنت صانع في حجك - أو كما تصنع في حجك -".


فالعمرة حج أصغر كل ما يجب في الحج فيها، إلا ما قام الدليل على استثنائه كالوقوف والرمي والمبيت.


فنقول إن كنت رجعت من بعد السعي فليس عليك طواف؛ لأنك في الحقيقة صار طوافك الذي سعيت بعده آخر عهدك بالبيت، وإن بقيت بمكة فإنك أخللت بطواف الوداع.


أما قولها: (ولم أزر قبر النبي - -): تريد أنها في سفرها للمدينة أرادت زيارة قبر النبي - -:

وشد الرحل لزيارة القبور -أيًّا كانت هذه القبور-؛ لا يجوز؛ لأن النبي يقول: " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجدالحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى"؛ والمقصود بهذا: أنه لا تشد الرحال إلى أي مكان في الأرض بقصد العبادة بهذا الشد؛ لأن الأمكنة التي تختص بشد الرحال هي الثلاثة المساجد، وما عداها من الأمكنة لا تشد إليها الرحال.

[فتاوى الحج، للشيخ ابن عثيمين - -، ص35-36].





<< ترك التقصير في العمرة >>

وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

امرأة حجت وفعلت جميع أعمال الحج إلا أنها لم تقصر شعرها جهلا أو نسيانا وقد وصلت إلى بلدها وفعلت تلك الأمور المحظورة على المحرم فماذا يجب عليها؟

الجواب:


إذا كان الأمر كما ذكر من أنها فعلت كل شيء إلا التقصير نسيانا منها أو جهلا، فيلزمها أن تقصر رأسها في بلدها متى ذكرت ولا شيء عليها لقاء تأخيره لجهلها أو نسيانها بنية إتمام الحج ونسأل الله للجميع التوفيق والقبول، وإذا كان زوجها قد جامعها قبل التقصير فعليها دم، وهو شاة أو سبع بدنة أو سبع بقرة تجزئ أضحية تذبح في مكة لمساكين الحرم، إلا أن يكون الجماع بعد خروجها من الحرم في بلدها أو غيره فإنها تذبح حيث شاءت وتفرق على المساكين.

[مجلة البحوث الإسلامية (13/69)].





<< الحلق >>

سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -:

هل يجوز للمرأة أن تحلق رأسها في الحج والعمرة؟

قال:

المرأة تقصر رأسها للحج والعمرة من رؤوس شعر رأسها قدر أنملة، ولا يجوز لها الحلق.

والأنملة: رأس الأصبع من المفصل الأعلى.

قال في (المغني) : والمشروع للمرأة التقصير دون الحلق لا خلاف في ذلك.

قال ابن المنذر: أجمع على هذا أهل العلم؛ وذلك لأن الحلق في حقهن مثلة.

وقد روى ابن عباس قال: قال رسول الله - -: " ليس على النساء حلق وإنما على النساء التقصير" رواه أبو داود.

وعن علي قال: نهى رسول الله - - أن تحلق المرأة رأسها.

وكان أحمد يقول: تقصر من كل قرن قدر الأنملة . وهو قول ابن عمر والشافعي وإسحاق وأبي ثور.

وقال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن المرأة تقصر من كل رأسها؟ قال: نعم، تجمع شعرها إلى مقدم رأسها ثم تأخذ من أطراف شعرها قدر أنملة.

قال الإمام النووي في (المجموع): أجمع العلماء على أنه لا تؤمر المرأة بالحلق بل وظيفتها التقصير من شعر رأسها؛ لأنه بدعة في حقهن ومثلة.

[التنبيهات، للشيخ صالح الفوزان، ص46].




<< سقوط الشعر دون قصد >>


سئل الشيخ عبد العزيز بن باز - -:

ماذا تفعل المرأة المحرمة إذا سقطت من رأسها شعرة رغما عنها؟

الجواب:

إذا سقط من رأس المحرم - ذكرا كان أو أنثى - شعرات عند مسحه في الوضوء أو عند غسله لم يضره ذلك.

وهكذا لو سقط من لحية الرجل أو من شاربه أو من أظفاره شيء لا يضره إذا لم يتعمد ذلك، وإنما المحظور أن يتعمد قطع شيء من شعره أو أظافره وهو محرم.

وهكذا المرأة لا تتعمد قطع شيء.

أما شيء يسقط من غير تعمد؛ فهذه شعرات ميتة تسقط عن الحركة لا يضر سقوطها.


[كتاب فتاوى الدعوة الشيخ ابن باز - -، (1/129)].



<< النفرة مع الضعفة من المزدلفة >>


وقال فضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -:

عن حكم النساء اللاتي ينفرن مع الضعفة من المزدلفة بعد غيبوبة القمر ويرمين الحجر؟

قال:

يجوز للنساء أن ينفرن مع الضعفة من المزدلفة بعد غيبوبة القمر، ويرمين جمرة العقبة عند الوصول إلى منى خوفا عليهن من الزحمة.

قال الموفق في (المغني) :
ولا بأس بتقديم الضعفة والنساء. وممن كان يقدم ضعفة أهله عبدالرحمن بن عوف وعائشة، وبه قال عطاء والثوري والشافعي وأبو ثور وأصحاب الرأي، ولا نعلم فيه مخالفا. ولأن فيه رفقا بهم ودفعا لمشقة الزحام عنهم، واقتداء بفعل نبيهم - -.

وقال الإمام الشوكاني في (نيل الأوطار) :
والأدلة تدل على أن وقت الرمي بعد طلوع الشمس لمن كان لا رخصة له.
ومن كان له رخصة كالنساء وغيرهن من الضعفة جاز قبل ذلك.

وقال الإمام النووي في (مجموع الفتاوى) :
قال الشافعي والأصحاب: السنة تقديم الضعفاء من النساء وغيرهم من مزدلفة قبل طلوع الفجر بعد نصف الليل إلى منى؛ ليرموا جمرة العقبة قبل زحمة الناس.
ثم ذكر الأحاديث الدالة على ذلك.


[التنبيهات ، للشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -، ص46].





<< رمي الجمار >>


سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - -:

امرأة أدت الحج وقامت بجميع مناسكه إلا رمي الجمار فقد وكلت من يرمي عنها؛ لأن معها طفلا صغيرا علما بأن هذا الحج هو حج الفريضة فما حكم ذلك؟

الجواب:

إذا كان ليس معها من يبقى عند هذا الطفل فلا حرج عليها إذا أنابت من يرمي عنها، أما إذا كان هناك من يمكن يبقى عند الطفل فإنه لا يحل لها أن توكل من يرمي عنها، سواء كان ذلك في فريضة أم نافلة.

[فتاوى الحج للشيخ ابن عثيمين، ص58].





<< الإنابة في رمي الجمار >>


سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

الحاج ومعه نساء شابات يضايقهن الزحام، لا سيما أن زحام الحج شديد جدا، وربما يخاف عليهن السقوط على الأرض والموت، فهل يحاولن رمي الجمرات، أو يوكلن قريبهن لرمي الجمرات في الزحام الشديد؟ ثم إذا رمين الجمرات قبل طلوع الشمس يوم العيد، أي: جمرة العقبة فقط، والباقي وكلن عليه ورمي بعد الزوال.


الجواب:

من عجز عن الرمي فإنه يوكل من يرمي عنه - وجمرة العقبة وغيرها سواء في ذلك -، ويكون التوكيل لشخص ثقة حج في ذلك العام، ومثل الشابات المشار إليهن لا حرج في توكيلهن غيرهن إذا خيف عليهن من الزحام، ولا حرج عليهن في رمي جمرة العقبة آخر الليل من ليلة العيد وقبل طلوع الشمس من صباح يوم العيد؛ لأن النبي - - رخص للضعفة في ذلك.

[فتاوى اللجنة الدائمة11، ص286، فتوى رقم 3774].





<< معاشرة الزوجة وقت الحج >>


سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -:

ما حكم من عاشر زوجته وقت الحج؟

الجواب:

المحرم لا يجوز له الاستمتاع بزوجته بمباشرة أو جماع أو بكلام يتضمن ذكر الجماع؛ لقوله :
" فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج " [ البقرة، 197].

والرفث: هو الجماع ودواعيه من الكلام والمباشرة والنظر، وغير ذلك.

ومعنى " فرض فيهن الحج " [البقرة، 197] أي : أحرم بالحج.

أما إذا تحلل من إحرامه بأداء المناسك؛ بأن رمي الجمرة الكبرى - وهي جمرة العقبة - يوم العيد، وحلق أو قصر من رأسه، وطاف للإفاضة، وسعي بين الصفا والمروة بعد طواف الإفاضة إذا كان عليه سعى، إذا فعل هذه الثلاثة؛ حل له الاستمتاع بزوجته وطأ ومباشرة مما أباح الله له.

[كتاب المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان، ج 3، ص 186- 187].




[حج الحائض والنفساء]

<< الإحرام حال الحيض >>

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما حكم حجة الحائض؟

الجواب:

الحيض لا يمنع من الحج، وعلى من تحرم وهي حائض أن تأتي بأعمال الحج، غير أنها لا تطوف بالبيت إلا إذا انقطع حيضها واغتسلت، وهكذا النفساء، فإذا جاءت بأركان الحج فحجها صحيح.

[فتاوى اللجنة الدائمة، (11/172)، فتوى رقم (687)].




سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز:

سافرت امرأة إلى الحج، وجاءتها العادة الشهرية بعد خمسة أيام من تاريخ سفرها، وبعد وصولها إلى الميقات اغتسلت، وعقدت الإحرام - وهي لم تظهر من العادة -.وحين وصولها إلى مكة المكرمة: ظلت خارج الحرم، ولم تفعل شيئا من شعائر الحج أو العمرة، ومكثت يومين في منى، ثم طهرت، واغتسلت، وأدت جميع مناسك العمرة وهي طاهرة. ثم عاد الدم إليها وهي في طواف الإفاضة للحج، إلا أنها استحت، وأكملت مناسك الحج، ولم تخبر وليها إلا بعد وصولها إلى بلدها،فما حكم ذلك؟

الجواب:

إذا كان الواقع هو ما ذكره السائل:فعلى المرأة المذكورة أن تتوجه إلى مكة، وتطوف بالبيت العتيق سبعة أشواط بنية الطواف عن حجها بدلا من الطواف الذي حاضت فيه، وتصلي بعد الطواف ركعتين خلف المقام، أو في أي مكان من الحرم؛ وبذلك يتم حجها.
وعليها دم يذبح في مكة لفقرائها؛ إن كان لها زوج قد جامعها بعد الحج؛ لأن المحرمة لا يحل لزوجها جماعها إلا بعد طواف الإفاضة، ورمي الجمرة يوم العيد، والتقصير من رأسها.

وعليها السعي بين الصفا والمروة؛ إن كانت لم تسع؛ إذا كانت متمتعة بعمرة قبل الحج.

أما إذا كانت قارنة، أو مفردة للحج؛ فليس عليها سعي ثان إذا كانت قد سعت مع طواف القدوم. وعليها التوبة إلى الله سبحانه و مما فعلت من طوافها حين الحيض، ومن خروجها من مكة قبل الطواف - إن كان قد وقع -، ومن تأخيرها الطواف هذه المدة الطويلة. نسأل الله أن يتوب عليها.

[كتاب: فتاوى الدعوة، للشيخ ابن باز - -، (1/136)].



سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

امرأة أحرمت مع زوجها وهي حائض. وعندما طهرت اعتمرت بدون زوجها. وبعد انتهاء عمرتها رجع الدم عليها؛ فهل تعيد عمرتها؟ وكذلك فإنها أثناء حيضها نزلت لصحن الحرم؛ فهل تأثم بذلك؟

الجواب:

نقول: إن هذه المرأة يبدو أنها قدمت إلى مكة ومعها محرمها، وقد كانت أحرمت من الميقات وهي حائض، وإحرامها من الميقات وهي حائض إحرام صحيح؛ لأن النبي - - لما استفتته أسماء بنت عميس - وهو في ذي الحليفة -، قالت: يا رسول الله ! إني نفست.قال: " اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي"، فإحرامها صحيح. وهي إذا قدمت مكة وطهرت، وأدت العمرة بدون محرم فلا حرج عليها؛ لأنها في وسط البلد. لكن رجوع الدم إليها قد يوجب إشكالا في هذه الطهارة التي رأتها؛ فنقول لها: إذا كنت قد رأيت الطهر يقينا؛ فإن عمرتك صحيحة. وإن كنت في شك من هذا الطهر؛ فأعيدي العمرة من جديد. لكن ليس معنى إعادة العمرة من جديد أن تذهب إلى الميقات، ولكن معناه: أن تذهب فتطوف وتسعى وتقصر.

[دروس وفتاوى الحرم المكي، للشيخ ابن عثيمين - -، (3/235-236)].



وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

إذا نوت المرأة وكانت (حائض) أو نفساء؛ ماذا تعمل؟ وما الحكم لو حاضت بعد إحرامها أو بعد نهاية طوافها؟

الجواب:

إذا مرت المرأة بالميقات؛ وهي تريد العمرة أو الحج وهي نفساء أو حائض؛ فإنها تفعل ما تفعله الطاهرات؛ أي: تغتسل، ولكنها تستثفر بثوب؛ أي: تتلجم به، وتحرم. فإذا طهرت طافت، وسعت، وقصرت، وانتهت عمرتها.

وأما إذا أتاها الحيض أو النفاس بعد الإحرام؛ فإنها تبقى على إحرامها حتى تطهر، ثم تطوف، وتسعى، وتقصر. وأما إذا أتاها الحيض بعد الطواف؛ فإنها تمضي في عمرتها، ولا يضرها شيء؛ لأن ما بعد الطواف لا يشترط فيه الطهارة من الحدث، ولا الطهارة من الحيض.

[الفتاوى المكية، للشيخ ابن عثيمين، ص19].




وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

امرأة أحرمت بالحج من السيل وهي حائض، ولما وصلت إلى مكة ذهبت إلى جدة لحاجة لها، وطهرت في جدة، واغتسلت، ومشطت شعرها، ثم أتمت حجها؛ فهل حجها صحيح؟ وهل يلزمها شيء؟

الجواب:

حجها صحيح ولا شيء عليها.

[فتاوى الحج، للشيخ ابن عثيمين ص47].






<< الحيض حال الإحرام >>

سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - -:

سافرت امرأة إلى الحج وجاءتها العادة الشهرية بعد خمسة أيام من تاريخ سفرها، وبعد وصولها إلى الميقات اغتسلت، وعقدت الإحرام، وهي لم تطهر من العادة، وحين وصولها إلى مكة المكرمة ظلت خارج الحرم, ولم تفعل شيئا من شعائر الحج أو العمرة, ومكثت يومين في منى، ثم طهرت، واغتسلت، وأدت جميع مناسك العمرة وهي طاهرة، ثم عاد الدم إليها وهي في طواف الإفاضة للحج، إلا أنها استحت وأكملت مناسك الحج، ولم تخبر وليها إلا بعد وصولها إلى بلدها، فما حكم ذلك؟

الجواب:

الحكم في هذا: أن الدم الذي أصابها في طواف الإفاضة إذا كان هو دم الحيض الذي تعرفه بطبيعته، وأوجاعه؛ فإن طواف الإفاضة لم يصح، ويلزمها أن تعود إلى مكة لتطوف طواف الإفاضة، فتحرم بعمرة من الميقات، وتؤدي العمرة بطواف وسعي وتقصير، ثم تطوف طواف الإفاضة.

أما إذا كان هذا الدم ليس دم الحيض الطبيعي المعروف، وإنما نشأ من شدة الزحام أو الروعة أو ما شابه ذلك؛ فإن طوافها يصح عند من لا يشترط الطهارة للطواف.
فإن لم يمكنها الرجوع في المسألة الأولى بحيث تكون في بلاد بعيدة فحجها صحيح؛ لأنها لا تستطيع أكثر مما صنعت.

[52 سؤالا في أحكام الحيض للشيخ ابن عثيمين 38، وفتاوى الحج للشيخ ابن عثيمين 44، 45]. ( يلاحظ أن هذا السؤال قد وجه أيضا للشيخ ابن باز - -).




سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - -:

قد حججت وجاءتني الدورة الشهرية، فاستحييت أن أخبر أحدا، ودخلت الحرم، فصليت، وطفت، وسعيت، فماذا علي، علما بأنها جاءت بعد النفاس؟

الجواب:

لا يحل للمرأة إذا كانت حائضا أو نفساء أن تصلي، سواء في مكة أو في بلدها أو في أي مكان؛ لقول النبي - - في المرأة:" أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟".

وقد أجمع المسلمون على أنه لا يحل لحائض أن تصوم، ولا يحل لها أن تصلي. وعلى هذه المرأة التي فعلت ذلك عليها أن تتوب إلى الله وأن تستغفر مما وقع منها. وأما طوافها حال الحيض فهو غير صحيح، وأما سعيها فصحيح؛ لأن القول الراجح جوازتقديم السعي على الطواف في الحج.

وعلى هذا فيجب عليها أن تعيد الطواف؛ لأن طواف الإفاضة ركن من أركان الحج، ولا يتم التحلل الثاني إلا به، وبناء عليه فإن هذه المرأة لا يباشرها زوجها - إن كانت متزوجة - حتى تطوف، ولا يعقد عليها النكاح - إن كانت غير متزوجة - حتى تطوف. والله أعلم.

[52 سؤالا في أحكام الحيض للشيخ ابن عثيمين، ص46].




وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - -:

لقد قدمت من ينبع للعمرة أنا وأهلي، ولكن حين وصولي إلى جدة أصبحت زوجتي حائضا، ولكني أكملت العمرة بمفردي دون زوجتي، فما الحكم بالنسبة لزوجتي؟

الجواب:

الحكم بالنسبة لزوجتك أن تبقى حتى تطهر، ثم تقضي عمرتها؛ لأن النبي - - لما حاضت صفية - ا - قال: " أحابستنا هي؟" ، قالوا: إنها قد أفاضت، قال: " فلتنفر إذن".

فقوله - -: " أحابستنا هي": دليل على أنه يجب على المرأة أن تبقى إذا حاضت قبل طواف الإفاضة حتى تطهر ثم تطوف، وكذلك طواف العمرة مثل طواف الإفاضة؛ لأنه ركن من العمرة، فإذا حاضت المعتمرة قبل الطواف انتظرت حتى تطهر، ثم تطوف.

[52 سؤالا عن أحكام الحيض للشيخ ابن عثيمين 44- 45].





سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما حكم المرأة المسلمة التي حاضت في أيام حجها: أيجزئها ذلك الحج؟

الجواب:

إذا حاضت المرأة في أيام حجها فإنها تفعل ما يفعله الحاج غير أنها لا تطوف بالبيت، ولا تسعى بين الصفا والمروة حتى تطهر، فإذا طهرت اغتسلت، وطافت، وسعت.
وإذا كان الحيض حصل لها ولم يبق عليها من أعمال الحج إلا طواف الوداع؛ فإنها تسافر، وليس عليها شيء لسقوطه عنها، وحجها صحيح.
والأصل في ذلك: ما رواه الترمذي وأبو داود عن عبدالله بن عباس - ما - أن رسول الله - - قال: " النفساء والحائض إذا أتتا على الميقات تغتسلان، وتحرمان، وتقضيان المناسك كلها غير الطواف بالبيت".
وفي الصحيح عن عائشة - ا - أنها حاضت قبل أداء مناسك العمرة، فأمرها النبي - -، أن تحرم بالحج، غير أن لا تطوف بالبيت حتى تطهر، وأن تفعل ما يفعله الحاج، وتدخله على العمرة.

وما رواه البخاري عن عائشة - ا - أن صفية زوج النبي - - حاضت فذكرت ذلك للرسول - عليه الصلاة والسلام - فقال: " أحابستنا هي؟"، قالوا: إنها قد أفاضت، قال: " فلا إذن"، وفي رواية قالت: حاضت صفية بعدما أفاضت، قالت عائشة: ذكرت حيضتها لرسول الله - - فقال: " أحابستنا هي؟" قلت: يا رسول الله! إنها كانت أفاضت، وطافت بالبيت، ثم حاضت بعد الإفاضة. فقال رسول الله - - : " فلتنفر"...

[ مجلة البحوث الإسلامية، (13/75-76)].




وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - -:

حاضت ومحرمها مضطر إلى السفر وليس لها أحد بمكة؟

الجواب:

تسافر معه وتبقى على إحرامها، ثم ترجع إذا طهرت. وهذا إذا كانت في المملكة؛ لأن الرجوع سهل ولا يحتاج إلى تعب ولا إلى جواز سفر ونحوه.

أما إذا كانت أجنبية ويشق عليها الرجوع؛ فإنها تتحفظ، وتطوف، وتسعى، وتقصر وتنتهي عمرتها في نفس السفر؛ لأن طوافها حينئذ صار ضرورة، والضرورة تبيح المحظور.

[فتاوى الحج، للشيخ ابن عثيمين، ص 45].




وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

ما الحكم فيمن حاضت بعد وصولها لمكة وأهلها يريدون السفر من مكة، فهل ينتظرون أم يسافرون - سواء كان السفر (قصير) أم لا؟

الجواب:

إذا حاضت قبل أن تطوف؛ فإنها تبقى حتى تطهر، ثم تطوف، وتكمل العمرة إلا إذا كانت قد اشترطت عذر الإحرام : ( إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني)؛ فإنها في هذه الحالة تتحلل، وتخرج مع أهلها، ولا حرج عليها.

[الفتاوى المكية، للشيخ ابن عثيمين 33-34].





<< صلاة ركعتي الإحرام >>

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

كيف تصلي الحائض ركتعي الإحرام؟ وهل يجوز للمرأة الحائض ترديد آي الذكر الحكيم في سرها أم لا؟

الجواب:

أولا: ينبغي أن نعلم أن الإحرام ليس له صلاة؛ فإنه لم يرد عن النبي - - أنه شرع لأمته صلاة الإحرام - لا بقوله ولا بفعله ولا بإقراره -.

ثانيا: إن هذه المرأة الحائض التي حاضت قبل أن تحرم: يمكنها أن تحرم وهي حائض؛ لأن النبي - عليه الصلاة والسلام -، أمر أسماء بنت عميس - امرأة أبي بكر - ا -، حين نفست في ذي الحليفة، أمرها أن تغتسل بثوب وتحرم.
وهكذا الحائض أيضا وتبقى على إحرامها حتى تطهر، ثم تطوف بالبيت، وتسعى.


وأما قوله في السؤال: هل لها أن تقرأ القرآن؟ فنعم. الحائض لها الحق أن تقرأ القرآن عند الحاجة أو المصلحة، أما بدون حاجة ولا مصلحة إنما تريد أن تقرأه تقربا إلى الله فالأحسن ألا تقرأ.

[فتاوى الحج للشيخ ابن عثيمين - -، ص44].



<< حاضت يوم عرفة >>

سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - -:

إذا حاضت المرأة يوم عرفة ماذا تصنع؟

الجواب:

إذا حاضت المرأة يوم عرفة؛ فإنها تستمر في الحج وتفعل ما يفعل الناس، ولا تطوف بالبيت حتى تطهر.

[52 سؤالا عن أحكام الحيض للشيخ ابن عثيمين، ص47].



<< حاضت قبل طواف الإفاضة >>

وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - -:

إذا حاضت المرأة بعد رمي جمرة العقبة وقبل طواف الإفاضة وهي مرتبطة وزوجها مع رفقة، فماذا عليها أن تفعل مع العلم أنه لا يمكنها العودة بعد سفرها؟

الجواب:

إذا لم يمكنها العودة؛ فإنها تتحفظ، ثم تطوف للضرورة، ولا شيء عليها، وتكمل بقية أعمال الحج.

[52 سؤالا عن أحكام الحيض للشيخ ابن عثيمين، ص47].



<< طواف الوداع للحائض >>

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل الحائض والنفساء يلزمهم طواف الوداع والعاجز والمريض؛ مع العلم أنني سألت عندما حدث هذا في (منى)، ولكن العلماء ما تطابقوا: فمنهم من قال: ما يلزمهن طواف الوداع. ومنهم من قال: لازم يأتين بطواف الوداع؟

الجواب:

ليس على الحائض ولا على النفساء طواف وداع. أما العاجز فيطاف به محمولا، وهكذا المريض؛ لقول النبي - -: " لا ينفرن أحد منكم حتى يكون آخر عهده بالبيت". ولما ثبت في الصحيحين عن ابن عباس - ما - قال: " أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحائض ".
وجاء في حديث آخر ما يدل على أن النفساء مثل الحائض ليس عليها وداع.


[مجلة البحوث الإسلامية، فتوى اللجنة (6/354)].



<< هل المسعى من المسجد؟ >>

وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - -:

هل المسعى من الحرم؟ وهل تقربه الحائض؟ هل يجب على من دخل الحرم من المسعى أن يصلي تحية المسجد؟

الجواب:

الذي يظهر أن المسعى ليس من المسجد، ولذلك جعلوا فاصلا بينهما لكنه جدارا قصير، ولا شك أن هذا خير للناس؛ لأنه لو أدخل في المسجد وجعل منه؛ لكانت المرأة إذا حاضت بين الطواف والسعي امتنع عليها أن تسعى.

والذي أفتي به: أنها إذا حاضت بعد الطواف وقبل السعي فإنها تسعى؛ لأن المسعى لا يعتبر من المسجد.

وأما تحية المسجد فقد يقال: إن الإنسان إذا سعى بعد الطواف ثم عاد إلى المسجد فإنه يصليها، ولو ترك تحية المسجد فلا شيء عليه. والأفضل أن ينتهز الفرصة ويصلي ركعتين لما في الصلاة في هذا المكان من الفضل.

[ 52 سؤالا عن أحكام الحيض للشيخ ابن عثيمين، ص45].


وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - -:

هل يجوز للحائض دخول المسجد الحرام أم لا؟

الجواب:

لا يجوز لها أن تدخل المسجد الحرام إلا مارة به فقط، وأما المكث للطواف أو لسماع الذكر أو التسبيح أو التهليل؛ فإنه لا يجوز.

وإذا أحست بنزول دم الحيض في أثناء الطواف فماذا تصنع؟ تستمر في طوافها ما دامت لم تتيقن أنه خرج الحيض. فإذا تيقنت أن الحيض قد خرج منها؛ فيجب عليها أن تنصرف حتى تطهر، فإذا طهرت ابتدأت الطواف من جديد.

[الفتاوى المكية، للشيخ ابن عثيمين، ص 19-20].



تم بحمد الله

من كتاب:
"الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة"
(ج2/من ص395 إلى 466).
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
فتاوى متعلقة بحرمة القرآن الكريم عائشة حلقة العلوم الشرعية 41 21-05-2015 09:54 PM
فتاوى صوتية في الأضحية - محمد ناصر الدين الألباني أم محمد حلقة العلوم الشرعية 0 08-11-2010 10:23 AM
ما الفرق بين اللفظين ( الجناح واليد ) في البيان القرآني ؟ البتار حلقة البلاغة والنقد 5 09-01-2010 07:05 PM
توفي الليلةَ والدي رحمه الله تعالى ! فيصل المنصور مُضطجَع أهل اللغة 51 23-12-2008 07:21 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 08:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ